الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
ذَٰلِكَ اسم إشارة بِأَنَّهُمْ حرف جر متعلق حرف نصب مجرور ضمير اسم أن كَانَت فعل خبر أن تَّأْتِيهِمْ فعل خبر كانت ضمير مفعول به رُسُلُهُم اسم فاعل ضمير مضاف إليه بِٱلْبَيِّنَٰتِ حرف جر متعلق أل التعريف اسم مجرور
فَكَفَرُوا۟ حرف استئناف فعل ضمير فاعل فَأَخَذَهُمُ حرف استئناف فعل ضمير مفعول به ٱللَّهُ لفظ الجلالة فاعل
إِنَّهُۥ حرف نصب ضمير اسم إن قَوِىٌّ اسم خبر شَدِيدُ صفة صفة ٱلْعِقَابِ أل التعريف اسم مضاف إليه
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

ذَٰلِكَ

That dhālika

١
ذَٰ الأصل

اسم إشارة

مذكر مفرد

لِ لاحقة

لام البعد

الصيغة ل
كَ لاحقة

حرف خطاب

مذكر

بِأَنَّهُمْ

(was) because [they] bi-annahum

٢
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
أَنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

تَأْتِيهِمْ

used to come to them tatīhim

٤
تَّأْتِي الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبة

هِمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

بِالْبَيِّنَاتِ

with clear proofs bil-bayināti

٦
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
بَيِّنَٰتِ الأصل

اسم مجرور

جمع مؤنث

فَكَفَرُوا

but they disbelieved, fakafarū

٧
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
كَفَرُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

فَأَخَذَهُمُ

So Allah seized them. fa-akhadhahumu

٨
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
أَخَذَ الأصل

فعل ماضٍ

للغائب

هُمُ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

إِنَّهُ

Indeed, He innahu

١٠
إِنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

هُۥ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

اللَّهُ ۚ إِنَّهُ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

قيل فيه ما رواه أبو وائل عن ابن مسعود، قال: يحشر النّاس على أرض بيضاء مثل الفضة لم يعص الله جلّ وعزّ عليها فيؤمر مناد أن ينادي لمن الملك اليوم؟ فهذا قول بيّن. فأما أن يكون هذا والخلق غير موجودين فبعيد لأنه لا فائدة فيه. والقول الأول صحيح عن ابن مسعود، وليس هو مما يؤخذ بالقياس، ولا بالتأويل والمعنى على قوله فينادي مناد يوم القيامة ليقرّر الناس لمن الملك اليوم فيقول العباد مؤمنهم وكافرهم: لله الواحد القهّار فيقول المؤمنون هذا سرورا وتلذاذا، ويقول الكافرون هذا رغما وانقيادا وخضوعا.

[سورة غافر (٤٠) : آية ١٨]

وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْآزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَناجِرِ كاظِمِينَ ما لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلا شَفِيعٍ يُطاعُ (١٨)
إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَناجِرِ كاظِمِينَ نصبت كاظمين على الحال وهو محمول على المعنى. قال أبو إسحاق: المعنى: إذ قلوب الناس لدى الحناجر في حال كظمهم، وأجاز الفراء «١» أن يكون التقدير: وأنذرهم كاظمين على أنه خبر القلوب، وقال: لأن المعنى إذ هم كاظمين. وقال الكسائي: يجوز رفع كاظمين على الابتداء ما لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ أي قريب وَلا شَفِيعٍ يُطاعُ من نعت شفيع أي ولا شفيع يسأل فيجاب.

[سورة غافر (٤٠) : آية ١٩]

يَعْلَمُ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَما تُخْفِي الصُّدُورُ (١٩)
يَعْلَمُ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ. قال أبو إسحاق: أي من نظر ونيّته الخيانة، وقال الفراء: يعلم خائنة الأعين النظرة الثانية وَما تُخْفِي الصُّدُورُ النظرة الأولى.

[سورة غافر (٤٠) : آية ٢٠]

وَاللَّهُ يَقْضِي بِالْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لا يَقْضُونَ بِشَيْءٍ إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (٢٠)
إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ «هو» زائدة فاصلة، ويجوز أن يكون في موضع رفع بالابتداء وما بعدها خبر عنها والجملة خبر «إنّ».

[سورة غافر (٤٠) : الآيات ٢١ الى ٢٢]

أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ كانُوا مِنْ قَبْلِهِمْ كانُوا هُمْ أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَآثاراً فِي الْأَرْضِ فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ وَما كانَ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ واقٍ (٢١) ذلِكَ بِأَنَّهُمْ كانَتْ تَأْتِيهِمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ فَكَفَرُوا فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ إِنَّهُ قَوِيٌّ شَدِيدُ الْعِقابِ (٢٢)
أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا عطف على يسيروا في موضع جزم، ويجوز أن يكون في موضع نصب على أنه جواب، والجزم والنصب في التثنية والجمع واحد. كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ اسم كان والخبر في كيف. واقٍ في موضع خفض معطوف على اللفظ، ويجوز أن يكون في موضع رفع على الموضع فرفعه وخفضه واحد لأن الياء تحذف وتبقى الكسرة دالّة عليها.
(١) انظر معاني الفراء ٣/ ٦.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

«يَقْضِي» مضارع مرفوع فاعله مستتر والجملة خبر المبتدأ والجملة الاسمية مستأنفة «بِالْحَقِّ» متعلقان بالفعل «وَالَّذِينَ» حرف عطف ومبتدأ «يَدْعُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله «مِنْ دُونِهِ» متعلقان بالفعل والجملة صلة «لا» نافية «يَقْضُونَ» مضارع وفاعله والجملة خبر الذين «بِشَيْءٍ» متعلقان بالفعل «إِنَّ اللَّهَ» إن واسمها «هُوَ» ضمير فصل «السَّمِيعُ الْبَصِيرُ» خبرا إنّ والجملة الاسمية مستأنفة.

[سورة غافر (٤٠) : الآيات ٢١ الى ٢٢]

أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ كانُوا مِنْ قَبْلِهِمْ كانُوا هُمْ أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَآثاراً فِي الْأَرْضِ فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ وَما كانَ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ واقٍ (٢١) ذلِكَ بِأَنَّهُمْ كانَتْ تَأْتِيهِمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ فَكَفَرُوا فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ إِنَّهُ قَوِيٌّ شَدِيدُ الْعِقابِ (٢٢)
«أَوَلَمْ» الهمزة حرف استفهام إنكاري والواو حرف استئناف «يَسِيرُوا» مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه حذف النون والواو فاعله والجملة استئنافية لا محل لها «فِي الْأَرْضِ» متعلقان بالفعل «فَيَنْظُرُوا» الفاء حرف عطف وينظروا معطوف على يسيروا «كَيْفَ» اسم استفهام في محل نصب خبر كان المقدم «عاقِبَةُ» اسمها وجملة كيف كان في محل نصب مفعول ينظروا «الَّذِينَ» مضاف إليه «كانُوا» كان واسمها والجملة صلة الذين «مِنْ قَبْلِهِمْ» جار ومجرور خبر كانوا «كانُوا» كان واسمها «هُمْ» ضمير فصل «أَشَدَّ» خبرها «مِنْهُمْ» متعلقان بأشد «قُوَّةً» تمييز «وَآثاراً» معطوف على قوة «فِي الْأَرْضِ» متعلقان بآثارا «فَأَخَذَهُمُ» الفاء حرف عطف وماض ومفعوله «اللَّهُ» لفظ الجلالة فاعل «بِذُنُوبِهِمْ» متعلقان بالفعل «وَما» الواو حالية وما نافية «كانَ» فعل ماض ناقص «لَهُمْ» جار ومجرور متعلقان بخبرها المقدم «مِنَ اللَّهِ»
متعلقان بواق «مِنْ» حرف جر زائد «واقٍ» اسم مجرور لفظا مرفوع محلا اسم كان المؤخر والجملة الفعلية ما كان حال «ذلِكَ» مبتدأ «بِأَنَّهُمْ» الباء حرف جر وأن واسمها «كانَتْ» فعل ماض ناقص واسمه مستتر والجملة خبر أن والمصدر المؤول من أن وما بعدها في محل جر بالباء وهما متعلقان بخبر ذلك المحذوف وجملة ذلك استئنافية لا محل لها «تَأْتِيهِمْ» مضارع ومفعوله «رُسُلُهُمْ» فاعله والجملة خبر كانت «بِالْبَيِّناتِ» متعلقان بالفعل «فَكَفَرُوا» الفاء حرف عطف وماض وفاعله والجملة معطوفة على ما قبلها «فَأَخَذَهُمُ» معطوف على فكفروا «اللَّهُ» لفظ الجلالة فاعل «إِنَّهُ قَوِيٌّ» إن واسمها وخبرها الأول «شَدِيدُ» خبر ثان «الْعِقابِ» مضاف إليه والجملة تعليل.

[سورة غافر (٤٠) : الآيات ٢٣ الى ٢٥]

وَلَقَدْ أَرْسَلْنا مُوسى بِآياتِنا وَسُلْطانٍ مُبِينٍ (٢٣) إِلى فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَقارُونَ فَقالُوا ساحِرٌ كَذَّابٌ (٢٤) فَلَمَّا جاءَهُمْ بِالْحَقِّ مِنْ عِنْدِنا قالُوا اقْتُلُوا أَبْناءَ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ وَاسْتَحْيُوا نِساءَهُمْ وَما كَيْدُ الْكافِرِينَ إِلاَّ فِي ضَلالٍ (٢٥)
«وَلَقَدْ» الواو حرف قسم وجر واللام واقعة في جواب القسم وقد حرف تحقيق «أَرْسَلْنا مُوسى» ماض وفاعله ومفعوله «بِآياتِنا» متعلقان بأرسلنا والجملة مقول القول «وَسُلْطانٍ» عطف على آياتنا «مُبِينٍ» صفة وجملة أرسلنا جواب قسم لا محل لها «إِلى فِرْعَوْنَ» جار ومجرور متعلقان بأرسلنا «وَهامانَ»

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٢٢ - ﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانَتْ تَأْتِيهِمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَكَفَرُوا فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ إِنَّهُ قَوِيٌّ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾
المصدر من «أنَّ» وما بعدها مجرور بالباء متعلق بالخبر، واسم كان ضمير القصة، وجملة «تأتيهم» خبرها، ويضعف أن يكون ضمير «هم» ؛ لأنه عَبَّرَ عن المتقدمين بالضمير «هم»، ويضعف أن يكون «رسلهم» اسمها، وجملة «تأتيهم» خبرها؛ لأن خبر المبتدأ إن كان جملة فعلية لا يتقدم، «رسلهم» فاعل «تأتيهم»، «شديد» خبر ثان.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية