ورد في هذه الآية: نُوح

الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
قَالُوا۟ فعل ضمير فاعل يَٰنُوحُ حرف نداء مفعول به اسم علم منادى قَدْ حرف تحقيق مفعول به جَٰدَلْتَنَا فعل تحقيق ضمير فاعل ضمير مفعول به فَأَكْثَرْتَ حرف عطف فعل معطوف ضمير فاعل جِدَٰلَنَا اسم مفعول به ضمير مضاف إليه فَأْتِنَا حرف استئناف فعل جواب الشرط ضمير مفعول به بِمَا حرف جر متعلق اسم موصول مجرور تَعِدُنَآ فعل صلة ضمير مفعول به إِن حرف شرط كُنتَ فعل شرط ضمير اسم كان مِنَ حرف جر متعلق ٱلصَّٰدِقِينَ أل التعريف اسم مجرور
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

يَا نُوحُ

"""O Nuh!" yānūḥu

٢
يَٰ بادئة

حرف نداء

الصيغة ي
نُوحُ الأصل

اسم علم مرفوع

مذكر

جَادَلْتَنَا

you disputed with us jādaltanā

٤
جَٰدَلْ الأصل

فعل ماضٍ

للمخاطب

تَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطب

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

فَأَكْثَرْتَ

and you (have been) frequent fa-aktharta

٥
فَ بادئة

حرف عطف

الصيغة ف
أَكْثَرْ الأصل

فعل ماضٍ

للمخاطب

تَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطب

فَأْتِنَا

So bring us fatinā

٧
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
أْتِ الأصل

فعل أمر

للمخاطب

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

بِمَا

what bimā

٨
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
مَا الأصل

اسم موصول

تَعِدُنَا

you threaten us (with), taʿidunā

٩
تَعِدُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمخاطب

نَآ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

كُنْتَ

you are kunta

١١
كُن الأصل

فعل ماضٍ

للمخاطب من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

تَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطب

الصَّادِقِينَ

"the truthful.""" l-ṣādiqīna

١٣
ٱل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
صَّٰدِقِينَ الأصل

اسم فاعل مجرور

جمع مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

ويجوز على قول يونس في غير القرآن أنلزمكمها يجري المضمر مجرى المظهر كما تقول: أنلزمكم تلك.

[سورة هود (١١) : آية ٣٠]

وَيا قَوْمِ مَنْ يَنْصُرُنِي مِنَ اللَّهِ إِنْ طَرَدْتُهُمْ أَفَلا تَذَكَّرُونَ (٣٠)
أَفَلا تَذَكَّرُونَ أدغمت التاء في الذال، ويجوز حذفها فتقول: تذكّرون.

[سورة هود (١١) : آية ٣١]

وَلا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزائِنُ اللَّهِ وَلا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلا أَقُولُ إِنِّي مَلَكٌ وَلا أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزْدَرِي أَعْيُنُكُمْ لَنْ يُؤْتِيَهُمُ اللَّهُ خَيْراً اللَّهُ أَعْلَمُ بِما فِي أَنْفُسِهِمْ إِنِّي إِذاً لَمِنَ الظَّالِمِينَ (٣١)
وَلا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزائِنُ اللَّهِ أخبر بتواضعه وتذلّله لله جلّ وعزّ وأنه لا يدّعي ما ليس له من خزائن الله جلّ وعزّ وهي أنعامه على من يشاء من عباده، وأنه لا يعلم الغيب لأن الغيب لا يعلمه إلا الله جلّ وعزّ وَلا أَقُولُ إِنِّي مَلَكٌ أي ولا أقول إنّ منزلتي عند الله جلّ وعزّ منزلة الملائكة. وقد قالت العلماء: الفائدة في هذا الكلام الدلالة على أن الملائكة أفضل من الأنبياء صلوات الله عليهم وسلّم لدوامهم على الطاعة واتصال عبادتهم إلى يوم القيامة. وَلا أَقُولُ لكم ولا لِلَّذِينَ تَزْدَرِي أَعْيُنُكُمْ والأصل تزدريهم حذفت الهاء والميم لطول الاسم والدال مبدلة من تاء لأن الزاي مجهورة والتاء مهموسة فأبدل من التاء حرف مجهور من مخرجها. إِنِّي إِذاً لَمِنَ الظَّالِمِينَ أي إن قلت هذا وإذن ملغاة لأنها متوسطة.

[سورة هود (١١) : آية ٣٢]

قالُوا يا نُوحُ قَدْ جادَلْتَنا فَأَكْثَرْتَ جِدالَنا فَأْتِنا بِما تَعِدُنا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (٣٢)
وعن ابن عباس فَأَكْثَرْتَ جِدالَنا «١» والجدل في كلام العرب المبالغة في الخصومة والمناظرة مشتق من الجدل وهو شدّة الفتل. ويقال للصقر أجدل لشدّته في الطير.

[سورة هود (١١) : آية ٣٤]

وَلا يَنْفَعُكُمْ نُصْحِي إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ إِنْ كانَ اللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُغْوِيَكُمْ هُوَ رَبُّكُمْ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (٣٤)
وَلا يَنْفَعُكُمْ نُصْحِي إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ أي لأنكم لا تقبلون نصحا.

[سورة هود (١١) : آية ٣٥]

أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَعَلَيَّ إِجْرامِي وَأَنَا بَرِيءٌ مِمَّا تُجْرِمُونَ (٣٥)
إِجْرامِي مصدر أجرم وأجرامي جمع جرم وقد أجرم وجرم.
(١) انظر المحتسب ١/ ٣٢١، ومختصر ابن خالويه ٦٠، والبحر المحيط ٥/ ٢١٩.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَ (أَنُلْزِمُكُمُوهَا) الْمَاضِي مِنْهُ أَلْزَمْتُ، وَهُوَ مُتَعَدٍّ إِلَى مَفْعُولَيْنِ، وَدَخَلَتِ الْوَاوُ هُنَا تَتِمَّةً لِلْمِيمِ وَهُوَ الْأَصْلُ فِي مِيمِ الْجَمْعِ.
وَقُرِئَ بِإِسْكَانِ الْمِيمِ الْأُولَى فِرَارًا مِنْ تَوَالِي الْحَرَكَاتِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَلَا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزَائِنُ اللَّهِ وَلَا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلَا أَقُولُ إِنِّي مَلَكٌ وَلَا أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزْدَرِي أَعْيُنُكُمْ لَنْ يُؤْتِيَهُمُ اللَّهُ خَيْرًا اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا فِي أَنْفُسِهِمْ إِنِّي إِذًا لَمِنَ الظَّالِمِينَ (٣١)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (تَزْدَرِي) : الدَّالُ بَدَلٌ مِنَ التَّاءِ وَأَصْلُهَا تَزْتَرِي، وَهُوَ تَفْتَعِلُ مِنْ زَرِيتُ، وَأُبْدِلَتْ دَالًا لِتَجَانُسِ الزَّايِ فِي الْجَهْرِ، وَالتَّاءُ مَهْمُوسَةٌ، فَلَمْ تَجْتَمِعْ مَعَ الزَّايِ.
قَالَ تَعَالَى: (قَالُوا يَا نُوحُ قَدْ جَادَلْتَنَا فَأَكْثَرْتَ جِدَالَنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (٣٢)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (قَدْ جَادَلْتَنَا) : الْجُمْهُورُ عَلَى إِثْبَاتِ الْأَلِفِ، وَكَذَلِكَ «جِدَالَنَا».
وَقُرِئَ: «جَدَلْتَنَا فَأَكْثَرْتَ جَدَلَنَا» بِغَيْرِ أَلِفٍ فِيهِمَا، وَهُوَ بِمَعْنَى غَلَبْتَنَا بِالْجَدَلِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَلَا يَنْفَعُكُمْ نُصْحِي إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ إِنْ كَانَ اللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُغْوِيَكُمْ هُوَ رَبُّكُمْ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (٣٤)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ إِنْ كَانَ اللَّهُ) : حُكْمُ الشَّرْطِ، إِذَا دَخَلَ عَلَى الشَّرْطِ، أَنْ يَكُونَ الشَّرْطُ الثَّانِي وَالْجَوَابُ جَوَابًا لِلشَّرْطِ الْأَوَّلِ ; كَقَوْلِكَ: إِنْ أَتَيْتَنِي إِنْ كَلَّمْتَنِي أَكْرَمْتُكَ، فَقَوْلُكَ إِنْ كَلَّمْتَنِي أَكْرَمْتُكَ، جَوَابُ إِنْ أَتَيْتَنِي ; وَإِذَا كَانَ كَذَلِكَ صَارَ
الشَّرْطُ الْأَوَّلُ فِي الذِّكْرِ مُؤَخَّرًا فِي الْمَعْنَى حَتَّى لَوْ أَتَاهُ ثُمَّ كَلَّمَهُ لَمْ يَجِبِ الْإِكْرَامُ. وَلَكِنْ إِنْ كَلَّمَهُ ثُمَّ أَتَاهُ، وَجَبَ إِكْرَامُهُ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

متعلقان بالخبر المحذوف والجملة تعليل لا محل لها «وَما» الواو عاطفة وما تعمل عمل ليس «أَنَا» اسم ما «بِطارِدِ» الباء حرف جر زائد وطارد خبر مجرور لفظا منصوب محلا والجملة معطوفة «الَّذِينَ» اسم موصول مضاف إليه «آمَنُوا» ماض وفاعله والجملة صلة «إِنَّهُمْ مُلاقُوا» إن واسمها وخبرها المرفوع بالواو «رَبِّهِمْ» مضاف إليه والهاء مضاف إليه والجملة مستأنفة «وَلكِنِّي» الواو عاطفة ولكن واسمها والجملة معطوفة «أَراكُمْ» ماض ومفعوله الأول وفاعله مستتر «قَوْماً» مفعول به والجملة خبر «تَجْهَلُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة صفة لقوما «وَيا» الواو عاطفة ويا أداة نداء «قَوْمِ» منادى مضاف منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم المحذوفة منع من ظهورها الحركة المناسبة والجملة معطوفة «مَنْ» اسم استفهام مبتدأ «يَنْصُرُنِي» مضارع مرفوع والنون للوقاية والياء مفعول به والفاعل مستتر «مِنَ اللَّهِ» لفظ الجلالة مجرور بمن متعلقان بينصرني والجملة خبر «إِنْ» شرطية «طَرَدْتُهُمْ» ماض وفاعله ومفعوله والجملة ابتدائية «أَفَلا» الهمزة للاستفهام والفاء استئنافية ولا نافية «تَذَكَّرُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة مستأنفة وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله.

[سورة هود (١١) : الآيات ٣١ الى ٣٣]

وَلا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزائِنُ اللَّهِ وَلا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلا أَقُولُ إِنِّي مَلَكٌ وَلا أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزْدَرِي أَعْيُنُكُمْ لَنْ يُؤْتِيَهُمُ اللَّهُ خَيْراً اللَّهُ أَعْلَمُ بِما فِي أَنْفُسِهِمْ إِنِّي إِذاً لَمِنَ الظَّالِمِينَ (٣١) قالُوا يا نُوحُ قَدْ جادَلْتَنا فَأَكْثَرْتَ جِدالَنا فَأْتِنا بِما تَعِدُنا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (٣٢) قالَ إِنَّما يَأْتِيكُمْ بِهِ اللَّهُ إِنْ شاءَ وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ (٣٣)
«وَلا» الواو عاطفة ولا نافية «أَقُولُ» مضارع فاعله مستتر «لَكُمْ» متعلقان بأقول «عِنْدِي» ظرف مكان متعلق بالخبر المقدم والياء مضاف إليه «خَزائِنُ» مبتدأ «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه والجملة مقول القول «وَلا أَعْلَمُ» معطوف على ولا أقول وإعرابه مثله «الْغَيْبَ» مفعول به «وَلا أَقُولُ» معطوف على ما قبله «إِنِّي مَلَكٌ» إن واسمها وخبرها والجملة مقول القول «وَلا أَقُولُ» معطوف على ما سبق «لِلَّذِينَ» متعلقان بأقول «تَزْدَرِي» مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل «أَعْيُنُكُمْ» فاعل مرفوع والكاف مضاف إليه والجملة صلة «لَنْ» حرف ناصب «يُؤْتِيَهُمُ» مضارع منصوب والهاء مفعوله الأول المقدم «اللَّهِ» لفظ الجلالة فاعل «خَيْراً» مفعول به ثان والجملة مقول القول «اللَّهُ أَعْلَمُ» لفظ الجلالة مبتدأ وأعلم خبر «بِما» ما موصولية ومتعلقان بأعلم «فِي أَنْفُسِهِمْ» متعلقان بصلة الموصول المحذوفة «إِنِّي» إن واسمها والجملة تعليل لا محل لها «إِذاً» حرف جواب «لَمِنَ الظَّالِمِينَ» اللام المزحلقة والجار والمجرور متعلقان بالخبر المحذوف «قالُوا» ماض وفاعله والجملة مستأنفة «يا نُوحُ» يا أداة نداء ونوح منادى مفرد علم مبني على الضم في محل نصب والجملة مقول القول «قَدْ» حرف تحقيق «جادَلْتَنا» ماض وفاعله ومفعوله والجملة مقول القول «فَأَكْثَرْتَ» الفاء عاطفة وماض وفاعله «جِدالَنا» مفعول به «فَأْتِنا» الفاء عاطفة وأمر ومفعوله وفاعله مستتر والجملة معطوفة

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٣٢ - ﴿فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾
جملة «فأتنا» جواب شرط مقدر أي: إن كنت صادقًا فأتنا.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية