ورد في هذه الآية: مُوسَى فِرْعَوْن

الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
(الْأسْبب) أَسْبَٰبَ اسم بدل ٱلسَّمَٰوَٰتِ أل التعريف اسم مضاف إليه فَأَطَّلِعَ حرف سببية سببية فعل إِلَىٰٓ حرف جر متعلق إِلَٰهِ اسم مجرور مُوسَىٰ اسم علم مضاف إليه وَإِنِّى حرف عطف حرف نصب ضمير اسم إن لَأَظُنُّهُۥ لام التوكيد توكيد فعل خبر إن ضمير مفعول به كَٰذِبًا اسم مفعول به
وَكَذَٰلِكَ حرف عطف حرف جر اسم إشارة مجرور زُيِّنَ فعل لِفِرْعَوْنَ حرف جر متعلق اسم علم مجرور سُوٓءُ اسم نائب فاعل عَمَلِهِۦ اسم مضاف إليه ضمير مضاف إليه وَصُدَّ حرف عطف فعل معطوف عَنِ حرف جر متعلق ٱلسَّبِيلِ أل التعريف اسم مجرور
وَمَا حرف عطف حرف نفي كَيْدُ اسم فِرْعَوْنَ اسم علم مضاف إليه إِلَّا أداة حصر حصر فِى حرف جر متعلق تَبَابٍ اسم مجرور
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

السَّمَاوَاتِ

(to) the heavens l-samāwāti

٢
ٱل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
سَّمَٰوَٰتِ الأصل

اسم مجرور

جمع مؤنث

فَأَطَّلِعَ

so I may look fa-aṭṭaliʿa

٣
فَ بادئة

حرف سببية

الصيغة ف
أَطَّلِعَ الأصل

فعل مضارع منصوب

للمتكلم

وَإِنِّي

and indeed, I wa-innī

٧
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
إِنِّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

ى لاحقة

ضمير متصل

للمتكلم

لَأَظُنُّهُ

[I] surely think him la-aẓunnuhu

٨
لَ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
أَظُنُّ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمتكلم

هُۥ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

وَكَذَٰلِكَ

And thus wakadhālika

١٠
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
كَ بادئة

حرف جر

الصيغة ك
ذَٰ الأصل

اسم إشارة

مذكر مفرد

لِ لاحقة

لام البعد

الصيغة ل
كَ لاحقة

حرف خطاب

مذكر

لِفِرْعَوْنَ

to Firaun lifir'ʿawna

١٢
لِ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
فِرْعَوْنَ الأصل

اسم علم مجرور

مذكر

وَصُدَّ

and he was averted waṣudda

١٥
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
صُدَّ الأصل

فعل ماضٍ

مبني لما لم يُسمَّ فاعلُه للغائب

وَمَا

And not wamā

١٨
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مَا الأصل

حرف نفي

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

كَاذِبًا ۚ وَكَذَٰلِكَ لا يعبره تعلق إعرابي
السَّبِيلِ ۚ وَمَا لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة غافر (٤٠) : آية ٣٤]

وَلَقَدْ جاءَكُمْ يُوسُفُ مِنْ قَبْلُ بِالْبَيِّناتِ فَما زِلْتُمْ فِي شَكٍّ مِمَّا جاءَكُمْ بِهِ حَتَّى إِذا هَلَكَ قُلْتُمْ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ مِنْ بَعْدِهِ رَسُولاً كَذلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ مُرْتابٌ (٣٤)
وَلَقَدْ جاءَكُمْ يُوسُفُ مِنْ قَبْلُ بِالْبَيِّناتِ من قبل موسى صلّى الله عليهما فذكر وهب بن منبّه أن فرعون موسى هو فرعون يوسف صلّى الله عليه وسلّم عمّر، وغيره يقول: هو أخر وليس في هذه الآية دليل على أنه هو لأنه إذا أتى بالبيّنات فهي لمن معه، ولمن بعده، وقد جاءهم جميعا بها وعليهم أن يصدقوه بها. كَذلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ مُرْتابٌ.

[سورة غافر (٤٠) : آية ٣٥]

الَّذِينَ يُجادِلُونَ فِي آياتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطانٍ أَتاهُمْ كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ الَّذِينَ آمَنُوا كَذلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ (٣٥)
الَّذِينَ يُجادِلُونَ في موضع نصب على البدل من «من»، ويجوز أن يكون في موضع رفع على معنى هم الذين يجادلون في آيات الله أو على الابتداء. مَقْتاً على البيان أي كبر جدالهم مقتا. كَذلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ وقراءة أبي عمرو عَلى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ «١» بالتنوين. قال أبو جعفر: قال أبو إسحاق:
الإضافة أولى لأن المتكبّر هو الإنسان وقد يقال: قلب متكبر يراد به الإنسان.

[سورة غافر (٤٠) : الآيات ٣٦ الى ٣٧]

وَقالَ فِرْعَوْنُ يا هامانُ ابْنِ لِي صَرْحاً لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبابَ (٣٦) أَسْبابَ السَّماواتِ فَأَطَّلِعَ إِلى إِلهِ مُوسى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ كاذِباً وَكَذلِكَ زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ سُوءُ عَمَلِهِ وَصُدَّ عَنِ السَّبِيلِ وَما كَيْدُ فِرْعَوْنَ إِلاَّ فِي تَبابٍ (٣٧)
أَسْبابَ السَّماواتِ بدل من «الأسباب». فَأَطَّلِعَ عطف على أَبْلُغُ وقرأ الأعرج فأطلع «٢» بالنصب. قال أبو عبيد: على الجواب. قال أبو جعفر: معنى النصب خلاف معنى الرفع لأن معنى النصب متى بلغت الأسباب اطّلعت ومعنى الرفع لعليّ أبلغ الأسباب ثم لعليّ أطّلع بعد ذلك إلا أنّ ثم أشدّ تراخيا من الفاء. وَكَذلِكَ زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ سُوءُ عَمَلِهِ وَصُدَّ «٣» عَنِ السَّبِيلِ وقراءة الكوفيين وصدّ «٤» ويجوز على هذه القراءة وصدّ «٥» تقلب كسرة الدال على الصاد، وقراءة ابن أبي إسحاق وعبد الرحمن بن أبي بكرة وصدّ عن السبيل.

[سورة غافر (٤٠) : الآيات ٣٨ الى ٤٢]

وَقالَ الَّذِي آمَنَ يا قَوْمِ اتَّبِعُونِ أَهْدِكُمْ سَبِيلَ الرَّشادِ (٣٨) يا قَوْمِ إِنَّما هذِهِ الْحَياةُ الدُّنْيا مَتاعٌ وَإِنَّ الْآخِرَةَ هِيَ دارُ الْقَرارِ (٣٩) مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَلا يُجْزى إِلاَّ مِثْلَها وَمَنْ عَمِلَ صالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيها بِغَيْرِ حِسابٍ (٤٠) وَيا قَوْمِ ما لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجاةِ وَتَدْعُونَنِي إِلَى النَّارِ (٤١) تَدْعُونَنِي لِأَكْفُرَ بِاللَّهِ وَأُشْرِكَ بِهِ ما لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَأَنَا أَدْعُوكُمْ إِلَى الْعَزِيزِ الْغَفَّارِ (٤٢)
وقراءة معاذ أَهْدِكُمْ سَبِيلَ الرَّشادِ «٦». قال أبو جعفر: وقد ذكرناه.
(١) انظر تيسير الداني ١٥٥.
(٢) انظر تيسير الداني ١٥٥، والبحر المحيط ٧/ ٤٤٦.
(٣) انظر تيسير الداني ١٥٥.
(٤) انظر البحر المحيط ٧/ ٤٤٦، وهذه قراءة الجمهور. [.....]
(٥) انظر البحر المحيط ٧/ ٤٤٦، وهذه قراءة الجمهور.
(٦) انظر البحر المحيط ٧/ ٤٤٦.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَوْلُهُ تَعَالَى: (عَلَى كُلِّ قَلْبِ) : يُقْرَأُ بِالتَّنْوِينِ. وَ (مُتَكَبِّرٍ) : صِفَةٌ لَهُ؛ وَالْمُرَادُ صَاحِبُ الْقَلْبِ. وَيُقْرَأُ بِالْإِضَافَةِ، وَإِضَافَةُ «كُلِّ» إِلَى الْقَلْبِ يُرَادُ بِهَا عُمُومُ الْقَلْبِ لِاسْتِيعَابِ كُلِّ قَلْبٍ بِالطَّبْعِ، وَهُوَ فِي الْمَعْنَى كَقِرَاءَةِ مَنْ قَرَأَ: عَلَى قَلْبِ كُلِّ مُتَكَبِّرٍ.
قَالَ تَعَالَى: (وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا هَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ (٣٦) أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ فَأَطَّلِعَ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ كَاذِبًا وَكَذَلِكَ زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ سُوءُ عَمَلِهِ وَصُدَّ عَنِ السَّبِيلِ وَمَا كَيْدُ فِرْعَوْنَ إِلَّا فِي تَبَابٍ (٣٧)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ) : هُوَ بَدَلٌ مِمَّا قَبْلَهُ.
(فَأَطَّلِعَ) - بِالرَّفْعِ - عَطْفًا عَلَى أَبْلَغُ، وَبِالنَّصْبِ عَلَى جَوَابِ الْأَمْرِ؛ أَيْ إِنْ تَبْنِ لِي أَطَّلِعَ. وَقَالَ قَوْمٌ: هُوَ جَوَابُ لَعَلِّي؛ إِذْ كَانَ فِي مَعْنَى التَّمَنِّي.
قَالَ تَعَالَى: (وَيَا قَوْمِ مَا لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجَاةِ وَتَدْعُونَنِي إِلَى النَّارِ (٤١) تَدْعُونَنِي لِأَكْفُرَ بِاللَّهِ وَأُشْرِكَ بِهِ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَأَنَا أَدْعُوكُمْ إِلَى الْعَزِيزِ الْغَفَّارِ (٤٢)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (تَدْعُونَنِي) : الْجُمْلَةُ وَمَا يَتَّصِلُ بِهَا بَدَلٌ، أَوْ تَبْيِينٌ لِتَدْعُونَنِي الْأَوَّلِ.
قَالَ تَعَالَى: (فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ (٤٤)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ) : الْجُمْلَةُ حَالٌ مِنَ الضَّمِيرِ فِي «أَقُولُ».
قَالَ تَعَالَى: (النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ (٤٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا) : فِيهِ وَجْهَانِ؛ أَحَدُهُمَا: هُوَ مُبْتَدَأٌ وَ «يُعْرَضُونَ» : خَبَرُهُ. وَالثَّانِي: أَنْ يَكُونَ بَدَلًا مِنْ «سُوءِ الْعَذَابِ».
وَيَقْرَأُ بِالنَّصْبِ بِفِعْلٍ مُضْمَرٍ يُفَسِّرُهُ «يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا» تَقْدِيرُهُ: يُصْلَوْنَ النَّارَ وَنَحْوَ

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة غافر (٤٠) : الآيات ٣٦ الى ٣٨]

وَقالَ فِرْعَوْنُ يا هامانُ ابْنِ لِي صَرْحاً لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبابَ (٣٦) أَسْبابَ السَّماواتِ فَأَطَّلِعَ إِلى إِلهِ مُوسى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ كاذِباً وَكَذلِكَ زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ سُوءُ عَمَلِهِ وَصُدَّ عَنِ السَّبِيلِ وَما كَيْدُ فِرْعَوْنَ إِلاَّ فِي تَبابٍ (٣٧) وَقالَ الَّذِي آمَنَ يا قَوْمِ اتَّبِعُونِ أَهْدِكُمْ سَبِيلَ الرَّشادِ (٣٨)
«وَقالَ» الواو حرف عطف وماض «فِرْعَوْنُ» فاعله «يا هامانُ» منادى مبني على الضم «ابْنِ» أمر مبني على حذف حرف العلة والفاعل مستتر «لِي» متعلقان بالفعل «صَرْحاً» مفعول به «لَعَلِّي» لعل واسمها «أَبْلُغُ» مضارع فاعله مستتر «الْأَسْبابَ» مفعول به والجملة خبر لعل والجملة الاسمية تعليل وجملة قال معطوفة على ما قبلها وجملة النداء مقول القول «أَسْبابَ» بدل من الأسباب الأولى «السَّماواتِ» مضاف إليه «فَأَطَّلِعَ» مضارع منصوب بأن مضمرة بعد فاء السببية والفاعل مستتر «إِلى إِلهِ» متعلقان بالفعل «مُوسى» مضاف إليه «وَإِنِّي» إن واسمها «لَأَظُنُّهُ» اللام المزحلقة ومضارع مرفوع ومفعوله الأول والفاعل مستتر «كاذِباً» مفعوله الثاني والجملة خبر إن والجملة الاسمية حال «وَكَذلِكَ» الواو حرف استئناف وكذلك صفة لمفعول مطلق محذوف «زُيِّنَ» ماض مبني للمجهول «لِفِرْعَوْنَ» متعلقان بالفعل «سُوءُ» نائب فاعل «عَمَلِهِ» مضاف إليه والجملة مستأنفة «وَصُدَّ» حرف عطف وماض مبني للمجهول ونائب الفاعل مستتر «عَنِ السَّبِيلِ» متعلقان بصد والجملة معطوفة على ما قبلها «وَما» الواو حرف استئناف وما نافية «كَيْدُ» مبتدأ «فِرْعَوْنَ» مضاف إليه «إِلَّا» حرف حصر «فِي تَبابٍ» متعلقان بخبر محذوف والجملة مستأنفة «وَقالَ» الواو حرف عطف وماض «الَّذِي» فاعل «آمَنَ» ماض فاعله مستتر والجملة صلة «يا قَوْمِ» حرف نداء ومنادى مضاف لياء المتكلم المحذوفة للتخفيف «اتَّبِعُونِ» أمر مبني على حذف النون والواو فاعل والنون للوقاية وياء المتكلم محذوفة وهي في محل نصب مفعول به وجملة النداء مقول القول «أَهْدِكُمْ» مضارع مجزوم لأنه جواب الطلب وعلامة جزمه حذف حرف العلة والفاعل مستتر والكاف مفعول به أول «سَبِيلَ» مفعول به ثان «الرَّشادِ» مضاف إليه.

[سورة غافر (٤٠) : الآيات ٣٩ الى ٤٢]

يا قَوْمِ إِنَّما هذِهِ الْحَياةُ الدُّنْيا مَتاعٌ وَإِنَّ الْآخِرَةَ هِيَ دارُ الْقَرارِ (٣٩) مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَلا يُجْزى إِلاَّ مِثْلَها وَمَنْ عَمِلَ صالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيها بِغَيْرِ حِسابٍ (٤٠) وَيا قَوْمِ ما لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجاةِ وَتَدْعُونَنِي إِلَى النَّارِ (٤١) تَدْعُونَنِي لِأَكْفُرَ بِاللَّهِ وَأُشْرِكَ بِهِ ما لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَأَنَا أَدْعُوكُمْ إِلَى الْعَزِيزِ الْغَفَّارِ (٤٢)
«يا قَوْمِ» يا حرف نداء ومنادى مضاف لياء المتكلم المحذوفة للتخفيف «إِنَّما» كافة مكفوفة «هذِهِ» مبتدأ «الْحَياةُ» بدل «الدُّنْيا» صفة «مَتاعٌ» خبر «وَإِنَّ الْآخِرَةَ» حرف عطف وإن واسمها «هِيَ» ضمير فصل «دارُ» خبر

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٣٧ - ﴿أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ فَأَطَّلِعَ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لأَظُنُّهُ كَاذِبًا وَكَذَلِكَ زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ سُوءُ عَمَلِهِ وَصُدَّ عَنِ السَّبِيلِ وَمَا كَيْدُ فِرْعَوْنَ إِلا فِي تَبَابٍ﴾
«أسباب» بدل، والفاء في «فأطلع» سببية، والمصدر المؤول معطوف على مصدر متصيد من الكلام السابق، أي: ثمة تَرجٍّ -[١١٠٣]- لبلوغ الأسباب فاطلاع، وانتصاب «فأطلع» على جواب الترجي في «لعل»، وجملة «وإني لأظنه» معطوفة على مقول القول. جملة «زُيِّن» مستأنفة، والكاف نائب مفعول مطلق، أي:
زُيِّن لفرعون تزيينًا مثلَ ذلك التزيين، وجملة «وما كيد فرعون» معطوفة على جملة «صُدَّ»، و «ما» مهملة لانتقاض نفيها بـ «إلا»، الجار «في تباب» متعلق بخبر «كيد».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية