ورد في هذه الآية: لُوط

الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
قَالُوا۟ فعل ضمير فاعل يَٰلُوطُ حرف نداء مفعول به اسم علم منادى إِنَّا حرف نصب ضمير اسم إن رُسُلُ اسم خبر إن رَبِّكَ اسم مضاف إليه ضمير مضاف إليه لَن حرف نفي يَصِلُوٓا۟ فعل نفي ضمير فاعل إِلَيْكَ حرف جر متعلق ضمير مجرور
فَأَسْرِ حرف استئناف فعل بِأَهْلِكَ حرف جر متعلق اسم مجرور ضمير مضاف إليه بِقِطْعٍ حرف جر متعلق اسم مجرور مِّنَ حرف جر متعلق ٱلَّيْلِ أل التعريف اسم مجرور
وَلَا حرف عطف حرف نفي يَلْتَفِتْ فعل نهي مِنكُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور أَحَدٌ اسم فاعل
إِلَّا أداة حصر ٱمْرَأَتَكَ اسم مستثنى ضمير مضاف إليه إِنَّهُۥ حرف نصب ضمير اسم إن مُصِيبُهَا اسم خبر إن ضمير مضاف إليه
مَآ اسم موصول أَصَابَهُمْ فعل صلة ضمير مفعول به إِنَّ حرف نصب مَوْعِدَهُمُ اسم اسم إن ضمير مضاف إليه ٱلصُّبْحُ أل التعريف اسم خبر إن
أَلَيْسَ حرف استفهام فعل استفهام ٱلصُّبْحُ أل التعريف اسم اسم ليس بِقَرِيبٍ حرف جر خبر ليس اسم مجرور
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

يَا لُوطُ

"""O Lut!" yālūṭu

٢
يَٰ بادئة

حرف نداء

الصيغة ي
لُوطُ الأصل

اسم علم مرفوع

إِنَّا

Indeed, we innā

٣
إِنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

ا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

يَصِلُوا

they will reach yaṣilū

٧
يَصِلُ الأصل

فعل مضارع منصوب

للغائبين

وٓا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

إِلَيْكَ

you. ilayka

٨
إِلَيْ الأصل

حرف جر

كَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطب

بِأَهْلِكَ

with your family bi-ahlika

١٠
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
أَهْلِ الأصل

اسم مجرور

مذكر

كَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطب

وَلَا

and (let) not walā

١٤
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَا الأصل

حرف نفي

مِنْكُمْ

anyone of you, minkum

١٦
مِن الأصل

حرف جر

كُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

إِنَّهُ

Indeed, it innahu

٢٠
إِنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

هُۥ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

مُصِيبُهَا

will strike her muṣībuhā

٢١
مُصِيبُ الأصل

اسم فاعل مرفوع

مذكر

هَا لاحقة

ضمير متصل

للغائبة

أَصَابَهُمْ

will strike them. aṣābahum

٢٣
أَصَابَ الأصل

فعل ماضٍ

للغائب

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

إِنَّ

Indeed, inna

٢٤

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

أَلَيْسَ

Is not alaysa

٢٧
أَ بادئة

أداة استفهام

الصيغة أ
لَيْسَ الأصل

فعل ماضٍ

للغائب من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

إِلَيْكَ ۖ فَأَسْرِ لا يعبره تعلق إعرابي
امْرَأَتَكَ ۖ إِنَّهُ لا يعبره تعلق إعرابي
أَصَابَهُمْ ۚ إِنَّ لا يعبره تعلق إعرابي
الصُّبْحُ ۚ أَلَيْسَ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة هود (١١) : آية ٧٩]

قالُوا لَقَدْ عَلِمْتَ ما لَنا فِي بَناتِكَ مِنْ حَقٍّ وَإِنَّكَ لَتَعْلَمُ ما نُرِيدُ (٧٩)
قالُوا لَقَدْ عَلِمْتَ ما لَنا فِي بَناتِكَ مِنْ حَقٍّ أي لأنا لم نتزوّج بهن.

[سورة هود (١١) : آية ٨١]

قالُوا يا لُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَنْ يَصِلُوا إِلَيْكَ فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ وَلا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلاَّ امْرَأَتَكَ إِنَّهُ مُصِيبُها ما أَصابَهُمْ إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ (٨١)
قالُوا يا لُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَنْ يَصِلُوا إِلَيْكَ أي لن يصلوا إليك بمكروه فيروى أنه لمّا قالوا له هذا خلّى بين قومه وبين الدخول فأمرّ جبرائيل صلّى الله عليه وسلّم يده على أعينهم فعموا وعلى أيديهم فجفّت فرجعوا إلى منازلهم مسرعين. فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ يقال: سرى وأسرى إذا سار بالليل لغتان فصيحتان، وَلا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلَّا امْرَأَتَكَ نصب بالاستثناء، وهي القراءة البيّنة.
والمعنى فأسر بأهلك إلّا امرأتك، وقد قال جلّ وعزّ كانَتْ مِنَ الْغابِرِينَ أي من الباقين لم يخرج بها، وإن كان قد قيل فيه غير هذا، ويدل أيضا على النصب أنه في قراءة عبد الله فأسر بأهلك إلا امرأتك «١» وقد قيل: المعنى لا يلتفت منكم أحد إلى ما خلّف وليخرج مع لوط صلّى الله عليه وسلّم، وقرأ أبو عمرو وابن كثير إلا امرأتك بالرفع على البدل، فأنكر هذه القراءة جماعة منهم أبو عبيد، قال أبو عبيد: ولو كان كذا لكان «ولا يلتفت» بالرفع، وقال غيره:
كيف يجوز أن يأمرها بالالتفات؟ قال أبو جعفر: وهذا الحمل من أبي عبيد ومن غيره على مثل أبي عمرو مع جلالته ومحلّه من العربية لا يجب أن يكون، والتأويل له على ما حكى محمد بن يزيد قال: هذا كما يقول الرجل لحاجبه لا يخرج فلان فلفظ النهي لفلان ومعناه للمخاطب أي لا تدعه يخرج، فكذا لا يلتفت منكم أحد إلّا امرأتك، ومثله لا يقم أحد إلّا زيد، يكون معناه انههم عن القيام إلّا زيدا، ووجه آخر يكون معناه مر زيدا وحده بالقيام.
أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ لأن لوطا صلّى الله عليه وسلّم استعجلهم بالعذاب لغيظه على قومه، وقرأ عيسى بن عمر أَلَيْسَ الصُّبْحُ «٢» بضم الباء وهي لغة.

[سورة هود (١١) : آية ٨٢]

فَلَمَّا جاءَ أَمْرُنا جَعَلْنا عالِيَها سافِلَها وَأَمْطَرْنا عَلَيْها حِجارَةً مِنْ سِجِّيلٍ مَنْضُودٍ (٨٢)
جَعَلْنا عالِيَها سافِلَها مفعولان، حكى أبو عبيد عن الفراء أنه قد يقال «٣» لحجارة الأرحاء سِجِّيلٍ وحكى عنه محمد بن الجهم أن سجّلا طين يطبخ حتى يصير بمنزلة الأرحاء، مَنْضُودٍ من نعت سجيل.

[سورة هود (١١) : آية ٨٣]

مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ وَما هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ (٨٣)
مُسَوَّمَةً من نعت حجارة. قال الفراء «٤» : زعموا أنها كانت مخطّطة بحمرة
(١) انظر البحر المحيط ٥/ ٢٤٨.
(٢) انظر البحر المحيط ٥/ ٢٤٩. [.....]
(٣) انظر معاني الفراء ٢/ ٢٤.
(٤) انظر معاني الفراء ٢/ ٢٤.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (قَالَ لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ (٨٠)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَوْ آوِي) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مُسْتَأْنَفًا، وَأَنْ يَكُونَ فِي مَوْضِعِ رَفْعِ خَبَرِ «أَنَّ» عَلَى الْمَعْنَى ; تَقْدِيرُهُ: أَوْ أَنَّى آوِي.
وَيَضْعُفُ أَنْ يَكُونَ مَعْطُوفًا عَلَى قُوَّةٍ ; إِذْ لَوْ كَانَ كَذَلِكَ لَكَانَ مَنْصُوبًا بِإِضْمَارِ أَنْ.
وَقَدْ قُرِئَ بِهِ، وَالتَّقْدِيرُ: أَوْ أَنْ آوِيَ.
وَ (بِكُمْ) حَالٌ مِنْ «قُوَّةٍ» وَلَيْسَ مَعْمُولًا لَهَا، لِأَنَّهَا مَصْدَرٌ.
قَالَ تَعَالَى: (قَالُوا يَا لُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَنْ يَصِلُوا إِلَيْكَ فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلَّا امْرَأَتَكَ إِنَّهُ مُصِيبُهَا مَا أَصَابَهُمْ إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ (٨١))
قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ) : يُقْرَأُ بِقَطْعِ الْهَمْزَةِ وَوَصْلِهَا، وَهُمَا لُغَتَانِ ; يُقَالُ: أَسْرَى، وَسَرَى.
(إِلَّا امْرَأَتَكَ) : يُقْرَأُ بِالرَّفْعِ عَلَى أَنَّهُ بَدَلٌ مِنْ أَحَدٍ، وَالنَّهْيُ فِي اللَّفْظِ لِأَحَدٍ، وَهُوَ فِي الْمَعْنَى لِلُوطٍ ; أَيْ لَا تُمَكِّنْ أَحَدًا مِنْهُمْ مِنَ الِالْتِفَاتِ، إِلَّا امْرَأَتَكَ.
وَيُقْرَأُ بِالنَّصْبِ عَلَى أَنَّهُ اسْتِثْنَاءٌ مِنْ أَحَدٍ أَوْ مِنْ أَهْلٍ.
قَالَ تَعَالَى: (فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ مَنْضُودٍ (٨٢)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (جَعَلْنَا عَالِيَهَا) : مَفْعُولٌ أَوَّلُ، وَ «سَافِلَهَا» ثَانٍ.
(مِنْ سِجِّيلٍ) : صِفَةٌ لِحِجَارَةٍ، وَ «مَنْضُودٍ» نَعْتٌ لِسِجِّيلٍ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

ثان «لَكُمْ» متعلقان بأطهر «فَاتَّقُوا اللَّهَ» الفاء الفصيحة وأمر وفاعله ومفعوله والجملة لا محل لها «وَلا» الواو عاطفة ولا ناهية «تُخْزُونِ» مضارع مجزوم بلا والنون للوقاية والياء مفعول به والجملة معطوفة «فِي ضَيْفِي» متعلقان بتخزوني «أَلَيْسَ» الهمزة للاستفهام وليس ماض ناقص «مِنْكُمْ» متعلقان بالخبر المقدم «رَجُلٌ» اسم ليس «رَشِيدٌ» صفة والجملة مستأنفة «قالُوا» ماض وفاعله والجملة مستأنفة «لَقَدْ» اللام واقعة في جواب قسم محذوف وقد حرف تحقيق «عَلِمْتَ» ماض وفاعله «ما» نافية «لَنا» متعلقان بخبر مقدم «فِي بَناتِكَ» متعلقان بالخبر المحذوف والكاف مضاف إليه «مِنْ» حرف جر زائد «حَقٍّ» مبتدأ مجرور لفظا مرفوع محلا والجملة مقول القول «وَإِنَّكَ» الواو حالية وإن واسمها والجملة حالية «لَتَعْلَمُ» اللام المزحلقة ومضارع فاعله مستتر والجملة خبر «ما» اسم موصول مفعول به «نُرِيدُ» مضارع فاعله مستتر والجملة صلة «قالَ» ماض فاعله مستتر والجملة مستأنفة «لَوْ» حرف يتضمن معنى الشرط والجملة مقول القول «أَنَّ» حرف مشبه بالفعل «لِي» متعلقان بالخبر المقدم لأن «بِكُمْ» متعلقان بالحال المحذوفة «قُوَّةً» اسم أن والصدر المؤول فاعل لفعل محذوف تقديره ثبت والجملة لا محل لها «أَوْ» عاطفة «آوِي» مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل وفاعله مستتر والجملة معطوفة «إِلى رُكْنٍ» متعلقان بآوي «شَدِيدٍ» صفة.

[سورة هود (١١) : الآيات ٨١ الى ٨٣]

قالُوا يا لُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَنْ يَصِلُوا إِلَيْكَ فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ وَلا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلاَّ امْرَأَتَكَ إِنَّهُ مُصِيبُها ما أَصابَهُمْ إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ (٨١) فَلَمَّا جاءَ أَمْرُنا جَعَلْنا عالِيَها سافِلَها وَأَمْطَرْنا عَلَيْها حِجارَةً مِنْ سِجِّيلٍ مَنْضُودٍ (٨٢) مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ وَما هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ (٨٣)
«قالُوا» ماض وفاعله والجملة مستأنفة «يا» أداة نداء «لُوطُ» منادى مبني على الضم في محل نصب على النداء «إِنَّا رُسُلُ» إن واسمها والجملة وما قبلها مقول القول «رَبِّكَ» مضاف إليه والكاف مضاف إليه «لَنْ يَصِلُوا» لن ناصبة ومضارع منصوب بحذف النون والواو فاعل والجملة مستأنفة «إِلَيْكَ» متعلقان بيصلوا «فَأَسْرِ» الفاء الفصيحة وأمر فاعله مستتر «بِأَهْلِكَ» متعلقان بأسر والكاف مضاف إليه «بِقِطْعٍ» متعلقان بمحذوف حال «مِنَ اللَّيْلِ» متعلقان بصفة لقطع «وَلا» الواو عاطفة ولا ناهية «يَلْتَفِتْ» مضارع مجزوم بلا الناهية «مِنْكُمْ» متعلقان بيلتفت «أَحَدٌ» فاعل «إِلَّا» أداة استثناء «امْرَأَتَكَ» مستثنى بإلا والكاف مضاف إليه «إِنَّهُ» إن واسمها «مُصِيبُها» خبر مقدم والهاء مضاف إليه «ما» اسم موصول مبتدأ والجملة خبر إنه «أَصابَهُمْ» ماض ومفعوله وفاعله مستتر والجملة صلة «إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ» إن واسمها وخبرها والهاء مضاف إليه والجملة مستأنفة «أَلَيْسَ الصُّبْحُ» الهمزة للاستفهام وليس ماض ناقص والصبح اسمها «بِقَرِيبٍ» الباء حرف جر زائد وقريب خبر مجرور لفظا منصوب محلا «فَلَمَّا» الفاء استئنافية ولما الحينية ظرف زمان «جاءَ أَمْرُنا» ماض وفاعله ونا مضاف إليه «جَعَلْنا عالِيَها» ماض وفاعله ومفعوله الأول والهاء مضاف إليه والجملة لا محل لها لأنها جواب لما «سافِلَها» مفعول به ثان

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٨١ - ﴿قَالُوا يَا لُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَنْ يَصِلُوا إِلَيْكَ فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ وَلا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلا امْرَأَتَكَ إِنَّهُ مُصِيبُهَا مَا أَصَابَهُمْ إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ﴾
جملة «لن يصلوا» مستأنفة في حيز جواب النداء، وجملة «فأسر» معطوفة على جملة «لن يصلوا». والجار «بأهلك» متعلق بالفعل، والباء للتعدية، والجار «بقطع» متعلق بالفعل، والباء بمعنى في، والجار «من الليل» متعلق بنعت لـ «قطع»، وقوله «امرأتك» : مستثنى، والجار «منكم» متعلق بحال من «أحد». وقوله «إنه مصيبها ما أصابهم» :«إن» حرف ناسخ، واسمها ضمير الشأن الهاء، و «مصيبها» خبر مقدم للمبتدأ «ما» الموصولة، وجملة «إنه مصيبها ما أصابهم» حال من «امرأتك»، وجملة «مصيبها ما أصابهم» خبر -[٤٧٩]- «إن» في محل رفع.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية