الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَمَا حرف عطف حرف نفي ظَلَمْنَٰهُمْ فعل نفي ضمير فاعل ضمير مفعول به
وَلَٰكِن حرف عطف حرف استدراك ظَلَمُوٓا۟ فعل استدراك ضمير فاعل أَنفُسَهُمْ اسم مفعول به ضمير مضاف إليه فَمَآ حرف استئناف حرف نفي جواب أمر أَغْنَتْ فعل نفي عَنْهُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور ءَالِهَتُهُمُ اسم فاعل ضمير مضاف إليه ٱلَّتِى اسم موصول صفة يَدْعُونَ فعل صلة ضمير فاعل مِن حرف جر متعلق دُونِ اسم مجرور ٱللَّهِ لفظ الجلالة مضاف إليه مِن حرف جر متعلق شَىْءٍ اسم مجرور
لَّمَّا ظرف زمان جَآءَ فعل مضاف إليه أَمْرُ اسم فاعل رَبِّكَ اسم مضاف إليه ضمير مضاف إليه
وَمَا حرف عطف حرف نفي زَادُوهُمْ فعل نفي ضمير فاعل ضمير مفعول به غَيْرَ اسم مفعول به تَتْبِيبٍ اسم مضاف إليه
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

الروابط الإعرابية في الآية

سؤالٌ جوابُه كلمةٌ أخرى من الآية: بمَ تعلَّق هذا، وعلى أيِّ شيءٍ عُطف ذاك

ما مفعولُ ﴿ظَلَمُوٓا۟﴾؟
﴿أَنفُسَهُمْ﴾
بمَ تعلَّق ﴿عَنْهُمْ﴾؟
﴿أَغْنَتْ﴾
ما فاعلُ ﴿أَغْنَتْ﴾؟
﴿ءَالِهَتُهُمُ﴾
﴿ٱلَّتِى﴾ صفةٌ لأيِّ لفظ؟
﴿ءَالِهَتُهُمُ﴾
بمَ تعلَّق ﴿مِن﴾؟
﴿يَدْعُونَ﴾
ما اللفظُ الذي أُضيف إلى ﴿ٱللَّهِ﴾؟
﴿دُونِ﴾
ما فاعلُ ﴿جَآءَ﴾؟
﴿أَمْرُ﴾
ما اللفظُ الذي أُضيف إلى ﴿رَبِّكَ﴾؟
﴿أَمْرُ﴾
ما مفعولُ ﴿زَادُوهُمْ﴾؟
﴿غَيْرَ﴾
ما اللفظُ الذي أُضيف إلى ﴿تَتْبِيبٍ﴾؟
﴿غَيْرَ﴾

هذه الروابطُ مستخرَجةٌ من الشجرة الإعرابية أعلاه، وهي تبيِّن تعلُّقَ الكلمات بعضها ببعض لا غير؛ وأما إعرابُ الكلمة تامًّا وتحريرُ القول فيه ووجوهُ الخلاف فمردُّه إلى كتب الإعراب المذكورة في هذه الصفحة.

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَمَا

And not wamā

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مَا الأصل

حرف نفي

ظَلَمْنَاهُمْ

We wronged them ẓalamnāhum

٢
ظَلَمْ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين

نَٰ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَلَٰكِنْ

but walākin

٣
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَٰكِن الأصل

حرف استدراك

فَمَا

So not famā

٦
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
مَآ الأصل

حرف نفي

عَنْهُمْ

them ʿanhum

٨
عَنْ الأصل

حرف جر

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

يَدْعُونَ

they invoked yadʿūna

١١
يَدْعُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَمَا

And not wamā

٢١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مَا الأصل

حرف نفي

زَادُوهُمْ

they increased them zādūhum

٢٢
زَادُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

و لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

أَنْفُسَهُمْ ۖ فَمَا يعبره تعلق: جواب أمر
رَبِّكَ ۖ وَمَا لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة هود (١١) : الآيات ٩٨ الى ٩٩]

يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ (٩٨) وَأُتْبِعُوا فِي هذِهِ لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيامَةِ بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ (٩٩)
يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ يقال: قدمهم يقدمهم قدما وقدوما إذا تقدّمهم وَبِئْسَ الْوِرْدُ رفع ببئس الْمَوْرُودُ رفع بالابتداء وإن شئت على إضمار مبتدأ، وكذا بئس الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ حكى الكسائي وأبو عبيدة «١» : رفدته أرفده رفدا أي أعنته وأعطيته، واسم العطيّة الرفد.

[سورة هود (١١) : آية ١٠٠]

ذلِكَ مِنْ أَنْباءِ الْقُرى نَقُصُّهُ عَلَيْكَ مِنْها قائِمٌ وَحَصِيدٌ (١٠٠)
ذلِكَ رفع على إضمار مبتدأ أي الأمر ذلك وإن شئت بالابتداء، وكذا مِنْها قائِمٌ وَحَصِيدٌ أي منها موجود مبني ومنها مخسوف به وذاهب. قال الأخفش سعيد:
حصيد أي محصود وجمعه حصدى وحصاد مثل مرضى ومراض، قال: ويجوز فيمن يعقل حصداء مثل قبيل وقبلاء.

[سورة هود (١١) : آية ١٠١]

وَما ظَلَمْناهُمْ وَلكِنْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَما أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ الَّتِي يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ لَمَّا جاءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَما زادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ (١٠١)
وَما ظَلَمْناهُمْ أصل الظلم في اللغة وضع الشيء في غير موضعه، وَلكِنْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ وحكى سيبويه أنه يقال: ظلم إياه. وَما زادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ مفعولان وهو مجاز لمّا كانت عبادتهم إياها قد خسرتهم ثواب الآخرة، قيل: ما زادوهم غير تخسير.

[سورة هود (١١) : آية ١٠٢]

وَكَذلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذا أَخَذَ الْقُرى وَهِيَ ظالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ (١٠٢)
وَكَذلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ ابتداء وخبر، وقرأ عاصم الجحدريّ وكذلك أخذ ربّك إذ أخذ القرى «٢» فإذ لما مضى أي حين أخذ القرى، وإذا للمستقبل أي متى أخذ القرى وَهِيَ ظالِمَةٌ أي أهلها مثل وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ [يوسف: ٨٢].

[سورة هود (١١) : آية ١٠٣]

إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِمَنْ خافَ عَذابَ الْآخِرَةِ ذلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ وَذلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ (١٠٣)
ذلِكَ يَوْمٌ ابتداء وخبر مَجْمُوعٌ من نعته الناس اسم ما لم يسمّ فاعله ولهذا لم يقل: مجموعون، ويجوز أن يكون الناس رفعا بالابتداء، ومجموع له خبره ولم يقل:
مجموعون لأن «له» يقوم مقام الفاعل.

[سورة هود (١١) : آية ١٠٥]

يَوْمَ يَأْتِ لا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلاَّ بِإِذْنِهِ فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ (١٠٥)
يوم يأتي لا تكلم نفس إلا بإذنه «٣» قراءة أهل المدينة وأبي عمرو والكسائي
(١) انظر مجاز القرآن ١/ ٢٩٨.
(٢) انظر البحر المحيط ٥/ ٢٦٠.
(٣) انظر البحر المحيط ٥/ ٢٦١.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

(فَأَوْرَدَهُمُ) تَقْدِيرُهُ: فَيُورِدُهُمْ. وَفَاعِلُ (بِئْسَ) :(الْوِرْدُ). وَالْمَوْرُودُ نَعْتٌ لَهُ، وَالْمَخْصُوصُ بِالذَّمِّ مَحْذُوفٌ، تَقْدِيرُهُ: بِئْسَ الْوِرْدُ النَّارُ.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْمَوْرُودُ هُوَ الْمَخْصُوصَ بِالذَّمِّ.
قَالَ تَعَالَى: (ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْقُرَى نَقُصُّهُ عَلَيْكَ مِنْهَا قَائِمٌ وَحَصِيدٌ (١٠٠)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْقُرَى) : ابْتِدَاءٌ، وَخَبَرٌ. وَ (نَقُصُّهُ) حَالٌ ; وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ «ذَلِكَ» مَفْعُولًا بِهِ، وَالنَّاصِبُ لَهُ مَحْذُوفٌ ; أَيْ وَنَقُصُّ ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْقُرَى وَفِيهِ أَوْجُهٌ أُخَرُ قَدْ ذُكِرَتْ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: (ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ) فِي آلِ عِمْرَانَ.
(مِنْهَا قَائِمٌ) : مُبْتَدَأٌ وَخَبَرٌ فِي مَوْضِعِ الْحَالِ مِنَ الْحَالِ مِنَ الْهَاءِ فِي نَقُصُّهُ.
وَ (حَصِيدٌ) : مُبْتَدَأٌ خَبَرُهُ مَحْذُوفٌ ; أَيْ وَمِنْهَا حَصِيدٌ، وَهُوَ بِمَعْنَى مَحْصُودٍ.
قَالَ تَعَالَى: (وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ (١٠٢)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِذَا أَخَذَ) : ظَرْفٌ، وَالْعَامِلُ فِيهِ «أَخْذُ رَبِّكَ».
قَالَ تَعَالَى: (إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِمَنْ خَافَ عَذَابَ الْآخِرَةِ ذَلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ وَذَلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ (١٠٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (ذَلِكَ) مُبْتَدَأٌ. وَ «يَوْمٌ» خَبَرُهُ، وَ «مَجْمُوعٌ» : صِفَةُ يَوْمٍ.
وَ (النَّاسُ) مَرْفُوعٌ بِمَجْمُوعٍ.
قَالَ تَعَالَى: (يَوْمَ يَأْتِ لَا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ (١٠٥)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (يَوْمَ يَأْتِ) :«يَوْمَ» ظَرْفٌ، وَالْعَامِلُ فِيهِ «تَكَلَّمُ» مُقَدَّرَةٌ ; وَالتَّقْدِيرُ: لَا تَكَلَّمُ نَفْسٌ فِيهِ.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْعَامِلُ فِيهِ «نَفْسٌ» وَهُوَ أَجْوَدُ.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَفْعُولًا لِفِعْلٍ مَحْذُوفٍ ; أَيِ اذْكُرُوا يَوْمَ يَأْتِي، وَيَكُونُ «تَكَلَّمُ» صِفَةً لَهُ. وَالْعَائِدُ مَحْذُوفٌ ; أَيْ لَا تَكَلَّمُ فِيهِ، أَوْ لَا تَكَلَّمُهُ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

«إِلى فِرْعَوْنَ» فرعون ممنوع من الصرف مجرور بالفتحة ومتعلقان بأرسلنا «وَمَلَائِهِ» معطوف على فرعون والهاء مضاف إليه «فَاتَّبَعُوا» الفاء عاطفة وماض وفاعله «أَمْرَ» مفعول به «فِرْعَوْنَ» مضاف إليه مجرور بالفتحة لأنه ممنوع من الصرف «وَما» الواو حالية وما نافية تعمل عمل ليس «أَمْرَ» اسم ما «فِرْعَوْنَ» مضاف إليه مجرور بالفتحة لأنه ممنوع من الصرف «بِرَشِيدٍ» الباء زائدة ورشيد خبر مجرور لفظا منصوب محلا والجملة حالية «يَقْدُمُ قَوْمَهُ» مضارع ومفعوله والهاء مضاف إليه وفاعله مستتر والجملة تعليل لا محل لها «يَوْمَ» ظرف زمان متعلق بيقدم «الْقِيامَةِ» مضاف إليه «فَأَوْرَدَهُمُ» الفاء عاطفة وماض ومفعوله الأول وفاعله مستتر «النَّارَ» مفعول به ثان «وَبِئْسَ» الواو عاطفة وماض لإنشاء الذم «الْوِرْدُ» فاعل «الْمَوْرُودُ» صفة «وَأُتْبِعُوا» الواو استئنافية وماض مبني للمجهول والواو نائب فاعل والجملة مستأنفة «فِي هذِهِ» الها للتنبيه وذا في محل جر بحرف الجر ومتعلقان بأتبعوا «لَعْنَةً» مفعول به والجملة مستأنفة «وَيَوْمَ» الواو عاطفة ويوم ظرف زمان متعلق بأتبعوا «الْقِيامَةِ» مضاف إليه «بِئْسَ» ماض لإنشاء الذم «الرِّفْدُ» فاعل «الْمَرْفُودُ» صفة والجملة مستأنفة «ذلِكَ» ذا اسم إشارة مبتدأ والكاف للخطاب «مِنْ أَنْباءِ» متعلقان بالخبر المحذوف «الْقُرى» مضاف إليه «نَقُصُّهُ» مضارع والهاء مفعوله وفاعله مستتر والجملة خبر ثان «عَلَيْكَ» متعلقان بنقصه «مِنْها» متعلقان بمحذوف خبر مقدم «قائِمٌ» مبتدأ مؤخر «وَحَصِيدٌ» معطوف على قائم والجملة مستأنفة.

[سورة هود (١١) : الآيات ١٠١ الى ١٠٥]

وَما ظَلَمْناهُمْ وَلكِنْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَما أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ الَّتِي يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ لَمَّا جاءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَما زادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ (١٠١) وَكَذلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذا أَخَذَ الْقُرى وَهِيَ ظالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ (١٠٢) إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِمَنْ خافَ عَذابَ الْآخِرَةِ ذلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ وَذلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ (١٠٣) وَما نُؤَخِّرُهُ إِلاَّ لِأَجَلٍ مَعْدُودٍ (١٠٤) يَوْمَ يَأْتِ لا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلاَّ بِإِذْنِهِ فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ (١٠٥)
«وَما» الواو استئنافية وما نافية «ظَلَمْناهُمْ» ماض وفاعله ومفعوله والجملة مستأنفة «وَلكِنْ» الواو حرف عطف ولكن حرف استدراك «ظَلَمُوا» ماض وفاعله «أَنْفُسَهُمْ» مفعول به والهاء مضاف إليه والجملة مستأنفة «فَما» الفاء عاطفة وما نافية «أَغْنَتْ» ماض والتاء للتأنيث «عَنْهُمْ» متعلقان بأغنت «آلِهَتُهُمُ» فاعل والهاء مضاف إليه «الَّتِي» اسم موصول صفة لآلهتهم «يَدْعُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة صلة «مِنْ دُونِ» متعلقان بحال محذوفة «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «مِنْ» حرف جر زائد «شَيْءٍ» مفعول به مجرور لفظا منصوب محلا «لَمَّا» الحينية ظرف زمان «جاءَ أَمْرُ» ماض وفاعله والجملة مضاف إليه «رَبِّكَ» مضاف إليه والكاف مضاف إليه «وَما» الواو استئنافية وما نافية «زادُوهُمْ» ماض وفاعله ومفعوله الأول «غَيْرَ» مفعول به ثان «تَتْبِيبٍ» مضاف إليه والجملة مستأنفة

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٠١ - ﴿وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِنْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَمَا أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ الَّتِي يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ لَمَّا جَاءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَمَا زَادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ﴾
جملة «ظلموا» معطوفة على جملة «وما ظلمناهم»، الجار «من دون» متعلق بحال من الضمير العائد، «شيء» نائب مفعول مطلق، و «من» زائدة أي: إغناء قليلا أو كثيرا، وجملة «لما جاء أمر ربك» معترضة، قوله «غير تتبيب» : مفعول ثان.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية