الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَوَصَّيْنَا حرف عطف فعل ضمير فاعل ٱلْإِنسَٰنَ أل التعريف اسم مفعول به بِوَٰلِدَيْهِ حرف جر متعلق اسم مجرور ضمير مضاف إليه حَمَلَتْهُ فعل تفسير ضمير مفعول به أُمُّهُۥ اسم فاعل ضمير مضاف إليه وَهْنًا اسم حال عَلَىٰ حرف جر متعلق وَهْنٍ اسم مجرور وَفِصَٰلُهُۥ حرف عطف اسم حال ضمير مضاف إليه فِى حرف جر متعلق عَامَيْنِ اسم مجرور
أَنِ حرف تفسير ٱشْكُرْ فعل تفسير لِى حرف جر متعلق ضمير مجرور وَلِوَٰلِدَيْكَ حرف عطف حرف جر متعلق اسم مجرور ضمير مضاف إليه إِلَىَّ حرف جر متعلق ضمير مجرور ٱلْمَصِيرُ أل التعريف اسم
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَوَصَّيْنَا

And We have enjoined wawaṣṣaynā

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
وَصَّيْ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

بِوَالِدَيْهِ

for his parents - biwālidayhi

٣
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
وَٰلِدَيْ الأصل

اسم مجرور

مثنى مذكر

هِ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

وَفِصَالُهُ

and his weaning wafiṣāluhu

٩
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
فِصَٰلُ الأصل

اسم مرفوع

مذكر

هُۥ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

لِي

to Me

١٤
لِ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
ى الأصل

ضمير منفصل

للمتكلم

وَلِوَالِدَيْكَ

and to your parents; waliwālidayka

١٥
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لِ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
وَٰلِدَيْ الأصل

اسم مجرور

مثنى مذكر

كَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطب

إِلَيَّ

towards Me ilayya

١٦
إِلَىَّ الأصل

حرف جر

لاحقة

ضمير متصل

للمتكلم

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

وَلَقَدْ آتَيْنا لُقْمانَ الْحِكْمَةَ مفعولان ولم ينصرف لقمان لأن في آخره ألفا ونونا زائدتين فأشبه فعلان الذي أنثاه فعلى فلم يصرف في المعرفة لأن ذلك ثقل ثان وانصرف في النكرة لأن أحد الثقلين زال. وزعم عكرمة أن لقمان كان نبيا وفي الحديث أنه كان حبشيا «١». أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ فيه تقديران: أحدهما أن تكون «أن» بمعنى أي مفسرة أي قلنا له اشكر، والقول الآخر أنها في موضع نصب والفعل داخل في صلتها، كما حكى سيبويه: كتبت إليه أن قم إلا أن هذا الوجه بعيد. وَمَنْ يَشْكُرْ فَإِنَّما يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ جزم بالشرط، ويجوز الرفع على أن من بمعنى الذي.

[سورة لقمان (٣١) : آية ١٣]

وَإِذْ قالَ لُقْمانُ لابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ (١٣)
وَإِذْ قالَ لُقْمانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ «إذ» في موضع نصب، والمعنى واذكر، وحكى أبو إسحاق في كتابه في القرآن أن «إذ» في موضع نصب بآياتنا وأن المعنى ولقد آتينا لقمان الحكمة إذ قال. قال أبو جعفر: وأحسبه غلطا لأن في الكلام واوا تمنع من ذلك وأيضا فإن اسم لقمان مذكور بعد قال. يا بُنَيَّ «٢» بكسر الياء لأنها دالّة على الياء المحذوفة ومن فتحها فلخفّة الفتحة عنده.

[سورة لقمان (٣١) : آية ١٦]

يا بُنَيَّ إِنَّها إِنْ تَكُ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّماواتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ (١٦)
إِنَّها الكتابة عن القصة أو عن الفعلة أو بمعنى: إنّ التي سألتني عنها لأنه يروى أنه سأله، والبصريون يجيزون إنّها زيد ضربته، بمعنى أن القصة، والكوفيون لا يجيزون هذا إلّا في المؤنث إِنْ تَكُ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ خبر «تك» واسمها مضمر فيها، واستبعد أبو حاتم أن يقرأ إِنْ تَكُ مِثْقالَ حَبَّةٍ «٣» بالرفع. لأن مثقالا مذكّر فلا يجوز عنده إلا بالياء. قال أبو جعفر: وهذا جائز صحيح وهو محمول على المعنى لأن المعنى واحد، وهذا كثير في كلام العرب يقال: اجتمعت أهل القيامة لأن من كلامهم اجتمعت اليمامة، وزعم الفراء أن مثل الآية قول الشاعر:
٣٣٩-
وتشرق بالقول الّذي قد أذعتهكما شرقت صدر القناة من الدّم «٤»
فأما وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ فمعترض بين كلام لقمان كما روى شعبة عن سماك ابن حرب عن مصعب بن سعد عن أبيه قال: قالت أم سعد لسعد: أليس قد أمر الله جلّ
(١) انظر البحر المحيط ٧/ ١٨١.
(٢) انظر تيسير الداني ١٤٣، وكتاب السبعة لابن مجاهد ٥١٣.
(٣) انظر معاني الفراء ٢/ ٣٢٨، والبحر المحيط ٧/ ١٨٢.
(٤) مرّ الشاهد رقم (١٣٠).

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

بِغَيْرِ عَمَدٍ) : قَدْ ذُكِرَ فِي الرَّعْدِ.
قَالَ تَعَالَى: (هَذَا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ بَلِ الظَّالِمُونَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (١١) وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ وَمَنْ يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ (١٢) وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَابُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ (١٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (هَذَا خَلْقُ اللَّهِ) : أَيْ مَخْلُوقُهُ؛ كَقَوْلِهِمْ دِرْهَمٌ ضَرْبُ الْأَمِيرِ.
وَ (مَاذَا) : فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ بِـ «خَلَقَ» لَا بِأَرُونِي لِأَنَّهُ اسْتِفْهَامٌ؛ فَأَمَّا كَوْنُ «ذَا» بِمَعْنَى الَّذِي فَقَدَ ذُكِرَ فِي الْبَقَرَةِ.
وَ (لُقْمَانُ) : اسْمٌ أَعْجَمِيٌّ وَإِنْ وَافَقَ الْعَرَبِيَّ؛ فَإِنَّ لُقْمَانَ «فُعْلَانَ» مِنَ اللَّقْمِ.
(أَنِ اشْكُرْ) : قَدْ ذُكِرَ نَظَائِرُهُ.
(وَإِذْ قَالَ) : أَيْ وَاذْكُرْ. وَ (بُنَيَّ) قَدْ ذُكِرَ فِي هُودٍ.
قَالَ تَعَالَى: (وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ (١٤)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَهْنًا) : الْمَصْدَرُ هُنَا حَالٌ؛ أَيْ ذَاتِ وَهْنٍ؛ أَيْ مَوْهُونَةً.
وَقِيلَ: التَّقْدِيرُ: فِي وَهْنٍ.
قَالَ تَعَالَى: (وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (١٥)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مَعْرُوفًا) : صِفَةُ مَصْدَرٍ مَحْذُوفٍ؛ أَيْ إِصْحَابًا مَعْرُوفًا.
وَقِيلَ: التَّقْدِيرُ: بِمَعْرُوفٍ.
قَالَ تَعَالَى: (يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِنْ تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ (١٦)).

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة لقمان (٣١) : آية ١٢]

وَلَقَدْ آتَيْنا لُقْمانَ الْحِكْمَةَ أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ وَمَنْ يَشْكُرْ فَإِنَّما يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ (١٢)
«وَلَقَدْ» الواو حرف قسم وجر واللام واقعة في جواب القسم وقد حرف تحقيق «آتَيْنا» ماض وفاعله «لُقْمانَ» مفعول به أول «الْحِكْمَةَ» مفعول به ثان والجملة جواب القسم لا محل لها. «أَنِ اشْكُرْ» أن مفسرة زائدة وأمر فاعله مستتر «لِلَّهِ» متعلقان بالفعل والجملة مفسرة لا محل لها. «وَ» الواو حرف استئناف «مَنْ» اسم شرط جازم مبتدأ «يَشْكُرْ» مضارع مجزوم لأنه فعل الشرط «فَإِنَّما» الفاء رابطة إنما كافة ومكفوفة «يَشْكُرْ» مضارع فاعله مستتر «لِنَفْسِهِ» متعلقان بالفعل والجملة في محل جزم جواب الشرط وجملتا الشرط والجواب خبر من وجملة من.. مستأنفة لا محل لها. «وَ» الواو حرف عطف «مَنْ» اسم شرط جازم مبتدأ «كَفَرَ» ماض فاعله مستتر «فَإِنَّ اللَّهَ» الفاء رابطة وحرف مشبه بالفعل ولفظ الجلالة اسمه «غَنِيٌّ حَمِيدٌ» خبران والجملة الاسمية في محل جزم جواب الشرط وجملتا الشرط والجواب خبر من وجملة من معطوفة على ما قبلها.

[سورة لقمان (٣١) : آية ١٣]

وَإِذْ قالَ لُقْمانُ لابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ (١٣)
«وَ» الواو حرف استئناف «إِذْ» ظرف زمان «قالَ لُقْمانُ» ماض وفاعله «لِابْنِهِ» متعلقان بالفعل والجملة في محل جر بالإضافة. «وَ» الواو حالية «هُوَ» مبتدأ «يَعِظُهُ» مضارع ومفعوله والفاعل مستتر والجملة الفعلية خبر المبتدأ والجملة الاسمية حال «يا بُنَيَّ» حرف نداء ومنادى مضاف «لا تُشْرِكْ» مضارع مجزوم بلا الناهية والفاعل مستتر «بِاللَّهِ» متعلقان بالفعل والجملتان الندائية والفعلية مقول القول. «إِنَّ الشِّرْكَ» إن واسمها «لَظُلْمٌ» اللام المزحلقة وخبرها «عَظِيمٌ» صفة والجملة الاسمية تعليل لا محل لها.

[سورة لقمان (٣١) : آية ١٤]

وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلى وَهْنٍ وَفِصالُهُ فِي عامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ (١٤)
«وَوَصَّيْنَا» الواو واو الاعتراض وماض وفاعله «الْإِنْسانَ» مفعول به «بِوالِدَيْهِ» متعلقان بالفعل «حَمَلَتْهُ» ماض ومفعوله «أُمُّهُ» فاعل والجملة اعتراضية لا محل لها «وَهْناً» نائب مفعول مطلق «عَلى وَهْنٍ» حال. «وَفِصالُهُ» الواو اعتراضية ومبتدأ «فِي عامَيْنِ» خبر المبتدأ والجملة الاسمية معترضة لا محل لها «أَنِ اشْكُرْ» أن مفسرة وأمر فاعله مستتر والجملة تفسيرية «لِي» متعلقان بالفعل «وَلِوالِدَيْكَ» معطوفان على لي «إِلَيَّ» خبر مقدم «الْمَصِيرُ» مبتدأ مؤخر والجملة مستأنفة لا محل لها.

[سورة لقمان (٣١) : آية ١٥]

وَإِنْ جاهَداكَ عَلى أَنْ تُشْرِكَ بِي ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُما وَصاحِبْهُما فِي الدُّنْيا مَعْرُوفاً وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (١٥)
«وَ» الواو حرف عطف «إِنْ» شرطية «جاهَداكَ» ماض وفاعله ومفعوله وهو في محل جزم فعل الشرط والجملة ابتدائية لا محل لها «عَلى» حرف جر «أَنْ تُشْرِكَ» مضارع منصوب بأن والمصدر المؤول من أن والفعل في محل

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٤ - ﴿وَوَصَّيْنَا الإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ﴾
جملة «ووصَّينا» مستأنفة، وجملة «حملته أمه» معترضة، وجملة «وفصاله -[٩٤٧]- في عامين» معطوفة على جملة «حملته»، «وهنا» مصدر في موضع الحال من «أمه»، الجار «على وهن» متعلق بنعت لـ «وهنا»، «أن» تفسيرية، وجملة «اشكر لي» مفسِّرة للوصية، وجملة «إليَّ المصير» مستأنفة.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية