الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَكَمْ حرف عطف حرف استفهام مفعول به أَهْلَكْنَا فعل استفهام ضمير فاعل قَبْلَهُم ظرف زمان متعلق ضمير مضاف إليه مِّن حرف جر متعلق قَرْنٍ اسم مجرور هُمْ ضمير صفة أَشَدُّ اسم خبر مِنْهُم حرف جر متعلق ضمير مجرور بَطْشًا اسم تمييز
فَنَقَّبُوا۟ حرف استئناف فعل ضمير فاعل فِى حرف جر متعلق ٱلْبِلَٰدِ أل التعريف اسم مجرور هَلْ حرف استفهام مِن حرف جر متعلق مَّحِيصٍ اسم مجرور
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَكَمْ

And how many wakam

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
كَمْ الأصل

اسم منصوب

هُمْ

they hum

٦

ضمير منفصل

للغائبين

مِنْهُمْ

than them min'hum

٨
مِنْ الأصل

حرف جر

هُم لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

فَنَقَّبُوا

so they explored fanaqqabū

١٠
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
نَقَّبُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة ق (٥٠) : آية ٣٦]

وَكَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَشَدُّ مِنْهُمْ بَطْشاً فَنَقَّبُوا فِي الْبِلادِ هَلْ مِنْ مَحِيصٍ (٣٦)
وَكَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ أي قبل مشركي قريش الذين كذّبوك. هُمْ أَشَدُّ مِنْهُمْ بَطْشاً المهلكون أشد من الذين كذّبوك. منصوب على البيان فَنَقَّبُوا فِي الْبِلادِ وقال ابن أبي طلحة عن ابن عباس: فَنَقَّبُوا فِي الْبِلادِ أثّروا وحقيقته في اللغة طوّفوا وتوغّلوا.
هَلْ مِنْ مَحِيصٍ قال الفراء: أي فهل كان لهم من الموت من محيص، وحذف كان للدلالة وقراءة يحيى بن يعمر فَنَقَّبُوا شاذّة خارجة عن الجماعة وهي على التهديد.

[سورة ق (٥٠) : آية ٣٧]

إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرى لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ (٣٧)
إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرى أي إن في إهلاكنا القرون التي أهلكناها وقصصنا خبرها.
لَذِكْرى يتذكّر بها من كان له قلب يعقل به أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ أي أصغى. وَهُوَ شَهِيدٌ متفهّم غير ساه، والجملة في موضع نصب على الحال.

[سورة ق (٥٠) : آية ٣٨]

وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَما مَسَّنا مِنْ لُغُوبٍ (٣٨)
أثبت الهاء في ستة لأنه عدد لمذكر، وفرقت بينه وبين المؤنث. ومعنى يوم:
وقت فلذلك ذكر قبل خلق النهار وَما مَسَّنا مِنْ لُغُوبٍ من لغب يلغب ويلغب إذا تعب.

[سورة ق (٥٠) : الآيات ٣٩ الى ٤٠]

فَاصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ (٣٩) وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبارَ السُّجُودِ (٤٠)
فَاصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ فأنا لهم بالمرصاد وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ قال أهل التفسير: يعني به اليهود لأنهم قالوا استراح يوم السبت، قال جلّ وعزّ: فاصبر على ما يقولون فأنا لهم بالمرصاد وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ حمله أهل التفسير على معنى الصلاة، وكذا وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ قال ابن زيد: العتمة. وقال مجاهد: الليل كلّه. قيل: يعني المغرب والعشاء الآخرة. قال:
وهذا أولى لعموم الليل في ظاهر الآية وَأَدْبارَ السُّجُودِ «١» فيه قولان: قال ابن زيد:
النوافل. قال: وهذا قول بيّن لأن الآية عامة فهي على العموم إلّا أن يقع دليل غير أن حجّة الجماعة جاءت لأن معنى وَأَدْبارَ السُّجُودِ ركعتان بعد المغرب. قال ذلك عمر وعلي والحسن بن عليّ وابن عباس وابن مسعود رضي الله عنهم، ومن التابعين الحسن ومجاهد والشّعبيّ وقتادة والضحاك، وبعض المحدثين يرفع حديث علي عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم (وإدبار السجود) قال: «ركعتان بعد المغرب». وقرأ أبو عمرو وعاصم والكسائي
(١) انظر تيسير الداني ١٦٤، والبحر المحيط ٨/ ١٢٨. [.....]

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَوْلُهُ تَعَالَى: (ذَلِكَ) أَيْ زَمَنُ ذَلِكَ «يَوْمُ الْخُلُودِ».
قَالَ تَعَالَى: (لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ (٣٥) وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَشَدُّ مِنْهُمْ بَطْشًا فَنَقَّبُوا فِي الْبِلَادِ هَلْ مِنْ مَحِيصٍ (٣٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (فِيهَا) : يَجُوزُ أَنْ يَتَعَلَّقَ بِيَشَاءُونَ؛ وَأَنْ يَكُونَ حَالًا مِنْ «مَا» أَوْ مِنَ الْعَائِدِ الْمَحْذُوفِ. وَ (كَمْ) : نُصِبَ بِـ «أَهْلَكْنَا». وَ (هُمْ أَشَدُّ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ جَرًّا صِفَةً لِقَرْنٍ، وَنَصْبًا صِفَةً لِكَمْ.
وَدَخَلَتِ الْفَاءُ فِي «فَنَقَّبُوا» عَطْفًا عَلَى الْمَعْنَى؛ أَيْ بَطَشُوا فَنَقَّبُوا، وَفِيهَا قِرَاءَاتٌ ظَاهِرَةُ الْمَعْنَى، وَالْمَعْنَى: هَلْ لَهُمْ، أَوْ هَلْ لِمَنْ سَلَكَ طَرِيقَهُمْ.
(مِنْ مَحِيصٍ) : أَيْ مَهْرَبٍ، فَحُذِفَ الْخَبَرُ.
قَالَ تَعَالَى: (وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبَارَ السُّجُودِ (٤٠) وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِي الْمُنَادِي مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ (٤١) يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ (٤٢) إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَإِلَيْنَا الْمَصِيرُ (٤٣) يَوْمَ تَشَقَّقُ الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِرَاعًا ذَلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنَا يَسِيرٌ (٤٤)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَأَدْبَارَ السُّجُودِ) بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ، جَمْعُ دُبُرٍ، وَبِكَسْرِهَا مَصْدَرُ أَدْبَرَ؛ وَالتَّقْدِيرُ: وَقْتَ إِدْبَارِ السُّجُودِ. وَ (يَوْمَ يَسْمَعُونَ) : بَدَلٌ مِنْ «يَوْمَ يُنَادِي». وَ (يَوْمَ تَشَقَّقُ) ظَرْفٌ لِلْمَصِيرِ، أَوْ بَدَلٌ مِنْ يَوْمَ الْأَوَّلِ. وَ (سِرَاعًا) : حَالٌ؛ أَيْ يَخْرُجُونَ سِرَاعًا.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ «يَوْمَ تَشَقَّقُ» ظَرْفًا لِهَذَا الْمُقَدَّرِ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة ق (٥٠) : الآيات ٣٦ الى ٣٩]

وَكَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَشَدُّ مِنْهُمْ بَطْشاً فَنَقَّبُوا فِي الْبِلادِ هَلْ مِنْ مَحِيصٍ (٣٦) إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرى لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ (٣٧) وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَما مَسَّنا مِنْ لُغُوبٍ (٣٨) فَاصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ (٣٩)
«وَكَمْ» الواو حرف استئناف وكم خبرية مفعول به مقدم «أَهْلَكْنا» ماض وفاعله والجملة مستأنفة «قَبْلَهُمْ» ظرف زمان «مِنْ قَرْنٍ» من حرف جر زائد وقرن مجرور لفظا منصوب محلا تمييز «هُمْ أَشَدُّ» مبتدأ وخبره والجملة الاسمية صفة قرن «مِنْهُمْ» متعلقان بأشد «بَطْشاً» تمييز «فَنَقَّبُوا» الفاء حرف عطف وماض وفاعله والجملة معطوفة على ما قبلها «فِي الْبِلادِ» متعلقان بالفعل «هَلْ» حرف استفهام «مِنْ مَحِيصٍ» حرف زائد ومحيص مجرور لفظا مرفوع محلا مبتدأ خبره محذوف والجملة مستأنفة «إِنَّ» حرف مشبه بالفعل «فِي ذلِكَ» خبر مقدم «لَذِكْرى» اللام لام الابتداء وذكرى اسم إن والجملة الاسمية مستأنفة «لِمَنْ» متعلقان بمحذوف صفة ذكرى «كانَ لَهُ» كان وخبرها المقدم «قَلْبٌ» اسمها المؤخر والجملة الفعلية صلة من «أَوْ» حرف عطف «أَلْقَى» ماض «السَّمْعَ» مفعول به والفاعل مستتر والجملة معطوفة على ما قبلها «وَهُوَ شَهِيدٌ» الواو حالية ومبتدأ وخبره والجملة حالية «وَلَقَدْ» الواو حرف قسم وجر واللام واقعة في جواب القسم وقد حرف تحقيق «خَلَقْنَا» ماض وفاعله «السَّماواتِ» مفعوله «وَالْأَرْضَ» معطوف على ما سبق والجملة جواب القسم لا محل لها «وَما» الواو حرف عطف وما معطوفة على ما قبلها «بَيْنَهُما» ظرف مكان «فِي سِتَّةِ» متعلقان بخلقنا «أَيَّامٍ» مضاف إليه «وَما» الواو حالية وما نافية «مَسَّنا» ماض ومفعوله «مِنْ لُغُوبٍ» من حرف جر زائد ومجرور لفظا مرفوع محلا فاعل مسنا والجملة حالية «فَاصْبِرْ» الفاء الفصيحة وأمر فاعله مستتر «عَلى ما» متعلقان بالفعل والجملة جواب شرط مقدر لا محل لها «يَقُولُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة صلة لا محل لها «وَسَبِّحْ» معطوف على اصبر «بِحَمْدِ» متعلقان بمحذوف حال «رَبِّكَ» مضاف إليه «قَبْلَ» ظرف زمان «طُلُوعِ» مضاف إليه «الشَّمْسِ» مضاف إليه «وَقَبْلَ الْغُرُوبِ» معطوف على ما قبله.

[سورة ق (٥٠) : الآيات ٤٠ الى ٤٥]

وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبارَ السُّجُودِ (٤٠) وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنادِ الْمُنادِ مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ (٤١) يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ (٤٢) إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَإِلَيْنَا الْمَصِيرُ (٤٣) يَوْمَ تَشَقَّقُ الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِراعاً ذلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنا يَسِيرٌ (٤٤)
نَحْنُ أَعْلَمُ بِما يَقُولُونَ وَما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخافُ وَعِيدِ (٤٥)
«وَمِنَ اللَّيْلِ» الواو حرف عطف وجار ومجرور متعلقان بسبح «فَسَبِّحْهُ» الفاء حرف عطف وأمر ومفعوله والفاعل مستتر «وَأَدْبارَ» ظرف زمان «السُّجُودِ» مضاف إليه «وَاسْتَمِعْ» الواو حرف عطف
وأمر فاعله مستتر «يَوْمَ» ظرف زمان «يُنادِ» مضارع «الْمُنادِ» فاعل والجملة في محل جر بالإضافة «مِنْ مَكانٍ» متعلقان بالفعل «قَرِيبٍ» صفة «يَوْمَ» بدل من يوم «يَسْمَعُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله «الصَّيْحَةَ» مفعول به والجملة في محل جر بالإضافة «بِالْحَقِّ» حال «ذلِكَ يَوْمُ» مبتدأ وخبره «الْخُرُوجِ» مضاف إليه والجملة الاسمية مستأنفة «إِنَّا» إن واسمها «نَحْنُ» ضمير فصل «نُحْيِي» مضارع والفاعل مستتر والجملة خبر إن «وَنُمِيتُ» معطوف على نحيي «وَإِلَيْنَا» الواو حرف عطف وإلينا خبر مقدم «الْمَصِيرُ» مبتدأ مؤخر «يَوْمَ» بدل من يوم يسمعون «تَشَقَّقُ» مضارع «الْأَرْضُ» فاعله والجملة في محل جر بالإضافة «عَنْهُمْ» متعلقان بالفعل «سِراعاً» حال «ذلِكَ حَشْرٌ» مبتدأ وخبره «عَلَيْنا» متعلقان بما بعدهما «يَسِيرٌ» صفة حشر والجملة الاسمية مستأنفة «نَحْنُ أَعْلَمُ» مبتدأ وخبره والجملة مستأنفة لا محل لها «بِما» متعلقان بأعلم «يَقُولُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة صلة ما «وَما» الواو حالية وما نافية عاملة عمل ليس «أَنْتَ» اسمها «عَلَيْهِمْ» متعلقان بما بعدهما «بِجَبَّارٍ» الباء حرف جر زائد وجبار مجرور لفظا منصوب محلا خبر ما والجملة حالية «فَذَكِّرْ» الفاء الفصيحة وأمر فاعله مستتر «بِالْقُرْآنِ» متعلقان بالفعل «مَنْ» مفعول به «يَخافُ» مضارع فاعله مستتر «وَعِيدِ» مفعول به وياء المتكلم المحذوفة مضاف إليه والجملة صلة من وجملة ذكر جواب شرط مقدر لا محل لها.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٣٦ - ﴿وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَشَدُّ مِنْهُمْ بَطْشًا فَنَقَّبُوا فِي الْبِلادِ هَلْ مِنْ مَحِيصٍ﴾
جملة «وكم أهلكنا» مستأنفة، «كم» خبرية مفعول به، الجار «من قرن» متعلق بنعت لـ «كم»، وجملة «هم أشد» نعت لـ «قرن»، الجار «منهم» متعلق بـ «أشد»، «بطشا» تمييز، وجملة «فنقَّبوا» معطوفة على جملة «هم أشد»، وجملة «هل من محيص» مستأنفة، و «محيص» مبتدأ، و «من» زائدة، والخبر محذوف أي: هناك.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية