الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
يَٰٓأَيُّهَا حرف نداء اسم منادى ٱلنَّاسُ أل التعريف اسم بدل
ٱتَّقُوا۟ فعل ضمير فاعل رَبَّكُمْ اسم مفعول به ضمير مضاف إليه وَٱخْشَوْا۟ حرف عطف فعل معطوف ضمير فاعل يَوْمًا اسم مفعول به لَّا حرف نفي صفة يَجْزِى فعل نفي وَالِدٌ اسم فاعل عَن حرف جر متعلق وَلَدِهِۦ اسم مجرور ضمير مضاف إليه وَلَا حرف عطف حرف نفي توكيد مَوْلُودٌ اسم معطوف هُوَ ضمير جَازٍ اسم خبر عَن حرف جر متعلق وَالِدِهِۦ اسم مجرور ضمير مضاف إليه شَيْـًٔا اسم مفعول به
إِنَّ حرف نصب وَعْدَ اسم اسم إن ٱللَّهِ لفظ الجلالة مضاف إليه حَقٌّ اسم خبر إن
فَلَا حرف استئناف حرف نهي تَغُرَّنَّكُمُ فعل نهي لام التوكيد توكيد ضمير مفعول به ٱلْحَيَوٰةُ أل التعريف اسم فاعل ٱلدُّنْيَا أل التعريف صفة صفة وَلَا حرف عطف حرف نهي معطوف يَغُرَّنَّكُم فعل نهي لام التوكيد توكيد ضمير مفعول به بِٱللَّهِ حرف جر متعلق لفظ الجلالة مجرور ٱلْغَرُورُ أل التعريف اسم
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

يَا أَيُّهَا

O yāayyuhā

١
يَٰٓ بادئة

حرف نداء

الصيغة ي
أَيُّ الأصل

اسم منصوب

هَا لاحقة

حرف تنبيه

الصيغة ه

وَاخْشَوْا

and fear wa-ikh'shaw

٥
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱخْشَ الأصل

فعل أمر

للمخاطبين

وْا۟ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

وَلَا

and not walā

١٢
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَا الأصل

حرف نفي

هُوَ

he huwa

١٤

ضمير منفصل

للغائب

إِنَّ

Indeed, inna

١٩

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

فَلَا

so let not deceive you falā

٢٣
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
لَا الأصل

حرف نهي

تَغُرَّنَّكُمُ

so let not deceive you taghurrannakumu

٢٤
تَغُرَّ الأصل

فعل مضارع مجزوم

للغائبة

نَّ لاحقة

لام التوكيد

الصيغة ن
كُمُ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

وَلَا

and let not deceive you walā

٢٧
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَا الأصل

حرف نهي

يَغُرَّنَّكُمْ

and let not deceive you yaghurrannakum

٢٨
يَغُرَّ الأصل

فعل مضارع مجزوم

للغائب

نَّ لاحقة

لام التوكيد

الصيغة ن
كُم لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

شَيْئًا ۚ إِنَّ لا يعبره تعلق إعرابي
حَقٌّ ۖ فَلَا لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (مَا خَلْقُكُمْ وَلَا بَعْثُكُمْ إِلَّا كَنَفْسٍ وَاحِدَةٍ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ (٢٨)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِلَّا كَنَفْسٍ وَاحِدَةٍ) : فِي مَوْضِعِ رَفْعِ خَبَرِ «خَلْقُكُمْ».
قَالَ تَعَالَى: (أَلَمْ تَرَ أَنَّ الْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِنِعْمَةِ اللَّهِ لِيُرِيَكُمْ مِنْ آيَاتِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ (٣١)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (بِنِعْمَةِ اللَّهِ) : حَالٌ مِنْ ضَمِيرِ الْفُلْكِ.
وَيَجُوزُ أَنْ يَتَعَلَّقَ بِتَجْرِي؛ أَيْ بِسَبَبِ نِعْمَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ.
قَالَ تَعَالَى: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ وَاخْشَوْا يَوْمًا لَا يَجْزِي وَالِدٌ عَنْ وَلَدِهِ وَلَا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَنْ وَالِدِهِ شَيْئًا إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ (٣٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَلَا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ) :«مَوْلُودٌ» : يَجُوزُ أَنْ يُعْطَفَ عَلَى وَالِدٍ، فَيَكُونُ مَا بَعْدَهُ صِفَةً لَهُ.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مُبْتَدَأً وَإِنْ كَانَ نَكِرَةً؛ لِأَنَّهُ فِي سِيَاقِ النَّفْيِ، وَالْجُمْلَةُ بَعْدَهُ الْخَبَرُ.
قَالَ تَعَالَى: (إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (٣٤)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ) : هَذَا يَدُلُّ عَلَى قُوَّةِ شَبَهِ الظَّرْفِ بِالْفِعْلِ؛ لِأَنَّهُ عَطَفَهُ عَلَى قَوْلِهِ: «عِنْدَهُ» كَذَا يَقُولُ ابْنُ جِنِّيٍّ وَغَيْرُهُ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة لقمان (٣١) : آية ٣٠]

ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ ما يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الْباطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ (٣٠)
«ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ» اسم الإشارة مبتدأ والباء حرف جر وأن ولفظ الجلالة اسمها «هُوَ» ضمير فصل «الْحَقُّ» خبر أن والمصدر المؤول من أن واسمها وخبرها في محل جر بالباء والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ والجملة الاسمية مستأنفة لا محل لها. «وَ» الواو حرف عطف «أَنَّ ما» أن واسمها «يَدْعُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة صلة ما «مِنْ دُونِهِ» حال «الْباطِلُ» خبر أن والمصدر المؤول من أن واسمها وخبرها معطوف على ما قبله، «وَ» الواو حرف عطف «أَنَّ اللَّهَ» أن ولفظ الجلالة اسمها «هُوَ» ضمير فصل «الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ» خبران لأن والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها.

[سورة لقمان (٣١) : آية ٣١]

أَلَمْ تَرَ أَنَّ الْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِنِعْمَتِ اللَّهِ لِيُرِيَكُمْ مِنْ آياتِهِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ (٣١)
«أَلَمْ تَرَ» الهمزة حرف استفهام ومضارع مجزوم بلم والفاعل مستتر والجملة مستأنفة لا محل لها، «أَنَّ الْفُلْكَ» أن واسمها «تَجْرِي» مضارع فاعله مستتر والجملة الفعلية خبر أن والمصدر المؤول من أن واسمها وخبرها سد مسد مفعولي تر «فِي الْبَحْرِ» متعلقان بالفعل «بِنِعْمَتِ اللَّهِ» متعلقان بالفعل أيضا ولفظ الجلالة مضاف إليه «لِيُرِيَكُمْ» مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل والكاف مفعول به والفاعل مستتر والمصدر المؤول من أن والفعل في محل جر باللام والجار والمجرور متعلقان بتجري «مِنْ آياتِهِ» متعلقان بالفعل «أَنَّ» حرف مشبه بالفعل «فِي ذلِكَ» خبر إن المقدم واللام المزحلقة «لَآياتٍ» اسم إن المؤخر والجملة مستأنفة لا محل لها. «لِكُلِّ» صفة آيات «صَبَّارٍ» مضاف إليه وهو صفة لموصوف محذوف «شَكُورٍ» صفة ثانية.

[سورة لقمان (٣١) : آية ٣٢]

وَإِذا غَشِيَهُمْ مَوْجٌ كَالظُّلَلِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ فَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَما يَجْحَدُ بِآياتِنا إِلاَّ كُلُّ خَتَّارٍ كَفُورٍ (٣٢)
«وَإِذا» الواو حرف استئناف «إِذا غَشِيَهُمْ» إذا ظرفية شرطية غير جازمة وماض ومفعوله «مَوْجٌ» فاعل والجملة في محل جر بالإضافة. «كَالظُّلَلِ» صفة موج «دَعَوُا اللَّهَ» ماض وفاعله ولفظ الجلالة مفعوله والجملة جواب إذا لا محل لها. «مُخْلِصِينَ» حال «لَهُ» متعلقان بما قبلهما «الدِّينَ» مفعول به، «فَلَمَّا» الفاء حرف استئناف «لما» ظرفية شرطية «نَجَّاهُمْ» ماض ومفعوله والفاعل مستتر والجملة في محل جر بالإضافة «فَمِنْهُمْ» الفاء رابطة «منهم» خبر مقدم «مُقْتَصِدٌ» مبتدأ مؤخر والجملة جواب الشرط لا محل لها والواو حرف استئناف «وَما» نافية «يَجْحَدُ» مضارع مرفوع «بِآياتِنا» متعلقان بالفعل «إِلَّا» حرف حصر «كُلُّ» فاعل «خَتَّارٍ» مضاف إليه وهو صفة لموصوف محذوف أي عبد ختار «كَفُورٍ» صفة ثانية والجملة مستأنفة لا محل لها.

[سورة لقمان (٣١) : آية ٣٣]

يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ وَاخْشَوْا يَوْماً لا يَجْزِي والِدٌ عَنْ وَلَدِهِ وَلا مَوْلُودٌ هُوَ جازٍ عَنْ والِدِهِ شَيْئاً إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا وَلا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ (٣٣)

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٣٣ - ﴿وَاخْشَوْا يَوْمًا لا يَجْزِي وَالِدٌ عَنْ وَلَدِهِ وَلا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَنْ وَالِدِهِ شَيْئًا إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا﴾
جملة «لا يجزي والد» نعت لـ «يوما»، والرابط مقدر أي: فيه، وقوله «ولا مولود» مبتدأ، وجاز الابتداء بالنكرة لتقدُّم النفي، و «هو» مبتدأ ثان و «جازٍ» : خبر للمبتدأ الثاني مرفوع بالضمة المقدرة على الياء المحذوفة، الجار «عن والده» متعلق بـ «جازٍ»، و «شيئا» نائب مفعول مطلق أي: جزاء قليلا أو كثيرا، وجملة «ولا مولود هو جاز» معطوفة على جملة «لا يجزي والد»، والرابط مقدر أي: فيه، وجملة «هو جاز» خبر المبتدأ «مولود». جملة «إن وعد الله حق» مستأنفة في حيز النداء، وجملة «لا تغرنَّكم الحياة» معطوفة على المستأنفة «إن وعد الله حق».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية