الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
(يوْم) يَوْمَ اسم بدل يَسْمَعُونَ فعل مضاف إليه ضمير فاعل ٱلصَّيْحَةَ أل التعريف اسم مفعول به بِٱلْحَقِّ حرف جر متعلق أل التعريف اسم مجرور
ذَٰلِكَ اسم إشارة يَوْمُ اسم خبر ٱلْخُرُوجِ أل التعريف اسم مضاف إليه
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

يَسْمَعُونَ

they will hear yasmaʿūna

٢
يَسْمَعُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

بِالْحَقِّ

in truth. bil-ḥaqi

٤
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
حَقِّ الأصل

اسم مجرور

مذكر

ذَٰلِكَ

That dhālika

٥
ذَٰ الأصل

اسم إشارة

مذكر مفرد

لِ لاحقة

لام البعد

الصيغة ل
كَ لاحقة

حرف خطاب

مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

بِالْحَقِّ ۚ ذَٰلِكَ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

وَأَدْبارَ السُّجُودِ بفتح الهمزة جعلوه جمع دبر، ومن قال: إدبار جعله مصدرا من أدبر وأجمعوا جميعا على الكسر في وَإِدْبارَ النُّجُومِ [الطور: ٤٩] فذكر أبو عبيد أنّ السجود لا ادبار له. وهذا مما أخذ عليه، لأن معنى وأَدْبارَ السُّجُودِ وما بعده وما يعقبه فهذا للسجود، والنجوم والإنسان واحد. وقد روى المحدّثون الجلّة تفسير وَأَدْبارَ السُّجُودِ وَإِدْبارَ النُّجُومِ فلا نعلم أحدا منهم فرّق ما بينهما.

[سورة ق (٥٠) : آية ٤١]

وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنادِ الْمُنادِ مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ (٤١)
وقرأ عاصم والأعمش وحمزة والكسائي يَوْمَ يُنادِ الْمُنادِ مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ «١» بغير ياء في الوصل والوقف، وهو اختيار أبي عبيد اتباعا للخط. وقد عارضه قوم فقالوا: ليس في هذا تغيير للخط لأن الياء لام الفعل فقد علم أن حقّها الثبات. قال سيبويه: والجيّد في مثل هذا إثبات الياء في الوقف والوصل قال: ويجوز حذفها في الوقف. قال أبو جعفر: ذلك أنك تقول مناد ثم تأتي بالألف واللام فلا تغيّر الاسم عن حاله، فأما معنى وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنادِ الْمُنادِ مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ (٤١).
فقيل فيه: أي حين يوم. قال كعب: المنادي ملك ينادي من مكان قريب، من صخرة بيت المقدس بصوت عال يا أيّتها العظام البالية والأوصال المتقطعة اجتمعي لفصل القضاء.

[سورة ق (٥٠) : آية ٤٢]

يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ (٤٢)
يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ أي بالاجتماع للحساب ذلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ من قبورهم.

[سورة ق (٥٠) : آية ٤٣]

إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَإِلَيْنَا الْمَصِيرُ (٤٣)
إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ حذف المفعول أي نحيي الموتى ونميت الأحياء وَإِلَيْنَا الْمَصِيرُ أي المرجع.

[سورة ق (٥٠) : آية ٤٤]

يَوْمَ تَشَقَّقُ الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِراعاً ذلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنا يَسِيرٌ (٤٤)
يَوْمَ تَشَقَّقُ الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِراعاً العامل في «يوم» المصير أي وإلينا مصيرهم يوم تتشقّق وتَشَقَّقُ أدغمت التاء في الشين، ومن قال: تشقّق حذف التاء، سِراعاً على الحال، قيل: من الهاء والميم، وقيل لا يجوز الحال من الهاء والميم لأنه لا عامل فيها، ولكن التقدير فيخرجون سراعا ذلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنا يَسِيرٌ أي سهل.
(١) انظر البحر المحيط ٨/ ١٢٩.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَوْلُهُ تَعَالَى: (ذَلِكَ) أَيْ زَمَنُ ذَلِكَ «يَوْمُ الْخُلُودِ».
قَالَ تَعَالَى: (لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ (٣٥) وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَشَدُّ مِنْهُمْ بَطْشًا فَنَقَّبُوا فِي الْبِلَادِ هَلْ مِنْ مَحِيصٍ (٣٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (فِيهَا) : يَجُوزُ أَنْ يَتَعَلَّقَ بِيَشَاءُونَ؛ وَأَنْ يَكُونَ حَالًا مِنْ «مَا» أَوْ مِنَ الْعَائِدِ الْمَحْذُوفِ. وَ (كَمْ) : نُصِبَ بِـ «أَهْلَكْنَا». وَ (هُمْ أَشَدُّ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ جَرًّا صِفَةً لِقَرْنٍ، وَنَصْبًا صِفَةً لِكَمْ.
وَدَخَلَتِ الْفَاءُ فِي «فَنَقَّبُوا» عَطْفًا عَلَى الْمَعْنَى؛ أَيْ بَطَشُوا فَنَقَّبُوا، وَفِيهَا قِرَاءَاتٌ ظَاهِرَةُ الْمَعْنَى، وَالْمَعْنَى: هَلْ لَهُمْ، أَوْ هَلْ لِمَنْ سَلَكَ طَرِيقَهُمْ.
(مِنْ مَحِيصٍ) : أَيْ مَهْرَبٍ، فَحُذِفَ الْخَبَرُ.
قَالَ تَعَالَى: (وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبَارَ السُّجُودِ (٤٠) وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِي الْمُنَادِي مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ (٤١) يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ (٤٢) إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَإِلَيْنَا الْمَصِيرُ (٤٣) يَوْمَ تَشَقَّقُ الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِرَاعًا ذَلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنَا يَسِيرٌ (٤٤)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَأَدْبَارَ السُّجُودِ) بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ، جَمْعُ دُبُرٍ، وَبِكَسْرِهَا مَصْدَرُ أَدْبَرَ؛ وَالتَّقْدِيرُ: وَقْتَ إِدْبَارِ السُّجُودِ. وَ (يَوْمَ يَسْمَعُونَ) : بَدَلٌ مِنْ «يَوْمَ يُنَادِي». وَ (يَوْمَ تَشَقَّقُ) ظَرْفٌ لِلْمَصِيرِ، أَوْ بَدَلٌ مِنْ يَوْمَ الْأَوَّلِ. وَ (سِرَاعًا) : حَالٌ؛ أَيْ يَخْرُجُونَ سِرَاعًا.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ «يَوْمَ تَشَقَّقُ» ظَرْفًا لِهَذَا الْمُقَدَّرِ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة ق (٥٠) : الآيات ٣٦ الى ٣٩]

وَكَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَشَدُّ مِنْهُمْ بَطْشاً فَنَقَّبُوا فِي الْبِلادِ هَلْ مِنْ مَحِيصٍ (٣٦) إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرى لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ (٣٧) وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَما مَسَّنا مِنْ لُغُوبٍ (٣٨) فَاصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ (٣٩)
«وَكَمْ» الواو حرف استئناف وكم خبرية مفعول به مقدم «أَهْلَكْنا» ماض وفاعله والجملة مستأنفة «قَبْلَهُمْ» ظرف زمان «مِنْ قَرْنٍ» من حرف جر زائد وقرن مجرور لفظا منصوب محلا تمييز «هُمْ أَشَدُّ» مبتدأ وخبره والجملة الاسمية صفة قرن «مِنْهُمْ» متعلقان بأشد «بَطْشاً» تمييز «فَنَقَّبُوا» الفاء حرف عطف وماض وفاعله والجملة معطوفة على ما قبلها «فِي الْبِلادِ» متعلقان بالفعل «هَلْ» حرف استفهام «مِنْ مَحِيصٍ» حرف زائد ومحيص مجرور لفظا مرفوع محلا مبتدأ خبره محذوف والجملة مستأنفة «إِنَّ» حرف مشبه بالفعل «فِي ذلِكَ» خبر مقدم «لَذِكْرى» اللام لام الابتداء وذكرى اسم إن والجملة الاسمية مستأنفة «لِمَنْ» متعلقان بمحذوف صفة ذكرى «كانَ لَهُ» كان وخبرها المقدم «قَلْبٌ» اسمها المؤخر والجملة الفعلية صلة من «أَوْ» حرف عطف «أَلْقَى» ماض «السَّمْعَ» مفعول به والفاعل مستتر والجملة معطوفة على ما قبلها «وَهُوَ شَهِيدٌ» الواو حالية ومبتدأ وخبره والجملة حالية «وَلَقَدْ» الواو حرف قسم وجر واللام واقعة في جواب القسم وقد حرف تحقيق «خَلَقْنَا» ماض وفاعله «السَّماواتِ» مفعوله «وَالْأَرْضَ» معطوف على ما سبق والجملة جواب القسم لا محل لها «وَما» الواو حرف عطف وما معطوفة على ما قبلها «بَيْنَهُما» ظرف مكان «فِي سِتَّةِ» متعلقان بخلقنا «أَيَّامٍ» مضاف إليه «وَما» الواو حالية وما نافية «مَسَّنا» ماض ومفعوله «مِنْ لُغُوبٍ» من حرف جر زائد ومجرور لفظا مرفوع محلا فاعل مسنا والجملة حالية «فَاصْبِرْ» الفاء الفصيحة وأمر فاعله مستتر «عَلى ما» متعلقان بالفعل والجملة جواب شرط مقدر لا محل لها «يَقُولُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة صلة لا محل لها «وَسَبِّحْ» معطوف على اصبر «بِحَمْدِ» متعلقان بمحذوف حال «رَبِّكَ» مضاف إليه «قَبْلَ» ظرف زمان «طُلُوعِ» مضاف إليه «الشَّمْسِ» مضاف إليه «وَقَبْلَ الْغُرُوبِ» معطوف على ما قبله.

[سورة ق (٥٠) : الآيات ٤٠ الى ٤٥]

وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبارَ السُّجُودِ (٤٠) وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنادِ الْمُنادِ مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ (٤١) يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ (٤٢) إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَإِلَيْنَا الْمَصِيرُ (٤٣) يَوْمَ تَشَقَّقُ الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِراعاً ذلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنا يَسِيرٌ (٤٤)
نَحْنُ أَعْلَمُ بِما يَقُولُونَ وَما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخافُ وَعِيدِ (٤٥)
«وَمِنَ اللَّيْلِ» الواو حرف عطف وجار ومجرور متعلقان بسبح «فَسَبِّحْهُ» الفاء حرف عطف وأمر ومفعوله والفاعل مستتر «وَأَدْبارَ» ظرف زمان «السُّجُودِ» مضاف إليه «وَاسْتَمِعْ» الواو حرف عطف
وأمر فاعله مستتر «يَوْمَ» ظرف زمان «يُنادِ» مضارع «الْمُنادِ» فاعل والجملة في محل جر بالإضافة «مِنْ مَكانٍ» متعلقان بالفعل «قَرِيبٍ» صفة «يَوْمَ» بدل من يوم «يَسْمَعُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله «الصَّيْحَةَ» مفعول به والجملة في محل جر بالإضافة «بِالْحَقِّ» حال «ذلِكَ يَوْمُ» مبتدأ وخبره «الْخُرُوجِ» مضاف إليه والجملة الاسمية مستأنفة «إِنَّا» إن واسمها «نَحْنُ» ضمير فصل «نُحْيِي» مضارع والفاعل مستتر والجملة خبر إن «وَنُمِيتُ» معطوف على نحيي «وَإِلَيْنَا» الواو حرف عطف وإلينا خبر مقدم «الْمَصِيرُ» مبتدأ مؤخر «يَوْمَ» بدل من يوم يسمعون «تَشَقَّقُ» مضارع «الْأَرْضُ» فاعله والجملة في محل جر بالإضافة «عَنْهُمْ» متعلقان بالفعل «سِراعاً» حال «ذلِكَ حَشْرٌ» مبتدأ وخبره «عَلَيْنا» متعلقان بما بعدهما «يَسِيرٌ» صفة حشر والجملة الاسمية مستأنفة «نَحْنُ أَعْلَمُ» مبتدأ وخبره والجملة مستأنفة لا محل لها «بِما» متعلقان بأعلم «يَقُولُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة صلة ما «وَما» الواو حالية وما نافية عاملة عمل ليس «أَنْتَ» اسمها «عَلَيْهِمْ» متعلقان بما بعدهما «بِجَبَّارٍ» الباء حرف جر زائد وجبار مجرور لفظا منصوب محلا خبر ما والجملة حالية «فَذَكِّرْ» الفاء الفصيحة وأمر فاعله مستتر «بِالْقُرْآنِ» متعلقان بالفعل «مَنْ» مفعول به «يَخافُ» مضارع فاعله مستتر «وَعِيدِ» مفعول به وياء المتكلم المحذوفة مضاف إليه والجملة صلة من وجملة ذكر جواب شرط مقدر لا محل لها.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٤٢ - ﴿يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ﴾
«يوم» بدل من ﴿يَوْمَ يُنَادِ﴾، الجار «بالحق» متعلق بحال من «الصيحة».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية