الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَمِنْ حرف عطف حرف جر متعلق ءَايَٰتِهِۦٓ اسم مجرور ضمير مضاف إليه أَنَّكَ حرف نصب ضمير اسم أن تَرَى فعل خبر إن ٱلْأَرْضَ أل التعريف اسم مفعول به خَٰشِعَةً اسم حال
فَإِذَآ حرف استئناف ظرف زمان أَنزَلْنَا فعل مضاف إليه ضمير فاعل عَلَيْهَا حرف جر متعلق ضمير مجرور ٱلْمَآءَ أل التعريف اسم مفعول به ٱهْتَزَّتْ فعل جواب الشرط وَرَبَتْ حرف عطف فعل معطوف
إِنَّ حرف نصب ٱلَّذِىٓ اسم موصول اسم إن أَحْيَاهَا فعل صلة ضمير مفعول به لَمُحْىِ لام التوكيد توكيد اسم خبر إن ٱلْمَوْتَىٰٓ أل التعريف صفة مضاف إليه
إِنَّهُۥ حرف نصب ضمير اسم إن عَلَىٰ حرف جر متعلق كُلِّ اسم مجرور شَىْءٍ اسم مضاف إليه قَدِيرٌ اسم خبر إن
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَمِنْ

And among wamin

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مِنْ الأصل

حرف جر

أَنَّكَ

(is) that you annaka

٣
أَنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

كَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطب

فَإِذَا

but when fa-idhā

٧
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
إِذَآ الأصل

ظرف زمان

عَلَيْهَا

upon it ʿalayhā

٩
عَلَيْ الأصل

حرف جر

هَا لاحقة

ضمير متصل

للغائبة

إِنَّ

Indeed, inna

١٣

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

أَحْيَاهَا

gives it life, aḥyāhā

١٥
أَحْيَا الأصل

فعل ماضٍ

للغائب

هَا لاحقة

ضمير متصل

للغائبة

لَمُحْيِي

(is) surely the Giver of life lamuḥ'yī

١٦
لَ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
مُحْىِ الأصل

اسم فاعل مجرور

مذكر

إِنَّهُ

Indeed, He innahu

١٨
إِنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

هُۥ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

وَرَبَتْ ۚ إِنَّ لا يعبره تعلق إعرابي
الْمَوْتَىٰ ۚ إِنَّهُ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

٣٩٧-
ومن لا يزل يستحمل النّاس أمرهولا يعفها يوما من الدّهر يسأم
«١» أي يملّ.

[سورة فصلت (٤١) : آية ٣٩]

وَمِنْ آياتِهِ أَنَّكَ تَرَى الْأَرْضَ خاشِعَةً فَإِذا أَنْزَلْنا عَلَيْهَا الْماءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ إِنَّ الَّذِي أَحْياها لَمُحْيِ الْمَوْتى إِنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (٣٩)
إِنَّ في موضع رفع بالابتداء عند سيبويه: «٢» وإن كان لا يجيز أن يكون «أن» في أول الكلام ولكن لمّا كان قبلها شيء صلح الابتداء بها والرفع عند المازني بإضمار فعل فيما لا يجوز أن يبتدأ به كما تقول: كيف زيد؟ والتقدير عنده: كيف استقرّ زيد.
«خاشعة» منصوبة على الحال: فَإِذا أَنْزَلْنا عَلَيْهَا الْماءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ من ربا يربو فحذفت الألف لسكونها وسكون التاء بعدها، ويقال: في تثنية ربا ربوان كذا قال سيبويه «٣» نصا، والكوفيون يقولون: ربيان بالياء، ويكتبون ربا بالياء. قال أبو جعفر: وسمعت أبا إسحاق يقول: ليس يكفيهم أن يغلطوا في الخطّ حتّى يتجاوزوا ذلك إلى التثنية. قال أبو جعفر: والقرآن يدلّ على ما قال البصريون قال الله جلّ وعزّ: وَما آتَيْتُمْ مِنْ رِباً لِيَرْبُوَا فِي أَمْوالِ النَّاسِ [الروم: ٣٩] وقراءة أبي جعفر اهتزّت وربأت وهو مأخوذ من الربيئة، يقال: ربأ يربأ فهو رابئ وربؤ يربؤ فهو ربيء وربيئة على المبالغة إذا ارتفع إلى موضع عال يرقب، فمعنى وربأت ارتفعت. إِنَّ الَّذِي أَحْياها لَمُحْيِ الْمَوْتى حذفت الضمة من الياء لثقلها ثم حذفت الياء لالتقاء الساكنين.

[سورة فصلت (٤١) : آية ٤٠]

إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آياتِنا لا يَخْفَوْنَ عَلَيْنا أَفَمَنْ يُلْقى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِناً يَوْمَ الْقِيامَةِ اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ إِنَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (٤٠)
ويُلْحِدُونَ من ألحد وهي بالألف أكثر وأشهر.

[سورة فصلت (٤١) : آية ٤١]

إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جاءَهُمْ وَإِنَّهُ لَكِتابٌ عَزِيزٌ (٤١)
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جاءَهُمْ في خبر «إنّ» هاهنا أقوال فمن مذاهب الكسائي أنه قد يقدم قبلها ما يدلّ على الخبر من قوله جلّ وعزّ: أَفَمَنْ يُلْقى فِي النَّارِ خَيْرٌ وغيره، وقيل الخبر أُولئِكَ يُنادَوْنَ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ وقيل المعنى: إنّ الّذين كفروا بالذكر لما جاءهم قد كفروا بمعجز ودلّ على هذا أنّ بعده وَإِنَّهُ لَكِتابٌ عَزِيزٌ وهذا مذهب الفراء «٤» على معنى قوله، وقيل الخبر محذوف فمعناه أهلكوا.
(١) الشاهد لزهير في ديوانه ٣٢، والكتاب ٣/ ٩٩، وخزانة الأدب ٩/ ٩٠، والدرر ٥/ ٩١، وشرح أبيات سيبويه ٢/ ٦٤، ولسان العرب (حمل)، وهمع الهوامع ٢/ ٦٣، وبلا نسبة في المقتضب ٢/ ٦٥.
(٢) انظر الكتاب ٣/ ١٤١.
(٣) انظر الكتاب ٣/ ٤٢٨.
(٤) انظر معاني الفراء ٣/ ١٩.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ (٣١) نُزُلًا مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ (٣٢))
قَوْلُهُ تَعَالَى: (نُزُلًا) : فِيهِ وَجْهَانِ؛ أَحَدُهُمَا: هُوَ مَصْدَرٌ فِي مَوْضِعِ الْحَالِ مِنَ الْهَاءِ الْمَحْذُوفَةِ، أَوْ مِنْ مَا؛ أَيْ لَكُمُ الَّذِي تَدَّعُونَهُ مُعَدًّا، وَمَا أَشْبَهَهُ. وَ «مِنْ» : نَعْتٌ لَهُ. وَالثَّانِي: هُوَ جَمْعُ نَازِلٍ، مِثْلُ صَابِرٍ وَصُبُرٍ؛ فَيَكُونُ حَالًا مِنَ الْوَاوِ فِي «تَدَّعُونَ» أَوْ مِنَ الْكَافِ وَالْمِيمِ فِي «لَكُمْ» فَعَلَى هَذَا يَتَعَلَّقُ مِنْ بِتَدَّعُونَ؛ أَيْ يَطْلُبُوهُ مِنْ غَفُورٍ؛ أَوْ بِالظَّرْفِ؛ أَيِ اسْتَقَرَّ ذَلِكَ مِنْ غَفُورٍ؛ فَيَكُونُ حَالًا مِنْ «مَا».
قَالَ تَعَالَى: (وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ (٣٤) وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ (٣٥)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (كَأَنَّهُ وَلِيٌّ) : فِيهِ وَجْهَانِ:
أَحَدُهُمَا: هُوَ حَالٌ مِنَ «الَّذِي» بِصِلَتِهِ وَ «الَّذِي» مُبْتَدَأٌ؛ وَإِذَا لِلْمُفَاجَأَةِ، وَ «هِيَ» خَبَرُ الْمُبْتَدَأِ؛ أَيْ فَبِالْحَضْرَةِ الْمُعَادِي مُشْبِهًا لِلْوَلِيِّ، وَالْفَائِدَةُ تَحْصُلُ مِنَ الْحَالِ.
وَالثَّانِي: أَنْ يَكُونَ خَبَرَا لمُبْتَدَأِ، وَ «إِذَا» ظَرْفٌ لِمَعْنَى التَّشْبِيهِ، وَالظَّرْفُ يَتَقَدَّمُ عَلَى الْعَامِلِ الْمَعْنَوِيِّ.
وَالضَّمِيرُ فِي «يُلَقَّاهَا» لِلْخَصْلَةِ أَوِ الْكَلِمَةِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَمِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لَا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلَا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ (٣٧)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (خَلَقَهُنَّ) : الضَّمِيرُ لِلْآيَاتِ، وَهِيَ اللَّيْلُ، وَالنَّهَارُ، وَالشَّمْسُ، وَالْقَمَرُ.
قَالَ تَعَالَى: (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءَهُمْ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ (٤١)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا) : خَبَرُ «إِنَّ» مَحْذُوفٌ؛ أَيْ مُعَانِدُونَ. أَوْ هَالِكُونَ. وَقِيلَ: هُوَ: (أُولَئِكَ يُنَادَوْنَ) [فُصِّلَتْ: ٤٤].

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة فصلت (٤١) : الآيات ٣٥ الى ٣٧]

وَما يُلَقَّاها إِلاَّ الَّذِينَ صَبَرُوا وَما يُلَقَّاها إِلاَّ ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ (٣٥) وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (٣٦) وَمِنْ آياتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ (٣٧)
«وَما» الواو حرف استئناف وما نافية «يُلَقَّاها» مضارع مبني للمجهول وها مفعول به ثان «إِلَّا» حرف حصر «الَّذِينَ» نائب فاعل «صَبَرُوا» ماض وفاعله والجملة صلة وجملة ما يلقاها مستأنفة «وَما يُلَقَّاها إِلَّا» معطوف على سابقه «ذُو» نائب فاعل «حَظٍّ» مضاف إليه «عَظِيمٍ» صفة «وَإِمَّا» الواو حرف استئناف وإن شرطية وما زائدة «يَنْزَغَنَّكَ» مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة والكاف مفعول به «مِنَ الشَّيْطانِ» متعلقان بحال محذوفة «نَزْغٌ» فاعل مؤخر وجملة ينزغنك ابتدائية لا محل لها «فَاسْتَعِذْ» الفاء واقعة في جواب الشرط وأمر فاعله مستتر «بِاللَّهِ» متعلقان بالفعل «إِنَّهُ» إن واسمها «هُوَ» ضمير فصل «السَّمِيعُ» خبر أول «الْعَلِيمُ» خبر ثان والجملة الاسمية تعليل «وَ» الواو حرف استئناف «مِنْ آياتِهِ» متعلقان بخبر مقدم محذوف «اللَّيْلُ» مبتدأ مؤخر والجملة مستأنفة «وَالنَّهارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ» معطوف على ما قبله «لا تَسْجُدُوا» مضارع مجزوم بلا الناهية والواو فاعله «لِلشَّمْسِ» متعلقان به والجملة مستأنفة «وَلا لِلْقَمَرِ» معطوف على ما قبله «وَاسْجُدُوا» أمر وفاعله «لِلَّهِ» متعلقان بالفعل والجملة معطوفة على ما قبلها «الَّذِي» صفة «خَلَقَهُنَّ» ماض ومفعوله وفاعل مستتر والجملة صلة «إِنْ» حرف شرط جازم «كُنْتُمْ» ماض ناقص واسمه «إِيَّاهُ» مفعول به مقدم «تَعْبُدُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة الفعلية جواب شرط لا محل لها وجملة كنتم ابتدائية لا محل لها.

[سورة فصلت (٤١) : الآيات ٣٨ الى ٤٠]

فَإِنِ اسْتَكْبَرُوا فَالَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ يُسَبِّحُونَ لَهُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ وَهُمْ لا يَسْأَمُونَ (٣٨) وَمِنْ آياتِهِ أَنَّكَ تَرَى الْأَرْضَ خاشِعَةً فَإِذا أَنْزَلْنا عَلَيْهَا الْماءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ إِنَّ الَّذِي أَحْياها لَمُحْيِ الْمَوْتى إِنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (٣٩) إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آياتِنا لا يَخْفَوْنَ عَلَيْنا أَفَمَنْ يُلْقى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِناً يَوْمَ الْقِيامَةِ اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ إِنَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (٤٠)
«فَإِنِ» الفاء حرف استئناف وإن شرطية «اسْتَكْبَرُوا» ماض وفاعله وهو في محل جزم فعل الشرط والجملة ابتدائية لا محل لها «فَالَّذِينَ» الفاء حرف تعليل للشرط المحذوف ومبتدأ «عِنْدَ» ظرف مكان «رَبِّكَ» مضاف إليه «يُسَبِّحُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة خبر الذين والجملة الاسمية تعليل «لَهُ» متعلقان بالفعل «بِاللَّيْلِ» متعلقان بالفعل أيضا «وَالنَّهارِ» معطوفة «وَهُمْ» الواو حالية ومبتدأ «لا» نافية «يَسْأَمُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة خبر والجملة الاسمية حالية «وَمِنْ» الواو حرف عطف من حرف جر «وَمِنْ آياتِهِ» متعلقان بخبر مقدم «أَنَّكَ» أن واسمها «تَرَى» مضارع فاعله

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٣٩ - ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنَّكَ تَرَى الأَرْضَ خَاشِعَةً فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ إِنَّ الَّذِي أَحْيَاهَا لَمُحْيِي الْمَوْتَى إِنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾
الواو عاطفة، والمصدر المؤول مبتدأ، وجملة (رؤية الأرض من آياته) معطوفة على جملة ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ﴾، «خاشعة» حال، وجملة الشرط معطوفة على جملة «ترى»، جملة «إن الذي أحياها»... مستأنفة، «الموتى» مضاف إليه، الجار «على كل» متعلق بـ «قدير».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية