الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
إِنَّ حرف نصب ٱلَّذِينَ اسم موصول اسم إن كَفَرُوا۟ فعل صلة ضمير فاعل وَصَدُّوا۟ حرف عطف فعل معطوف ضمير فاعل عَن حرف جر متعلق سَبِيلِ اسم مجرور ٱللَّهِ لفظ الجلالة مضاف إليه وَشَآقُّوا۟ حرف عطف فعل معطوف ضمير فاعل ٱلرَّسُولَ أل التعريف اسم مفعول به مِنۢ حرف جر متعلق بَعْدِ اسم مجرور مَا اسم موصول مضاف إليه تَبَيَّنَ فعل صلة لَهُمُ حرف جر متعلق ضمير مجرور ٱلْهُدَىٰ أل التعريف اسم فاعل لَن حرف نفي خبر أن يَضُرُّوا۟ فعل نفي ضمير فاعل ٱللَّهَ لفظ الجلالة منصوب على التعظيم شَيْـًٔا اسم مفعول به وَسَيُحْبِطُ حرف عطف حرف استقبال استقبال فعل أَعْمَٰلَهُمْ اسم مفعول به ضمير مضاف إليه
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

إِنَّ

Indeed, inna

١

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

وَصَدُّوا

and turn away waṣaddū

٤
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
صَدُّ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَشَاقُّوا

and oppose washāqqū

٨
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
شَآقُّ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

لَهُمُ

to them lahumu

١٤
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
هُمُ الأصل

ضمير منفصل

للغائبين

يَضُرُّوا

will they harm yaḍurrū

١٧
يَضُرُّ الأصل

فعل مضارع منصوب

للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَسَيُحْبِطُ

and He will make worthless wasayuḥ'biṭu

٢٠
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
سَ بادئة

حرف استقبال

الصيغة س
يُحْبِطُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائب

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

قال مجاهد: أي وأستاههم ولكن الله جلّ وعزّ كريم يكنّى.

[سورة محمد (٤٧) : آية ٢٨]

ذلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا ما أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمالَهُمْ (٢٨)
ذلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا ما أَسْخَطَ اللَّهَ أي ذلك جزاؤهم بأنّهم اتّبعوا الشيء أسخط الله من ترك متابعة النبيّ صلّى الله عليه وسلّم وَكَرِهُوا رِضْوانَهُ أي اتّباع شريعته والإيمان به فَأَحْبَطَ أَعْمالَهُمْ أي فأحبط ذلك، ويجوز أن يكون المعنى: فأحبط الله جلّ وعزّ ما عملوا من خير بكفرهم.

[سورة محمد (٤٧) : آية ٢٩]

أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَنْ لَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغانَهُمْ (٢٩)
أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ عن ابن عباس قال: هم المنافقون قال:
والمرض الشكّ والتكذيب أَنْ لَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغانَهُمْ قال: عداوتهم للمؤمنين قال محمد بن يزيد: الضغن ما تضمره من المكروه وقد ضغنت عليه واضطغنت.

[سورة محمد (٤٧) : آية ٣٠]

وَلَوْ نَشاءُ لَأَرَيْناكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُمْ بِسِيماهُمْ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمالَكُمْ (٣٠)
وَلَوْ نَشاءُ لَأَرَيْناكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُمْ بِسِيماهُمْ ويقال في معناه سيمياء وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ عن ابن عباس قال: فما رأى النبيّ صلّى الله عليه وسلّم منافقا فخاطبه إلا عرفه قال محمد بن يزيد: في لحن القول في فحواه وفي قصده من غير تصريح، قال: وقريب من معناه التعريض. وفي الحديث عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم «إنكم تختصمون إليّ ولعلّ بعضكم يكون ألحن بحجّته من صاحبه فأقضي له على قدر ما أسمع. فمن قضيت له بشيء من حقّ أخيه فإنما أقطع له قطعة من النار» «١» قال محمد بن يزيد: معنى «ألحن بحجّته» أقصد وأمضى فيها. قال: ومنه قول النبيّ صلّى الله عليه وسلّم للسّعدين «٢» حين وجّههما إلى بني قريظة «إن أصبتماهم على العهد فأعلنا ذلك وإن أصبتماهم على غير ذلك فالحنا لي لحنا أعرفه ولا تفتّا في أعضاد المسلمين» «٣».

[سورة محمد (٤٧) : الآيات ٣١ الى ٣٣]

وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَا أَخْبارَكُمْ (٣١) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَشَاقُّوا الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدى لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئاً وَسَيُحْبِطُ أَعْمالَهُمْ (٣٢) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلا تُبْطِلُوا أَعْمالَكُمْ (٣٣)
الابتلاء في اللغة الاختبار فقيل: المعنى: لنشدّدنّ عليكم في التعبّد، وذلك في الأمر بالجهاد، والنهي عن المعاصي. يدلّ على ذلك حتّى نعلم المجاهدين منكم
(١) أخرجه البخاري في صحيحه ٣/ ٢٣٥، و ٩/ ٣٢، ومسلم في الأقضية ٤، وأحمد في مسنده ٦/ ٢٠٣، وذكره السيوطي في جمع الجوامع (٧٥٣٤)، والشافعي في مسنده ١٥٠، والمتقي الهندي في كنز العمال ١٤٥٣٦.
(٢) السعدان: هما سعد بن معاذ وسعد بن عبادة.
(٣) انظر السيرة النبوية لابن هشام ٣/ ٢٢١.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

«يَضْرِبُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله «وُجُوهَهُمْ» مفعول به «وَأَدْبارَهُمْ» معطوف على وجوههم والجملة حال «ذلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا» انظر الآية ٢٦ «ما أَسْخَطَ» ما موصولية مفعول به وماض فاعله مستتر «اللَّهَ» لفظ الجلالة مفعول به والجملة صلة «وَكَرِهُوا رِضْوانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمالَهُمْ» معطوف على ما قبله.

[سورة محمد (٤٧) : الآيات ٢٩ الى ٣١]

أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَنْ لَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغانَهُمْ (٢٩) وَلَوْ نَشاءُ لَأَرَيْناكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُمْ بِسِيماهُمْ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمالَكُمْ (٣٠) وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَا أَخْبارَكُمْ (٣١)
«أَمْ» حرف إضراب وعطف «حَسِبَ الَّذِينَ» ماض وفاعله والجملة مستأنفة «فِي قُلُوبِهِمْ» جار ومجرور خبر مقدم «مَرَضٌ» مبتدأ مؤخر والجملة الاسمية صلة الموصول «أَنْ» حرف مشبه بالفعل مخففة من الثقيلة واسمها ضمير الشأن محذوف «لَنْ يُخْرِجَ» مضارع منصوب بلن «اللَّهُ» لفظ الجلالة فاعل «أَضْغانَهُمْ» مفعول به والجملة الفعلية خبر أن وأن وما بعدها في تأويل مصدر سد مسد مفعولي حسب «وَلَوْ» الواو حرف استئناف ولو حرف شرط غير جازم «نَشاءُ» مضارع فاعله مستتر والجملة ابتدائية لا محل لها «لَأَرَيْناكَهُمْ» اللام واقعة في جواب الشرط وماض وفاعله والكاف مفعوله الأول والهاء مفعوله الثاني والجملة جواب الشرط لا محل لها «فَلَعَرَفْتَهُمْ» الفاء حرف عطف واللام واقعة في جواب لو وماض وفاعله ومفعوله «بِسِيماهُمْ» متعلقان بالفعل والجملة معطوفة على ما قبلها «وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ» الواو حرف عطف واللام واقعة في جواب قسم محذوف ومضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة فاعله مستتر والهاء مفعوله والجملة جواب القسم لا محل لها «فِي لَحْنِ» متعلقان بالفعل «الْقَوْلِ» مضاف إليه «وَاللَّهُ» الواو حرف استئناف ولفظ الجلالة مبتدأ «يَعْلَمُ» مضارع فاعله مستتر «أَعْمالَكُمْ» مفعول به والجملة الفعلية خبر المبتدأ والجملة الاسمية مستأنفة «وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ» الواو حرف عطف واللام واقعة في جواب قسم محذوف ومضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة ومفعوله والفاعل مستتر «حَتَّى» حرف تعليل وجر «نَعْلَمَ» مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتى فاعله مستتر «الْمُجاهِدِينَ» مفعوله وأن وما بعدها في تأويل مصدر في محل جر بحتى والجار والمجرور متعلقان بما قبلهما وجملة لنبلونكم جواب القسم لا محل لها «مِنْكُمْ» متعلقان بالمجاهدين «وَالصَّابِرِينَ» معطوف على المجاهدين «وَنَبْلُوَا» معطوف على نعلم «أَخْبارَكُمْ» مفعول به.

[سورة محمد (٤٧) : الآيات ٣٢ الى ٣٤]

إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَشَاقُّوا الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدى لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئاً وَسَيُحْبِطُ أَعْمالَهُمْ (٣٢) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلا تُبْطِلُوا أَعْمالَكُمْ (٣٣) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ ماتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ (٣٤)
«إِنَّ الَّذِينَ» إن واسمها «كَفَرُوا» ماض وفاعله والجملة صلة «وَصَدُّوا» معطوف على كفروا «عَنْ سَبِيلِ» متعلقان بالفعل «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «وَشَاقُّوا الرَّسُولَ» معطوف على ما قبله «مِنْ»

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٣٢ - ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَشَاقُّوا الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئًا﴾
«ما» مصدرية، والمصدر مضاف إليه، «شيئا» نائب مفعول مطلق أي: ضررا قليلا أو كثيرا.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية