الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
مَّا حرف نفي يُقَالُ فعل نفي لَكَ حرف جر متعلق ضمير مجرور إِلَّا أداة حصر حصر مَا اسم موصول نائب فاعل قَدْ حرف تحقيق صلة قِيلَ فعل تحقيق لِلرُّسُلِ حرف جر متعلق أل التعريف اسم مجرور مِن حرف جر متعلق قَبْلِكَ اسم مجرور ضمير مضاف إليه إِنَّ حرف نصب نائب فاعل رَبَّكَ اسم اسم إن ضمير مضاف إليه لَذُو لام التوكيد توكيد اسم خبر إن مَغْفِرَةٍ اسم مضاف إليه وَذُو حرف عطف اسم معطوف عِقَابٍ اسم مضاف إليه أَلِيمٍ صفة صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

الروابط الإعرابية في الآية

سؤالٌ جوابُه كلمةٌ أخرى من الآية: بمَ تعلَّق هذا، وعلى أيِّ شيءٍ عُطف ذاك

بمَ تعلَّق ﴿لَكَ﴾؟
﴿يُقَالُ﴾
بمَ تعلَّق ﴿لِلرُّسُلِ﴾؟
﴿قِيلَ﴾
ما اللفظُ الذي أُضيف إلى ﴿مَغْفِرَةٍ﴾؟
﴿لَذُو﴾
على أيِّ شيءٍ عُطف ﴿وَذُو﴾؟
﴿لَذُو﴾
ما اللفظُ الذي أُضيف إلى ﴿عِقَابٍ﴾؟
﴿وَذُو﴾
﴿أَلِيمٍ﴾ صفةٌ لأيِّ لفظ؟
﴿عِقَابٍ﴾

هذه الروابطُ مستخرَجةٌ من الشجرة الإعرابية أعلاه، وهي تبيِّن تعلُّقَ الكلمات بعضها ببعض لا غير؛ وأما إعرابُ الكلمة تامًّا وتحريرُ القول فيه ووجوهُ الخلاف فمردُّه إلى كتب الإعراب المذكورة في هذه الصفحة.

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

لَكَ

to you laka

٣
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
كَ الأصل

ضمير منفصل

للمخاطب

لِلرُّسُلِ

to the Messengers lilrrusuli

٨
لِ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
ل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
رُّسُلِ الأصل

اسم مجرور

جمع مذكر

إِنَّ

Indeed, inna

١١

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

لَذُو

(is) Possessor ladhū

١٣
لَ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
ذُو الأصل

اسم مرفوع

مذكر مفرد

وَذُو

and Possessor wadhū

١٥
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ذُو الأصل

اسم مرفوع

مذكر مفرد

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

قَبْلِكَ ۚ إِنَّ يعبره تعلق: نائب فاعل

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة فصلت (٤١) : آية ٤٢]

لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ (٤٢)
لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ مذهب الضحاك وسعيد بن جبير أن معناه لا يأتيه كتاب من قبله فيبطله ولا من بعده. قال أبو جعفر: والتقدير على هذا لا يأتيه الأمر بالباطل من هاتين الجهتين أو لا يأتيه البطول، ويكون فاعل بمعنى المصدر مثل عافاه الله جلّ وعزّ عافية، وقيل: الباطل هاهنا الشيطان وقد ذكرنا هذا القول تَنْزِيلٌ نعت لكتاب أو بإضمار مبتدأ.

[سورة فصلت (٤١) : آية ٤٣]

ما يُقالُ لَكَ إِلاَّ ما قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِنْ قَبْلِكَ إِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ وَذُو عِقابٍ أَلِيمٍ (٤٣)
ما يُقالُ لَكَ إِلَّا ما قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِنْ قَبْلِكَ قال أبو صالح أي من الأذى.

[سورة فصلت (٤١) : آية ٤٤]

وَلَوْ جَعَلْناهُ قُرْآناً أَعْجَمِيًّا لَقالُوا لَوْلا فُصِّلَتْ آياتُهُءَ أَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدىً وَشِفاءٌ وَالَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ فِي آذانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُولئِكَ يُنادَوْنَ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ (٤٤)
وَلَوْ جَعَلْناهُ قُرْآناً أَعْجَمِيًّا جعلنا هاهنا متعدّية إلى مفعولين وقد ذكرنا هذه الآية قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدىً وَشِفاءٌ «هدى» في موضع رفع على أنه خبر هو «وشفاء» معطوف عليه وَالَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ فِي آذانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى. حدّثنا محمد بن الوليد عن علي بن عبد العزيز عن أبي عبيد عن حجاج عن شعبة عن موسى بن أبي عائشة عن سليمان بن قتّة عن ابن عباس رحمه الله ومعاوية وعمرو بن العاص رحمهم الله أنّهم قرءوا وهو عليهم عم «١» وقرئ على إبراهيم بن موسى عن إسماعيل بن أبي إسحاق قال: حدثنا علي بن عبد الله قال: حدثنا سفيان بن عيينة قال: سمعت عمرو بن دينار يحدث عن ابن عباس أنه قرأ وهو عليهم عم «٢» هذه القراءة مخالفة للمصحف فإن قال قائل: الإسناد صحيح، قيل له: الإجماع أولى على أنّ الإسناد فيه شيء وذلك أنّ عمرو بن دينار لم يقل: سمعت ابن عباس فيخاف أن يكون مرسلا، وسليمان بن قتّة ليس بنظير عمرو بن دينار على أن يعقوب القارئ على محله من الضبط قد قال في هذا الحديث: ما أدري أقرءوا وهو عليهم عم أو وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى على أنه فعل ماض. ومع إجماع الجمع سوى من ذكرناه. والذي في المصحف أنّ المعنى بعمى أشبه لأنه قال جلّ وعزّ: قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدىً وَشِفاءٌ فالأشبه بهذا أعمى، وَالَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ فِي آذانِهِمْ وَقْرٌ «الذين» في موضع رفع بالابتداء وخبره في الجملة. ومن العرب من يقول: اللذون في موضع الرفع. والذين أكثر وقد ذكرنا
(١) انظر البحر المحيط ٧/ ٤٨١، ومعاني الفراء ٣/ ٢٠.
(٢) انظر البحر المحيط ٧/ ٤٨١، ومعاني الفراء ٣/ ٢٠.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ (٣١) نُزُلًا مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ (٣٢))
قَوْلُهُ تَعَالَى: (نُزُلًا) : فِيهِ وَجْهَانِ؛ أَحَدُهُمَا: هُوَ مَصْدَرٌ فِي مَوْضِعِ الْحَالِ مِنَ الْهَاءِ الْمَحْذُوفَةِ، أَوْ مِنْ مَا؛ أَيْ لَكُمُ الَّذِي تَدَّعُونَهُ مُعَدًّا، وَمَا أَشْبَهَهُ. وَ «مِنْ» : نَعْتٌ لَهُ. وَالثَّانِي: هُوَ جَمْعُ نَازِلٍ، مِثْلُ صَابِرٍ وَصُبُرٍ؛ فَيَكُونُ حَالًا مِنَ الْوَاوِ فِي «تَدَّعُونَ» أَوْ مِنَ الْكَافِ وَالْمِيمِ فِي «لَكُمْ» فَعَلَى هَذَا يَتَعَلَّقُ مِنْ بِتَدَّعُونَ؛ أَيْ يَطْلُبُوهُ مِنْ غَفُورٍ؛ أَوْ بِالظَّرْفِ؛ أَيِ اسْتَقَرَّ ذَلِكَ مِنْ غَفُورٍ؛ فَيَكُونُ حَالًا مِنْ «مَا».
قَالَ تَعَالَى: (وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ (٣٤) وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ (٣٥)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (كَأَنَّهُ وَلِيٌّ) : فِيهِ وَجْهَانِ:
أَحَدُهُمَا: هُوَ حَالٌ مِنَ «الَّذِي» بِصِلَتِهِ وَ «الَّذِي» مُبْتَدَأٌ؛ وَإِذَا لِلْمُفَاجَأَةِ، وَ «هِيَ» خَبَرُ الْمُبْتَدَأِ؛ أَيْ فَبِالْحَضْرَةِ الْمُعَادِي مُشْبِهًا لِلْوَلِيِّ، وَالْفَائِدَةُ تَحْصُلُ مِنَ الْحَالِ.
وَالثَّانِي: أَنْ يَكُونَ خَبَرَا لمُبْتَدَأِ، وَ «إِذَا» ظَرْفٌ لِمَعْنَى التَّشْبِيهِ، وَالظَّرْفُ يَتَقَدَّمُ عَلَى الْعَامِلِ الْمَعْنَوِيِّ.
وَالضَّمِيرُ فِي «يُلَقَّاهَا» لِلْخَصْلَةِ أَوِ الْكَلِمَةِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَمِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لَا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلَا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ (٣٧)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (خَلَقَهُنَّ) : الضَّمِيرُ لِلْآيَاتِ، وَهِيَ اللَّيْلُ، وَالنَّهَارُ، وَالشَّمْسُ، وَالْقَمَرُ.
قَالَ تَعَالَى: (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءَهُمْ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ (٤١)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا) : خَبَرُ «إِنَّ» مَحْذُوفٌ؛ أَيْ مُعَانِدُونَ. أَوْ هَالِكُونَ. وَقِيلَ: هُوَ: (أُولَئِكَ يُنَادَوْنَ) [فُصِّلَتْ: ٤٤].

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

مستتر «الْأَرْضَ» مفعول به والمصدر المؤول في محل رفع مبتدأ مؤخر وجملة ترى خبر أن «خاشِعَةً» حال «فَإِذا» الفاء حرف عطف وإذا ظرفية شرطية «أَنْزَلْنا» ماض وفاعله والجملة في محل جر بالإضافة «عَلَيْهَا» متعلقان بالفعل «الْماءَ» مفعول به «اهْتَزَّتْ» ماض فاعله مستتر والجملة جواب شرط لا محل لها «وَرَبَتْ» عطف على اهتزت «إِنَّ الَّذِي» إن واسمها «أَحْياها» ماض ومفعوله وفاعل مستتر والجملة صلة «لَمُحْيِ» اللام المزحلقة وخبر إن والجملة الاسمية تعليل «الْمَوْتى» مضاف إليه «إِنَّهُ» إن واسمها «عَلى كُلِّ» متعلقان بقدير «شَيْءٍ» مضاف إليه «قَدِيرٌ» خبر إن «إِنَّ الَّذِينَ» إن واسمها «يُلْحِدُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة صلة «فِي آياتِنا» متعلقان بيلحدون «لا» نافية «يَخْفَوْنَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة الاسمية إن الذين مستأنفة «عَلَيْنا» متعلقان بالفعل «أَفَمَنْ» الهمزة حرف استفهام وتوبيخ والفاء استئناف ومن اسم موصول مبتدأ «يُلْقى» مضارع مبني للمجهول ونائب الفاعل مستتر والجملة الفعلية صلة والجملة الاسمية مستأنفة «فِي النَّارِ» متعلقان بالفعل «خَيْرٌ» خبر المبتدأ «أَمْ» حرف عطف «مَنْ» موصولية مبتدأ «يَأْتِي» مضارع فاعله مستتر «آمِناً» حال والجملة الفعلية صلة «يَوْمَ» ظرف زمان «الْقِيامَةِ» مضاف إليه وخبر المبتدأ محذوف والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها «اعْمَلُوا» أمر مبني على حذف النون والواو فاعله «ما» موصولية مفعول به «شِئْتُمْ» ماض وفاعله والجملة صلة «إِنَّهُ» إن واسمها «بِما» متعلقان بما بعدهما «تَعْمَلُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله «بَصِيرٌ» خبر إن والجملة صلة والجملة الاسمية تعليل.

[سورة فصلت (٤١) : الآيات ٤١ الى ٤٣]

إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جاءَهُمْ وَإِنَّهُ لَكِتابٌ عَزِيزٌ (٤١) لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ (٤٢) ما يُقالُ لَكَ إِلاَّ ما قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِنْ قَبْلِكَ إِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ وَذُو عِقابٍ أَلِيمٍ (٤٣)
«إِنَّ الَّذِينَ» إن واسمها «كَفَرُوا» ماض وفاعله «بِالذِّكْرِ» متعلقان بالفعل والجملة الفعلية صلة وخبر إن محذوف تقديره هالكون والجملة الاسمية مستأنفة «لَمَّا» حينية «جاءَهُمْ» ماض ومفعوله والفاعل مستتر والجملة في محل جر بالإضافة «وَإِنَّهُ» الواو حالية وإن اسمها «لَكِتابٌ» اللام المزحلقة وخبر إن «عَزِيزٌ» صفة والجملة حال «لا» نافية «يَأْتِيهِ» مضارع ومفعوله «الْباطِلُ» فاعل مؤخر والجملة صفة ثانية لكتاب «مِنْ بَيْنِ» متعلقان بالفعل «يَدَيْهِ» مضاف إليه «وَلا مِنْ خَلْفِهِ» معطوف على ما قبله «تَنْزِيلٌ» خبر لمبتدأ محذوف والجملة الاسمية مستأنفة «مِنْ حَكِيمٍ» متعلقان بتنزيل «حَمِيدٍ» صفة لحكيم «ما» نافية «يُقالُ» مضارع مبني للمجهول «لَكَ» متعلقان بالفعل «إِلَّا» حرف حصر «ما» نائب فاعل «قَدْ» حرف تحقيق «قِيلَ» ماض مبني للمجهول ونائب الفاعل مستتر «لِلرُّسُلِ» متعلقان بالفعل «مِنْ قَبْلِكَ» متعلقان بحال محذوفة وجملة قيل صلة ما وجملة يقال مستأنفة «إِنَّ رَبَّكَ» إن واسمها «لَذُو» اللام المزحلقة وذو خبرها والجملة الاسمية بدل من ما وصلتها «مَغْفِرَةٍ» مضاف إليه «وَذُو عِقابٍ» معطوف على ما قبله «أَلِيمٍ» صفة عقاب.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٤٣ - ﴿مَا يُقَالُ لَكَ إِلا مَا قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِنْ قَبْلِكَ إِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ﴾
جملة «ما يقال لك» مستأنفة، «ما» موصول نائب فاعل، الجار «من قبلك» متعلق بحال من «الرسل»، وجملة «إن ربك لذو» بدل من «ما».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية