الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
ٱللَّهُ لفظ الجلالة ٱلَّذِى اسم موصول خبر جَعَلَ فعل صلة لَكُمُ حرف جر متعلق ضمير مجرور ٱلَّيْلَ أل التعريف اسم مفعول به لِتَسْكُنُوا۟ لام التعليل متعلق فعل صلة ضمير فاعل فِيهِ حرف جر متعلق ضمير مجرور وَٱلنَّهَارَ حرف عطف أل التعريف اسم معطوف مُبْصِرًا اسم مفعول به
إِنَّ حرف نصب ٱللَّهَ لفظ الجلالة اسم إن لَذُو لام التوكيد توكيد اسم خبر إن فَضْلٍ اسم مضاف إليه عَلَى حرف جر متعلق ٱلنَّاسِ أل التعريف اسم مجرور
وَلَٰكِنَّ حرف عطف حرف نصب أَكْثَرَ اسم اسم لكن ٱلنَّاسِ أل التعريف اسم مضاف إليه لَا حرف نفي خبر لكن يَشْكُرُونَ فعل نفي ضمير فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

لَكُمُ

for you lakumu

٤
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
كُمُ الأصل

ضمير منفصل

للمخاطبين

لِتَسْكُنُوا

that you may rest litaskunū

٦
لِ بادئة

لام التعليل

الصيغة ل
تَسْكُنُ الأصل

فعل مضارع منصوب

للمخاطبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

فِيهِ

in it, fīhi

٧
فِي الأصل

حرف جر

هِ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

وَالنَّهَارَ

and the day wal-nahāra

٨
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
نَّهَارَ الأصل

اسم منصوب

مذكر

إِنَّ

Indeed, inna

١٠

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

لَذُو

(is) Full (of) Bounty ladhū

١٢
لَ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
ذُو الأصل

اسم مرفوع

مذكر مفرد

وَلَٰكِنَّ

but walākinna

١٦
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَٰكِنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

يَشْكُرُونَ

give thanks. yashkurūna

٢٠
يَشْكُرُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

مُبْصِرًا ۚ إِنَّ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة غافر (٤٠) : آية ٦٠]

وَقالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ داخِرِينَ (٦٠)
ادْعُونِي أمر غير معرب ولا مجزوم عند البصريين إلّا أن تكون معه اللام، وعند الفراء مجزوم على حذف اللام «أستجب» مجزوم عند الجماعة لأنه بمعنى جواب الشرط وهذه الهمزة مقطوعة لأنها بمنزلة النون في نفعل، وسقطت ألف الوصل لأنه قد استغني عنها.

[سورة غافر (٤٠) : الآيات ٦١ الى ٦٣]

اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهارَ مُبْصِراً إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَشْكُرُونَ (٦١) ذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ (٦٢) كَذلِكَ يُؤْفَكُ الَّذِينَ كانُوا بِآياتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ (٦٣)
جَعَلَ هاهنا بمعنى خلق والعرب تفرق بين «جعل» إذا كانت بمعنى خلق وبين «جعل» إذا لم تكن بمعنى خلق، فلا تعديها إلّا إلى مفعول واحد، وإذا لم تكن بمعنى خلق عديتها إلى مفعولين نحو قوله جلّ وعزّ: إِنَّا جَعَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا [الزخرف: ٣] وَالنَّهارَ عطف عليه مُبْصِراً على الحال.

[سورة غافر (٤٠) : آية ٦٤]

اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ قَراراً وَالسَّماءَ بِناءً وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ ذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَتَبارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ (٦٤)
وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وتروى عن ابن رزين فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ بكسر الصاد وقد بيّن هذا سيبويه «١»، وذكر أن الكسرة مجاورة للضمة لأن العرب تقول: ركبة وركبات ويحذفون الضمة فيقولون: ركبات وكذلك هند وهندات ويحذفون الكسرة فيقولون: هندات، فتجاورت الضمة والكسرة فجمعوا فعلة على فعل رشوة ورشى، فكذا عنده صورة وصور وهذا من أحسن كلام في النحو وأبينه، ونظيره أنهم يقولون «٢» : فخذ وفخذ وعضد وعضد، فيحذفون الكسرة والضمة ولا يقولون: في جمل جمل فيحذفون الفتحة لخفتها، ويقولون: سورة وسورة ولا يقولون: في فعلة مفتوحة اللام إلا فعال نحو: جفنة وجفان وفعلة مثل: فعلة يقولون: فيها فعل. ألا ترى إلى تجانس فعلة وفعلة ومباينة فعلة لهما.

[سورة غافر (٤٠) : آية ٦٥]

هُوَ الْحَيُّ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ (٦٥)
مُخْلِصِينَ على الحال. لَهُ الدِّينَ بوقوع الفعل عليه، والتقدير: قولوا الحمد لله ربّ العالمين.
(١) انظر الكتاب ٣/ ٤٤٠.
(٢) انظر ٤/ ٢٢٨.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة غافر (٤٠) : الآيات ٥٦ الى ٥٨]

إِنَّ الَّذِينَ يُجادِلُونَ فِي آياتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطانٍ أَتاهُمْ إِنْ فِي صُدُورِهِمْ إِلاَّ كِبْرٌ ما هُمْ بِبالِغِيهِ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (٥٦) لَخَلْقُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ (٥٧) وَما يَسْتَوِي الْأَعْمى وَالْبَصِيرُ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَلا الْمُسِيءُ قَلِيلاً ما تَتَذَكَّرُونَ (٥٨)
«إِنَّ الَّذِينَ» إن واسمها «يُجادِلُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة صلة «فِي آياتِ» متعلقان بالفعل «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «بِغَيْرِ» متعلقان بحال محذوفة «سُلْطانٍ» مضاف إليه «أَتاهُمْ» ماض ومفعوله والفاعل مستتر والجملة صفة لسلطان «إِنَّ» نافية «فِي صُدُورِهِمْ» متعلقان بخبر مقدم محذوف «إِلَّا» حرف حصر «كِبْرٌ» مبتدأ مؤخر والجملة الاسمية خبر إن «ما» عامله عمل ليس «هُمْ» اسمها «بِبالِغِيهِ» الباء حرف جر زائد واسم مجرور لفظا منصوب محلا خبر ما والجملة صفة كبر «فَاسْتَعِذْ» الفاء الفصيحة وأمر فاعله مستتر «بِاللَّهِ» متعلقان بالفعل والجملة جواب شرط مقدر لا محل لها «إِنَّهُ» إن واسمها «هُوَ» ضمير فصل «السَّمِيعُ الْبَصِيرُ» خبران والجملة الاسمية تعليلية لا محل لها «لَخَلْقُ» اللام لام الابتداء ومبتدأ «السَّماواتِ» مضاف إليه «وَالْأَرْضِ» معطوف عليها «أَكْبَرُ» خبر والجملة مستأنفة «مِنْ خَلْقِ» متعلقان بأكبر «النَّاسِ» مضاف إليه «وَلكِنَّ أَكْثَرَ» الواو حرف عطف ولكن واسمها «النَّاسِ» مضاف إليه «لا» نافية «يَعْلَمُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة خبر لكن والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها لا محل لها «وَما» الواو حرف استئناف وما نافية «يَسْتَوِي الْأَعْمى» مضارع وفاعله «وَالْبَصِيرُ» معطوف على الأعمى «وَالَّذِينَ» معطوف على ما قبله «آمَنُوا» ماض وفاعله والجملة صلة «وَعَمِلُوا» معطوف على آمنوا «الصَّالِحاتِ» مفعول به منصوب بالكسرة «وَ» الواو عاطفة «لَا» زائدة لتأكيد النفي «الْمُسِيءُ» معطوفة على ما قبلها «قَلِيلًا» مفعول مطلق «ما» زائدة «تَتَذَكَّرُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة مستأنفة.

[سورة غافر (٤٠) : الآيات ٥٩ الى ٦١]

إِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيها وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يُؤْمِنُونَ (٥٩) وَقالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ داخِرِينَ (٦٠) اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهارَ مُبْصِراً إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَشْكُرُونَ (٦١)
«إِنَّ السَّاعَةَ» إن واسمها «لَآتِيَةٌ» اللام المزحلقة وخبر إن والجملة مستأنفة «لا» نافية للجنس «رَيْبَ» اسمها المبني على الفتح «فِيها» متعلقان بخبرها المحذوف والجملة خبر ثان لإن «وَلكِنَّ» الواو حرف عطف لكن حرف مشبه بالفعل «أَكْثَرَ» اسمها «النَّاسِ» مضاف إليه «لا يُؤْمِنُونَ» لا نافية ويؤمنون مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة خبر لكن والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها «وَقالَ» الواو

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٦١ - ﴿اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَشْكُرُونَ﴾
جملة «الله الذي» مستأنفة، المصدر المؤول «لتسكنوا» مجرور متعلق بالمفعول الثاني في «جعل»، وقوله: «والنهار» اسم معطوف على «الليل»، و «مبصرًا» اسم معطوف على المفعول الثاني السابق المقدر، الجار «على الناس» متعلق بالمصدر فضل، وجملة الاستدراك معطوفة على جملة «إن الله لذو».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية