الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
ذَٰلِكُم اسم إشارة بِمَا حرف جر متعلق اسم موصول مجرور كُنتُمْ فعل صلة ضمير اسم كان تَفْرَحُونَ فعل خبر كان ضمير فاعل فِى حرف جر متعلق ٱلْأَرْضِ أل التعريف اسم مجرور بِغَيْرِ حرف جر متعلق اسم مجرور ٱلْحَقِّ أل التعريف اسم مضاف إليه
وَبِمَا حرف عطف حرف جر متعلق اسم موصول مجرور كُنتُمْ فعل صلة ضمير اسم كان تَمْرَحُونَ فعل خبر كان ضمير فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

الروابط الإعرابية في الآية

سؤالٌ جوابُه كلمةٌ أخرى من الآية: بمَ تعلَّق هذا، وعلى أيِّ شيءٍ عُطف ذاك

بمَ تعلَّق ﴿بِمَا﴾؟
﴿تَفْرَحُونَ﴾
بمَ تعلَّق ﴿فِى﴾؟
﴿تَفْرَحُونَ﴾
بمَ تعلَّق ﴿بِغَيْرِ﴾؟
﴿تَفْرَحُونَ﴾
ما اللفظُ الذي أُضيف إلى ﴿ٱلْحَقِّ﴾؟
﴿بِغَيْرِ﴾
بمَ تعلَّق ﴿وَبِمَا﴾؟
﴿تَمْرَحُونَ﴾

هذه الروابطُ مستخرَجةٌ من الشجرة الإعرابية أعلاه، وهي تبيِّن تعلُّقَ الكلمات بعضها ببعض لا غير؛ وأما إعرابُ الكلمة تامًّا وتحريرُ القول فيه ووجوهُ الخلاف فمردُّه إلى كتب الإعراب المذكورة في هذه الصفحة.

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

ذَٰلِكُمْ

"""That was" dhālikum

١
ذَٰ الأصل

اسم إشارة

مذكر مفرد

لِ لاحقة

لام البعد

الصيغة ل
كُم لاحقة

حرف خطاب

جمع مذكر

بِمَا

because bimā

٢
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
مَا الأصل

اسم موصول

كُنْتُمْ

you used to kuntum

٣
كُن الأصل

فعل ماضٍ

للمخاطبين من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

تُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

تَفْرَحُونَ

rejoice tafraḥūna

٤
تَفْرَحُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمخاطبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

وَبِمَا

and because wabimā

٩
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
مَا الأصل

اسم موصول

كُنْتُمْ

you used to kuntum

١٠
كُن الأصل

فعل ماضٍ

للمخاطبين من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

تُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

تَمْرَحُونَ

be insolent. tamraḥūna

١١
تَمْرَحُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمخاطبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة غافر (٤٠) : الآيات ٦٧ الى ٧٠]

هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلاً ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ ثُمَّ لِتَكُونُوا شُيُوخاً وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى مِنْ قَبْلُ وَلِتَبْلُغُوا أَجَلاً مُسَمًّى وَلَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (٦٧) هُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ فَإِذا قَضى أَمْراً فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (٦٨) أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُجادِلُونَ فِي آياتِ اللَّهِ أَنَّى يُصْرَفُونَ (٦٩) الَّذِينَ كَذَّبُوا بِالْكِتابِ وَبِما أَرْسَلْنا بِهِ رُسُلَنا فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ (٧٠)
ثُمَّ لِتَكُونُوا شُيُوخاً وهذا جمع الكثير، ويقال: شيوخا، وفي العدد القليل أشياخ والأصل: أشيخ مثل فلس وأفلس إلّا أن الحركة في الياء ثقيلة وقد كان فعل يجمع على أفعال وليست فيه ياء تشبيها بفعل، قالوا: زند وأزناد، فلما استثقلت الحركة في الياء شبّهوا فعلا بفعل فقالوا: شيخ أشياخ، وإن اضطرّ شاعر جاز أن يقول: أشيخ مثل: عين أعين إلّا أنه حسن في عين لأنها مؤنثة، والشيخ من جاوز أربعين سنة.
وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى مِنْ قَبْلُ قال مجاهد: أي من قبل أن يكون شيخا. قال أبو جعفر:
ولهذا الحذف ضمّت قبل، وقد ذكرنا العلة في اختيارهم الضمّ لها. قال مجاهد:
وَلِتَبْلُغُوا أَجَلًا مُسَمًّى الموت للكلّ.

[سورة غافر (٤٠) : الآيات ٧١ الى ٧٤]

إِذِ الْأَغْلالُ فِي أَعْناقِهِمْ وَالسَّلاسِلُ يُسْحَبُونَ (٧١) فِي الْحَمِيمِ ثُمَّ فِي النَّارِ يُسْجَرُونَ (٧٢) ثُمَّ قِيلَ لَهُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ تُشْرِكُونَ (٧٣) مِنْ دُونِ اللَّهِ قالُوا ضَلُّوا عَنَّا بَلْ لَمْ نَكُنْ نَدْعُوا مِنْ قَبْلُ شَيْئاً كَذلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ الْكافِرِينَ (٧٤)
إِذِ الْأَغْلالُ فِي أَعْناقِهِمْ وَالسَّلاسِلُ عطف على الأغلال. قال أبو حاتم يُسْحَبُونَ مستأنف على هذه القراءة، وقال غيره: هو في موضع نصب على الحال والتقدير: إذ الأغلال في أعناقهم والسلاسل مسحوبين. وروى أبو الجوزاء «١» عن ابن عباس أنه قرأ وَالسَّلاسِلُ «٢» بالنصب يُسْحَبُونَ والتقدير في قراءته: ويسحبون السلاسل. قال أبو إسحاق: من قرأ وَالسَّلاسِلُ «٣» بالخفض فالمعنى عنده وفي السلاسل يسحبون وفي الحميم والسلاسل. وهذا في كتاب أبي إسحاق «في القرآن» كذا، والذي يبين لي أنه غلط لأن البيّن أنه يقدّره يسحبون في الحميم والسلاسل تكون السلاسل معطوفة على الحميم، وهذا خطأ لا نعلم أحدا يجيز: مررت وزيد بعمرو، وكذا المخفوض كلّه وإنما أجازوا ذلك في المرفوع أجازوا: قام وزيد عمرو، وهو بعيد في المنصوب نحو:
رأيت وزيدا عمرا، وفي المخفوض لا يجوز لأن الفعل غير دال عليه.

[سورة غافر (٤٠) : آية ٧٥]

ذلِكُمْ بِما كُنْتُمْ تَفْرَحُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِما كُنْتُمْ تَمْرَحُونَ (٧٥)
أي ذلكم العذاب بما كنتم تفرحون بالمعاصي. وفي بعض الحديث لو لم يعذّب الله جلّ وعزّ إلّا على فرحنا بالمعاصي واستقامتها لنا. فهذا تأويل، وقيل: إن فرحهم
(١) أبو الجوزاء: أوس بن عبد الله الربعي البصري، أخذ عن عائشة وابن عباس (ت ٨٣ هـ). ترجمته في (خلاصته تذهيب الكمال ٣٥).
(٢) انظر البحر المحيط ٧/ ٤٥٤.
(٣) انظر البحر المحيط ٧/ ٤٥٤.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل والواو فاعله والمصدر المؤول في محل جر باللام والجار والمجرور متعلقان بفعل محذوف تقديره يبقيكم لتبلغوا «أَجَلًا» مفعول به «مُسَمًّى» صفة «وَلَعَلَّكُمْ» الواو حرف عطف ولعل واسمها والجملة معطوفة على ما قبلها «تَعْقِلُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة خبر لعل «هُوَ الَّذِي» مبتدأ وخبره والجملة مستأنفة «يُحْيِي» مضارع فاعله مستتر والجملة صلة «وَيُمِيتُ» معطوف على يحيي «فَإِذا» حرف عطف وإذا ظرفية شرطية غير جازمة «قَضى أَمْراً» ماض ومفعوله والفاعل مستتر والجملة في محل جر بالإضافة «فَإِنَّما» الفاء رابطة لجواب الشرط «إنما» كافة ومكفوفة «يَقُولُ» مضارع مرفوع فاعله مستتر «لَهُ» متعلقان بالفعل والجملة جواب شرط لا محل لها «كُنْ» أمر تام فاعله مستتر «فَيَكُونُ» الفاء حرف استئناف ومضارع تام فاعله مستتر والجملة خبر لمبتدأ محذوف تقديره فهو يكون.

[سورة غافر (٤٠) : الآيات ٦٩ الى ٧٥]

أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُجادِلُونَ فِي آياتِ اللَّهِ أَنَّى يُصْرَفُونَ (٦٩) الَّذِينَ كَذَّبُوا بِالْكِتابِ وَبِما أَرْسَلْنا بِهِ رُسُلَنا فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ (٧٠) إِذِ الْأَغْلالُ فِي أَعْناقِهِمْ وَالسَّلاسِلُ يُسْحَبُونَ (٧١) فِي الْحَمِيمِ ثُمَّ فِي النَّارِ يُسْجَرُونَ (٧٢) ثُمَّ قِيلَ لَهُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ تُشْرِكُونَ (٧٣)
مِنْ دُونِ اللَّهِ قالُوا ضَلُّوا عَنَّا بَلْ لَمْ نَكُنْ نَدْعُوا مِنْ قَبْلُ شَيْئاً كَذلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ الْكافِرِينَ (٧٤) ذلِكُمْ بِما كُنْتُمْ تَفْرَحُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِما كُنْتُمْ تَمْرَحُونَ (٧٥)
«أَلَمْ» الهمزة حرف استفهام وتقرير ولم حرف جازم «تَرَ» مضارع مجزوم بحذف حرف العلة والفاعل مستتر والجملة مستأنفة «إِلَى الَّذِينَ» متعلقان بالفعل «يُجادِلُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة صلة «فِي آياتِ» متعلقان بالفعل «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «أَنَّى» اسم استفهام في محل نصب حال «يُصْرَفُونَ» مضارع مبني للمجهول مرفوع والواو نائب فاعل والجملة مستأنفة «الَّذِينَ» بدل من الذين السابقة «كَذَّبُوا» ماض وفاعله والجملة صلة «بِالْكِتابِ» متعلقان بالفعل «وَبِما» الواو حرف عطف وما موصولية معطوفة على بالكتاب «أَرْسَلْنا» ماض وفاعله والجملة صلة «بِهِ» متعلقان بالفعل «رُسُلَنا» مفعول به «فَسَوْفَ» الفاء حرف استئناف وسوف حرف استقبال «يَعْلَمُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة مستأنفة «إِذِ» ظرف زمان متعلق بيعلمون «الْأَغْلالُ» مبتدأ «فِي أَعْناقِهِمْ» متعلقان بخبر محذوف «وَالسَّلاسِلُ» معطوف على الأغلال «يُسْحَبُونَ» مضارع مبني للمجهول مرفوع بثبوت النون ونائب الفاعل والجملة الفعلية في محل نصب حال والجملة الاسمية في محل جر بالإضافة «فِي الْحَمِيمِ» متعلقان بالفعل «ثُمَّ» حرف عطف «فِي النَّارِ» متعلقان بيسجرون «يُسْجَرُونَ» مضارع مبني للمجهول مرفوع والواو نائب فاعل والجملة معطوفة على ما قبلها «ثُمَّ» حرف عطف «قِيلَ» ماض مبني للمجهول «لَهُمْ» متعلقان بالفعل «أَيْنَ» اسم استفهام في محل نصب على الظرفية المكانية «ما» مبتدأ مؤخر «كُنْتُمْ» ماض ناقص واسمه «تُشْرِكُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة خبر كنتم وجملة

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٧٥ - ﴿ذَلِكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَفْرَحُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِمَا كُنْتُمْ تَمْرَحُونَ﴾
الإشارة مبتدأ، والباء جارة، «ما» موصول في محل جر، والجار متعلق بخبر المبتدأ، الجار «بغير» متعلق بحال من فاعل «تفرحون»، وجملة «ذلكم بما كنتم» مقول القول لقول مقدر.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية