الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
قَالَ فعل يَٰقَوْمِ حرف نداء مفعول به اسم منادى ضمير مضاف إليه أَرَءَيْتُمْ حرف استفهام فعل استفهام ضمير فاعل إِن حرف شرط مفعول به كُنتُ فعل شرط ضمير اسم كان عَلَىٰ حرف جر متعلق بَيِّنَةٍ اسم مجرور مِّن حرف جر متعلق رَّبِّى اسم مجرور ضمير مضاف إليه وَءَاتَىٰنِى حرف حال فعل ضمير مفعول به رَحْمَةً اسم مفعول به مِّنْ حرف جر متعلق عِندِهِۦ اسم مجرور ضمير مضاف إليه فَعُمِّيَتْ حرف استئناف فعل عَلَيْكُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور أَنُلْزِمُكُمُوهَا حرف استفهام فعل استفهام ضمير مفعول به ضمير مفعول به وَأَنتُمْ حرف حال ضمير حال لَهَا حرف جر متعلق ضمير مجرور كَٰرِهُونَ اسم خبر
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

يَا قَوْمِ

"""O my people!" yāqawmi

٢
يَٰ بادئة

حرف نداء

الصيغة ي
قَوْمِ الأصل

اسم مرفوع

مذكر

لاحقة

ضمير متصل

للمتكلم

أَرَأَيْتُمْ

Do you see ara-aytum

٣
أَ بادئة

أداة استفهام

الصيغة أ
رَءَيْ الأصل

فعل ماضٍ

للمخاطبين

تُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

كُنْتُ

I was kuntu

٥
كُن الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلم من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

تُ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلم

وَآتَانِي

while He has given me waātānī

١٠
وَ بادئة

واو الحال

الصيغة و
ءَاتَىٰ الأصل

فعل ماضٍ

للغائب

نِى لاحقة

ضمير متصل

للمتكلم

فَعُمِّيَتْ

but (it) has been obscured faʿummiyat

١٤
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
عُمِّيَتْ الأصل

فعل ماضٍ

مبني لما لم يُسمَّ فاعلُه للغائبة

عَلَيْكُمْ

from you, ʿalaykum

١٥
عَلَيْ الأصل

حرف جر

كُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

أَنُلْزِمُكُمُوهَا

should We compel you (to accept) it anul'zimukumūhā

١٦
أَ بادئة

أداة استفهام

الصيغة أ
نُلْزِمُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمتكلمين

كُمُو لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

هَا لاحقة

ضمير متصل

للغائبة

وَأَنْتُمْ

while you (are) wa-antum

١٧
وَ بادئة

واو الحال

الصيغة و
أَنتُمْ الأصل

ضمير منفصل

للمخاطبين

لَهَا

averse to it? lahā

١٨
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
هَا الأصل

ضمير منفصل

للغائبة

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

يقولون: ما نَراكَ إِلَّا بَشَراً مِثْلَنا نصب على الحال ومثلنا مضاف إلى معرفة وهو نكرة يقدّر فيه التنوين كما قال: [الكامل] ٢١٠-
يا ربّ مثلك في النّساء غريرة «١»
وَما نَراكَ اتَّبَعَكَ إِلَّا الَّذِينَ هُمْ أَراذِلُنا وهم الفقراء والذين لا حسب لهم والخسيسو الصناعات، وفي الحديث أنّهم كانوا حاكة وحجّامين، وكان هذا جهلا منهم لأنهم عابوا نبي الله صلّى الله عليه وسلّم بما لا عيب فيه لأن الأنبياء صلوات الله عليهم إنّما عليهم أن يأتوا بالبراهين والآيات وليس عليهم تغيير الصور والهيئات وهم يرسلون إلى النّاس جميعا فإذا أسلم منهم الذين لم يلحقهم من ذلك نقصان لأن عليهم أن يقبلوا إسلام كل من أسلم منهم بادِيَ الرَّأْيِ بدأ يبدو إذا ظهر كما قال: [الكامل] ٢١١-
فاليوم حين بدون للنّظّار «٢»
ويجوز أن يكون «بادي الرأي» من بدأ وخفّفت الهمزة، وحقّق أبو عمرو الهمزة فقرأ بادِيَ الرَّأْيِ «٣». قال أبو إسحاق: نصبه بمعنى في بادئ الرأي. قال أبو جعفر: لم يشرح النحويون نصبه فيما علمت بأكثر من هذا فيجوز أن يكون «في» حذفت كما قال جلّ وعزّ وَاخْتارَ مُوسى قَوْمَهُ [الأعراف: ١٥٥] ويجوز أن يكون المعنى اتباعا ظاهرا.

[سورة هود (١١) : آية ٢٨]

قالَ يا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَآتانِي رَحْمَةً مِنْ عِنْدِهِ فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ أَنُلْزِمُكُمُوها وَأَنْتُمْ لَها كارِهُونَ (٢٨)
وحكى الكسائي والفراء «٤» أَنُلْزِمُكُمُوها بإسكان الميم الأولى تخفيفا وقد أجاز سيبويه مثل هذا وأنشد: [السريع] ٢١٢-
فاليوم أشرب غير مستحقبإثما من الله ولا واغل «٥»
(١) الشاهد لأبي محجن الثقفي في الكتاب ١/ ٤٩٣، وشرح أبيات سيبويه ١/ ٥٤٠، وشرح المفصّل ٢/ ١٢٦، وهو ليس في ديوانه، وبلا نسبة في جواهر الأدب ص ٢٣٧، ورصف المباني ١٩٠، وسرّ صناعة الإعراب ٢/ ٤٥٧، والمقتضب ٤/ ٢٨٩، وعجزه:
«بيضاء قد متّعتها بطلاق»
(٢) الشاهد من قصيدة للربيع بن زياد العبسي في مالك بن زهير العبسي في شرح ديوان الحماسة للتبريزي ٢/ ٩٩٦، وبلا نسبة في جمهرة اللغة ١٠١٩، وشرح ما يقع فيه التصحيف والتحريف ١١١، والخصائص ٣/ ٣٠٠، وصدره:
«قد كنّ يخبأن الوجوه تستّرا»
(٣) انظر تيسير الداني ١٠١.
(٤) انظر معاني الفراء ٢/ ١٢.
(٥) الشاهد لامرئ القيس في ديوانه ١٢٢، والكتاب ٤/ ٣١٩، وإصلاح المنطق ٢٤٥، والأصمعيات ١٣٠، وجمهرة اللغة ٩٦٢، وخزانة الأدب ٤/ ١٠٦، والدرر ١/ ١٧٥، ورصف المباني ٣٢٧، وشرح التصريح ١/ ٨٨، وشرح شواهد الإيضاح ٢٥٦، وشرح المفصل ١/ ٤٨، ولسان العرب (دلك) و (حقب)، و (وغل)، والمحتسب ١/ ١٥، وبلا نسبة في الأشباه والنظائر ١/ ٦٦، والاشتقاق ٣٣٧، والخصائص ١/ ٧٤، وهمع الهوامع ١/ ٥٤.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

أَحَدُهُمَا: أَنَّ الْهَمْزَةَ أُبْدِلَتْ يَاءً لِانْكِسَارِ مَا قَبْلَهَا. وَالثَّانِي: أَنَّهُ مِنْ بَدَا يَبْدُو، إِذَا ظَهَرَ.
وَبَادِيَ هُنَا ظَرْفٌ، وَجَاءَ عَلَى فَاعِلٍ، كَمَا جَاءَ عَلَى فَعِيلٍ، نَحْوَ قَرِيبٍ وَبَعِيدٍ، وَهُوَ مَصْدَرٌ مِثْلُ الْعَافِيَةِ وَالْعَاقِبَةِ، وَفِي الْعَامِلِ فِيهِ أَرْبَعَةُ أَوْجُهٍ: أَحَدُهَا: نَرَاكَ ; أَيْ فِيمَا يَظْهَرُ لَنَا مِنَ الرَّأْيِ، أَوْ فِي أَوَّلِ رَأْيِنَا.
فَإِنْ قِيلَ: مَا قَبْلَ «إِلَّا» إِذَا تَمَّ لَا يَعْمَلُ فِيمَا بَعْدَهَا، كَقَوْلِكَ: مَا أَعْطَيْتُ أَحَدًا إِلَّا زَيْدًا دِينَارًا ; لِأَنَّ إِلَّا تُعَدِّي الْفِعْلَ وَلَا تُعَدِّيهِ إِلَى وَاحِدٍ، كَالْوَاوِ فِي بَابِ الْمَفْعُولِ مَعَهُ قِيلَ: جَازَ ذَلِكَ هُنَا ; لِأَنَّ «بَادِيَ» ظَرْفٌ، أَوْ كَالظَّرْفِ ; مِثْلَ جَهْدَ رَأْيِي أَنَّكَ ذَاهِبٌ ; أَيْ فِي جَهْدِ رَأْيِي، وَالظُّرُوفُ يُتَّسَعُ فِيهَا. وَالْوَجْهُ الثَّانِي: أَنَّ الْعَامِلَ فِيهِ (اتَّبَعَكَ) أَيِ اتَّبَعُوكَ فِي أَوَّلِ الرَّأْيِ، أَوْ فِيمَا ظَهَرَ مِنْهُ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَبْحَثُوا. وَالْوَجْهُ الثَّالِثُ: أَنَّهُ مِنْ تَمَامِ (أَرَاذِلُنَا) : أَيِ الْأَرَاذِلُ فِي رَأْيِنَا. وَالرَّابِعُ: أَنَّ الْعَامِلَ فِيهِ مَحْذُوفٌ ; أَيْ يَقُولُ ذَاكَ فِي بَادِيَ الرَّأْيِ بِهِ.
وَ (الرَّأْيِ) مَهْمُوزٌ، وَغَيْرُ مَهْمُوزٍ.
قَالَ تَعَالَى: (قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَآتَانِي رَحْمَةً مِنْ عِنْدِهِ فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ أَنُلْزِمُكُمُوهَا وَأَنْتُمْ لَهَا كَارِهُونَ (٢٨)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (رَحْمَةً مِنْ عِنْدِهِ) : يَجُوزُ أَنْ تَكُونَ «مِنْ» مُتَعَلِّقَةً بِالْفِعْلِ، وَأَنْ تَكُونَ مِنْ نَعْتِ الرَّحْمَةِ.
(فَعَمِيَتْ) أَيْ خَفِيَتْ عَلَيْكُمْ ; لِأَنَّكُمْ لَمْ تَنْظُرُوا فِيهَا حَقَّ النَّظَرِ. وَقِيلَ الْمَعْنَى: عَمِيتُمْ عَنْهَا، كَقَوْلِهِمْ: أَدْخَلْتُ الْخَاتَمَ فِي أُصْبُعِي.
وَيُقْرَأُ بِالتَّشْدِيدِ وَالضَّمِّ ; أَيْ أُبْهِمَتْ عَلَيْكُمْ عُقُوبَةً لَكُمْ.
وَ (أَنُلْزِمُكُمُوهَا) الْمَاضِي مِنْهُ أَلْزَمْتُ، وَهُوَ مُتَعَدٍّ إِلَى مَفْعُولَيْنِ، وَدَخَلَتِ الْوَاوُ هُنَا تَتِمَّةً لِلْمِيمِ وَهُوَ الْأَصْلُ فِي مِيمِ الْجَمْعِ.
وَقُرِئَ بِإِسْكَانِ الْمِيمِ الْأُولَى فِرَارًا مِنْ تَوَالِي الْحَرَكَاتِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَلَا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزَائِنُ اللَّهِ وَلَا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلَا أَقُولُ إِنِّي مَلَكٌ وَلَا أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزْدَرِي أَعْيُنُكُمْ لَنْ يُؤْتِيَهُمُ اللَّهُ خَيْرًا اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا فِي أَنْفُسِهِمْ إِنِّي إِذًا لَمِنَ الظَّالِمِينَ (٣١)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (تَزْدَرِي) : الدَّالُ بَدَلٌ مِنَ التَّاءِ وَأَصْلُهَا تَزْتَرِي، وَهُوَ تَفْتَعِلُ مِنْ زَرِيتُ، وَأُبْدِلَتْ دَالًا لِتَجَانُسِ الزَّايِ فِي الْجَهْرِ، وَالتَّاءُ مَهْمُوسَةٌ، فَلَمْ تَجْتَمِعْ مَعَ الزَّايِ.
قَالَ تَعَالَى: (قَالُوا يَا نُوحُ قَدْ جَادَلْتَنَا فَأَكْثَرْتَ جِدَالَنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (٣٢)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (قَدْ جَادَلْتَنَا) : الْجُمْهُورُ عَلَى إِثْبَاتِ الْأَلِفِ، وَكَذَلِكَ «جِدَالَنَا».
وَقُرِئَ: «جَدَلْتَنَا فَأَكْثَرْتَ جَدَلَنَا» بِغَيْرِ أَلِفٍ فِيهِمَا، وَهُوَ بِمَعْنَى غَلَبْتَنَا بِالْجَدَلِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَلَا يَنْفَعُكُمْ نُصْحِي إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ إِنْ كَانَ اللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُغْوِيَكُمْ هُوَ رَبُّكُمْ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (٣٤)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ إِنْ كَانَ اللَّهُ) : حُكْمُ الشَّرْطِ، إِذَا دَخَلَ عَلَى الشَّرْطِ، أَنْ يَكُونَ الشَّرْطُ الثَّانِي وَالْجَوَابُ جَوَابًا لِلشَّرْطِ الْأَوَّلِ ; كَقَوْلِكَ: إِنْ أَتَيْتَنِي إِنْ كَلَّمْتَنِي أَكْرَمْتُكَ، فَقَوْلُكَ إِنْ كَلَّمْتَنِي أَكْرَمْتُكَ، جَوَابُ إِنْ أَتَيْتَنِي ; وَإِذَا كَانَ كَذَلِكَ صَارَ
الشَّرْطُ الْأَوَّلُ فِي الذِّكْرِ مُؤَخَّرًا فِي الْمَعْنَى حَتَّى لَوْ أَتَاهُ ثُمَّ كَلَّمَهُ لَمْ يَجِبِ الْإِكْرَامُ. وَلَكِنْ إِنْ كَلَّمَهُ ثُمَّ أَتَاهُ، وَجَبَ إِكْرَامُهُ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

كان والجملة معطوفة «يُضاعَفُ لَهُمُ الْعَذابُ» مضارع مبني للمجهول والعذاب نائب فاعل والجار والمجرور متعلقان بيضاعف والجملة مستأنفة «ما» نافية «كانُوا» كان واسمها والجملة مستأنفة «يَسْتَطِيعُونَ» مضارع والواو فاعل والجملة خبر «السَّمْعَ» مفعول به «وَما كانُوا» الواو عاطفة وما نافية وكان واسمها والجملة معطوفة «يُبْصِرُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة خبر «أُولئِكَ الَّذِينَ»
أولاء اسم إشارة مبتدأ والكاف للخطاب واسم الموصول خبر «خَسِرُوا»
ماض وفاعله والجملة صلة «أَنْفُسَهُمْ»
مفعول به والهاء مضاف إليه «وَضَلَّ»
الواو عاطفة وماض «عَنْهُمْ»
متعلقان بضل «ما»
اسم موصول فاعل والجملة معطوفة «كانُوا»
كان واسمها والجملة صلة «يَفْتَرُونَ»
مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة خبر كانوا «لا جَرَمَ» لا نافية وجرم ماض «أَنَّهُمْ» أن واسمها وهي في تأويل المصدر فاعل لجرم «فِي الْآخِرَةِ» متعلقان بمحذوف حال «هُمُ» ضمير فصل «الْأَخْسَرُونَ» خبر مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم «إِنَّ الَّذِينَ» إن واسم الموصول اسمها والجملة مستأنفة «آمَنُوا» ماض وفاعله والجملة صلة «وَعَمِلُوا» معطوف على آمنوا «الصَّالِحاتِ» مفعول به منصوب بالكسرة لأنه جمع مؤنث سالم «وَأَخْبَتُوا» معطوف على ما قبله وإعرابه مثله «إِلى رَبِّهِمْ» متعلقان بأخبتوا والهاء مضاف إليه «أُولئِكَ» اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ والكاف للخطاب «أَصْحابُ» خبر والجملة خبر إن «الْجَنَّةِ» مضاف إليه «هُمْ» مبتدأ «فِيها» متعلقان بخالدون «خالِدُونَ» خبر هم والجملة مستأنفة «مَثَلُ» مبتدأ «الْفَرِيقَيْنِ» مضاف إليه مجرور بالياء لأنه مثنى «كَالْأَعْمى» متعلقان بالخبر المحذوف «وَالْأَصَمِّ» معطوف على الأعمى «وَالْبَصِيرِ وَالسَّمِيعِ» عطف على ما سبق «هَلْ» حرف استفهام «يَسْتَوِيانِ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة مستأنفة «أَفَلا» الهمزة للاستفهام والفاء استئنافية ولا نافية «تَذَكَّرُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعل والجملة مستأنفة.

[سورة هود (١١) : الآيات ٢٥ الى ٢٨]

وَلَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ (٢٥) أَنْ لا تَعْبُدُوا إِلاَّ اللَّهَ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ أَلِيمٍ (٢٦) فَقالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ ما نَراكَ إِلاَّ بَشَراً مِثْلَنا وَما نَراكَ اتَّبَعَكَ إِلاَّ الَّذِينَ هُمْ أَراذِلُنا بادِيَ الرَّأْيِ وَما نَرى لَكُمْ عَلَيْنا مِنْ فَضْلٍ بَلْ نَظُنُّكُمْ كاذِبِينَ (٢٧) قالَ يا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَآتانِي رَحْمَةً مِنْ عِنْدِهِ فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ أَنُلْزِمُكُمُوها وَأَنْتُمْ لَها كارِهُونَ (٢٨)
«وَلَقَدْ» الواو استئنافية واللام واقعة في جواب قسم وقد حرف تحقيق «أَرْسَلْنا نُوحاً» ماض وفاعله ومفعوله وجملة جواب القسم لا محل لها «إِلى قَوْمِهِ» متعلقان بأرسلنا «إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ» إن واسمها وخبرها والجار والمجرور متعلقان بنذير «مُبِينٌ» صفة لنذير والجملة مقول القول تقديره قال إني وجملة قال إلخ مستأنفة «إِلَّا» أن ناصبة ولا ناهية «تَعْبُدُوا» مضارع منصوب بحذف النون والواو فاعل «إِلَّا»

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٢٨ - ﴿قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَآتَانِي رَحْمَةً مِنْ عِنْدِهِ فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ أَنُلْزِمُكُمُوهَا وَأَنْتُمْ لَهَا كَارِهُونَ﴾
«يا قوم» : منادى مضاف منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل الياء المحذوفة. ومفعول «أرأيتم» الأول محذوف، وتقديره: البينة، والجار «من ربي» متعلق بنعت لـ «بينة»، وجملة «وآتاني رحمة» اعتراضية، والياء و «رحمة» مفعولا «آتاني»، وجملة «إن كنت على بينة» اعتراضية بين الفعل ومفعوله الثاني، وجملة «وآتاني رحمة» معترضة بين المتعاطفين: «كنت» و «عُمِّيت»، وجملة «أنلزمكموها» مفعول ثان لـ «أرأيتم»، وقوله «أنلزمكموها» : فعل مضارع، والكاف مفعول به، والميم للجمع، والواو للإشباع، والضمير الهاء مفعول ثان، وقدَّم ضمير الخطاب على الغائب؛ لأنه أخصُّ، وجملة «وأنتم -[٤٦٣]- لها كارهون» حالية من الضمير الكاف في الفعل.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية