الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
قَالُوٓا۟ فعل ضمير فاعل أَتَعْجَبِينَ حرف استفهام مفعول به فعل استفهام مِنْ حرف جر متعلق أَمْرِ اسم مجرور ٱللَّهِ لفظ الجلالة مضاف إليه
رَحْمَتُ اسم ٱللَّهِ لفظ الجلالة مضاف إليه وَبَرَكَٰتُهُۥ حرف عطف اسم معطوف ضمير مضاف إليه عَلَيْكُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور
أَهْلَ اسم منادى ٱلْبَيْتِ أل التعريف اسم مضاف إليه إِنَّهُۥ حرف نصب ضمير اسم إن حَمِيدٌ اسم خبر إن مَّجِيدٌ صفة صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

قَالُوا

They said, qālū

١
قَالُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

وٓا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

أَتَعْجَبِينَ

"""Are you amazed" ataʿjabīna

٢
أَ بادئة

أداة استفهام

الصيغة أ
تَعْجَبِينَ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمخاطبة

وَبَرَكَاتُهُ

and His blessings wabarakātuhu

٨
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
بَرَكَٰتُ الأصل

اسم مرفوع

جمع مؤنث

هُۥ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

عَلَيْكُمْ

(be) upon you, ʿalaykum

٩
عَلَيْ الأصل

حرف جر

كُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

إِنَّهُ

Indeed, He innahu

١٢
إِنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

هُۥ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

اللَّهِ ۖ رَحْمَتُ لا يعبره تعلق إعرابي
الْبَيْتِ ۚ إِنَّهُ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

والمجرور. قال أبو جعفر: يكون التقدير: من وراء إسحاق وهبنا له يعقوب كما قال «١» :[البسيط] ٢١٩-
جئني بمثل بني بدر لقومهمأو مثل أسرة منظور بن سيّار
أو عامر بن طفيل في مركّبهأو حادثا يوم نادى القوم يا حار

[سورة هود (١١) : آية ٧٢]

قالَتْ يا وَيْلَتى أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهذا بَعْلِي شَيْخاً إِنَّ هذا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ (٧٢)
قالَتْ يا وَيْلَتى بإمالة الألف وتفخيمها. قال أبو إسحاق: أصلها الياء فأبدل من الياء ألف. وَهذا بَعْلِي ابتداء وخبر شَيْخاً على الحال. قال أبو إسحاق: والحال هاهنا نصبها من لطيف النحو وغامضه لأنك إذا قلت: هذا زيد قائما، وكان المخاطب لا يعرف زيدا لم يجز لأنه لا يكون زيدا ما دام قائما فإذا زال ذلك لم يكن زيدا فإذا كان يعرف زيدا صحّت المسألة، والعامل في الحال التنبيه والإشارة. قال الأخفش:
وفي قراءة أبيّ وابن مسعود وهذا بعلي شيخ قال الفراء «٢» : وفي قراءة ابن مسعود وهذا بعلي شيخ. قال أبو جعفر: الرفع من خمسة أوجه: تقول هذا زيد قائم، فزيد بدل من هذا وقائم خبر المبتدأ، ويجوز أن يكون هذا مبتدأ وزيد قائم خبرين، وحكى سيبويه: هذا حلو حامض: ويجوز أن يكون «قائم» مرفوعا على إضمار هذا أو هو، ويجوز أن يكون مرفوعا على البدل من زيد، والوجه الخامس أن يكون هذا مبتدأ وزيد مبيّنا عنه وقائم خبرا.

[سورة هود (١١) : آية ٧٣]

قالُوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ (٧٣)
رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ مبتدأ، والخبر في عَلَيْكُمْ وحكى سيبويه «عليكم» بكسر الكاف لمجاورتها الياء أَهْلَ الْبَيْتِ منصوب على النداء ويسمّيه سيبويه «٣» تخصيصا إِنَّهُ حَمِيدٌ أي محمود مَجِيدٌ أي ماجد.

[سورة هود (١١) : الآيات ٧٤ الى ٧٥]

فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْراهِيمَ الرَّوْعُ وَجاءَتْهُ الْبُشْرى يُجادِلُنا فِي قَوْمِ لُوطٍ (٧٤) إِنَّ إِبْراهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُنِيبٌ (٧٥)
فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْراهِيمَ الرَّوْعُ وَجاءَتْهُ الْبُشْرى يُجادِلُنا فِي قَوْمِ لُوطٍ، مذهب الأخفش والكسائي أن يجادلنا في موضع جادلنا. قال أبو جعفر: لما كان جواب «لمّا» يجب أن يكون للماضي جعل المستقبل مكانه كما أنّ الشرط يجب أن يكون بالمستقبل فجعل الماضي مكانه، وفي جواب آخر يكون «يجادلنا» في موضع الحال أي أقبل يجادلنا
(١) مرّ الشاهد رقم ١٣٥.
(٢) انظر معاني الفراء ٢/ ٢٣.
(٣) انظر الكتاب ٢/ ٢٤٠.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَالسَّابِعُ: أَنْ يَكُونَ «شَيْخٌ» بَدَلًا مِنْ بَعْلِي.
قَالَ تَعَالَى: (قَالُوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ (٧٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَهْلَ الْبَيْتِ) : تَقْدِيرُهُ: يَا أَهْلَ الْبَيْتِ، أَوْ يَكُونُ مَنْصُوبًا عَلَى التَّعْظِيمِ وَالتَّخْصِيصِ ; أَيْ أَعْنِي.
وَلَا يَجُوزُ فِي الْكَلَامِ جَرُّ مِثْلِ هَذَا عَلَى الْبَدَلِ ; لِأَنَّ ضَمِيرَ الْمُخَاطَبِ لَا يُبْدَلُ مِنْهُ إِذَا كَانَ فِي غَايَةِ الْوُضُوحِ.
قَالَ تَعَالَى: (فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الرَّوْعُ وَجَاءَتْهُ الْبُشْرَى يُجَادِلُنَا فِي قَوْمِ لُوطٍ (٧٤)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَجَاءَتْهُ الْبُشْرَى) : هُوَ مَعْطُوفٌ عَلَى «ذَهَبَ».
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا مِنْ إِبْرَاهِيمَ، وَ «قَدْ» مُرَادَةٌ.
فَأَمَّا جَوَابُ «لَمَّا» فَفِيهِ وَجْهَانِ ; أَحَدُهُمَا: هُوَ مَحْذُوفٌ تَقْدِيرُهُ: أَقْبَلَ يُجَادِلُنَا، وَيُجَادِلُنَا - عَلَى هَذَا - حَالٌ. وَالثَّانِي: أَنَّهُ يُجَادِلُنَا، وَهُوَ مُسْتَقْبَلٌ بِمَعْنَى الْمَاضِي ; أَيْ جَادَلَنَا.
وَيَبْعُدُ أَنْ يَكُونَ الْجَوَابُ «جَاءَتْهُ الْبُشْرَى» ; لِأَنَّ ذَلِكَ يُوجِبُ زِيَادَةَ الْوَاوِ، وَهُوَ ضَعِيفٌ.
قَالَ تَعَالَى: (إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُنِيبٌ (٧٥)).
(أَوَّاهٌ) فَعَّالٌ مِنَ التَّأَوُّهِ.
قَالَ تَعَالَى: (يَا إِبْرَاهِيمُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا إِنَّهُ قَدْ جَاءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَإِنَّهُمْ آتِيهِمْ عَذَابٌ غَيْرُ مَرْدُودٍ (٧٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (آتِيهِمْ) هُوَ خَبَرُ إِنَّ، وَ «عَذَابٌ» : مَرْفُوعٌ بِهِ. وَقِيلَ: «عَذَابٌ» مُبْتَدَأٌ، وَ «آتِيهِمْ» خَبَرٌ مُقَدَّمٌ ; وَجَوَّزَ ذَلِكَ أَنَّ عَذَابًا وَإِنْ كَانَ نَكِرَةً فَقَدْ وُصِفَ بِقَوْلِهِ: «غَيْرُ مَرْدُودٍ» وَأَنَّ إِضَافَةَ اسْمِ الْفَاعِلِ هَاهُنَا لَا تُفِيدُهُ التَّعْرِيفَ ; إِذِ الْمُرَادُ بِهِ الِاسْتِقْبَالُ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

القول «سَلاماً» مفعول مطلق لفعل محذوف «قالَ» ماض فاعله مستتر والجملة مستأنفة «سَلامٌ» مبتدأ وخبره محذوف تقديره عليكم والجملة مقول القول «فَما لَبِثَ» الفاء استئنافية وما نافية وماض والجملة استئنافية «أَنْ» ناصبة و «جاءَ» ماض وأن وما بعدها في محل رفع فاعل لبث «بِعِجْلٍ» متعلقان بجاء «حَنِيذٍ» صفة «فَلَمَّا» الفاء استئنافية ولما الحينية ظرف زمان «رَأى» ماض فاعله مستتر والجملة مضاف إليه «أَيْدِيَهُمْ» مفعول به والهاء مضاف إليه «لا» نافية «تَصِلُ» مضارع فاعله مستتر «إِلَيْهِ» متعلقان بتصل والجملة استئنافية «نَكِرَهُمْ» ماض ومفعوله وفاعله مستتر والجملة لا محل لها لأنها جواب شرط غير جازم «وَأَوْجَسَ» الواو عاطفة وماض فاعله مستتر والجملة معطوفة «مِنْهُمْ» متعلقان بحال محذوفة «خِيفَةً» مفعول لأجله «قالُوا» ماض وفاعله والجملة مستأنفة «لا تَخَفْ» لا ناهية ومضارع مجزوم والفاعل مستتر والجملة مقول القول «إِنَّا» إن واسمها والجملة مقول القول «أُرْسِلْنا» ماض مبني للمجهول ونا نائب فاعل «إِلى قَوْمِ» متعلقان بأرسلنا «لُوطٍ» مضاف إليه والجملة خبر إن.

[سورة هود (١١) : الآيات ٧١ الى ٧٣]

وَامْرَأَتُهُ قائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْناها بِإِسْحاقَ وَمِنْ وَراءِ إِسْحاقَ يَعْقُوبَ (٧١) قالَتْ يا وَيْلَتى أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهذا بَعْلِي شَيْخاً إِنَّ هذا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ (٧٢) قالُوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ (٧٣)
«وَامْرَأَتُهُ» الواو استئنافية ومبتدأ والهاء مضاف إليه «قائِمَةٌ» خبر والجملة مستأنفة «فَضَحِكَتْ» الفاء عاطفة وماض والتاء للتأنيث والفاعل مستتر والجملة معطوفة «فَبَشَّرْناها» الفاء عاطفة وماض وفاعله ومفعوله والجملة معطوفة «بِإِسْحاقَ» الباء حرف جر واسحق مجرور بالفتحة لأنه ممنوع من الصرف ومتعلقان ببشرناها «وَمِنْ وَراءِ» متعلقان بخبر مقدم محذوف «إِسْحاقَ» مضاف إليه مجرور بالفتحة لأنه ممنوع من الصرف «يَعْقُوبَ» مبتدأ مؤخر، وفي قراءة النصب مفعول به لفعل محذوف والجملة معطوفة «قالَتْ» ماض والتاء للتأنيث والفاعل مستتر «يا» أداة نداء «وَيْلَتى» منادى مضاف وياء المتكلم انقلبت إلى ألف «أَأَلِدُ» الهمزة للاستفهام ومضارع فاعله مستتر والجملة مقول القول «وَأَنَا عَجُوزٌ» مبتدأ وخبر والجملة حالية «وَهذا» الواو عاطفة والها للتنبيه وذا اسم إشارة مبتدأ «بَعْلِي» خبر مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم منع من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة «شَيْخاً» حال «إِنَّ هذا» إن واسم الإشارة اسمها «لَشَيْءٌ» اللام المزحلقة وشيء خبر «عَجِيبٌ» صفة والجملة مستأنفة «قالُوا» ماض وفاعله والجملة مستأنفة «أَتَعْجَبِينَ» الهمزة للاستفهام ومضارع مرفوع بثبوت النون والياء فاعل والجملة مقول القول «مِنْ أَمْرِ» متعلقان بتعجبين «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «رَحْمَتُ» مبتدأ «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «وَبَرَكاتُهُ» معطوف على رحمة والهاء مضاف إليه «عَلَيْكُمْ» متعلقان بالخبر المحذوف «أَهْلَ» منادى منصوب بأداة نداء محذوفة يا «الْبَيْتِ» مضاف إليه والجملة مستأنفة «إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ» إن واسمها وخبراها والجملة مستأنفة.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٧٣ - ﴿قَالُوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ﴾
«أهل» : منصوب بفعل محذوف تقديره أمدح، وجملته مستأنفة، وجملة «رحمت الله وبركاته عليكم» مستأنفة في حيز القول، وجملة «إنه حميد مجيد» مستأنفة في حيز القول، «مجيد» خبر ثان.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية