الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
إِن حرف نفي كُلُّ اسم نفي مَن اسم موصول مضاف إليه فِى حرف جر متعلق ٱلسَّمَٰوَٰتِ أل التعريف اسم مجرور وَٱلْأَرْضِ حرف عطف أل التعريف اسم معطوف إِلَّآ أداة حصر حصر ءَاتِى اسم خبر ٱلرَّحْمَٰنِ أل التعريف اسم مضاف إليه عَبْدًا اسم حال
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

السَّمَاوَاتِ

the heavens l-samāwāti

٥
ٱل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
سَّمَٰوَٰتِ الأصل

اسم مجرور

جمع مؤنث

وَالْأَرْضِ

and the earth wal-arḍi

٦
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
أَرْضِ الأصل

اسم مجرور

مؤنث

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة مريم (١٩) : آية ٩٣]

إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ إِلاَّ آتِي الرَّحْمنِ عَبْداً (٩٣)
«آتِي» بالياء في الخط والأصل التنوين فحذف تخفيفا وأضيف.

[سورة مريم (١٩) : آية ٩٥]

وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ فَرْداً (٩٥)
وَكُلُّهُمْ آتِيهِ على لفظ كلّ، وعلى المعنى آتوه.

[سورة مريم (١٩) : الآيات ٩٦ الى ٩٧]

إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا (٩٦) فَإِنَّما يَسَّرْناهُ بِلِسانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْماً لُدًّا (٩٧)
سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا أي في قلوب المؤمنين. ولدّ جمع ألدّ، مثل أصمّ وصمّ.

[سورة مريم (١٩) : آية ٩٨]

وَكَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً (٩٨)
هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ في موضع نصب أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً أي قد ماتوا وحصلوا على أعمالهم.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَوْلُهُ تَعَالَى: (يَتَفَطَّرْنَ) : يُقْرَأُ بِالْيَاءِ وَالنُّونِ، وَهُوَ مُطَاوِعُ فَطَرَ بِالتَّخْفِيفِ. وَيُقْرَأُ بِالتَّاءِ وَالتَّشْدِيدِ، وَهُوَ مُطَاوِعُ فَطَّرَ بِالتَّشْدِيدِ، وَهُوَ هُنَا أَشْبَهُ بِالْمَعْنَى.
وَ (هَدًّا) : مَصْدَرٌ عَلَى الْمَعْنَى ; لِأَنَّ تَخِرُّ بِمَعْنَى تُهَدُّ. وَقِيلَ: هُوَ حَالٌ.
قَالَ تَعَالَى: (أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا (٩١)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ) : فِيهِ ثَلَاثَةُ أَوْجُهٍ ; أَحَدُهَا: هُوَ فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ ; لِأَنَّهُ مَفْعُولٌ لَهُ. وَالثَّانِي: فِي مَوْضِعِ جَرٍّ عَلَى تَقْدِيرِ اللَّامِ. وَالثَّالِثُ: فِي مَوْضِعِ رَفْعٍ ; أَيِ الْمُوجِبُ لِذَلِكَ دُعَاؤُهُمْ.
قَالَ تَعَالَى: (إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا (٩٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مَنْ) : نَكِرَةٌ مَوْصُوفَةٌ ; وَ «فِي السَّمَاوَاتِ» : صِفَتُهَا، وَ «إِلَّا آتِي» خَبَرٌ «كُلُّ» وَوَحَّدَ «آتِي» حَمْلًا عَلَى لَفْظِ كُلٍّ، وَقَدْ جُمِعَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ حَمْلًا عَلَى مَعْنَاهَا، وَمِنَ الْإِفْرَادِ: (وَكُلُّهُمْ آتِيهِ) [مَرْيَمِ: ٩٥].
قَالَ تَعَالَى: (فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْمًا لُدًّا (٩٧)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (بِلِسَانِكَ) : قِيلَ: الْبَاءُ بِمَعْنَى عَلَى. وَقِيلَ: هِيَ عَلَى أَصْلِهَا ; أَيْ أَنْزَلْنَاهُ بِلُغَتِكَ، فَيَكُونُ حَالًا.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

«لا» نافية «يَمْلِكُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة مستأنفة «الشَّفاعَةَ» مفعول به «إِلَّا» أداة استثناء «مَنِ» اسم موصول في محل نصب على الاستثناء «اتَّخَذَ» ماض فاعله مستتر والجملة صلة «عِنْدَ» ظرف مكان متعلق باتخذ «الرَّحْمنِ» مضاف إليه «عَهْداً» مفعول به «وَقالُوا» الواو استئنافية وماض وفاعله والجملة مستأنفة «اتَّخَذَ الرَّحْمنُ» ماض وفاعله والجملة مقول القول «وَلَداً» مفعول به «لَقَدْ» اللام للقسم وقد حرف تحقيق «جِئْتُمْ» ماض وفاعله والجملة لا محل لها من الإعراب لأنها جواب قسم «شَيْئاً» مفعول به «إِدًّا» صفة لشيئا «تَكادُ» مضارع ناقص «السَّماواتُ» اسمها «يَتَفَطَّرْنَ» مضارع مبني على السكون لاتصاله بنون النسوة والنون فاعل والجملة خبر تكاد «مِنْهُ» متعلقان بيتفطرن «وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ» الواو عاطفة ومضارع وفاعله والجملة معطوفة «وَتَخِرُّ الْجِبالُ» مضارع وفاعل «هَدًّا» حال «أَنْ» مصدرية «دَعَوْا» ماض مبني على الضم المقدر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين وفتح ما قبلها للدلالة عليها «لِلرَّحْمنِ» متعلقان بدعوا «وَلَداً» مفعول به «وَما يَنْبَغِي» الواو استئنافية وما نافية ومضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل «لِلرَّحْمنِ» متعلقان بينبغي والجملة استئنافية «أَنْ» حرف ناصب «يَتَّخِذَ» مضارع منصوب بأن وفاعله مستتر والجملة في تأويل المصدر في محل رفع فاعل ينبغي «وَلَداً» مفعول به.

[سورة مريم (١٩) : الآيات ٩٣ الى ٩٨]

إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ إِلاَّ آتِي الرَّحْمنِ عَبْداً (٩٣) لَقَدْ أَحْصاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا (٩٤) وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ فَرْداً (٩٥) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا (٩٦) فَإِنَّما يَسَّرْناهُ بِلِسانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْماً لُدًّا (٩٧)
وَكَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً (٩٨)
«إِنْ» حرف نفي لا عمل له «كُلُّ» مبتدأ «مَنْ» موصولية في محل جر مضاف إليه «فِي السَّماواتِ» متعلقان بمحذوف صلة «وَالْأَرْضِ» معطوف على السموات «إِلَّا» أداة حصر «آتِي» خبر كل مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والجملة الاسمية من المبتدأ والخبر ابتدائية «الرَّحْمنِ» مضاف إليه «عَبْداً» حال «لَقَدْ» اللام واقعة في جواب قسم محذوف وقد حرف تحقيق «أَحْصاهُمْ» ماض ومفعوله والفاعل مستتر والجملة لا محل لها لأنها جواب قسم «وَعَدَّهُمْ» معطوف على أحصاهم وإعرابه مثله «عَدًّا» مفعول مطلق «وَكُلُّهُمْ» الواو عاطفة وكل مبتدأ والهاء مضاف إليه «آتِيهِ» خبر مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والهاء مضاف إليه والجملة معطوفة «يَوْمَ» ظرف زمان متعلق بآتيه «الْقِيامَةِ» مضاف إليه «فَرْداً» حال «إِنَّ» حرف مشبه بالفعل «الَّذِينَ» اسم موصول اسم إن والجملة مستأنفة «آمَنُوا» ماض وفاعله والجملة صلة «وَعَمِلُوا» معطوف على آمنوا «الصَّالِحاتِ» مفعول به منصوب بالكسرة لأنه جمع مؤنث سالم «سَيَجْعَلُ» السين للاستقبال ومضارع مرفوع «لَهُمُ» متعلقان بسيجعل «الرَّحْمنُ» فاعل «وُدًّا» مفعول به والجملة خبر إن «فَإِنَّما» الفاء استئنافية وإنما كافة ومكفوفة «يَسَّرْناهُ» مضارع وفاعله ومفعوله
والجملة مستأنفة «بِلِسانِكَ» متعلقان بيسرناه «لِتُبَشِّرَ» اللام لام التعليل ومضارع منصوب بأن المضمرة بعد لام التعليل «بِهِ» متعلقان بتبشر «الْمُتَّقِينَ» مفعول به منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم «وَتُنْذِرَ» معطوف على تبشر منصوب مثله وفاعله مستتر «بِهِ» متعلقان بتبشر «قَوْماً» مفعول به «لُدًّا» صفة لقوما. «وَكَمْ» الواو استئنافية وكم خبرية في محل نصب مفعول به مقدم لأهلكنا «أَهْلَكْنا» ماض وفاعله والجملة مستأنفة «قَبْلَهُمْ» ظرف زمان متعلق بأهلكنا والهاء مضاف إليه «مِنْ» حرف جر «قَرْنٍ» اسم مجرور تمييز كم. «هَلْ» حرف استفهام «تُحِسُّ» مضارع فاعله مستتر «مِنْهُمْ» متعلقان بحال محذوفة «مِنْ» حرف جر زائد «أَحَدٍ» اسم مجرور لفظا منصوب محلا مفعول به «أَوْ» حرف عطف «تَسْمَعُ» مضارع فاعله مستتر والجملة معطوفة «لَهُمْ» متعلقان بتسمع «رِكْزاً» مفعول به.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٩٣ - ﴿إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ إِلا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا﴾
«إن» نافية «كل» مبتدأ، «مَن» اسم موصول مضاف إليه، «إلا» للحصر، «آتي» خبر «كل»، «عبدا» حال من الضمير في «آتي»، والجملة مستأنفة.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية