ورد في هذه الآية: مَرْيَم

الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
فَأَتَتْ حرف استئناف فعل بِهِۦ حرف جر متعلق ضمير مجرور قَوْمَهَا اسم مفعول به ضمير مضاف إليه تَحْمِلُهُۥ فعل حال ضمير مفعول به
قَالُوا۟ فعل ضمير فاعل يَٰمَرْيَمُ حرف نداء مفعول به اسم علم منادى لَقَدْ لام التوكيد توكيد حرف تحقيق جِئْتِ فعل تحقيق ضمير فاعل شَيْـًٔا اسم مفعول به فَرِيًّا صفة صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

بِهِ

with him bihi

٢
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
هِۦ الأصل

ضمير منفصل

للغائب

تَحْمِلُهُ

carrying him. taḥmiluhu

٤
تَحْمِلُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبة

هُۥ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

يَا مَرْيَمُ

"""O Maryam!" yāmaryamu

٦
يَٰ بادئة

حرف نداء

الصيغة ي
مَرْيَمُ الأصل

اسم علم مرفوع

مؤنث

لَقَدْ

Certainly, laqad

٧
لَ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
قَدْ الأصل

حرف تحقيق

جِئْتِ

you (have) brought ji'ti

٨
جِئْ الأصل

فعل ماضٍ

للمخاطبة

تِ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبة

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

تَحْمِلُهُ ۖ قَالُوا لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

إحداهما لاجتماعهما وكثرة الاستعمال، وكان القياس أن تخفّف الثانية فتكون واوا فيقال أوكل كما يقال: أوجر فلان من الأجر، فلمّا حذفت الهمزة الثانية استغني عن الأولى فقيل: كلي، وحذفت النون لأن الفعل غير معرب وللجزم عند الكوفيين وكذا واشربي وقرّي. قال الأصمعي: قررت به عينا، مشتقّ من القرّ أي بردت عيني فلم تدمع فتسخن، وقال أبو عمرو الشيباني: هو من قررت في المكان أي قرّت عيني فنامت ولم تسهر، وقيل: معناه قررت أي هدأت لمّا نلت ما كنت متطلعا إليه. فَإِمَّا تَرَيِنَّ في موضع جزم بالشرط. والأصل فإما تريي، زيدت النون توكيدا، وصلح ذلك في الخبر لدخول «ما»، وحكى سيبويه «١»، «بألم ما تختننّه» «٢» ولو نطق به بغير نون لكان «فإما ترى» فلمّا زدت النون رددته إلى أصله وكسرت الياء لالتقاء الساكنين، وكانت الكسرة أولى للفرق بين المذكّر والمؤنّث ثم خفّفت الهمزة فألقيت حركتها على الراء وحذفت فصار ترين. فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا مشتق من آنس إذا علم وأبصر، والانسيّ مبصر معلوم به والجمع «أناسي»، تزاد الألف ثالثة، كما يعمل في المجموع فتقول: بختيّ وبخاتيّ وذلك كثير معروف.

[سورة مريم (١٩) : آية ٢٧]

فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَها تَحْمِلُهُ قالُوا يا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئاً فَرِيًّا (٢٧)
فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَها تَحْمِلُهُ في موضع الحال.

[سورة مريم (١٩) : آية ٢٨]

يا أُخْتَ هارُونَ ما كانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَما كانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا (٢٨)
يا أُخْتَ هارُونَ نداء مضاف. والأصل أخوة يدلّ على ذلك أخوات وقال محمد بن يزيد: حذفت الواو فرقا بين المتشبّث وغير المتشبّث. ولا نعلم أحدا سبق أبا العباس إلى هذا القول مع حسنه وجودته. وزعم الفراء أنه إنما ضمّت الهمزة في قولهم أخت وكسرت الباء في قولهم: بنت للفرق بين ما حذفت منه الواو وبين ما حذفت منه الياء فالضمة علم الواو والكسرة علم الياء. وذكر محمد بن يزيد أن هذا القول خطأ.
قال أبو جعفر: في قوله: «يا أخت هارون» قولان للعلماء: أحدهما أن هارون كان رجلا صالحا فقالوا يا أخت هارون أي يا شبيهته في الصّلاح، وإنما المؤمنون إخوة من هذا، وآخى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم بين أصحابه. وروى جعفر عن سعيد بن جبير أنه كان رجل فاسق يقال له هارون فقالوا لها: يا أخت هارون. قال أبو جعفر: والقول الأول أولى لأن فيه حديثا مسندا.
(١) انظر الكتاب ٣/ ٥٨٠. [.....]
(٢) ورد المثل في خزانة الأدب ١١/ ٤٠٣، ومجمع الأمثال ١/ ١٠٧، والمعنى: لا يكون الختان إلا بألم، أي إنّ الخير لا يدرك إلا باحتمال المشقّة.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَيُقْرَأُ تَرَيْنَ - بِإِسْكَانِ الْيَاءِ وَتَخْفِيفِ النُّونِ - عَلَى أَنَّهُ لَمْ يُجْزَمْ بِإِمَّا، وَهُوَ بَعِيدٌ.
وَ (مِنَ الْبَشَرِ) : حَالٌ مِنْ «أَحَدًا»، أَوْ مَفْعُولٌ بِهِ.
قَالَ تَعَالَى: (فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا (٢٧)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَأَتَتْ بِهِ) : الْجَارُّ وَالْمَجْرُورُ حَالٌ ; وَكَذَلِكَ «تَحْمِلُهُ» وَصَاحِبُ الْحَالِ مَرْيَمُ.
وَيَجُوزُ أَنْ يَجْعَلَ «تَحْمِلُهُ» حَالًا مِنْ ضَمِيرِ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ. وَ (جِئْتِ) أَيْ فَعَلْتِ، فَيَكُونُ «شَيْئًا» مَفْعُولًا. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَصْدَرًا ; أَيْ مَجِيئًا عَظِيمًا.
قَالَ تَعَالَى: (فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا (٢٩)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مَنْ كَانَ) : كَانَ زَائِدَةٌ ; أَيْ مَنْ هُوَ فِي الْمَهْدِ. وَ (صَبِيًّا) : حَالٌ مِنَ الضَّمِيرِ فِي الْجَارِّ، وَالضَّمِيرُ الْمُنْفَصِلُ الْمُقَدَّرُ كَانَ مُتَّصِلًا بِكَانَ.
وَقِيلَ: كَانَ الزَّائِدَةُ لَا يَسْتَتِرُ فِيهَا ضَمِيرٌ ; فَعَلَى هَذَا لَا تَحْتَاجُ إِلَى تَقْدِيرِ هُوَ ; بَلْ يَكُونُ الظَّرْفُ صِلَةَ مَنْ. وَقِيلَ: لَيْسَتْ زَائِدَةً ; بَلْ هِيَ كَقَوْلِهِ: (وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا). وَقَدْ ذُكِرَ. وَقِيلَ: هِيَ بِمَعْنَى صَارَ وَقِيلَ: هِيَ التَّامَّةُ، وَ «مَنْ» بِمَعْنَى الَّذِي. وَقِيلَ: شَرْطِيَّةٌ، وَجَوَابُهَا كَيْفَ.
قَالَ تَعَالَى: (وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا (٣٢)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَبَرًّا) : مَعْطُوفٌ عَلَى «مُبَارَكًا» وَيُقْرَأُ فِي الشَّاذِّ بِكَسْرِ الْبَاءِ وَالرَّاءِ، وَهُوَ مَعْطُوفٌ عَلَى (الصَّلَاةِ).

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

«يا لَيْتَنِي» يا للنداء أو للتنبيه وليتني ليت حرف مشبه بالفعل والنون للوقاية والياء اسمها والجملة مقول القول «مِتُّ» ماض وفاعله والجملة خبر ليت «قَبْلَ» ظرف زمان «هذا» الها للتنبيه ذا اسم إشارة مضاف إليه «وَكُنْتُ» الواو عاطفة وماض ناقص والتاء اسمها «نَسْياً» خبر «مَنْسِيًّا» صفة لنسيا «فَناداها» الفاء عاطفة وماض مبني على الفتح المقدر على الألف والفاعل مستتر والها مفعول به «مِنْ تَحْتِها» متعلقان بالفعل ناداها «أن» تفسيرية «لا» ناهية جازمة «تَحْزَنِي» مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه حذف النون والياء فاعله والجملة لا محل لها من الإعراب لأنها تفسيرية «قَدْ» حرف تحقيق «جَعَلَ رَبُّكِ» ماض وفاعله والكاف مضاف إليه «تَحْتَكِ» ظرف مكان والكاف مضاف إليه «سَرِيًّا» مفعول به لجعل «وَهُزِّي» الواو عاطفة وأمر مبني على حذف النون والياء في محل رفع فاعل «إِلَيْكِ» متعلقان بهزي «بِجِذْعِ» الباء زائدة ومفعول به مجرور لفظا منصوب محلا «النَّخْلَةِ» مضاف إليه «تُساقِطْ» مضارع مجزوم لأنه جواب الطلب والفاعل مستتر «عَلَيْكِ» متعلقان بتساقط «رُطَباً» مفعول به «جَنِيًّا» صفة.

[سورة مريم (١٩) : الآيات ٢٦ الى ٢٨]

فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْناً فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَداً فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمنِ صَوْماً فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا (٢٦) فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَها تَحْمِلُهُ قالُوا يا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئاً فَرِيًّا (٢٧) يا أُخْتَ هارُونَ ما كانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَما كانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا (٢٨)
«فَكُلِي» الفاء الفصيحة أي إذا تم لك هذا كله كلي وفعل أمر مبني على حذف النون والياء في محل رفع فاعل والجملة لا محل لها من الإعراب لأنها جواب شرط غير جازم «وَاشْرَبِي» فعل أمر معطوف على ما قبله «وَقَرِّي» فعل أمر معطوف على ما قبله وإعرابه مثله «عَيْناً» تمييز «فَإِمَّا» الفاء عاطفة وإما شرطية أدغمت نونها بما الزائدة «تَرَيِنَّ» مضارع مرفوع بثبوت النون والياء فاعل «مِنَ الْبَشَرِ» متعلقان بمحذوف حال «أَحَداً» مفعول به «فَقُولِي» الفاء رابطة لجواب الشرط وأمر مبني على حذف النون والياء ضمير في محل رفع فاعل والجملة لا محل لها من الإعراب لأنها جواب شرط غير جازم «إِنِّي» إن حرف مشبه بالفعل والياء اسمها والجملة مقول القول «نَذَرْتُ» ماض مبني وفاعله والجملة خبر إن «لِلرَّحْمنِ» متعلقان بنذرت «صَوْماً» مفعول به «فَلَنْ» الفاء استئنافية ولن حرف ناصب «أُكَلِّمَ» مضارع منصوب بلن وفاعله مستتر «الْيَوْمَ» ظرف زمان متعلق بأكلم «إِنْسِيًّا» مفعول به «فَأَتَتْ» الفاء استئنافية وماض مبني على الفتح المقدر على الألف المحذوفة والتاء للتأنيث والفاعل مستتر «قَوْمَها» مفعول به والهاء مضاف إليه «تَحْمِلُهُ» مضارع مرفوع والفاعل مستتر والهاء مفعول به والجملة حال «قالُوا» ماض وفاعله والجملة مستأنفة «يا مَرْيَمُ» اليا للنداء ومريم منادى مفرد علم مبني على الضم في محل نصب على النداء والجملة مقول القول «لَقَدْ» اللام واقعة في جواب القسم المحذوف وقد حرف تحقيق «جِئْتِ» ماض والتاء فاعل «شَيْئاً» مفعول به والجملة لا محل لها لأنها جواب قم «فَرِيًّا» صفة

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٢٧ - ﴿فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا﴾
جملة «تحمله» حال من فاعل «أتت». جملة «يا مريمُ لقد جئت» مقول القول، وجملة القسم وجوابه جواب النداء استئنافية، وجملة «لقد جئت» جواب القسم.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية