الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
فَٱصْبِرْ حرف استئناف فعل إِنَّ حرف نصب وَعْدَ اسم اسم إن ٱللَّهِ لفظ الجلالة مضاف إليه حَقٌّ اسم خبر إن
فَإِمَّا حرف عطف حرف تفصيل نُرِيَنَّكَ فعل شرط لام التوكيد توكيد ضمير مفعول به بَعْضَ اسم مفعول به ٱلَّذِى اسم موصول مضاف إليه نَعِدُهُمْ فعل صلة ضمير مفعول به أَوْ حرف عطف نَتَوَفَّيَنَّكَ فعل معطوف لام التوكيد توكيد ضمير مفعول به فَإِلَيْنَا حرف استئناف حرف جر متعلق ضمير مجرور يُرْجَعُونَ فعل خبر ضمير نائب فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

إِنَّ

indeed, inna

٢

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

فَإِمَّا

And whether fa-immā

٦
فَ بادئة

حرف عطف

الصيغة ف
إِمَّا الأصل

أداة شرط

نُرِيَنَّكَ

We show you nuriyannaka

٧
نُرِيَ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمتكلمين

نَّ لاحقة

لام التوكيد

الصيغة ن
كَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطب

نَعِدُهُمْ

We have promised them naʿiduhum

١٠
نَعِدُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمتكلمين

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

نَتَوَفَّيَنَّكَ

We cause you to die, natawaffayannaka

١٢
نَتَوَفَّيَ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمتكلمين

نَّ لاحقة

لام التوكيد

الصيغة ن
كَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطب

فَإِلَيْنَا

then to Us fa-ilaynā

١٣
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
إِلَيْ الأصل

حرف جر

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

يُرْجَعُونَ

they will be returned. yur'jaʿūna

١٤
يُرْجَعُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

مبني لما لم يُسمَّ فاعلُه للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

حَقٌّ ۚ فَإِمَّا لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

بما عندهم أنهم قالوا للرسل عليهم السلام: نحن نعلم أنا لا نبعث ولا نعذّب. وكذا قال مجاهد في قوله جلّ وعزّ: فَلَمَّا جاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ فَرِحُوا بِما عِنْدَهُمْ مِنَ الْعِلْمِ قال بِما كُنْتُمْ تَفْرَحُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ أي بما كنتم تأشرون وَبِما كُنْتُمْ تَمْرَحُونَ أي تبطرون.

[سورة غافر (٤٠) : آية ٧٦]

ادْخُلُوا أَبْوابَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ (٧٦)
فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ في موضع رفع أي قبحت مثوى المتكبرين.

[سورة غافر (٤٠) : الآيات ٧٧ الى ٧٨]

فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنا يُرْجَعُونَ (٧٧) وَلَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلاً مِنْ قَبْلِكَ مِنْهُمْ مَنْ قَصَصْنا عَلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ وَما كانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ فَإِذا جاءَ أَمْرُ اللَّهِ قُضِيَ بِالْحَقِّ وَخَسِرَ هُنالِكَ الْمُبْطِلُونَ (٧٨)
فَإِمَّا نُرِيَنَّكَ في موضع جزم بالشرط و «ما» زائدة للتوكيد وكذا النون وزال الجزم وبني الفعل على الفتح لأنه بمنزلة الشيئين الذي يضمّ أحدهما، إلى الآخر أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ عطف عليه. فَإِلَيْنا يُرْجَعُونَ الجواب مِنْهُمْ مَنْ قَصَصْنا عَلَيْكَ «من» في موضع رفع بالابتداء، وكذا وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ.

[سورة غافر (٤٠) : الآيات ٧٩ الى ٨٠]

اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَنْعامَ لِتَرْكَبُوا مِنْها وَمِنْها تَأْكُلُونَ (٧٩) وَلَكُمْ فِيها مَنافِعُ وَلِتَبْلُغُوا عَلَيْها حاجَةً فِي صُدُورِكُمْ وَعَلَيْها وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ (٨٠)
اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَنْعامَ قال أبو إسحاق: الأنعام هاهنا الإبل. لِتَرْكَبُوا مِنْها وَمِنْها تَأْكُلُونَ فاحتجّ من منع أكل الخيل وأباح أكل الجمال بأنّ الله تعالى قال في الأنعام وَمِنْها تَأْكُلُونَ، وقال في الخيل والبغال والحمير. وَالْخَيْلَ وَالْبِغالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوها [النحل: ٨] ولم يذكر إباحة أكلها.

[سورة غافر (٤٠) : آية ٨١]

وَيُرِيكُمْ آياتِهِ فَأَيَّ آياتِ اللَّهِ تُنْكِرُونَ (٨١)
َيَّ آياتِ اللَّهِ تُنْكِرُونَ
نصبت أيّا بتنكرون لأن الاستفهام يعمل فيه ما بعده، ولو كان مع الفعل هاء لكان الاختيار الرفع في أيّ، ولو كان الاستفهام بالألف أو بهل وكان بعدها اسم بعده فعل معه هاء لكان الاختيار النصب.

[سورة غافر (٤٠) : آية ٨٢]

أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كانُوا أَكْثَرَ مِنْهُمْ وَأَشَدَّ قُوَّةً وَآثاراً فِي الْأَرْضِ فَما أَغْنى عَنْهُمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ (٨٢)
كانُوا أَكْثَرَ مِنْهُمْ خبر كان ولم ينصرف لأنه على أفعل وزعم الكوفيون أن كل ما لا ينصرف يجوز أن ينصرف إلّا أفعل من كذا لا يجوز صرفه بوجه في شعر ولا غيره إذا كانت معه «من». قال أبو العباس: ولو كانت «من» المانعة لصرفه لوجب أن لا

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

كنتم صلة وجملة كنتم في محل رفع نائب فاعل قيل «مِنْ دُونِ» متعلقان بحال محذوفة «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «قالُوا» ماض وفاعله «ضَلُّوا» ماض وفاعله والجملة مقول القول «عَنَّا» متعلقان بضلوا «بَلْ» حرف عطف وانتقال «لَمْ نَكُنْ» مضارع ناقص مجزوم بلم واسمه مستتر «نَدْعُوا» مضارع مرفوع فاعله مستتر والجملة خبر نكن معطوفة على ما قبلها «مِنْ قَبْلُ» متعلقان بالفعل «شَيْئاً» مفعول به «كَذلِكَ» جار ومجرور متعلقان بصفة مفعول مطلق محذوف «يُضِلُّ اللَّهُ الْكافِرِينَ» مضارع وفاعله ومفعوله المنصوب لاياء والجملة مستأنفة «ذلِكُمْ» مبتدأ واللام للبعد والكاف للخطاب «بِما» متعلقان بخبر محذوف «كُنْتُمْ» ماض ناقص واسمه والجملة صلة «تَفْرَحُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة خبر كنتم «فِي الْأَرْضِ» متعلقان بتفرحون «بِغَيْرِ» متعلقان بحال محذوفة «الْحَقِّ» مضاف إليه «وَبِما كُنْتُمْ تَمْرَحُونَ» معطوف على ما قبله.

[سورة غافر (٤٠) : الآيات ٧٦ الى ٧٨]

ادْخُلُوا أَبْوابَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ (٧٦) فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنا يُرْجَعُونَ (٧٧) وَلَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلاً مِنْ قَبْلِكَ مِنْهُمْ مَنْ قَصَصْنا عَلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ وَما كانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ فَإِذا جاءَ أَمْرُ اللَّهِ قُضِيَ بِالْحَقِّ وَخَسِرَ هُنالِكَ الْمُبْطِلُونَ (٧٨)
«ادْخُلُوا» امر وفاعله «أَبْوابَ» مفعول به «جَهَنَّمَ» مضاف إليه «خالِدِينَ» حال منصوبة بالياء «فِيها» متعلقان بخالدين والجملة مقول القول المحذوف «فَبِئْسَ» الفاء حرف عطف وماض لإنشاء الذم «مَثْوَى» فاعله «الْمُتَكَبِّرِينَ» مضاف إليه مجرور بالياء والجملة معطوفة على ما قبلها «فَاصْبِرْ» حرف استئناف وأمر فاعله مستتر «إِنَّ وَعْدَ» إن واسمها «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «حَقٌّ» خبرها والجملة تعليل والجملة الفعلية مستأنفة «فَإِمَّا» الفاء حرف عطف وإن حرف شرط جازم وما زائدة «نُرِيَنَّكَ» مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة والكاف مفعول به وفاعله مستتر «بَعْضَ» مفعول به ثان والجملة ابتدائية «الَّذِي» مضاف إليه «نَعِدُهُمْ» مضارع فاعله مستتر والهاء مفعوله والجملة صلة «أَوْ» حرف عطف «نَتَوَفَّيَنَّكَ» مضارع معطوف على نرينك «فَإِلَيْنا» الفاء واقعة في جواب الشرط والجار والمجرور متعلقان بيرجعون «يُرْجَعُونَ» مضارع مبني للمجهول والواو نائب فاعل والجملة جواب شرط مقدر «وَلَقَدْ» الواو حرف قسم وجر واللام واقعة في جواب القسم وقد حرف تحقيق «أَرْسَلْنا رُسُلًا» ماض وفاعله ومفعوله والجملة جواب قسم لا محل لها «مِنْ قَبْلِكَ» متعلقان بصفة محذوفة لرسلا «مِنْهُمْ» متعلقان بخبر مقدم محذوف «مِنْ» مبتدأ «قَصَصْنا» ماض وفاعله والجملة صلة «عَلَيْكَ» متعلقان بالفعل «وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ نَقْصُصْ» معطوف على ما قبله «عَلَيْكَ» متعلقان بالفعل «وَما» الواو حرف استئناف وما نافية «كانَ» ماض ناقص «لِرَسُولٍ» متعلقان بخبر كان المقدم «أَنْ يَأْتِيَ» مضارع منصوب بأن والمصدر المؤول في محل رفع اسم كان «بِآيَةٍ»

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٧٧ - ﴿فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ﴾ -[١١١٣]-
جملة «فاصبر» مستأنفة، وقوله «فإما» : الفاء عاطفة، و «إن» شرطية، و «ما» زائدة، وفعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بالنون، والكاف مفعول به، وجملة «فإمَّا نرينك» معطوفة على جملة «إن وعد الله حق»، وجملة «فإلينا يرجعون» جواب الشرطين معًا، واقترن جواب الشرط بالفاء، وإن كان في الأصل لا يحتاج إليها؛ لتقدُّم الجارّ على الجواب.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية