الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَكُلًّا حرف عطف اسم مفعول به نَّقُصُّ فعل عَلَيْكَ حرف جر متعلق ضمير مجرور مِنْ حرف جر متعلق أَنۢبَآءِ اسم مجرور ٱلرُّسُلِ أل التعريف اسم مضاف إليه مَا اسم موصول مفعول به نُثَبِّتُ فعل صلة بِهِۦ حرف جر متعلق ضمير مجرور فُؤَادَكَ اسم مفعول به ضمير مضاف إليه
وَجَآءَكَ حرف عطف فعل ضمير مفعول به فِى حرف جر متعلق هَٰذِهِ اسم إشارة مجرور ٱلْحَقُّ أل التعريف اسم فاعل وَمَوْعِظَةٌ حرف عطف اسم معطوف وَذِكْرَىٰ حرف عطف اسم معطوف لِلْمُؤْمِنِينَ حرف جر متعلق أل التعريف اسم مجرور
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

عَلَيْكَ

to you ʿalayka

٣
عَلَيْ الأصل

حرف جر

كَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطب

بِهِ

with it bihi

٩
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
هِۦ الأصل

ضمير منفصل

للغائب

وَجَاءَكَ

And has come to you wajāaka

١١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
جَآءَ الأصل

فعل ماضٍ

للغائب

كَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطب

هَٰذِهِ

this hādhihi

١٣
هَٰ بادئة

حرف تنبيه

الصيغة ه
ذِهِ الأصل

اسم إشارة

مؤنث مفرد

لِلْمُؤْمِنِينَ

for the believers. lil'mu'minīna

١٧
لِ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
لْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
مُؤْمِنِينَ الأصل

اسم فاعل مجرور

جمع مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

فُؤَادَكَ ۚ وَجَاءَكَ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

وكذا إذا كان في ماضيه ألف وصل مكسورة كسروا أول المستقبل نحو نستعين قال سيبويه: وكذا ما كان يجب أن تكون فيه ألف وصل مثل تفعّل وتفاعل.

[سورة هود (١١) : آية ١١٤]

وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ ذلِكَ ذِكْرى لِلذَّاكِرِينَ (١١٤)
وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ نصب على الظرف، وحذفت النون للإضافة، وكسرت الياء لالتقاء الساكنين، ولم يحذفها لأن ما قبلها مفتوح (وزلفا) عطف. وقرأ أبو جعفر وَزُلَفاً بضمّ الزاي واللام وهو جمع زليف لأنه قد نطق بزليف ويجوز أن يكون واحدا، وقرأ ابن محيصن وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ بضم الزاي وإسكان اللام والتنوين وهو مسكن من زلف لأزلف الفتحة خفيفة. إِنَّ الْحَسَناتِ قد قيل: يعني به الصلوات ومما لا تنازع فيه أن التوبة تذهب السيئات. وإن اجتناب الكبائر يذهب السيئات الصغائر.

[سورة هود (١١) : آية ١١٥]

وَاصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ (١١٥)
وَاصْبِرْ أي على أذاهم.

[سورة هود (١١) : آية ١١٦]

فَلَوْلا كانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ أُولُوا بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسادِ فِي الْأَرْضِ إِلاَّ قَلِيلاً مِمَّنْ أَنْجَيْنا مِنْهُمْ وَاتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا ما أُتْرِفُوا فِيهِ وَكانُوا مُجْرِمِينَ (١١٦)
فَلَوْلا بمعنى هلّا، وهذا تستعمله العرب على التعجب من الشيء أي فهلّا كان من القرون من قبلكم قوم. يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسادِ فِي الْأَرْضِ لما أعطاهم الله جلّ وعزّ من العقول وأراهم من الآيات. إِلَّا قَلِيلًا مِمَّنْ أَنْجَيْنا مِنْهُمْ استثناء ليس من الأول. وَاتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا ما أُتْرِفُوا فِيهِ أي من الاشتغال بالمال واللذات.

[سورة هود (١١) : آية ١١٨]

وَلَوْ شاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً واحِدَةً وَلا يَزالُونَ مُخْتَلِفِينَ (١١٨)
وَلا يَزالُونَ مُخْتَلِفِينَ خبر يزال.

[سورة هود (١١) : آية ١١٩]

إِلاَّ مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذلِكَ خَلَقَهُمْ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (١١٩)
إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ استثناء. وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ معنى تمّت ثبتت، ذلك كما أخبر به.

[سورة هود (١١) : آية ١٢٠]

وَكُلاًّ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْباءِ الرُّسُلِ ما نُثَبِّتُ بِهِ فُؤادَكَ وَجاءَكَ فِي هذِهِ الْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرى لِلْمُؤْمِنِينَ (١٢٠)
وَكُلًّا نصب بنقص. ما نُثَبِّتُ بِهِ فُؤادَكَ أي على الصبر على أداء الرسالة

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (وَكُلًّا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ وَجَاءَكَ فِي هَذِهِ الْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ (١٢٠)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَكُلًّا) : هُوَ مَنْصُوبٌ بِـ «نَقُصُّ».
وَ (مِنْ أَنْبَاءِ) : صِفَةٌ لِكُلٍّ، وَ «مَا نُثَبِّتُ» : بَدَلٌ مِنْ كُلٍّ، أَوْ هُوَ رَفْعٌ بِإِضْمَارِ هُوَ.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَفْعُولَ «نَقُصُّ» وَيَكُونُ «كُلًّا» حَالًا مِنْ «مَا» أَوْ مِنَ الْهَاءِ عَلَى مَذْهَبِ مَنْ أَجَازَ تَقْدِيمَ حَالِ الْمَجْرُورِ عَلَيْهِ، أَوْ مِنْ «أَنْبَاءِ» عَلَى هَذَا الْمَذْهَبِ أَيْضًا، وَيَكُونُ كُلًّا بِمَعْنَى «جَمِيعًا».
«فِي هَذِهِ» قِيلَ: فِي الدُّنْيَا وَقِيلَ: فِي هَذِهِ السُّورَةِ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

جمع مذكر سالم «فَلَوْلا» الفاء استئنافية ولولا حرف تحضيض «كانَ» ماض ناقص والجملة مستأنفة «مِنَ الْقُرُونِ» متعلقان بمحذوف حال «مِنْ قَبْلِكُمْ» متعلقان بمحذوف حال والكاف مضاف إليه «أُولُوا» اسم كان مرفوع بالواو لأنه ملحق بجمع المذكر السالم «بَقِيَّةٍ» مضاف إليه «يَنْهَوْنَ» مضارع وفاعله والجملة خبر كان «عَنِ الْفَسادِ» متعلقان بينهون «فِي الْأَرْضِ» متعلقان بالفساد «إِلَّا» أداة استثناء «قَلِيلًا» مستثنى بإلا «مِمَّنْ» اسم موصول متعلقان بصفة محذوفة لقليلا «أَنْجَيْنا» ماض وفاعله والجملة صلة «مِنْهُمْ» متعلقان بأنجينا «وَاتَّبَعَ» ماض وجملته معطوفة «الَّذِينَ» اسم موصول فاعل «ظَلَمُوا» ماض وفاعله والجملة صلة «ما» موصولية مفعول به «أُتْرِفُوا» ماض مبني للمجهول والواو نائب فاعل والجملة صلة «فِيهِ» متعلقان بأترفوا «وَكانُوا مُجْرِمِينَ» كان واسمها وخبرها المنصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم والجملة معطوفة.

[سورة هود (١١) : الآيات ١١٧ الى ١٢٠]

وَما كانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرى بِظُلْمٍ وَأَهْلُها مُصْلِحُونَ (١١٧) وَلَوْ شاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً واحِدَةً وَلا يَزالُونَ مُخْتَلِفِينَ (١١٨) إِلاَّ مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذلِكَ خَلَقَهُمْ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (١١٩) وَكُلاًّ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْباءِ الرُّسُلِ ما نُثَبِّتُ بِهِ فُؤادَكَ وَجاءَكَ فِي هذِهِ الْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرى لِلْمُؤْمِنِينَ (١٢٠)
«وَما» الواو استئنافية وما نافية «كانَ رَبُّكَ» كان واسمها الكاف مضاف إليه والجملة مستأنفة «لِيُهْلِكَ» اللام لام التعليل ومضارع منصوب بأن والكاف مفعوله الأول وفاعله مستتر «الْقُرى» مفعول به ثان «بِظُلْمٍ» متعلقان بيهلك، أن وما بعدها متعلقان بخبر كان «وَأَهْلُها مُصْلِحُونَ» الواو حالية ومبتدأ وخبر والهاء مضاف إليه والجملة حالية «وَلَوْ» الواو استئنافية ولو حرف شرط غير جازم «شاءَ رَبُّكَ» ماض وفاعله والكاف مضاف إليه والجملة لا محل لها «لَجَعَلَ النَّاسَ» اللام واقعة في جواب لو وماض ومفعوله الأول وفاعله مستتر والجملة لا محل لها لأنها جواب شرط غير جازم «أُمَّةً» مفعول به ثان «واحِدَةً» صفة «وَلا يَزالُونَ» الواو عاطفة ومضارع ناقص والواو اسمها «مُخْتَلِفِينَ» خبر منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم والجملة معطوفة «إِلَّا» أداة استثناء «مَنْ» اسم موصول في محل نصب على الاستثناء «رَحِمَ رَبُّكَ» ماض وفاعله والكاف مضاف إليه والجملة صلة «وَلِذلِكَ» الواو استئنافية وذا اسم إشارة في محل جر باللام ومتعلقان بخلقهم «خَلَقَهُمْ» ماض ومفعوله والفاعل مستتر والجملة مستأنفة «وَتَمَّتْ كَلِمَةُ» الواو استئنافية وماض والتاء للتأنيث وكلمة فاعل والجملة مستأنفة «رَبُّكَ» مضاف إليه والكاف مضاف إليه «لَأَمْلَأَنَّ» اللام واقعة في جواب القسم ومضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة وفاعله مستتر والجملة لا محل لها لأنها جواب القسم «جَهَنَّمَ» مفعول به «مِنَ الْجِنَّةِ» متعلقان بأملأن «وَالنَّاسِ» معطوف على الجنة «أَجْمَعِينَ» توكيد

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٢٠ - ﴿وَكُلا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ وَجَاءَكَ فِي هَذِهِ الْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ﴾
قوله «وكلا نقص» : الواو مستأنفة، «كُلا» مفعول مقدم لـ «نقصّ»، والجار «عليك» متعلق بالفعل، الجار «من أنباء» متعلق بنعت لـ «كلا». والتنوين في «كل» عوض من مضاف إليه، أي: وكل نبأ، «ما» اسم موصول بدل من «كلا»، جملة «وجاءك» حال من «الأنباء»، و «الحق» فاعل «جاءك». الجار «للمؤمنين» متعلق بنعت لـ «ذكرى».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية