الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
ٱللَّهُ لفظ الجلالة ٱلَّذِى اسم موصول خبر جَعَلَ فعل صلة لَكُمُ حرف جر متعلق ضمير مجرور ٱلْأَنْعَٰمَ أل التعريف اسم مفعول به لِتَرْكَبُوا۟ لام التعليل متعلق فعل صلة ضمير فاعل مِنْهَا حرف جر متعلق ضمير مجرور وَمِنْهَا حرف عطف حرف جر متعلق ضمير مجرور تَأْكُلُونَ فعل ضمير فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

لَكُمُ

for you lakumu

٤
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
كُمُ الأصل

ضمير منفصل

للمخاطبين

لِتَرْكَبُوا

that you may ride litarkabū

٦
لِ بادئة

لام التعليل

الصيغة ل
تَرْكَبُ الأصل

فعل مضارع منصوب

للمخاطبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

مِنْهَا

some of them min'hā

٧
مِنْ الأصل

حرف جر

هَا لاحقة

ضمير متصل

للغائبة

وَمِنْهَا

and some of them wamin'hā

٨
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مِنْ الأصل

حرف جر

هَا لاحقة

ضمير متصل

للغائبة

تَأْكُلُونَ

you eat. takulūna

٩
تَأْكُلُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمخاطبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

بما عندهم أنهم قالوا للرسل عليهم السلام: نحن نعلم أنا لا نبعث ولا نعذّب. وكذا قال مجاهد في قوله جلّ وعزّ: فَلَمَّا جاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ فَرِحُوا بِما عِنْدَهُمْ مِنَ الْعِلْمِ قال بِما كُنْتُمْ تَفْرَحُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ أي بما كنتم تأشرون وَبِما كُنْتُمْ تَمْرَحُونَ أي تبطرون.

[سورة غافر (٤٠) : آية ٧٦]

ادْخُلُوا أَبْوابَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ (٧٦)
فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ في موضع رفع أي قبحت مثوى المتكبرين.

[سورة غافر (٤٠) : الآيات ٧٧ الى ٧٨]

فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنا يُرْجَعُونَ (٧٧) وَلَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلاً مِنْ قَبْلِكَ مِنْهُمْ مَنْ قَصَصْنا عَلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ وَما كانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ فَإِذا جاءَ أَمْرُ اللَّهِ قُضِيَ بِالْحَقِّ وَخَسِرَ هُنالِكَ الْمُبْطِلُونَ (٧٨)
فَإِمَّا نُرِيَنَّكَ في موضع جزم بالشرط و «ما» زائدة للتوكيد وكذا النون وزال الجزم وبني الفعل على الفتح لأنه بمنزلة الشيئين الذي يضمّ أحدهما، إلى الآخر أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ عطف عليه. فَإِلَيْنا يُرْجَعُونَ الجواب مِنْهُمْ مَنْ قَصَصْنا عَلَيْكَ «من» في موضع رفع بالابتداء، وكذا وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ.

[سورة غافر (٤٠) : الآيات ٧٩ الى ٨٠]

اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَنْعامَ لِتَرْكَبُوا مِنْها وَمِنْها تَأْكُلُونَ (٧٩) وَلَكُمْ فِيها مَنافِعُ وَلِتَبْلُغُوا عَلَيْها حاجَةً فِي صُدُورِكُمْ وَعَلَيْها وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ (٨٠)
اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَنْعامَ قال أبو إسحاق: الأنعام هاهنا الإبل. لِتَرْكَبُوا مِنْها وَمِنْها تَأْكُلُونَ فاحتجّ من منع أكل الخيل وأباح أكل الجمال بأنّ الله تعالى قال في الأنعام وَمِنْها تَأْكُلُونَ، وقال في الخيل والبغال والحمير. وَالْخَيْلَ وَالْبِغالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوها [النحل: ٨] ولم يذكر إباحة أكلها.

[سورة غافر (٤٠) : آية ٨١]

وَيُرِيكُمْ آياتِهِ فَأَيَّ آياتِ اللَّهِ تُنْكِرُونَ (٨١)
َيَّ آياتِ اللَّهِ تُنْكِرُونَ
نصبت أيّا بتنكرون لأن الاستفهام يعمل فيه ما بعده، ولو كان مع الفعل هاء لكان الاختيار الرفع في أيّ، ولو كان الاستفهام بالألف أو بهل وكان بعدها اسم بعده فعل معه هاء لكان الاختيار النصب.

[سورة غافر (٤٠) : آية ٨٢]

أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كانُوا أَكْثَرَ مِنْهُمْ وَأَشَدَّ قُوَّةً وَآثاراً فِي الْأَرْضِ فَما أَغْنى عَنْهُمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ (٨٢)
كانُوا أَكْثَرَ مِنْهُمْ خبر كان ولم ينصرف لأنه على أفعل وزعم الكوفيون أن كل ما لا ينصرف يجوز أن ينصرف إلّا أفعل من كذا لا يجوز صرفه بوجه في شعر ولا غيره إذا كانت معه «من». قال أبو العباس: ولو كانت «من» المانعة لصرفه لوجب أن لا

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

متعلقان بيأتي «إِلَّا» حرف حصر «بِإِذْنِ» متعلقان بخبر كان المحذوف «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «فَإِذا» الفاء حرف استئناف وإذا ظرفية شرطية غير جازمة «جاءَ» ماض «أَمْرُ» فاعل «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه والجملة في محل جر بالإضافة «قُضِيَ» ماض مبني للمجهول ونائب الفاعل مستتر والجملة جواب شرط غير جازم «بِالْحَقِّ» متعلقان بحال محذوفة «وَخَسِرَ» معطوف على ما قبله «هُنالِكَ» اسم إشارة في محل نصب على الظرفية المكانية «الْمُبْطِلُونَ» فاعل مرفوع بالواو.

[سورة غافر (٤٠) : الآيات ٧٩ الى ٨٢]

اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَنْعامَ لِتَرْكَبُوا مِنْها وَمِنْها تَأْكُلُونَ (٧٩) وَلَكُمْ فِيها مَنافِعُ وَلِتَبْلُغُوا عَلَيْها حاجَةً فِي صُدُورِكُمْ وَعَلَيْها وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ (٨٠) وَيُرِيكُمْ آياتِهِ فَأَيَّ آياتِ اللَّهِ تُنْكِرُونَ (٨١) أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كانُوا أَكْثَرَ مِنْهُمْ وَأَشَدَّ قُوَّةً وَآثاراً فِي الْأَرْضِ فَما أَغْنى عَنْهُمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ (٨٢)
«اللَّهُ الَّذِي» مبتدأ وخبر والجملة مستأنفة لا محل لها «جَعَلَ» ماض فاعله مستتر والجملة صلة «لَكُمُ» متعلقان بالفعل «الْأَنْعامَ» مفعول به «لِتَرْكَبُوا» مضارع منصوب بأن المضمرة بعد لام التعليل والواو فاعل والمصدر المؤول في محل جر باللام والجار والمجرور متعلقان بحال محذوفة «مِنْها» متعلقان بتركبوا «وَمِنْها» الواو حرف عطف ومنها متعلقان بتأكلون «تَأْكُلُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة معطوفة على ما قبلها «وَلَكُمْ» الواو حرف عطف ولكم متعلقان بخبر مقدم محذوف «فِيها» متعلقان به أيضا «مَنافِعُ» مبتدأ مؤخر والجملة معطوفة على ما قبلها «وَلِتَبْلُغُوا» معطوف على لتركبوا «عَلَيْها» متعلقان بتبلغوا «حاجَةً» مفعول به «فِي صُدُورِكُمْ» متعلقان بمحذوف صفة حاجة «وَعَلَيْها» متعلقان بتحملون «وَعَلَى الْفُلْكِ» معطوف على ما قبله «تُحْمَلُونَ» مضارع مبني للمجهول والواو نائب فاعلَ يُرِيكُمْ»
الواو حرف عطف ومضارع ومفعوله وفاعل مستترياتِهِ»
مفعول به ثانَ أَيَّ»
الفاء حرف استئناف وأي مفعول به مقدم لتنكرون ياتِ»
مضاف إليه للَّهِ»
لفظ الجلالة مضاف إليه أيضاُنْكِرُونَ»
مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة مستأنفة «أَفَلَمْ» الهمزة حرف استفهام إنكاري والفاء حرف استئناف ولم حرف جزم «يَسِيرُوا» مضارع مجزوم وعلامة جزمه حذف النون والواو فاعل والجملة مستأنفة «فِي الْأَرْضِ» متعلقان بالفعل «فَيَنْظُرُوا» الفاء حرف عطف ومضارع مجزوم بحذف النون والواو فاعله «كَيْفَ» اسم استفهام في محل نصب خبر كان المقدم «كانَ عاقِبَةُ» كان واسمها «الَّذِينَ» مضاف إليه «مِنْ قَبْلِهِمْ» متعلقان بصلة الموصول المحذوفة «كانُوا» كان واسمها «أَكْثَرَ» خبر كان والجملة مستأنفة لا محل لها «مِنْهُمْ» متعلقان بأكثر «وَأَشَدَّ» معطوف على أكثر «قُوَّةً» تمييز «وَآثاراً» معطوف على قوة «فِي الْأَرْضِ» متعلقان بصفة محذوفة لآثارا «فَما» الفاء حرف استئناف وما نافية «أَغْنى» ماض «عَنْهُمْ» متعلقان بالفعل «ما» فاعل أغنى «كانُوا» كان واسمها «يَكْسِبُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة خبر كانوا وجملة كانوا صلة ما.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٧٩ - ﴿اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَنْعَامَ لِتَرْكَبُوا مِنْهَا وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ﴾
«الذي» خبر لفظ الجلالة، و «جعل» بمعنى خَلَق متعدٍ لواحد، والمصدر المؤول المجرور «لتركبوا» متعلق بـ «جعل»، وجملة «ومنها تأكلون» اعتراضية بين المتعاطفين، ولا يصح العطف؛ لأن الفعل مرفوع والمعطوف عليه منصوب، ولا يصح الاستئناف لقوة الربط.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية