الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَإِذْ حرف عطف ظرف زمان يَتَحَآجُّونَ فعل مضاف إليه ضمير فاعل فِى حرف جر متعلق ٱلنَّارِ أل التعريف اسم مجرور
فَيَقُولُ حرف استئناف فعل ٱلضُّعَفَٰٓؤُا۟ أل التعريف اسم فاعل لِلَّذِينَ حرف جر متعلق اسم موصول مجرور ٱسْتَكْبَرُوٓا۟ فعل صلة ضمير فاعل إِنَّا حرف نصب مفعول به ضمير اسم إن كُنَّا فعل خبر إن ضمير اسم كان لَكُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور تَبَعًا اسم خبر كان
فَهَلْ حرف استئناف حرف استفهام أَنتُم ضمير مُّغْنُونَ اسم خبر عَنَّا حرف جر متعلق ضمير مجرور نَصِيبًا اسم مفعول به مِّنَ حرف جر متعلق ٱلنَّارِ أل التعريف اسم مجرور
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَإِذْ

And when wa-idh

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
إِذْ الأصل

ظرف زمان

يَتَحَاجُّونَ

they will dispute yataḥājjūna

٢
يَتَحَآجُّ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

فَيَقُولُ

then will say fayaqūlu

٥
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
يَقُولُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائب

لِلَّذِينَ

to those who lilladhīna

٧
لِ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
لَّذِينَ الأصل

اسم موصول

جمع مذكر

إِنَّا

"""Indeed, we" innā

٩
إِنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

ا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

كُنَّا

[we] were kunnā

١٠
كُ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

نَّا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

لَكُمْ

for you lakum

١١
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
كُمْ الأصل

ضمير منفصل

للمخاطبين

فَهَلْ

so can fahal

١٣
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
هَلْ الأصل

أداة استفهام

أَنْتُمْ

you antum

١٤

ضمير منفصل

للمخاطبين

عَنَّا

from us ʿannā

١٦
عَنَّ الأصل

حرف جر

ا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

وعلى مذهبه في أشدّ العذاب كان هو أقرب إلى ذلك. وروى قتادة عن أبي حسّان الأعرج عن ناجية بن كعب عن عبد الله بن مسعود عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم: «إنّ العبد يولد مؤمنا ويحيا مؤمنا ويموت مؤمنا، منهم يحيى بن زكريا صلّى الله عليهما وسلّم ولد مؤمنا وحيي مؤمنا ومات مؤمنا. وإن العبد يولد كافرا ويحيا كافرا ويموت كافرا، منهم فرعون ولد كافرا وحيي كافرا ومات كافرا».

[سورة غافر (٤٠) : آية ٤٧]

وَإِذْ يَتَحاجُّونَ فِي النَّارِ فَيَقُولُ الضُّعَفاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعاً فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا نَصِيباً مِنَ النَّارِ (٤٧)
فَيَقُولُ الضُّعَفاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعاً مصدر فلذلك لم يجمع، ولو جمع لقيل: أتباع.

[سورة غافر (٤٠) : آية ٤٨]

قالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُلٌّ فِيها إِنَّ اللَّهَ قَدْ حَكَمَ بَيْنَ الْعِبادِ (٤٨)
قالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُلٌّ فِيها قال الأخفش: كل مرفوع بالابتداء، وأجاز الفرّاء «١» والكسائي إنّا كلا فيها بالنصب على النعت. قال أبو جعفر: وهذا من عظيم الخطأ أن ينعت المضمر، وأيضا فإنّ «كلّا» لا تنعت ولا ينعت بها. هذا قول سيبويه نصا. وأكثر من هذا أنّه لا يجوز أن يبدل من المضمر هاهنا لأنه مخاطب، ولا يبدل من المخاطب ولا المخاطب لأنهما لا يشكلان فيبدل منهما. هذا قول محمد بن يزيد نصا. إِنَّ اللَّهَ قَدْ حَكَمَ بَيْنَ الْعِبادِ أي حكم بينهم ألا يؤاخذ أحدا بذنب غيره.

[سورة غافر (٤٠) : الآيات ٤٩ الى ٥٠]

وَقالَ الَّذِينَ فِي النَّارِ لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ ادْعُوا رَبَّكُمْ يُخَفِّفْ عَنَّا يَوْماً مِنَ الْعَذابِ (٤٩) قالُوا أَوَلَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُمْ بِالْبَيِّناتِ قالُوا بَلى قالُوا فَادْعُوا وَما دُعاءُ الْكافِرِينَ إِلاَّ فِي ضَلالٍ (٥٠)
الَّذِينَ في موضع رفع، ومن العرب من يقول: اللذون على أنه جمع مسلّم معرب ومن قال: الذين في موضع الرفع بناه، كما كان في الواحد مبنيا. وقال سعيد الأخفش: ضمّت النون إلى الذي فأشبه خمسة عشر فبني على الفتح. وخزنة جمع خازن، ويقال: خزّان وخزّن. ادْعُوا رَبَّكُمْ يُخَفِّفْ جواب مجزوم، وإذا كان بالفاء كان منصوبا إلّا أن الأكثر في كلام العرب في الأمر وما أشبهه أن يكون بغير فاء، على هذا جاء القرآن بأفصح اللغات، كما قال: [الطويل] ٣٩٤- قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل «٢»
(١) انظر معاني الفراء ٣/ ١٠.
(٢) مرّ الشاهد رقم (٣٠٨).

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

ذَلِكَ، وَلَا مَوْضِعَ لِيُعْرَضُونَ عَلَى هَذَا، وَعَلَى الْبَدَلِ مَوْضِعُهُ حَالٌ؛ إِمَّا مِنَ النَّارِ، أَوْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ.
(أَدْخِلُوا) : يُقْرَأُ بِوَصْلِ الْهَمْزَةِ؛ أَيْ يُقَالُ: لِآلِ فِرْعَوْنَ؛ فَعَلَى هَذَا التَّقْدِيرِ: يَا آلَ فِرْعَوْنَ. وَيُقْرَأُ بِقَطْعِ الْهَمْزَةِ وَكَسْرِ الْخَاءِ؛ أَيْ يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى لِلْمَلَائِكَةِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَإِذْ يَتَحَاجُّونَ فِي النَّارِ فَيَقُولُ الضُّعَفَاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا نَصِيبًا مِنَ النَّارِ (٤٧)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَإِذْ يَتَحَاجُّونَ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَعَطُوفًا عَلَى «غُدُوًّا» وَأَنْ يَكُونَ التَّقْدِيرُ: وَاذْكُرْ. وَ (تَبَعًا) : مَصْدَرٌ فِي مَوْضِعِ اسْمِ الْفَاعِلِ. وَ (نَصِيبًا) مَنْصُوبٌ بِفِعْلٍ دَلَّ عَلَيْهِ مُغْنُونَ، تَقْدِيرُهُ: هَلْ أَنْتُمْ دَافِعُونَ عَنَّا أَوْ مَانِعُونَ. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فِي مَوْضِعِ الْمَصْدَرِ، كَمَا كَانَ شَيْءٌ كَذَلِكَ؛ أَلَا تَرَى إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى: (لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا) [آلِ عِمْرَانَ: ١٠] فَشَيْئًا فِي مَوْضِعِ غَنَاءٍ؛ فَكَذَلِكَ نَصِيبًا.
قَالَ تَعَالَى: (وَقَالَ الَّذِينَ فِي النَّارِ لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ ادْعُوَا رَبَّكُمْ يُخَفِّفْ عَنَّا يَوْمًا مِنَ الْعَذَابِ (٤٩)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (يُخَفِّفْ عَنَّا يَوْمًا) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ ظَرْفًا؛ أَيْ يُخَفِّفْ عَنَّا فِي يَوْمٍ شَيْئًا مِنَ الْعَذَابِ؛ فَالْمَفْعُولُ مَحْذُوفٌ. وَعَلَى قَوْلِ الْأَخْفَشِ يَجُوزُ أَنْ تَكُونَ «مِنْ» زَائِدَةً؛ وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَفْعُولًا؛ أَيْ عَذَابَ يَوْمٍ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: (وَاتَّقُوا يَوْمًا) :[الْبَقَرَةِ: ٤٨] أَيْ عَذَابَ يَوْمٍ.
قَالَ تَعَالَى: (يَوْمَ لَا يَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ (٥٢)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (لَا يَنْفَعُ) : هُوَ بَدَلٌ مِنْ «يَوْمَ يَقُومُ».
قَالَ تَعَالَى: (وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَلَا الْمُسِيءُ قَلِيلًا مَا تَتَذَكَّرُونَ (٥٨)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَلَا الْمُسِيءُ) :«لَا» زَائِدَةٌ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

إليه والجملة خبر أن «فَسَتَذْكُرُونَ» حرف استئناف والسين للاستقبال ومضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله والجملة مستأنفة «ما» موصولية مفعول به «أَقُولُ» مضارع مرفوع فاعله مستتر والجملة صلة «لَكُمْ» متعلقان بالفعل «وَأُفَوِّضُ» معطوف على سابقه «أَمْرِي» مفعول به «إِلَى اللَّهِ» متعلقان بالفعل «إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ» إن ولفظ الجلالة اسمها وبصير خبرها «بِالْعِبادِ» متعلقان ببصير والجملة تعليل «فَوَقاهُ» الفاء حرف استئناف وماض ومفعوله «اللَّهُ» لفظ الجلالة فاعل «سَيِّئاتِ» مفعول به ثان «ما» مصدرية «مَكَرُوا» ماض وفاعله والجملة مستأنفة «وَحاقَ» الواو حرف عطف وماض «بِآلِ» متعلقان بالفعل «فِرْعَوْنَ» مضاف إليه «سُوءُ» فاعل مؤخر «الْعَذابِ» مضاف إليه والجملة معطوفة على ما قبلها «النَّارُ» مبتدأ «يُعْرَضُونَ» مضارع مبني للمجهول والواو نائب فاعل والجملة خبر المبتدأ «عَلَيْها» متعلقان بالفعل «غُدُوًّا» ظرف زمان «وَعَشِيًّا» معطوف على غدوا «وَيَوْمَ» ظرف زمان معطوف «تَقُومُ السَّاعَةُ» مضارع وفاعله والجملة في محل جر بالإضافة «أَدْخِلُوا» أمر وفاعله والجملة مقول قول مقدر «آلَ» مفعول به أول «فِرْعَوْنَ» مضاف إليه «أَشَدَّ» مفعول به ثان «الْعَذابِ» مضاف إليه.

[سورة غافر (٤٠) : الآيات ٤٧ الى ٥٠]

وَإِذْ يَتَحاجُّونَ فِي النَّارِ فَيَقُولُ الضُّعَفاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعاً فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا نَصِيباً مِنَ النَّارِ (٤٧) قالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُلٌّ فِيها إِنَّ اللَّهَ قَدْ حَكَمَ بَيْنَ الْعِبادِ (٤٨) وَقالَ الَّذِينَ فِي النَّارِ لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ ادْعُوا رَبَّكُمْ يُخَفِّفْ عَنَّا يَوْماً مِنَ الْعَذابِ (٤٩) قالُوا أَوَلَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُمْ بِالْبَيِّناتِ قالُوا بَلى قالُوا فَادْعُوا وَما دُعاءُ الْكافِرِينَ إِلاَّ فِي ضَلالٍ (٥٠)
«وَإِذْ» الواو حرف استئناف وإذ ظرف زمان «يَتَحاجُّونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة في محل جر بالإضافة «فِي النَّارِ» متعلقان بالفعل «فَيَقُولُ الضُّعَفاءُ» الواو حرف عطف ومضارع وفاعله «لِلَّذِينَ» متعلقان بالفعل «اسْتَكْبَرُوا» ماض وفاعله والجملة صلة «إِنَّا كُنَّا» إن واسمها وكان واسمها «لَكُمْ» متعلقان بتبعا «تَبَعاً» خبر كان والجملة الفعلية خبر إن «فَهَلْ» الفاء حرف استئناف وهل حرف استفهام «أَنْتُمْ» مبتدأ «مُغْنُونَ» خبر مرفوع بالواو «عَنَّا» متعلقان بمغنون «نَصِيباً» مفعول به لاسم الفاعل مغنون «مِنَ النَّارِ» متعلقان بصفة محذوفة من نصيبا و «قالَ الَّذِينَ» ماض وفاعله والجملة مستأنفة «اسْتَكْبَرُوا» ماض وفاعله والجملة صلة «إِنَّا» إن واسمها «كُلٌّ» مبتدأ «فِيها» متعلقان بخبر محذوف والجملة خبر إن والجملة الاسمية مقول القول «إِنَّ اللَّهَ» إن واسمها «قَدْ» حرف تحقيق «حَكَمَ» ماض فاعله مستتر والجملة الفعلية خبر إن «بَيْنَ» ظرف مكان «الْعِبادِ» مضاف إليه «وَقالَ الَّذِينَ» الواو حرف عطف وماض وفاعله «فِي النَّارِ» متعلقان بمحذوف صلة «لِخَزَنَةِ» متعلقان بقال «جَهَنَّمَ» مضاف إليه «ادْعُوا»

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٤٧ - ﴿وَإِذْ يَتَحَاجُّونَ فِي النَّارِ فَيَقُولُ الضُّعَفَاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا نَصِيبًا مِنَ النَّارِ﴾
الواو مستأنفة، «إذ» اسم ظرفي مفعول لاذكر مقدرًا، الجار «في النار» متعلق بالفعل «يتحاجُّون»، وجملة «فيقول» معطوفة على جملة «يتحاجون»، -[١١٠٦]- الجار «لكم» متعلق بحال من «تبعًا»، وجملة «فهل أنتم مغنون» معطوفة على جملة «إنا كنا تبعًا»، الجار «عنا» متعلق بـ «مغنون»، «نصيبًا» مفعول به لـ «مُغْنون» بمعنى حاملون، الجار «من النار» متعلق بنعت لـ «نصيبًا».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية