الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
مَّا حرف استفهام لَكُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور لَا حرف نفي حال تَرْجُونَ فعل نفي ضمير فاعل لِلَّهِ حرف جر متعلق لفظ الجلالة مجرور وَقَارًا اسم مفعول به
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

لَكُمْ

(is) for you, lakum

٢
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
كُمْ الأصل

ضمير منفصل

للمخاطبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة نوح (٧١) : الآيات ٧ الى ٨]

وَإِنِّي كُلَّما دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوا أَصابِعَهُمْ فِي آذانِهِمْ وَاسْتَغْشَوْا ثِيابَهُمْ وَأَصَرُّوا وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْباراً (٧) ثُمَّ إِنِّي دَعَوْتُهُمْ جِهاراً (٨)
وَإِنِّي كُلَّما دَعَوْتُهُمْ منصوب على الظرف و «ما» متصلة مع «كل» إذا كانت بمعنى إذا، والجواب جَعَلُوا أَصابِعَهُمْ فِي آذانِهِمْ الواحدة إصبع مؤنثة ويقال: إصبع.
وَاسْتَغْشَوْا ثِيابَهُمْ وَأَصَرُّوا عطف عليه قال الفراء «١»
: أَصَرُّوا سكتوا على الكفر.
وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْباراً مصدر فيه معنى التوكيد، وكذا ثُمَّ إِنِّي دَعَوْتُهُمْ جِهاراً ويجوز أن يكون التقدير: ذا جهار.

[سورة نوح (٧١) : آية ٩]

ثُمَّ إِنِّي أَعْلَنْتُ لَهُمْ وَأَسْرَرْتُ لَهُمْ إِسْراراً (٩)
إِسْراراً مصدر أيضا فيه معنى التوكيد.

[سورة نوح (٧١) : آية ١٠]

فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كانَ غَفَّاراً (١٠)
فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ أي استدعوا منه المغفرة. إِنَّهُ كانَ غَفَّاراً أي ستّارا على عقوبات الذنوب لمن تاب.

[سورة نوح (٧١) : آية ١١]

يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكُمْ مِدْراراً (١١)
يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكُمْ جواب الأمر. مِدْراراً نصب على الحال من السماء، ومفعال للمؤنّث بغير هاء لأنه جار على الفعل يقال: امرأة مذكار ومئناث بغير هاء.

[سورة نوح (٧١) : آية ١٢]

وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهاراً (١٢)
يروى أنهم قيل لهم هذا لأنهم كانوا شديدي المحبة للمال.

[سورة نوح (٧١) : آية ١٣]

ما لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقاراً (١٣)
قد ذكرناه.

[سورة نوح (٧١) : آية ١٤]

وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْواراً (١٤)
أكثر أهل التفسير على أن الأطوار خلقكم نطفة ثم علقة ثم مضغة، وقيل:
اختلاف المناظر لأنك ترى الخلق فتميّز بينهم في الصور والكلام، ولا بدّ من فرق وإن اشتبهوا. وذلك دالّ على مدبر وصانع.

[سورة نوح (٧١) : آية ١٥]

أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَماواتٍ طِباقاً (١٥)
طِباقاً مصدر، ويجوز أن يكون نعتا لسبع، وأجاز الفراء «٢»
الخفض في غير القرآن.
(١) انظر معاني الفراء ٣/ ١٨٨.
(٢) انظر معاني الفراء ٣/ ١٨٨.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة نوح (٧١) : آية ٧]

وَإِنِّي كُلَّما دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوا أَصابِعَهُمْ فِي آذانِهِمْ وَاسْتَغْشَوْا ثِيابَهُمْ وَأَصَرُّوا وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْباراً (٧)
«وَإِنِّي» الواو حرف عطف وإن واسمها «كُلَّما دَعَوْتُهُمْ» كلما أداة شرط غير جازمة وماض وفاعله ومفعوله والجملة في محل جر بالإضافة «لِتَغْفِرَ» مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل والمصدر المؤول من أن المضمرة والفعل في محل جر باللام والجار والمجرور متعلقان بالفعل «لَهُمْ» متعلقان بالفعل تغفر «جَعَلُوا أَصابِعَهُمْ» ماض وفاعله ومفعوله «فِي آذانِهِمْ» متعلقان بالفعل وهما في موضع المفعول الثاني والجملة الفعلية جواب الشرط لا محل لها «وَاسْتَغْشَوْا» معطوف على جعلوا «ثِيابَهُمْ» مفعول به «وَأَصَرُّوا وَاسْتَكْبَرُوا» معطوف على استغشوا «اسْتِكْباراً» مفعول مطلق.

[سورة نوح (٧١) : الآيات ٨ الى ٩]

ثُمَّ إِنِّي دَعَوْتُهُمْ جِهاراً (٨) ثُمَّ إِنِّي أَعْلَنْتُ لَهُمْ وَأَسْرَرْتُ لَهُمْ إِسْراراً (٩)
«ثُمَّ إِنِّي دَعَوْتُهُمْ» ثم حرف عطف وإن واسمها وماض وفاعله ومفعوله «جِهاراً» مفعول مطلق والجملة خبر إن والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها «ثُمَّ» حرف عطف «إِنِّي أَعْلَنْتُ» إن واسمها وماض وفاعله والجملة خبر إن والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها «لَهُمْ» متعلقان بالفعل «وَأَسْرَرْتُ لَهُمْ» معطوف على أعلنت لهم «إِسْراراً» مفعول مطلق.

[سورة نوح (٧١) : الآيات ١٠ الى ١١]

فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كانَ غَفَّاراً (١٠) يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكُمْ مِدْراراً (١١)
«فَقُلْتُ» الفاء حرف استئناف وماض وفاعله والجملة مستأنفة لا محل لها «اسْتَغْفِرُوا» أمر مبني على حذف النون والواو فاعله «رَبَّكُمْ» مفعول به والجملة مقول القول «إِنَّهُ» إن اسمها «كانَ» ماض ناقص واسمها مستتر «غَفَّاراً» خبر كان والجملة الفعلية خبر إن والجملة الاسمية تعليل لا محل لها «يُرْسِلِ» مضارع مجزوم لأنه جواب الطلب والفاعل مستتر «السَّماءَ» مفعول به «عَلَيْكُمْ» متعلقان بالفعل «مِدْراراً» حال والجملة جواب الطلب لا محل لها.

[سورة نوح (٧١) : آية ١٢]

وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهاراً (١٢)
«وَيُمْدِدْكُمْ» معطوف على يرسل والكاف مفعول به «بِأَمْوالٍ» متعلقان بالفعل «وَبَنِينَ» معطوف على أموال «وَيَجْعَلْ» معطوف على ما قبله «لَكُمْ» متعلقان بالفعل «جَنَّاتٍ» مفعول به «وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهاراً» كإعراب سابقه.

[سورة نوح (٧١) : الآيات ١٣ الى ١٤]

ما لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقاراً (١٣) وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْواراً (١٤)
«ما» اسم استفهام مبتدأ «لَكُمْ» خبر والجملة مقول القول «لا تَرْجُونَ» لا نافية ومضارع وفاعله «لِلَّهِ» متعلقان بالفعل «وَقاراً» مفعول به والجملة الفعلية حال «وَ» الواو حالية «قَدْ خَلَقَكُمْ» حرف تحقيق وماض ومفعوله والفاعل مستتر «أَطْواراً» حال والجملة حالية.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٣ - ﴿مَا لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا﴾
«ما لكم» اسم استفهام مبتدأ، «لكم» جار ومجرور خبر، وجملة «لا ترجون» حال، الجار «لله» متعلق بحال من «وقارا».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية