ورد في هذه الآية: شَيْطان

الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَإِذَا حرف عطف ظرف زمان قِيلَ فعل مضاف إليه لَهُمُ حرف جر متعلق ضمير مجرور ٱتَّبِعُوا۟ فعل نائب فاعل ضمير فاعل مَآ اسم موصول مفعول به أَنزَلَ فعل صلة ٱللَّهُ لفظ الجلالة فاعل قَالُوا۟ فعل جواب الشرط ضمير فاعل بَلْ حرف إضراب مفعول به نَتَّبِعُ فعل إضراب مَا اسم موصول مفعول به وَجَدْنَا فعل صلة ضمير فاعل عَلَيْهِ حرف جر متعلق ضمير مجرور ءَابَآءَنَآ اسم مفعول به ضمير مضاف إليه أَوَلَوْ حرف استفهام حال حرف صلة صلة حرف شرط استفهام كَانَ فعل شرط ٱلشَّيْطَٰنُ أل التعريف اسم علم اسم كان يَدْعُوهُمْ فعل خبر كان ضمير مفعول به إِلَىٰ حرف جر متعلق عَذَابِ اسم مجرور ٱلسَّعِيرِ أل التعريف اسم مضاف إليه
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَإِذَا

And when wa-idhā

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
إِذَا الأصل

ظرف زمان

لَهُمُ

to them, lahumu

٣
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
هُمُ الأصل

ضمير منفصل

للغائبين

عَلَيْهِ

on it ʿalayhi

١٣
عَلَيْ الأصل

حرف جر

هِ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

آبَاءَنَا

"our forefathers.""" ābāanā

١٤
ءَابَآءَ الأصل

اسم منصوب

جمع مذكر

نَآ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

أَوَلَوْ

Even if awalaw

١٥
أَ بادئة

أداة استفهام

الصيغة أ
وَ بادئة

حرف صلة

مؤكِّدٌ للمعنى

الصيغة و
لَوْ الأصل

أداة شرط

يَدْعُوهُمْ

(to) call them yadʿūhum

١٨
يَدْعُو الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائب

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

آبَاءَنَا ۚ أَوَلَوْ يعبره تعلق: حال

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وذلك من نعم الله جلّ وعزّ على بني آدم فالأشياء كلّها مسخرة لهم من شمس وقمر ونجوم وملائكة تحوطهم، وتجرّ إليهم منافعهم، ومن سماء وما فيهما لا يحصى وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظاهِرَةً وَباطِنَةً على الحال ومن قرأ نعمة ظاهرة وباطنة «١» جعله نعتا، وهي قراءة ابن عباس من وجوه صحاح مروية وفسرها: الإسلام وشرح هذا أنّ سعيد بن جبير قال في قوله جلّ وعزّ:
وَلكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ [المائدة: ٦] قال: يدخلكم الجنة وتمام نعمة الله على العبد أن يدخله الجنة فكذا لمّا كان الإسلام يؤول أمره إلى الجنة سمّي نعمة، وعن ابن عباس قال: وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ قال: هو النّضر بن الحارث.

[سورة لقمان (٣١) : آية ٢١]

وَإِذا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا ما أَنْزَلَ اللَّهُ قالُوا بَلْ نَتَّبِعُ ما وَجَدْنا عَلَيْهِ آباءَنا أَوَلَوْ كانَ الشَّيْطانُ يَدْعُوهُمْ إِلى عَذابِ السَّعِيرِ (٢١)
أَوَلَوْ كانَ الشَّيْطانُ يَدْعُوهُمْ إِلى عَذابِ السَّعِيرِ أي أولو كان كذا يتّبعونه على التوبيخ.

[سورة لقمان (٣١) : آية ٢٢]

وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى وَإِلَى اللَّهِ عاقِبَةُ الْأُمُورِ (٢٢)
وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وقراءة أبي عبد الرحمن السلمي وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ. قال: «يسلم» في هذا أعرف، كما قال جلّ وعزّ: فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ ومعنى «أسلمت وجهي لله» قصدت بعبادتي إلى الله وأقررت أنه لا إله غيره، ويجوز أن يكون التقدير: ومن يسلم نفسه إلى الله مثل كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ [القصص:
٨٨] معناه إلّا إياه. ويكون يسلّم على التكثير إلّا أنّ المستعمل في سلّمت أنه بمعنى دفعت يقال: سلّمت في الحنطة وقد يقال: أسلمت. وروى جعفر بن أبي المغيرة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله جلّ وعزّ: فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى قال: لا إله إلا الله.

[سورة لقمان (٣١) : آية ٢٧]

وَلَوْ أَنَّما فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ ما نَفِدَتْ كَلِماتُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (٢٧)
وَلَوْ أَنَّما فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ «أنّ» في موضع رفع، والتقدير ولو وقع هذا و «أقلام» خبر أن. وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مرفوع من جهتين: إحداهما العطف على الموضع،
(١) انظر تيسير الداني ١٤٣، وكتاب السبعة لابن مجاهد ٥١٣. [.....]

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِنَّهَا إِنْ تَكُ) :«هَا» ضَمِيرُ الْقِصَّةِ، أَوِ الْفِعْلَةِ.
وَ (مِثْقَالَ حَبَّةٍ) : قَدْ ذُكِرَ فِي الْأَنْبِيَاءِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ (١٩)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مِنْ صَوْتِكَ) : هُوَ صِفَةٌ لِمَحْذُوفٍ؛ أَيِ اكْسِرْ شَيْئًا مِنْ صَوْتِكَ. وَعَلَى قَوْلِ الْأَخْفَشِ تَكُونُ «مِنْ» زَائِدَةً.
وَصَوْتُ الْحَمِيرِ إِنَّمَا وَحَّدَهُ لِأَنَّهُ جِنْسٌ.
قَالَ تَعَالَى: (أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُنِيرٍ (٢٠)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (نِعَمَهُ) : عَلَى الْجَمْعِ، وَنِعْمَةٌ عَلَى الْإِفْرَادِ فِي اللَّفْظِ؛ وَالْمُرَادُ الْجِنْسُ؛ كَقَوْلِهِ: (وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا) [إِبْرَاهِيمَ: ٣٤].
وَ (ظَاهِرَةً) : حَالٌ، أَوْ صِفَةٌ.
قَالَ تَعَالَى: (وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (٢٧)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مِنْ شَجَرَةٍ) : فِي مَوْضِعِ الْحَالِ مِنْ ضَمِيرِ الِاسْتِقْرَارِ، أَوْ مِنْ «مَا».
(وَالْبَحْرُ) - بِالرَّفْعِ - عَلَى وَجْهَيْنِ؛ أَحَدُهُمَا: هُوَ مُسْتَأْنَفٌ. وَالثَّانِي: عَطْفٌ عَلَى مَوْضِعِ اسْمِ «إِنَّ».
وَبِالنَّصْبِ عَطْفًا عَلَى اسْمِ «إِنَّ» وَإِنْ شِئْتَ عَلَى إِضْمَارِ فِعْلٍ يُفَسِّرُهُ مَا بَعْدَهُ.
وَضَمُّ يَاءِ «يُمِدُّهُ» وَفَتْحُهَا: لُغَتَانِ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

«لِلنَّاسِ» متعلقان بالفعل والجملة معطوفة على ما قبلها، «وَلا تَمْشِ» معطوف على ولا تصعر «فِي الْأَرْضِ» متعلقان بالفعل «مَرَحاً» صفة مفعول مطلق محذوف «إِنَّ اللَّهَ» إن ولفظ الجلالة اسمها «لا يُحِبُّ» نافية ومضارع فاعله مستتر «كُلَّ» مفعول به «مُخْتالٍ» صفة موصوف محذوف تقديره عبد مختال «فَخُورٍ» صفة ثانية والجملة الفعلية خبر إن والجملة الاسمية تعليل.

[سورة لقمان (٣١) : آية ١٩]

وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْواتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ (١٩)
«وَاقْصِدْ» الواو حرف عطف وأمر فاعله مستتر «فِي مَشْيِكَ» متعلقان بالفعل والجملة معطوفة على ما قبلها «وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ» معطوف على ما قبله «إِنَّ أَنْكَرَ» إن واسمها «الْأَصْواتِ» مضاف إليه «لَصَوْتُ» اللام المزحلقة «صوت الْحَمِيرِ» خبر إن المضاف إلى الحمير والجملة الاسمية تعليل.

[سورة لقمان (٣١) : آية ٢٠]

أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظاهِرَةً وَباطِنَةً وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلا هُدىً وَلا كِتابٍ مُنِيرٍ (٢٠)
«أَلَمْ تَرَوْا» الهمزة حرف استفهام ومضارع مجزوم بلم والواو فاعله والجملة مستأنفة لا محل لها «أَنَّ اللَّهَ» أن ولفظ الجلالة اسمها «سَخَّرَ» ماض فاعله مستتر «لَكُمْ» متعلقان بالفعل «ما» مفعول به «فِي السَّماواتِ» متعلقان بمحذوف صلة ما والجملة خبر أن والمصدر المؤول من أن واسمها وخبرها سدت مسد مفعولي تروا «وَما فِي الْأَرْضِ» معطوف على ما في السموات «وَأَسْبَغَ» الواو حرف عطف وماض فاعله مستتر «عَلَيْكُمْ» متعلقان بالفعل «نِعَمَهُ» مفعول به «ظاهِرَةً» حال «وَباطِنَةً» معطوف على ظاهرة والجملة معطوفة على ما قبلها. «وَمِنَ النَّاسِ» الواو حرف استئناف وخبر مقدم «مِنَ» مبتدأ مؤخر والجملة مستأنفة لا محل لها «يُجادِلُ» مضارع فاعله مستتر «بِغَيْرِ» حال «عِلْمٍ» مضاف إليه «وَلا هُدىً» معطوف على بغير علم «وَلا كِتابٍ» معطوف على بغير علم «مُنِيرٍ» صفة كتاب.

[سورة لقمان (٣١) : آية ٢١]

وَإِذا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا ما أَنْزَلَ اللَّهُ قالُوا بَلْ نَتَّبِعُ ما وَجَدْنا عَلَيْهِ آباءَنا أَوَلَوْ كانَ الشَّيْطانُ يَدْعُوهُمْ إِلى عَذابِ السَّعِيرِ (٢١)
«وَ» الواو حرف استئناف «إِذا» ظرفية شرطية غير جازمة «قِيلَ» ماض مبني للمجهول «لَهُمُ» متعلقان بالفعل والجملة في محل جر بالإضافة «اتَّبِعُوا» أمر وفاعله «ما» مفعول به والجملة في محل رفع نائب فاعل لقيل «أَنْزَلَ اللَّهُ» ماض ولفظ الجلالة فاعله والجملة صلة ما «قالُوا» ماض وفاعله والجملة جواب الشرط لا محل لها «بَلْ» حرف إضراب «نَتَّبِعُ» مضارع فاعله مستتر «ما» مفعول به والجملة مقول القول «وَجَدْنا» ماض وفاعله «عَلَيْهِ» متعلقان بالفعل «آباءَنا» مفعول به. والجملة صلة ما. «أَوَلَوْ» الهمزة حرف استفهام إنكاري والواو حرف عطف «لَوْ» شرطية غير جازمة وجوابها محذوف «كانَ الشَّيْطانُ» كان واسمها «يَدْعُوهُمْ» مضارع ومفعوله والفاعل مستتر والجملة خبر كان وجملة كان..
ابتدائية لا محل لها «إِلى عَذابِ» متعلقان بالفعل «السَّعِيرِ» مضاف إليه.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٢١ - ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ الشَّيْطَانُ يَدْعُوهُمْ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ﴾
جملة الشرط معطوفة على جملة الصلة ﴿يُجَادِلُ﴾، ونائب فاعل «قيل» -[٩٤٩]- ضمير المصدر، ومقول القول بعد «قالوا» مقدر أي: لا نتبع ما أنزل الله بل نتبع. قوله «أولو كان» : الهمزة للاستفهام، والواو حالية، «لو» حرف شرط غير جازم، وهذه الواو عطفت على حال مقدرة للاستقصاء أي: أيتبعونه في كل حال، ولو كان الشيطان يدعوهم؟ وجملة «ولو كان» حالية من الواو في «يتبعونه»، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله أي: اتبعوه.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية