ورد في هذه الآية: إِسْحاق يَعْقُوب

الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
فَلَمَّا حرف استئناف ظرف زمان ٱعْتَزَلَهُمْ فعل شرط ضمير مفعول به وَمَا حرف عطف اسم موصول معطوف يَعْبُدُونَ فعل صلة ضمير فاعل مِن حرف جر متعلق دُونِ اسم مجرور ٱللَّهِ لفظ الجلالة مضاف إليه وَهَبْنَا فعل جواب الشرط ضمير فاعل لَهُۥٓ حرف جر متعلق ضمير مجرور إِسْحَٰقَ اسم علم مفعول به وَيَعْقُوبَ حرف عطف اسم علم معطوف
وَكُلًّا حرف عطف اسم مفعول به جَعَلْنَا فعل ضمير فاعل نَبِيًّا اسم مفعول به
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

فَلَمَّا

So when falammā

١
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
لَمَّا الأصل

ظرف زمان

وَمَا

and what wamā

٣
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مَا الأصل

اسم موصول

يَعْبُدُونَ

they worshipped yaʿbudūna

٤
يَعْبُدُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَهَبْنَا

[and] We bestowed wahabnā

٨
وَهَبْ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

لَهُ

[to] him lahu

٩
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
هُۥٓ الأصل

ضمير منفصل

للغائب

وَيَعْقُوبَ

and Yaqub, wayaʿqūba

١١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
يَعْقُوبَ الأصل

اسم علم منصوب

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

وَيَعْقُوبَ ۖ وَكُلًّا لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

طلحة عن ابن عباس رضي الله عنه: أي لطيفا. قال الكسائي: قال: حفي به حفاوة وحفوة. وقال الفراء «١» :«إنه كان بي حفيا» أي عالما يجيبني إذا دعوته. قال أبو إسحاق: ويقال: قد تحفّى فلان بفلان حفوة إذا ألطفه وبرّه.

[سورة مريم (١٩) : آية ٤٨]

وَأَعْتَزِلُكُمْ وَما تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَأَدْعُوا رَبِّي عَسى أَلاَّ أَكُونَ بِدُعاءِ رَبِّي شَقِيًّا (٤٨)
وَأَعْتَزِلُكُمْ وَما تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ «ما» في موضع نصب لأنها معطوفة أي واعتزل ما تدعون.

[سورة مريم (١٩) : آية ٥٠]

وَوَهَبْنا لَهُمْ مِنْ رَحْمَتِنا وَجَعَلْنا لَهُمْ لِسانَ صِدْقٍ عَلِيًّا (٥٠)
وَجَعَلْنا لَهُمْ لِسانَ صِدْقٍ أي قول صدق، كما قال أعشى باهلة: [البسيط] ٢٨٥-
إنّي أتتني لسان لا أسرّ بهامن علو لا عجب فيها ولا سخر «٢»
وأنّث اللسان في هذا البيت، وهي لغة معروفة، وإن كان القرآن قد جاء بالتذكير.
قال جلّ وعزّ عَلِيًّا وهو نعت للسان، وقال الآخر: [الوافر] ٢٨٦-
ندمت على لسان فات منّيفليت بيانه في جوف عكم «٣»

[سورة مريم (١٩) : آية ٥٥]

وَكانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلاةِ وَالزَّكاةِ وَكانَ عِنْدَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا (٥٥)
وَكانَ عِنْدَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا مشتقّ من الرّضوان، والأصل مرضوّ عند سيبويه أبدل من الواو ياء لأنها أخفّ، وكذا مسنيّة وإنما أبدل من الواو ياء لأنها قبلها ضمة والساكن ليس بحاجز حصين، وقال الكسائي والفراء «٤» من قال: مرضي بناه على رضيت. قالا:
وأهل الحجاز يقولون: مرضو، وفيه قول ثالث حكاه الكسائي والفراء «٥» قالا: من العرب من يقول: رضوان ورضيّان فرضوان على مرضو ورضيّان على مرضي، ولا يجيز البصريون أن يقال إلّا رضوان وربوان. قال أبو جعفر: سمعت أبا إسحاق يقول:
يخطئون في الخطّ فيكتبون ربا بالياء ثم يخطئون فيما هو أشدّ من هذا فيكتبون ربيان، ولا يجوز إلّا ربوان ورضوان قال الله جلّ وعزّ وَما آتَيْتُمْ مِنْ رِباً لِيَرْبُوَا فِي أَمْوالِ النَّاسِ [الروم: ٣٩].
(١) انظر معاني الفراء ٢/ ١٦٩.
(٢) الشاهد لأعشى باهلة في إصلاح المنطق ٢٦، والأصمعيات ٨٨، وجمهرة اللغة ٩٥٠، وخزانة الأدب ٦/ ٥١١، وسمط اللآلي ٧٥، وشرح المفصّل ٤/ ٩٠، ولسان العرب (سخر) و (لسن)، والمؤتلف والمختلف ١٤، وبلا نسبة في خزانة الأدب ١/ ١٩١، ولسان العرب (علا).
(٣) الشاهد للحطيئة في ديوانه ١٢٢، وتخليص الشواهد ٢٩٢، وخزانة الأدب ٤/ ١٥٢، وشرح شواهد الإيضاح ٥٠٣، ولسان العرب (عكم)، و (لسن)، ونوادر أبي زيد ٣٣، وبلا نسبة في خزانة الأدب ١٠/ ٢٤٤.
(٤) انظر معاني الفراء ٢/ ١٦٩.
(٥) انظر معاني الفراء ٢/ ١٦٩.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (قَالَ أَرَاغِبٌ أَنْتَ عَنْ آلِهَتِي يَا إِبْرَاهِيمُ لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ لَأَرْجُمَنَّكَ وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا (٤٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَرَاغِبٌ أَنْتَ) : مُبْتَدَأٌ، وَأَنْتَ: فَاعِلٌ، وَأَغْنَى عَنِ الْخَبَرِ ; وَجَازَ الِابْتِدَاءُ بِالنَّكِرَةِ لِاعْتِمَادِهَا عَلَى الْهَمْزَةِ. وَ (مَلِيًّا) : ظَرْفٌ ; أَيْ دَهْرًا طَوِيلًا. وَقِيلَ: هُوَ نَعْتٌ لِمَصْدَرٍ مَحْذُوفٍ.
قَالَ تَعَالَى: (فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَكُلًّا جَعَلْنَا نَبِيًّا (٤٩)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَكُلًّا جَعَلْنَا) : هُوَ مَنْصُوبٌ بِجَعَلْنَا.
قَالَ تَعَالَى: (وَنَادَيْنَاهُ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا (٥٢) وَوَهَبْنَا لَهُ مِنْ رَحْمَتِنَا أَخَاهُ هَارُونَ نَبِيًّا (٥٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (نَجِيًّا) : هُوَ حَالٌ. وَ (هَارُونَ) بَدَلٌ وَ (نَبِيًّا) حَالٌ.
قَالَ تَعَالَى: (وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا (٥٧)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مَكَانًا عَلِيًّا) : ظَرْفٌ.
قَالَ تَعَالَى: (أُولَئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ مِنْ ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِنْ ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَائِيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَا إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَنِ خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا (٥٨) فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا (٥٩)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مِنْ ذُرِّيَّةِ آدَمَ) : هُوَ بَدَلٌ مِنَ «النَّبِيِّينَ»، بِإِعَادَةِ الْجَارِّ.
وَ (سُجَّدًا) : حَالٌ مُقَدَّرَةٌ ; لِأَنَّهُمْ غَيْرُ سُجُودٍ فِي حَالِ خُرُورِهِمْ.
وَ (بُكِيًّا) : قَدْ ذُكِرَ.
وَ (غَيًّا) : أَصْلُهُ غَوَى، فَأُدْغِمَتِ الْوَاوُ فِي الْيَاءِ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

«جاءَنِي» ماض والنون للوقاية والياء مفعوله المقدم «مِنَ الْعِلْمِ» متعلقان بجاءني «ما» اسم موصول في محل رفع فاعل مؤخر «لَمْ» حرف جازم «يَأْتِكَ» مضارع مجزوم بحذف حرف العلة والكاف مفعوله وفاعله مستتر والجملة صلة لا محل لها «فَاتَّبِعْنِي» الفاء الفصيحة لأنها أفصحت عن شرط سابق والتقدير إن شئت الهداية فاتبعني والجملة معطوفة «أَهْدِكَ» مضارع مجزوم لأنه جواب الطلب وعلامة جزمه حذف حرف العلة والكاف مفعوله الأول وفاعله مستتر «صِراطاً» مفعول به ثان «سَوِيًّا» صفة لصراطا «يا أَبَتِ» تقدم إعرابها في الآية السابقة «لا» ناهية «تَعْبُدِ» مضارع مجزوم وحرك بالكسر لالتقاء الساكنين وفاعله مستتر «الشَّيْطانَ» مفعوله به والجملة مقول القول «إِنَّ الشَّيْطانَ» إن واسمها والجملة مقول القول «كانَ» ماض ناقص والجملة خبر «لِلرَّحْمنِ» متعلقان بالخبر عصيا «عَصِيًّا» خبر «يا أَبَتِ» تقدم إعرابها «إِنِّي» إن والياء اسمها والجملة مقول القول «أَخافُ» مضارع فاعله مستتر والجملة خبر إني «أَنْ» ناصبة «يَمَسَّكَ» مضارع منصوب بأن والكاف مفعوله «عَذابٌ» فاعل مؤخر «مِنَ الرَّحْمنِ» متعلقان بيمسك «فَتَكُونَ» الفاء عاطفة ومضارع ناقص واسمه محذوف تقديره أنت «لِلشَّيْطانِ» متعلقان بالخبر وليا «وَلِيًّا» خبر والجملة معطوفة.

[سورة مريم (١٩) : الآيات ٤٦ الى ٤٧]

قالَ أَراغِبٌ أَنْتَ عَنْ آلِهَتِي يا إِبْراهِيمُ لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ لَأَرْجُمَنَّكَ وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا (٤٦) قالَ سَلامٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي إِنَّهُ كانَ بِي حَفِيًّا (٤٧)
«قالَ» ماض فاعله مستتر والجملة مستأنفة «أَراغِبٌ» الهمزة للاستفهام وخبر مقدم وجاز الابتداء بالنكرة لأنها وقعت بعد الاستفهام «أَنْتَ» مبتدأ مؤخر والجملة مقول القول «عَنْ آلِهَتِي» متعلقان براغب والياء مضاف إليه «يا» أداة نداء «إِبْراهِيمُ» منادى مفرد علم مبني على الضم في محل نصب مفعول به لأدعو المقدرة والجملة مقول القول «لَئِنْ» اللام الموطئة للقسم إن حرف شرط جازم «لَمْ» حرف جازم «تَنْتَهِ» مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه حذف حرف العلة والفاعل مستتر والجملة ابتدائية لا محل لها من الإعراب «لَأَرْجُمَنَّكَ» اللام واقعة في جواب القسم ومضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة والفاعل مستتر والكاف في محل نصب مفعول به والجملة لا محل لها لأنها جواب قسم وجواب الشرط محذوف «وَاهْجُرْنِي» الواو عاطفة وأمر فاعله مستتر والنون للوقاية والياء مفعول به والجملة معطوفة «مَلِيًّا» ظرف زمان متعلقان باهجرني «قالَ» ماض فاعله مستتر والجملة مستأنفة «سَلامٌ» مبتدأ وسوغ الابتداء به لمعنى الدعاء فيه «عَلَيْكَ» متعلقان بالخبر المحذوف والجملة مقول القول «سَأَسْتَغْفِرُ» السين للاستقبال ومضارع فاعله مستتر والجملة مقول القول «لَكَ» متعلقان بأستغفر «رَبِّي» مفعول به والياء مضاف إليه «إِنَّهُ» إن واسمها «كانَ» ماض ناقص وجملته خبر إنه «بِي» متعلقان بحفيا «حَفِيًّا» خبر كان.

[سورة مريم (١٩) : الآيات ٤٨ الى ٤٩]

وَأَعْتَزِلُكُمْ وَما تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَأَدْعُوا رَبِّي عَسى أَلاَّ أَكُونَ بِدُعاءِ رَبِّي شَقِيًّا (٤٨) فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَما يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ وَكُلاًّ جَعَلْنا نَبِيًّا (٤٩)

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٤٩ - ﴿فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَكُلا جَعَلْنَا نَبِيًّا﴾
جملة الشرط مستأنفة، «لما» حرف وجوب لوجوب، وجملة «وهبنا» جواب الشرط، قوله «وكلا» : مفعول به مقدم أول، و «نبيا» مفعول ثانٍ.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية