الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَمَا حرف عطف حرف نفي كَانَ فعل نفي لَهُۥ حرف جر متعلق ضمير مجرور عَلَيْهِم حرف جر متعلق ضمير مجرور مِّن حرف جر متعلق سُلْطَٰنٍ اسم مجرور إِلَّا أداة حصر حصر لِنَعْلَمَ لام التعليل متعلق فعل صلة مَن اسم موصول مفعول به يُؤْمِنُ فعل صلة بِٱلْءَاخِرَةِ حرف جر متعلق أل التعريف اسم مجرور مِمَّنْ حرف جر متعلق اسم موصول مجرور
هُوَ ضمير مِنْهَا حرف جر متعلق ضمير مجرور فِى حرف جر متعلق شَكٍّ اسم مجرور
وَرَبُّكَ حرف عطف اسم ضمير مضاف إليه عَلَىٰ حرف جر متعلق كُلِّ اسم مجرور شَىْءٍ اسم مضاف إليه حَفِيظٌ صفة خبر
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَمَا

And not wamā

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مَا الأصل

حرف نفي

لَهُ

for him lahu

٣
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
هُۥ الأصل

ضمير منفصل

للغائب

عَلَيْهِمْ

over them ʿalayhim

٤
عَلَيْ الأصل

حرف جر

هِم لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

لِنَعْلَمَ

that We (might) make evident linaʿlama

٨
لِ بادئة

لام التعليل

الصيغة ل
نَعْلَمَ الأصل

فعل مضارع منصوب

للمتكلمين

بِالْآخِرَةِ

in the Hereafter bil-ākhirati

١١
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
ءَاخِرَةِ الأصل

اسم مجرور

مؤنث مفرد

هُوَ

[he] huwa

١٣

ضمير منفصل

للغائب

مِنْهَا

about it min'hā

١٤
مِنْ الأصل

حرف جر

هَا لاحقة

ضمير متصل

للغائبة

وَرَبُّكَ

And your Lord warabbuka

١٧
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
رَبُّ الأصل

اسم مرفوع

مذكر

كَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطب

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

شَكٍّ ۗ وَرَبُّكَ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة سبإ (٣٤) : آية ٢٠]

وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلاَّ فَرِيقاً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (٢٠)
وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فيه أربع أوجه من القراءات: قرأ أبو جعفر وشيبة ونافع وأبو عمرو وابن كثير وابن عامر يروى عن مجاهد وَلَقَدْ صَدَّقَ «١» بالتخفيف. عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ بالرفع. ظَنَّهُ بالنصب. وقرأ ابن عباس ويحيى بن وثاب والأعمش وعاصم وحمزة والكسائي صَدَّقَ بالتشديد، وقرأ أبو الهجهاج: ولقد صدق عليهم إبليس ظنه «٢» بنصب إبليس ورفع ظنه، قال أبو حاتم: لا وجه لهذه القراءة عندي والله جلّ وعزّ أعلم. قال أبو جعفر: وقد أجاز هذه القراءة الفراء وذكرها أبو إسحاق، وقال:
المعنى: صدّق ظنّ إبليس إبليس بما اتّبعوه، والقراءة الرابعة وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ «٣» برفع إبليس وظنّه. والقراءة الأولى وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ معناها في ظنّه. قال أبو إسحاق: هو منصوب على المصدر، والقراءة الثانية وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ بنصب «ظنه» بوقوع الفعل عليه. قال مجاهد: ظنّ ظنّا فكان كما ظن فصدّق ظنّه، وعن ابن عباس قال: إبليس خلق آدم من طين فهو ضعيف وأنا من نار فلأحتنكنّ ذرّيّته إلّا قليلا فكان كما قال. وقال الحسن: ما ضربهم بسوط ولا بعصا، وإنما ظنّ ظنّا فكان كما ظنّ بوسوسته. إِلَّا فَرِيقاً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ نصب بالاستثناء، وفيه قولان: أحدهما أنه يراد به بعض المؤمنين فأما ابن عباس فعنه أنه قال: هم المؤمنون كلّهم.

[سورة سبإ (٣٤) : آية ٢١]

وَما كانَ لَهُ عَلَيْهِمْ مِنْ سُلْطانٍ إِلاَّ لِنَعْلَمَ مَنْ يُؤْمِنُ بِالْآخِرَةِ مِمَّنْ هُوَ مِنْها فِي شَكٍّ وَرَبُّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ (٢١)
مِنْ زائدة للتوكيد. وأهل التفسير يقولون السلطان الحجّة. إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يُؤْمِنُ بِالْآخِرَةِ وقد علم الله جلّ وعزّ ذلك غيبا، وهذا علم الشهادة الذي تجب به الحجّة هذا قول أكثر أهل اللغة، وهو عند بعضهم مجاز أي ليكون هذا علمه جازى عليه، وقول ثالث، وهو مذهب الفراء يكون المعنى: إلّا لنعلم ذلك عندكم، كما قال: أَيْنَ شُرَكائِيَ [النحل: ٢٧]. أي على قولكم وعندكم.

[سورة سبإ (٣٤) : آية ٢٢]

قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ لا يَمْلِكُونَ مِثْقالَ ذَرَّةٍ فِي السَّماواتِ وَلا فِي الْأَرْضِ وَما لَهُمْ فِيهِما مِنْ شِرْكٍ وَما لَهُ مِنْهُمْ مِنْ ظَهِيرٍ (٢٢)
قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ في الكلام حذف، والمعنى: قل ادعوا الّذين زعمتم أنّهم آلهة لكم من دون الله لينفعوكم أو ليدفعوا عنكم ما قضاه الله جلّ وعزّ
(١) انظر تيسير الداني ١٤٧، وكتاب السبعة لابن مجاهد ٥٢٩.
(٢) انظر البحر المحيط ٧/ ٢٦٣.
(٣) انظر مختصر ابن خالويه ١٢١.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَوْلُهُ تَعَالَى: (رَبَّنَا) : يُقْرَأُ بِالنَّصْبِ عَلَى النِّدَاءِ.
وَ «بَاعِدْ» بَعَّدَ، عَلَى لَفْظِ الْمَاضِي.
وَيُقْرَأُ: رَبُّنَا، وَ «بَاعَدَ» وَ «بَعُدَ» عَلَى الْخَبَرِ.
وَ (مُمَزَّقٌ) : مَصْدَرٌ، أَوْ مَكَانٌ.
قَالَ تَعَالَى: (وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (٢٠)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (صَدَّقَ عَلَيْهِمْ) : بِالتَّخْفِيفِ، وَ «إِبْلِيسُ» فَاعِلُهُ، وَ «ظَنَّهُ» بِالنَّصْبِ عَلَى أَنَّهُ مَفْعُولٌ؛ كَأَنَّهُ ظَنَّ فِيهِمْ أَمْرًا وَوَاعَدَهُ نَفْسَهُ فَصَدَّقَهُ.
وَقِيلَ: التَّقْدِيرُ: صَدَقَ فِي ظَنِّهِ، فَلَمَّا حُذِفَ الْحَرْفُ وُصِلَ الْفِعْلُ.
وَيُقْرَأُ بِالتَّشْدِيدِ عَلَى هَذَا الْمَعْنَى.
وَيُقْرَأُ «إِبْلِيسَ» بِالنَّصْبِ عَلَى أَنَّهُ مَفْعُولٌ، وَظَنُّهُ فَاعِلٌ؛ كَقَوْلِ الشَّاعِرِ:
فَإِنْ يَكُ ظَنِّي صَادِقًا وَهُوَ صَادِقِي
وَيُقْرَأُ بِرَفْعِهِمَا بِجَعْلِ الثَّانِي بَدَلَ الِاشْتِمَالِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَمَا كَانَ لَهُ عَلَيْهِمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يُؤْمِنُ بِالْآخِرَةِ مِمَّنْ هُوَ مِنْهَا فِي شَكٍّ وَرَبُّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ (٢١))
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مَنْ يُؤْمِنُ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بِمَعْنَى الَّذِي فَيَنْتَصِبَ بِنَعْلَمَ، وَأَنْ يَكُونَ اسْتِفْهَامًا فِي مَوْضِعِ رَفْعٍ بِالِابْتِدَاءِ.
وَ (مِنْهَا) : إِمَّا عَلَى التَّبْيِينِ؛ أَيْ لِشَكٍّ مِنْهَا؛ أَيْ بِسَبَبِهَا؛ وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا مِنْ «شَكٍّ» وَقِيلَ: «مِنْ» بِمَعْنَى فِي.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

منادى بأداة نداء محذوفة ونا مضاف إليه «باعِدْ» فعل دعاء وفاعله مستتر «بَيْنَ» ظرف مكان متعلق بالفعل قبله «أَسْفارِنا» مضاف إليه ونا مضاف إليه والجملة مقول القول «وَظَلَمُوا» الجملة معطوفة «أَنْفُسَهُمْ» مفعول به والهاء مضاف إليه «فَجَعَلْناهُمْ» الفاء عاطفة وماض وفاعله ومفعوله «أَحادِيثَ» مفعول به ثان لجعلنا «وَمَزَّقْناهُمْ» الجملة معطوفة مثل سابقتها «كُلَّ» نائب مفعول مطلق «مُمَزَّقٍ» مضاف إليه «إِنَّ» حرف مشبه بالفعل «فِي ذلِكَ» اسم الإشارة مجرور بفي متعلقان بالخبر المقدم المحذوف واللام للبعد والكاف للخطاب «لَآياتٍ» اللام لام المزحلقة وآيات اسم إن المؤخر منصوب بالكسرة نيابة عن الفتحة لأنه جمع مؤنث سالم «لِكُلِّ» متعلقان بآيات «صَبَّارٍ شَكُورٍ» صفتان.

[سورة سبإ (٣٤) : الآيات ٢٠ الى ٢٢]

وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلاَّ فَرِيقاً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (٢٠) وَما كانَ لَهُ عَلَيْهِمْ مِنْ سُلْطانٍ إِلاَّ لِنَعْلَمَ مَنْ يُؤْمِنُ بِالْآخِرَةِ مِمَّنْ هُوَ مِنْها فِي شَكٍّ وَرَبُّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ (٢١) قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ لا يَمْلِكُونَ مِثْقالَ ذَرَّةٍ فِي السَّماواتِ وَلا فِي الْأَرْضِ وَما لَهُمْ فِيهِما مِنْ شِرْكٍ وَما لَهُ مِنْهُمْ مِنْ ظَهِيرٍ (٢٢)
«وَلَقَدْ» سبق إعرابها «صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ» ماض وفاعله والجار والمجرور متعلقان بالفعل قبلهما «ظَنَّهُ» مفعول به والهاء مضاف إليه والجملة معطوفة «فَاتَّبَعُوهُ» الجملة معطوفة «إِلَّا» أداة استثناء «فَرِيقاً» مستثنى بإلا منصوب «مِنَ الْمُؤْمِنِينَ» متعلقان بمحذوف صفة لفريقا «وَما» الواو عاطفة وما نافية «كانَ» فعل ماض ناقص «لَهُ» متعلقان بمحذوف خبر مقدم «عَلَيْهِمْ» متعلقان بمحذوف حال «مِنْ» حرف جر زائد «سُلْطانٍ» اسم مجرور لفظا مرفوع محلا اسم كان والجملة معطوفة «إِلَّا» أداة حصر «لِنَعْلَمَ» اللام للتعليل ومضارع منصوب بأن المضمرة بعد لام التعليل وفاعله مستتر «مِنْ» اسم موصول مفعول به لنعلم «يُؤْمِنُ» مضارع فاعله مستتر والجملة صلة «بِالْآخِرَةِ» متعلقان بيؤمن «مِمَّنْ» مؤلفة من كلمتين هما من الجارة واسم الموصول من وهما متعلقان بخبر محذوف «هُوَ» مبتدأ مؤخر «مِنْها» متعلقان بمحذوف حال «فِي شَكٍّ» متعلقان بالخبر المقدم «وَرَبُّكَ» مبتدأ وخبره حفيظ والكاف مضاف إليه «عَلى كُلِّ» متعلقان بحفيظ «شَيْءٍ» مضاف إليه «حَفِيظٌ» خبر «قُلِ» الجملة مستأنفة «ادْعُوا» أمر وفاعله والجملة مقول القول «الَّذِينَ» اسم موصول مفعول به «زَعَمْتُمْ» الجملة صلة «مِنْ دُونِ» متعلقان بصفة المفعول به الثاني المحذوف لزعمتم «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «لا» نافية «يَمْلِكُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله والجملة حالية «مِثْقالَ» مفعول به «ذَرَّةٍ» مضاف إليه «فِي السَّماواتِ» متعلقان بيملكون «وَلا فِي الْأَرْضِ» معطوف على ما قبله «وَما» الواو عاطفة وما نافية «لَهُمْ» متعلقان بمحذوف خبر مقدم «فِيهِما» متعلقان بمحذوف حال «مِنْ» حرف جر زائد «شِرْكٍ» اسم مجرور لفظا مرفوع محلا مبتدأ «وَما» الواو عاطفة وما نافية «لَهُ» متعلقان بخبر مقدم «مِنْهُمْ» متعلقان بمحذوف حال «مِنْ» حرف جر زائد «ظَهِيرٍ» اسم مجرور لفظا مرفوع محلا مبتدأ مؤخر.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٢١ - ﴿وَمَا كَانَ لَهُ عَلَيْهِمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلا لِنَعْلَمَ مَنْ يُؤْمِنُ بِالآخِرَةِ مِمَّنْ هُوَ مِنْهَا فِي شَكٍّ وَرَبُّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ﴾
جملة «وما كان» معطوفة على جواب القسم، الجار «له» متعلق بخبر كان، الجار «عليهم» متعلق بحال من «سلطان»، «وسلطان» اسم كان، «ومن» زائدة، «إلا» للحصر، «لنعلم» : المصدر المؤول المجرور متعلق بالاستقرار الذي تعلق به خبر كان أي: وما كان سلطانٌ موجودًا له إلا لنعلم، والجار «ممن» متعلق بـ «نعلم» بمعنى نميز، والجار «منها» متعلق بحال من «شك»، والجار «على كل» متعلق بـ «حفيظ».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية