الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
إِلَيْهِ حرف جر متعلق ضمير مجرور يُرَدُّ فعل عِلْمُ اسم نائب فاعل ٱلسَّاعَةِ أل التعريف اسم مضاف إليه
وَمَا حرف عطف حرف نفي تَخْرُجُ فعل نفي مِن حرف جر فاعل ثَمَرَٰتٍ اسم مجرور مِّنْ حرف جر متعلق أَكْمَامِهَا اسم مجرور ضمير مضاف إليه وَمَا حرف عطف حرف نفي معطوف تَحْمِلُ فعل نفي مِنْ حرف جر فاعل أُنثَىٰ اسم مجرور
وَلَا حرف عطف حرف نفي توكيد تَضَعُ فعل نفي إِلَّا أداة حصر حصر بِعِلْمِهِۦ حرف جر متعلق اسم مجرور ضمير مضاف إليه
وَيَوْمَ حرف عطف اسم يُنَادِيهِمْ فعل مضاف إليه ضمير مفعول به أَيْنَ حرف استفهام متعلق شُرَكَآءِى اسم مفعول به ضمير مضاف إليه
قَالُوٓا۟ فعل ضمير فاعل ءَاذَنَّٰكَ فعل مفعول به ضمير فاعل ضمير مفعول به مَا حرف نفي مِنَّا حرف جر متعلق ضمير مجرور مِن حرف جر توكيد شَهِيدٍ اسم
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

الروابط الإعرابية في الآية

سؤالٌ جوابُه كلمةٌ أخرى من الآية: بمَ تعلَّق هذا، وعلى أيِّ شيءٍ عُطف ذاك

بمَ تعلَّق ﴿إِلَيْهِ﴾؟
﴿يُرَدُّ﴾
ما اللفظُ الذي أُضيف إلى ﴿ٱلسَّاعَةِ﴾؟
﴿عِلْمُ﴾
بمَ تعلَّق ﴿مِّنْ﴾؟
﴿تَخْرُجُ﴾
ما مفعولُ ﴿يُنَادِيهِمْ﴾؟
﴿شُرَكَآءِى﴾

هذه الروابطُ مستخرَجةٌ من الشجرة الإعرابية أعلاه، وهي تبيِّن تعلُّقَ الكلمات بعضها ببعض لا غير؛ وأما إعرابُ الكلمة تامًّا وتحريرُ القول فيه ووجوهُ الخلاف فمردُّه إلى كتب الإعراب المذكورة في هذه الصفحة.

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

إِلَيْهِ

To Him ilayhi

١
إِلَيْ الأصل

حرف جر

هِ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

وَمَا

And not wamā

٥
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مَا الأصل

حرف نفي

وَمَا

and not wamā

١١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مَا الأصل

حرف نفي

وَلَا

and not walā

١٥
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَا الأصل

حرف نفي

بِعِلْمِهِ

with His knowledge. biʿil'mihi

١٨
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
عِلْمِ الأصل

اسم مجرور

مذكر

هِۦ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

يُنَادِيهِمْ

He will call them, yunādīhim

٢٠
يُنَادِي الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائب

هِمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

قَالُوا

They will say, qālū

٢٣
قَالُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

وٓا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

آذَنَّاكَ

"""We announce (to) You," ādhannāka

٢٤
ءَاذَ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين

نَّٰ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

كَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطب

مِنَّا

among us minnā

٢٦
مِنَّ الأصل

حرف جر

ا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

السَّاعَةِ ۚ وَمَا لا يعبره تعلق إعرابي
بِعِلْمِهِ ۚ وَيَوْمَ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

العلة «١» فيه. وَشِفاءٌ في موضع رفع بالابتداء، والجملة خبره يُنادَوْنَ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ على التمثيل أي لا يتفهّمون ما يقال لهم والعرب تقول لمن يتّفهم: هو يخاطب من قريب. قال مجاهد: مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ أي بعيد من قلوبهم.

[سورة فصلت (٤١) : آية ٤٥]

وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مُرِيبٍ (٤٥)
وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ مفعولان. فَاخْتُلِفَ فِيهِ وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ «كلمة» مرفوعة بالابتداء عند سيبويه «٢»، والخبر محذوف لا يظهر. وبعض الكوفيين يقول: لولا من الحروف الرافعة. فأما معنى كلمة: فقيل: إنّها تأخير عقوبتهم إلى يوم القيامة وترك أخذهم على المعصية لمّا علم الله عزّ وجلّ في ذلك من الصلاح لأنهم لو أخذوا بمعاصيهم في وقت العصيان لانتهوا ولم يكونوا مثابين ولا ممتحنين على ذلك وفي الحديث المسند «لولا أنكم تذنبون لأتى الله بقوم يذنبون فيغفر لهم» «٣» أي أنتم تمتحنون وتؤخّر عقوبتكم لتتوبوا.

[سورة فصلت (٤١) : آية ٤٦]

مَنْ عَمِلَ صالِحاً فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَساءَ فَعَلَيْها وَما رَبُّكَ بِظَلاَّمٍ لِلْعَبِيدِ (٤٦)
مَنْ عَمِلَ صالِحاً فَلِنَفْسِهِ شرط وجوابه الفاء وما بعدها.

[سورة فصلت (٤١) : آية ٤٧]

إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ السَّاعَةِ وَما تَخْرُجُ مِنْ ثَمَراتٍ مِنْ أَكْمامِها وَما تَحْمِلُ مِنْ أُنْثى وَلا تَضَعُ إِلاَّ بِعِلْمِهِ وَيَوْمَ يُنادِيهِمْ أَيْنَ شُرَكائِي قالُوا آذَنَّاكَ ما مِنَّا مِنْ شَهِيدٍ (٤٧)
وَما تَخْرُجُ مِنْ ثَمَراتٍ هذه قراءة أهل المدينة «٤»، وقراءة أهل الكوفة من ثمرة «٥» وهو اختيار أبي عبيد لأنّ ثمرة تؤدّي عن ثمرات هذا احتجاجه فحمل ذلك على المجاز، والحقيقة أولى وأمضى. فإنه في المصاحف بالتاء. فالقراءة بثمرات أولى.
مِنْ أَكْمامِها قال محمد بن يزيد: وهو ما يغطيها، قال: والواحد كمّ ومن قال في الجمع: أكمّة قال في الواحد: كمام. وَيَوْمَ يُنادِيهِمْ أَيْنَ شُرَكائِي أي على قولكم قالُوا آذَنَّاكَ قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس «آذنّاك» يقول أعلمناك. ما مِنَّا مِنْ شَهِيدٍ «من» زائدة للتوكيد أي ما منا شاهد يشهد أنّ معك إلها.
(١) مرّ في إعراب الآية ٤٩- غافر.
(٢) انظر الإنصاف مسألة (١٠).
(٣) أخرجه الترمذي في سننه- صفة الجنة ١٠/ ٤.
(٤) انظر تيسير الداني ١٥٧، وكتاب السبعة لابن مجاهد ٥٧٧.
(٥) انظر تيسير الداني ١٥٧، وكتاب السبعة لابن مجاهد ٥٧٧. [.....]

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا أَعْجَمِيًّا لَقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُولَئِكَ يُنَادَوْنَ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ (٤٤)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَأَعْجَمِيٌّ) : عَلَى الِاسْتِفْهَامِ.
وَيُقْرَأُ بِهَمْزَةٍ وَاحِدَةٍ وَفَتْحِ الْعَيْنِ عَلَى النَّسَبِ إِلَى عَجَمٍ.
وَ (عَمًي) : مَصْدَرُ عَمِيَ، مِثْلُ صَدِيَ صَدًى، وَيُقْرَأُ بِكَسْرِ الْمِيمِ؛ أَيْ مُشْكِلٍ فَهُوَ اسْمُ فَاعِلٍ. وَيُقْرَأُ عَمِيَ عَلَى أَنَّهُ فِعْلٌ مَاضٍ، فَعَلَى يَتَعَلَّقُ بِاسْمِ الْفَاعِلِ أَوْ بِالْفِعْلِ.
وَأَمَّا الْمَصْدَرُ فَلَا يَتَعَلَّقُ بِهِ لِتَقَدُّمِهَا عَلَيْهِ، وَلَكِنْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ عَلَى التَّبْيِينِ، أَوْ حَالًا مِنْهُ.
قَالَ تَعَالَى: (مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ (٤٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَلِنَفْسِهِ) : هُوَ خَبَرُ مُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ؛ أَيْ فَهُوَ لِنَفْسِهِ.
قَالَ تَعَالَى: (إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ السَّاعَةِ وَمَا تَخْرُجُ مِنْ ثَمَرَاتٍ مِنْ أَكْمَامِهَا وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنْثَى وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِ وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ أَيْنَ شُرَكَائِي قَالُوا آذَنَّاكَ مَا مِنَّا مِنْ شَهِيدٍ (٤٧) وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَدْعُونَ مِنْ قَبْلُ وَظَنُّوا مَا لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ (٤٨))
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَمَا تَحْمِلُ) :«مَا» نَافِيَةٌ؛ لِأَنَّهُ عَطَفَ عَلَيْهَا «وَلَا تَضَعُ» ثُمَّ نُقِضَ النَّفْيُ بِإِلَّا وَلَوْ كَانَتْ بِمَعْنَى الَّذِي مَعْطُوفَةً عَلَى السَّاعَةِ لَمْ يَسْتَقِمْ ذَلِكَ؛ فَأَمَّا
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَمَا تَخْرُجُ مِنْ ثَمَرَاتٍ) فَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ بِمَعْنَى الَّذِي، وَالْأَقْوَى أَنْ تَكُونَ نَافِيَةً.
قَوْلُهُ تَعَالَى: (آذَنَّاكَ) : هَذَا الْفِعْلُ يَتَعَدَّى إِلَى مَفْعُولٍ بِنَفْسِهِ، وَإِلَى آخَرَ بِحَرْفِ جَرٍّ، وَقَدْ وَقَعَ النَّفْيُ وَمَا فِي حَيِّزِهِ مَوْقِعَ الْجَارِّ وَالْمَجْرُورِ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: يُوقَفُ عَلَى آذَنَّاكَ، ثُمَّ يُبْتَدَأُ؛ فَلَا مَوْضِعَ لِلنَّفْي.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة فصلت (٤١) : الآيات ٤٧ الى ٤٨]

إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ السَّاعَةِ وَما تَخْرُجُ مِنْ ثَمَراتٍ مِنْ أَكْمامِها وَما تَحْمِلُ مِنْ أُنْثى وَلا تَضَعُ إِلاَّ بِعِلْمِهِ وَيَوْمَ يُنادِيهِمْ أَيْنَ شُرَكائِي قالُوا آذَنَّاكَ ما مِنَّا مِنْ شَهِيدٍ (٤٧) وَضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَدْعُونَ مِنْ قَبْلُ وَظَنُّوا ما لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ (٤٨)
«إِلَيْهِ» جار ومجرور متعلقان بيرد «يُرَدُّ» مضارع مبني للمجهول «عِلْمُ» نائب فاعل «السَّاعَةِ» مضاف إليه والجملة مستأنفة «وَما» الواو حرف عطف وما نافية «تَخْرُجُ» مضارع «مِنْ» حرف جر زائد «ثَمَراتٍ» مجرور لفظا مرفوع محلا فاعل تخرج «مِنْ أَكْمامِها» متعلقان بتخرج والجملة معطوفة على ما قبلها لا محل لها «وَما» ما نافية «تَحْمِلُ» مضارع «مِنْ أُنْثى» من حرف جر زائد وأنثى مجرور لفظا مرفوع محلا فاعل تحمل والجملة معطوفة على ما قبلها «وَلا تَضَعُ» معطوفة على ما قبلها «إِلَّا» حرف حصر «بِعِلْمِهِ» جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال مستثنى من عموم الأحوال أي مقرونا بعلمه «وَيَوْمَ» الواو استئنافية وظرف زمان متعلق بفعل محذوف تقديره اذكر وهو مفعول به «يُنادِيهِمْ» مضارع ومفعوله وفاعل مستتر والجملة في محل جر بالإضافة «أَيْنَ» اسم استفهام في محل نصب على الظرفية المكانية متعلق بمحذوف خبر مقدم «شُرَكائِي» مبتدأ مؤخر والجملة الاسمية مفعول به ثان ليناديهم «قالُوا» ماض وفاعله والجملة مستأنفة «آذَنَّاكَ» ماض وفاعله ومفعوله والجملة مقول القول «ما» نافية «مِنَّا» متعلقان بخبر مقدم «مِنْ شَهِيدٍ» من حرف جر زائد وشهيد مجرور لفظا مرفوع محلا مبتدأ مؤخر «وَضَلَّ» الواو حرف عطف وماض «عَنْهُمْ» متعلقان بالفعل «ما» فاعل «كانُوا» كان واسمها «يَدْعُونَ» مضارع وفاعله والجملة خبر كانوا وجملة كانوا صلة ما وجملة ضل معطوفة على ما قبلها لا محل لها «مِنْ قَبْلُ» متعلقان بمحذوف حال «وَظَنُّوا» الواو حرف عطف وماض وفاعله «ما» نافية «لَهُمْ» متعلقان بخبر مقدم محذوف «مِنْ مَحِيصٍ» من حرف جر زائد ومحيص مجرور لفظا مرفوع محلا مبتدأ مؤخر والجملة سدت مسد مفعولي ظن.

[سورة فصلت (٤١) : الآيات ٤٩ الى ٥٠]

لا يَسْأَمُ الْإِنْسانُ مِنْ دُعاءِ الْخَيْرِ وَإِنْ مَسَّهُ الشَّرُّ فَيَؤُسٌ قَنُوطٌ (٤٩) وَلَئِنْ أَذَقْناهُ رَحْمَةً مِنَّا مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ هذا لِي وَما أَظُنُّ السَّاعَةَ قائِمَةً وَلَئِنْ رُجِعْتُ إِلى رَبِّي إِنَّ لِي عِنْدَهُ لَلْحُسْنى فَلَنُنَبِّئَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِما عَمِلُوا وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنْ عَذابٍ غَلِيظٍ (٥٠)
«لا» نافية «يَسْأَمُ» مضارع «الْإِنْسانُ» فاعله «مِنْ دُعاءِ» متعلقان بالفعل والجملة مستأنفة «الْخَيْرِ» مضاف إليه «وَإِنْ» الواو حرف عطف وإن شرطية «مَسَّهُ الشَّرُّ» ماض ومفعوله وفاعله والجملة ابتدائية «فَيَؤُسٌ» الفاء واقعة في جواب الشرط ويؤوس خبر لمبتدأ محذوف «قَنُوطٌ» خبر ثان والجملة الاسمية في محل جزم جواب الشرط «وَلَئِنْ» الواو حرف استئناف واللام موطئة للقسم وإن شرطية «أَذَقْناهُ»

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٤٧ - ﴿إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ السَّاعَةِ وَمَا تَخْرُجُ مِنْ ثَمَرَاتٍ مِنْ أَكْمَامِهَا وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنْثَى وَلا تَضَعُ إِلا بِعِلْمِهِ وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ أَيْنَ شُرَكَائِي قَالُوا آذَنَّاكَ مَا مِنَّا مِنْ شَهِيدٍ﴾ -[١١٢٨]-
قوله «وما» : الواو عاطفة، «ما» نافية، «من» زائدة، و «ثمرات» فاعل، وكذا «من أنثى»، الجار «بعلمه» متعلق بـ «تضع»، وجملة «وما تخرج من ثمرات» معطوفة على الاستئنافية «إليه يُرَدّ»، والواو في «ويوم» مستأنفة، و «يوم» اسم ظرفي مفعول لـ «اذكر» مقدرا، «أين» اسم استفهام ظرف مكان متعلق بخبر المبتدأ «شركائي»، والجملة مقول القول لقول مقدر، وهذا القول المقدر حال أي: يناديهم قائلا «أين شركائي»، وجملة «قالوا» مستأنفة، «من شهيد» مبتدأ، و «من» زائدة، وجملة «ما منا من شهيد» سدَّ مسدَّ المفعولين الثاني والثالث؛ لأن الفعل هنا تضمن معنى «أَعْلَم»، وإن لم يكن الفعل «آذن» من الأفعال المتعدية لثلاثة مفاعيل.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية