الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَلَئِنْ حرف عطف لام التوكيد توكيد حرف شرط أَذَقْنَٰهُ فعل شرط ضمير فاعل ضمير مفعول به رَحْمَةً اسم مِّنَّا حرف جر متعلق ضمير مجرور مِنۢ حرف جر متعلق بَعْدِ اسم مجرور ضَرَّآءَ اسم مضاف إليه مَسَّتْهُ فعل صفة ضمير مفعول به لَيَقُولَنَّ لام التوكيد توكيد فعل جواب الشرط لام التوكيد توكيد هَٰذَا اسم إشارة مفعول به لِى حرف جر متعلق ضمير مجرور وَمَآ حرف عطف حرف نفي أَظُنُّ فعل نفي ٱلسَّاعَةَ أل التعريف اسم مفعول به قَآئِمَةً اسم مفعول به وَلَئِن حرف عطف لام التوكيد توكيد حرف شرط رُّجِعْتُ فعل شرط ضمير نائب فاعل إِلَىٰ حرف جر متعلق رَبِّىٓ اسم مجرور ضمير مضاف إليه إِنَّ حرف نصب لِى حرف جر متعلق ضمير مجرور عِندَهُۥ ظرف مكان متعلق ضمير مضاف إليه لَلْحُسْنَىٰ لام التوكيد توكيد أل التعريف اسم اسم إن
فَلَنُنَبِّئَنَّ حرف استئناف لام التوكيد توكيد فعل لام التوكيد توكيد ٱلَّذِينَ اسم موصول مفعول به كَفَرُوا۟ فعل صلة ضمير فاعل بِمَا حرف جر متعلق اسم موصول مجرور عَمِلُوا۟ فعل صلة ضمير فاعل وَلَنُذِيقَنَّهُم حرف عطف لام التوكيد توكيد فعل معطوف لام التوكيد توكيد ضمير مفعول به مِّنْ حرف جر متعلق عَذَابٍ اسم مجرور غَلِيظٍ صفة صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

الروابط الإعرابية في الآية

سؤالٌ جوابُه كلمةٌ أخرى من الآية: بمَ تعلَّق هذا، وعلى أيِّ شيءٍ عُطف ذاك

بمَ تعلَّق ﴿مِنۢ﴾؟
﴿أَذَقْنَٰهُ﴾
ما اللفظُ الذي أُضيف إلى ﴿ضَرَّآءَ﴾؟
﴿بَعْدِ﴾
ما مفعولُ ﴿أَظُنُّ﴾؟
﴿ٱلسَّاعَةَ﴾
ما مفعولُ ﴿أَظُنُّ﴾؟
﴿قَآئِمَةً﴾
بمَ تعلَّق ﴿إِلَىٰ﴾؟
﴿رُّجِعْتُ﴾
بمَ تعلَّق ﴿عِندَهُۥ﴾؟
﴿لَلْحُسْنَىٰ﴾
ما مفعولُ ﴿فَلَنُنَبِّئَنَّ﴾؟
﴿ٱلَّذِينَ﴾
بمَ تعلَّق ﴿بِمَا﴾؟
﴿كَفَرُوا۟﴾
بمَ تعلَّق ﴿مِّنْ﴾؟
﴿وَلَنُذِيقَنَّهُم﴾
﴿غَلِيظٍ﴾ صفةٌ لأيِّ لفظ؟
﴿عَذَابٍ﴾

هذه الروابطُ مستخرَجةٌ من الشجرة الإعرابية أعلاه، وهي تبيِّن تعلُّقَ الكلمات بعضها ببعض لا غير؛ وأما إعرابُ الكلمة تامًّا وتحريرُ القول فيه ووجوهُ الخلاف فمردُّه إلى كتب الإعراب المذكورة في هذه الصفحة.

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَلَئِنْ

And verily, if wala-in

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
ئِنْ الأصل

أداة شرط

أَذَقْنَاهُ

We let him taste adhaqnāhu

٢
أَذَقْ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين

نَٰ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

هُ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

مِنَّا

from Us minnā

٤
مِّنَّ الأصل

حرف جر

ا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

مَسَّتْهُ

(has) touched him, massathu

٨
مَسَّتْ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبة

هُ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

لَيَقُولَنَّ

he will surely say, layaqūlanna

٩
لَ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
يَقُولَ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائب

نَّ لاحقة

لام التوكيد

الصيغة ن

هَٰذَا

"""This (is)" hādhā

١٠
هَٰ بادئة

حرف تنبيه

الصيغة ه
ذَا الأصل

اسم إشارة

مذكر مفرد

لِي

(due) to me

١١
لِ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
ى الأصل

ضمير منفصل

للمتكلم

وَمَا

and not wamā

١٢
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مَآ الأصل

حرف نفي

وَلَئِنْ

and if wala-in

١٦
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
ئِن الأصل

أداة شرط

رُجِعْتُ

I am returned rujiʿ'tu

١٧
رُّجِعْ الأصل

فعل ماضٍ

مبني لما لم يُسمَّ فاعلُه للمتكلم

تُ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلم

إِنَّ

indeed, inna

٢٠

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

لِي

for me

٢١
لِ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
ى الأصل

ضمير منفصل

للمتكلم

لَلْحُسْنَىٰ

"(will be) the best.""" lalḥus'nā

٢٣
لَ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
لْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
حُسْنَىٰ الأصل

اسم مرفوع

مؤنث مفرد

فَلَنُنَبِّئَنَّ

But We will surely inform falanunabbi-anna

٢٤
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
لَ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
نُنَبِّئَ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمتكلمين

نَّ لاحقة

لام التوكيد

الصيغة ن

بِمَا

about what bimā

٢٧
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
مَا الأصل

اسم موصول

وَلَنُذِيقَنَّهُمْ

and We will surely make them taste walanudhīqannahum

٢٩
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
نُذِيقَ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمتكلمين

نَّ لاحقة

لام التوكيد

الصيغة ن
هُم لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

لَلْحُسْنَىٰ ۚ فَلَنُنَبِّئَنَّ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة فصلت (٤١) : الآيات ٤٨ الى ٥١]

وَضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَدْعُونَ مِنْ قَبْلُ وَظَنُّوا ما لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ (٤٨) لا يَسْأَمُ الْإِنْسانُ مِنْ دُعاءِ الْخَيْرِ وَإِنْ مَسَّهُ الشَّرُّ فَيَؤُسٌ قَنُوطٌ (٤٩) وَلَئِنْ أَذَقْناهُ رَحْمَةً مِنَّا مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ هذا لِي وَما أَظُنُّ السَّاعَةَ قائِمَةً وَلَئِنْ رُجِعْتُ إِلى رَبِّي إِنَّ لِي عِنْدَهُ لَلْحُسْنى فَلَنُنَبِّئَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِما عَمِلُوا وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنْ عَذابٍ غَلِيظٍ (٥٠) وَإِذا أَنْعَمْنا عَلَى الْإِنْسانِ أَعْرَضَ وَنَأى بِجانِبِهِ وَإِذا مَسَّهُ الشَّرُّ فَذُو دُعاءٍ عَرِيضٍ (٥١)
وَظَنُّوا ما لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ قال الأخفش: ظنّوا استيقنوا. قال: و «ما» حرف فلذلك لا تعمل فيه ظنوا فلذلك ألغي. قال أبو عبيدة «١» : حاص يحيص إذا حاد، وقال غيره:
المحيص المذهب الذي ترجى فيه النجاة.

[سورة فصلت (٤١) : آية ٥٢]

قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ثُمَّ كَفَرْتُمْ بِهِ مَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ هُوَ فِي شِقاقٍ بَعِيدٍ (٥٢)
قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ثُمَّ كَفَرْتُمْ بِهِ في الكلام حذف أي إن كان من عند الله ثم كفرتم به أمصيبون أنتم في ذلك؟

[سورة فصلت (٤١) : آية ٥٣]

سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (٥٣)
سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ في معناه ثلاثة أقوال: منها سنريهم ما خبّرهم به النبيّ صلّى الله عليه وسلّم أنه سيكون من فتن وفساد وغلبة الروم وفارس وغير ذلك من إخباره حتّى يتبيّن لهم أن كل ما أخبر به هو الحق، فذا قول، وقيل: المعنى: سنريهم اثار صنعتنا في الآفاق الدالة على أنّ لها صانعا حكيما وَفِي أَنْفُسِهِمْ من أنهم كانوا نطفا ثم علقا ثم مضغا إلى أن بلغوا وعقلوا وميّزوا حتّى يتبين لهم أن الله هو الحق لا ما يعبدونه من دونه. والقول الثالث رواه الثوري عن عمرو بن قيس عن المنهال وبعض المحدثين يقول عن المنهال عن سعيد بن جبير أو غيره في قول الله جلّ وعزّ:
سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ قال: ظهور النبيّ صلّى الله عليه وسلّم على الناس «وفي أنفسهم» قال: ظهوره عليهم. قال أبو جعفر: وأولى هذه الأقوال بالصواب هذا، ونسق الكلام يدلّ عليه، والقول الأول لا يصح لأنه لم يتقدم للأخبار ذكر فيكنّى عنها أعني أَنَّهُ الْحَقُّ. وفي المضمر ثلاثة أقوال سوى من قال: إنه للخبر: أحدها: أن يكون يعود على اسم الله جلّ وعزّ، والثاني: أن يكون يعود على القرآن فقد تقدّم ذكره في قوله جلّ وعز: قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ثُمَّ كَفَرْتُمْ بِهِ والثالث: أن يعود على النبيّ صلّى الله عليه وسلّم، وهذا أشبهها بنسق الكلام. أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ فيه ثلاثة أقوال: منها أن يكون المعنى: أو لم يكف بربك بما دلّ به من حكمته وخلقه ففي ذلك كفاية، والثاني: أو لم يكف بربك في معاقبته هؤلاء الكفّار المعاندين ففي الله جلّ وعزّ كفاية منهم، والثالث: أن المعنى: أو لم يكفك يا محمّد ربك أنه شاهد على أعمال هؤلاء عالم بما يخفون فهذا يكفيك وهذا أشبه الأقوال بنسق الآية، والله جلّ وعزّ أعلم. وفي موضع «أنه» من الإعراب ثلاثة أقوال: يجوز أن يكون في موضعها رفعا
(١) انظر مجاز القرآن ٢/ ١٩٨.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَأَمَّا قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَظَنُّوا) : فَمَفْعُولَاهَا قَدْ أَغْنَى عَنْهُمَا (مَا لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ). وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: يُوقَفُ عَلَى «ظَنُّوا» ثُمَّ أُخْبِرَ عَنْهُمْ بِالنَّفْيِ.
قَالَ تَعَالَى: (لَا يَسْأَمُ الْإِنْسَانُ مِنْ دُعَاءِ الْخَيْرِ وَإِنْ مَسَّهُ الشَّرُّ فَيَئُوسٌ قَنُوطٌ (٤٩) وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ رَحْمَةً مِنَّا مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ هَذَا لِي وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِنْ رُجِعْتُ إِلَى رَبِّي إِنَّ لِي عِنْدَهُ لَلْحُسْنَى فَلَنُنَبِّئَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِمَا عَمِلُوا وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنْ عَذَابٍ غَلِيظٍ (٥٠)).
وَ (دُعَاءِ الْخَيْرِ) : مَصْدَرٌ مُضَافٌ إِلَى الْمَفْعُولِ، وَالْفَاعِلُ مَحْذُوفٌ. وَ (لَيَقُولَنَّ هَذَا لِي) : جَوَابُ الشَّرْطِ، وَالْفَاءُ مَحْذُوفَةٌ.
وَقِيلَ: هُوَ جَوَابُ قَسَمٍ مَحْذُوفٍ.
قَالَ تَعَالَى: (سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (٥٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (بِرَبِّكَ) : الْبَاءُ زَائِدَةٌ، وَهُوَ فَاعِلُ يَكْفِي، وَالْمَفْعُولُ مَحْذُوفٌ؛ أَيْ أَلَمْ يَكْفِكَ رَبُّكَ. فَعَلَى هَذَا «أَنَّهُ» فِي مَوْضِعِ الْبَدَلِ مِنَ الْفَاعِلِ، إِمَّا عَلَى اللَّفْظِ، أَوْ عَلَى الْمَوْضِعِ؛ أَيْ أَلَمْ يَكْفِكَ رَبُّكَ شَهَادَتَهُ.
وَقِيلَ: فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ [أَوْ جَرٍّ عَلَى تَقْدِيرِ بِأَنَّهُ. وَقِيلَ: «بِرَبِّكَ» فِي مَوْضِعِ نَصْبِ] مَفْعُولِ يَكْفِي؛ أَيْ أَلَمْ يَكْفِ رَبَّكَ شَهَادَتُهُ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة فصلت (٤١) : الآيات ٤٧ الى ٤٨]

إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ السَّاعَةِ وَما تَخْرُجُ مِنْ ثَمَراتٍ مِنْ أَكْمامِها وَما تَحْمِلُ مِنْ أُنْثى وَلا تَضَعُ إِلاَّ بِعِلْمِهِ وَيَوْمَ يُنادِيهِمْ أَيْنَ شُرَكائِي قالُوا آذَنَّاكَ ما مِنَّا مِنْ شَهِيدٍ (٤٧) وَضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَدْعُونَ مِنْ قَبْلُ وَظَنُّوا ما لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ (٤٨)
«إِلَيْهِ» جار ومجرور متعلقان بيرد «يُرَدُّ» مضارع مبني للمجهول «عِلْمُ» نائب فاعل «السَّاعَةِ» مضاف إليه والجملة مستأنفة «وَما» الواو حرف عطف وما نافية «تَخْرُجُ» مضارع «مِنْ» حرف جر زائد «ثَمَراتٍ» مجرور لفظا مرفوع محلا فاعل تخرج «مِنْ أَكْمامِها» متعلقان بتخرج والجملة معطوفة على ما قبلها لا محل لها «وَما» ما نافية «تَحْمِلُ» مضارع «مِنْ أُنْثى» من حرف جر زائد وأنثى مجرور لفظا مرفوع محلا فاعل تحمل والجملة معطوفة على ما قبلها «وَلا تَضَعُ» معطوفة على ما قبلها «إِلَّا» حرف حصر «بِعِلْمِهِ» جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال مستثنى من عموم الأحوال أي مقرونا بعلمه «وَيَوْمَ» الواو استئنافية وظرف زمان متعلق بفعل محذوف تقديره اذكر وهو مفعول به «يُنادِيهِمْ» مضارع ومفعوله وفاعل مستتر والجملة في محل جر بالإضافة «أَيْنَ» اسم استفهام في محل نصب على الظرفية المكانية متعلق بمحذوف خبر مقدم «شُرَكائِي» مبتدأ مؤخر والجملة الاسمية مفعول به ثان ليناديهم «قالُوا» ماض وفاعله والجملة مستأنفة «آذَنَّاكَ» ماض وفاعله ومفعوله والجملة مقول القول «ما» نافية «مِنَّا» متعلقان بخبر مقدم «مِنْ شَهِيدٍ» من حرف جر زائد وشهيد مجرور لفظا مرفوع محلا مبتدأ مؤخر «وَضَلَّ» الواو حرف عطف وماض «عَنْهُمْ» متعلقان بالفعل «ما» فاعل «كانُوا» كان واسمها «يَدْعُونَ» مضارع وفاعله والجملة خبر كانوا وجملة كانوا صلة ما وجملة ضل معطوفة على ما قبلها لا محل لها «مِنْ قَبْلُ» متعلقان بمحذوف حال «وَظَنُّوا» الواو حرف عطف وماض وفاعله «ما» نافية «لَهُمْ» متعلقان بخبر مقدم محذوف «مِنْ مَحِيصٍ» من حرف جر زائد ومحيص مجرور لفظا مرفوع محلا مبتدأ مؤخر والجملة سدت مسد مفعولي ظن.

[سورة فصلت (٤١) : الآيات ٤٩ الى ٥٠]

لا يَسْأَمُ الْإِنْسانُ مِنْ دُعاءِ الْخَيْرِ وَإِنْ مَسَّهُ الشَّرُّ فَيَؤُسٌ قَنُوطٌ (٤٩) وَلَئِنْ أَذَقْناهُ رَحْمَةً مِنَّا مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ هذا لِي وَما أَظُنُّ السَّاعَةَ قائِمَةً وَلَئِنْ رُجِعْتُ إِلى رَبِّي إِنَّ لِي عِنْدَهُ لَلْحُسْنى فَلَنُنَبِّئَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِما عَمِلُوا وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنْ عَذابٍ غَلِيظٍ (٥٠)
«لا» نافية «يَسْأَمُ» مضارع «الْإِنْسانُ» فاعله «مِنْ دُعاءِ» متعلقان بالفعل والجملة مستأنفة «الْخَيْرِ» مضاف إليه «وَإِنْ» الواو حرف عطف وإن شرطية «مَسَّهُ الشَّرُّ» ماض ومفعوله وفاعله والجملة ابتدائية «فَيَؤُسٌ» الفاء واقعة في جواب الشرط ويؤوس خبر لمبتدأ محذوف «قَنُوطٌ» خبر ثان والجملة الاسمية في محل جزم جواب الشرط «وَلَئِنْ» الواو حرف استئناف واللام موطئة للقسم وإن شرطية «أَذَقْناهُ»

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٥٠ - ﴿وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ رَحْمَةً مِنَّا مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ هَذَا لِي وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِنْ رُجِعْتُ إِلَى رَبِّي إِنَّ لِي عِنْدَهُ لَلْحُسْنَى فَلَنُنَبِّئَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِمَا عَمِلُوا وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنْ -[١١٢٩]- عَذَابٍ غَلِيظٍ﴾
جملة «ولئن أذقناه» معطوفة على جملة ﴿وَإِنْ مَسَّهُ﴾، الجار «منا» متعلق بنعت لـ «رحمة»، الجار «من بعد» متعلق بـ «أذقناه»، وجملة ﴿مَسَّهُ﴾ نعت لـ «ضراء»، وجملة «ليقولن» جواب القسم، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه جواب القسم، وجملة «وما أظن» معطوفة على جملة «هذا لي»، وجملة «ولئن رجعت» معطوفة على جملة «وما أظن»، وجملة «إن لي عنده للحسنى» جواب القسم، الجار «لي» متعلق بالخبر، الظرف «عنده» متعلق بالاستقرار الذي تعلق به الخبر، وجملة «لننبئن» جواب القسم، والقسم وجوابه جملة استئنافية، وجملة «ولنذيقنَّهم» معطوفة على جملة «ننبئن».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية