ورد في هذه الآية: قُرْءان

الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَقَالَ حرف عطف فعل ٱلَّذِينَ اسم موصول فاعل كَفَرُوا۟ فعل صلة ضمير فاعل لَن حرف نفي مفعول به نُّؤْمِنَ فعل نفي بِهَٰذَا حرف جر متعلق اسم إشارة مجرور ٱلْقُرْءَانِ أل التعريف اسم علم بدل وَلَا حرف عطف حرف نفي بِٱلَّذِى حرف جر متعلق اسم موصول مجرور بَيْنَ ظرف مكان متعلق يَدَيْهِ اسم مضاف إليه ضمير مضاف إليه
وَلَوْ حرف عطف حرف شرط تَرَىٰٓ فعل شرط إِذِ ظرف زمان متعلق ٱلظَّٰلِمُونَ أل التعريف اسم مَوْقُوفُونَ اسم خبر عِندَ ظرف مكان متعلق رَبِّهِمْ اسم مضاف إليه ضمير مضاف إليه يَرْجِعُ فعل حال بَعْضُهُمْ اسم فاعل ضمير مضاف إليه إِلَىٰ حرف جر متعلق بَعْضٍ اسم مجرور ٱلْقَوْلَ أل التعريف اسم مفعول به يَقُولُ فعل بدل ٱلَّذِينَ اسم موصول فاعل ٱسْتُضْعِفُوا۟ فعل صلة ضمير نائب فاعل لِلَّذِينَ حرف جر متعلق اسم موصول مجرور ٱسْتَكْبَرُوا۟ فعل صلة ضمير فاعل
لَوْلَآ حرف شرط أَنتُمْ ضمير لَكُنَّا لام التوكيد توكيد فعل جواب الشرط ضمير اسم كان مُؤْمِنِينَ اسم خبر كان
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

الروابط الإعرابية في الآية

سؤالٌ جوابُه كلمةٌ أخرى من الآية: بمَ تعلَّق هذا، وعلى أيِّ شيءٍ عُطف ذاك

ما فاعلُ ﴿وَقَالَ﴾؟
﴿ٱلَّذِينَ﴾
بمَ تعلَّق ﴿بِهَٰذَا﴾؟
﴿نُّؤْمِنَ﴾
﴿ٱلْقُرْءَانِ﴾ بدلٌ من أيِّ لفظ؟
﴿بِهَٰذَا﴾
بمَ تعلَّق ﴿بِٱلَّذِى﴾؟
﴿نُّؤْمِنَ﴾
ما اللفظُ الذي أُضيف إلى ﴿يَدَيْهِ﴾؟
﴿بَيْنَ﴾
بمَ تعلَّق ﴿إِذِ﴾؟
﴿تَرَىٰٓ﴾
ما المبتدأُ الذي ﴿مَوْقُوفُونَ﴾ خبرُه؟
﴿ٱلظَّٰلِمُونَ﴾
بمَ تعلَّق ﴿عِندَ﴾؟
﴿مَوْقُوفُونَ﴾
ما اللفظُ الذي أُضيف إلى ﴿رَبِّهِمْ﴾؟
﴿عِندَ﴾
ما فاعلُ ﴿يَرْجِعُ﴾؟
﴿بَعْضُهُمْ﴾
بمَ تعلَّق ﴿إِلَىٰ﴾؟
﴿يَرْجِعُ﴾
ما مفعولُ ﴿يَرْجِعُ﴾؟
﴿ٱلْقَوْلَ﴾
ما فاعلُ ﴿يَقُولُ﴾؟
﴿ٱلَّذِينَ﴾
بمَ تعلَّق ﴿لِلَّذِينَ﴾؟
﴿يَقُولُ﴾

هذه الروابطُ مستخرَجةٌ من الشجرة الإعرابية أعلاه، وهي تبيِّن تعلُّقَ الكلمات بعضها ببعض لا غير؛ وأما إعرابُ الكلمة تامًّا وتحريرُ القول فيه ووجوهُ الخلاف فمردُّه إلى كتب الإعراب المذكورة في هذه الصفحة.

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

بِهَٰذَا

in this bihādhā

٦
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
هَٰ بادئة

حرف تنبيه

الصيغة ه
ذَا الأصل

اسم إشارة

مذكر مفرد

وَلَا

and not walā

٨
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَا الأصل

حرف نفي

بِالَّذِي

in (that) which bi-alladhī

٩
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
ٱلَّذِى الأصل

اسم موصول

مذكر مفرد

وَلَوْ

But if walaw

١٢
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَوْ الأصل

أداة شرط

الظَّالِمُونَ

the wrongdoers l-ẓālimūna

١٥
ٱل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
ظَّٰلِمُونَ الأصل

اسم فاعل مرفوع

جمع مذكر

اسْتُضْعِفُوا

were oppressed us'tuḍ'ʿifū

٢٦
ٱسْتُضْعِفُ الأصل

فعل ماضٍ

مبني لما لم يُسمَّ فاعلُه للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

لِلَّذِينَ

to those who lilladhīna

٢٧
لِ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
لَّذِينَ الأصل

اسم موصول

جمع مذكر

أَنْتُمْ

(for) you antum

٣٠

ضمير منفصل

للمخاطبين

لَكُنَّا

certainly we (would) have been lakunnā

٣١
لَ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
كُ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

نَّا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

يَدَيْهِ ۗ وَلَوْ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة سبإ (٣٤) : آية ٣١]

وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ نُؤْمِنَ بِهذَا الْقُرْآنِ وَلا بِالَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَلَوْ تَرى إِذِ الظَّالِمُونَ مَوْقُوفُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ يَرْجِعُ بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ الْقَوْلَ يَقُولُ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا لَوْلا أَنْتُمْ لَكُنَّا مُؤْمِنِينَ (٣١)
قال سعيد عن قتادة: وَلا بِالَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ من الكتب والأنبياء عليهم السلام.
وَلَوْ تَرى إِذِ الظَّالِمُونَ مَوْقُوفُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ الظَّالِمُونَ بالابتداء مرفوعون، ومَوْقُوفُونَ خبره، والجملة في موضع خفض بالإضافة، ولا يجوز أن تنصب «موقوفون» على الحال لأن إذ ظرف زمان فلا تكون خبرا عن الجثث، وجواب «لو» محذوف لعلم السامع. يَرْجِعُ بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ الْقَوْلَ أي يجاوبه واللغة الفصيحة هذه يقال: رجعت زيدا. يَقُولُ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا لَوْلا أَنْتُمْ لَكُنَّا مُؤْمِنِينَ هذه اللغة الفصيحة ومن العرب من يقول: لولاكم حكاها سيبويه «١» ويكون «لولا» تخفض المضمر وترفع المظهر بعدها بالابتداء وتحذف خبره، ومحمد بن زيد يقول: لا يجوز «لولاكم» لأن المضمر عقب المظهر فلما كان المظهر مرفوعا بإجماع وجب أن يكون المضمر أيضا مرفوعا.

[سورة سبإ (٣٤) : آية ٣٢]

قالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا أَنَحْنُ صَدَدْناكُمْ عَنِ الْهُدى بَعْدَ إِذْ جاءَكُمْ بَلْ كُنْتُمْ مُجْرِمِينَ (٣٢)
بَلْ كُنْتُمْ مُجْرِمِينَ أي أنتم اخترتم الكفر ولم يكن لنا عليكم سبيل إلّا أن دعوناكم فاستجبتم لنا.

[سورة سبإ (٣٤) : آية ٣٣]

وَقالَ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ إِذْ تَأْمُرُونَنا أَنْ نَكْفُرَ بِاللَّهِ وَنَجْعَلَ لَهُ أَنْداداً وَأَسَرُّوا النَّدامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذابَ وَجَعَلْنَا الْأَغْلالَ فِي أَعْناقِ الَّذِينَ كَفَرُوا هَلْ يُجْزَوْنَ إِلاَّ ما كانُوا يَعْمَلُونَ (٣٣)
بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ قال الأخفش: أي هذا مكر الليل والنهار. قال أبو جعفر:
والمعنى والله جلّ وعزّ أعلم، مكركم في اللّيل والنهار أي مشارتكم إيانا ودعاؤكم لنا إلى الكفر الذي حملنا على هذا. قال محمد بن يزيد: أي بل مكركم الليل والنهار كما تقول العرب: نهاره صائم، وليله قائم، وأنشد: [الطويل] ٣٤٦-
لقد لمتنا يا أمّ غيلان في السّرىونمت وما ليل المطيّ بنائم «٢»
(١) انظر الكتاب ٢/ ٣٩٥.
(٢) الشاهد لجرير في ديوانه ٩٩٣، وخزانة الأدب ١/ ٤٦٥، ولسان العرب (ريح)، وبلا نسبة في الأشباه والنظائر ٨/ ٦٠، والصاحبي في فقه اللغة ٢٢٢، والمحتسب ٢/ ١٨٤، والمقتضب ٣/ ١٠٥.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

مِنْ غَيْرِ شَكٍّ، وَأَنْتُمْ عَلَى ضَلَالٍ مِنْ غَيْرِ شَكٍّ، وَلَكِنْ خَلَطَهُ فِي اللَّفْظِ عَلَى عَادَتِهِمْ فِي نَظَائِرِهِ؛ كَقَوْلِهِمْ: أَخْزَى اللَّهُ الْكَاذِبَ مِنِّي وَمِنْكَ.
قَالَ تَعَالَى: (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (٢٨)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِلَّا كَافَّةً) : هُوَ حَالٌ مِنَ الْمَفْعُولِ فِي «أَرْسَلْنَاكَ» وَالْهَاءُ زَائِدَةٌ لِلْمُبَالَغَةِ.
وَ (لِلنَّاسِ) مُتَعَلِّقٌ بِهِ؛ أَيْ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ عَنِ الْكُفْرِ وَالْمَعَاصِي.
وَقِيلَ: هُوَ حَالٌ مِنَ النَّاسِ، إِلَّا أَنَّهُ ضَعِيفٌ عِنْدَ الْأَكْثَرِينَ؛ لِأَنَّ صَاحِبَ الْحَالِ مَجْرُورٌ. وَيَضْعُفُ هُنَا مِنْ وَجْهٍ آخَرَ؛ وَذَاكَ أَنَّ اللَّامَ عَلَى هَذَا تَكُونُ بِمَعْنَى إِلَى؛ إِذِ الْمَعْنَى أَرْسَلْنَاكَ إِلَى النَّاسِ؛ وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ التَّقْدِيرُ: مِنْ أَجْلِ النَّاسِ.
قَالَ تَعَالَى: (قُلْ لَكُمْ مِيعَادُ يَوْمٍ لَا تَسْتَأْخِرُونَ عَنْهُ سَاعَةً وَلَا تَسْتَقْدِمُونَ (٣٠)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مِيعَادُ يَوْمٍ) : هُوَ مَصْدَرٌ مُضَافٌ إِلَى الظَّرْفِ.
وَالْهَاءُ فِي «عَنْهُ» يَجُوزُ أَنْ تَعُودَ عَلَى الْمِيعَادِ وَعَلَى الْيَوْمِ، وَإِلَى أَيِّهِمَا أَعَدْتَهَا كَانَتِ الْجُمْلَةُ نَعْتًا لَهُ.
قَالَ تَعَالَى: (وَقَالَ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ إِذْ تَأْمُرُونَنَا أَنْ نَكْفُرَ بِاللَّهِ وَنَجْعَلَ لَهُ أَنْدَادًا وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ وَجَعَلْنَا الْأَغْلَالَ فِي أَعْنَاقِ الَّذِينَ كَفَرُوا هَلْ يُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (٣٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ) : مِثْلُ مِيعَادِ يَوْمٍ.
وَيُقْرَأُ بِفَتْحِ الْكَافِ وَتَشْدِيدِ الرَّاءِ، وَالتَّقْدِيرُ: بَلْ صَدَّنَا كُرُورُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ عَلَيْنَا.
وَيُقْرَأُ كَذَلِكَ إِلَّا أَنَّهُ بِالنَّصْبِ عَلَى تَقْدِيرِ: مُدَّةَ كُرُورِهِمَا.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

«بِالْحَقِّ» متعلقان بيفتح «وَهُوَ الْفَتَّاحُ الْعَلِيمُ» الواو حالية ومبتدأ وخبراه والجملة حالية «قُلْ» الجملة مستأنفة «أَرُونِيَ» امر والواو فاعله والنون للوقاية وسميت بنون الوقاية لأنها تقي الفعل من الكسر والياء مفعول به والجملة مقول القول «الَّذِينَ» اسم موصول مفعول به ثان «أَلْحَقْتُمْ» ماض والتاء فاعله والميم علامة جمع الذكور والجملة صلة «بِهِ» متعلقان بالفعل قبلهما «شُرَكاءَ» مفعول به ثالث «كَلَّا» حرف زجر وردع «بَلْ» حرف إضراب «هُوَ» مبتدأ «اللَّهُ» لفظ الجلالة خبر مرفوع بالضمة «الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ» صفتان.

[سورة سبإ (٣٤) : الآيات ٢٨ الى ٣١]

وَما أَرْسَلْناكَ إِلاَّ كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيراً وَنَذِيراً وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ (٢٨) وَيَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (٢٩) قُلْ لَكُمْ مِيعادُ يَوْمٍ لا تَسْتَأْخِرُونَ عَنْهُ ساعَةً وَلا تَسْتَقْدِمُونَ (٣٠) وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ نُؤْمِنَ بِهذَا الْقُرْآنِ وَلا بِالَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَلَوْ تَرى إِذِ الظَّالِمُونَ مَوْقُوفُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ يَرْجِعُ بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ الْقَوْلَ يَقُولُ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا لَوْلا أَنْتُمْ لَكُنَّا مُؤْمِنِينَ (٣١)
«وَما» الواو استئنافية وما نافية «أَرْسَلْناكَ» ماض وفاعله ومفعوله والجملة مستأنفة «إِلَّا» أداة حصر «كَافَّةً» حال منصوبة «لِلنَّاسِ» متعلقان بكافة «بَشِيراً» حال منصوبة «وَنَذِيراً» معطوف على بشيرا «وَلكِنَّ» حرف مشبه بالفعل «أَكْثَرَ» اسم لكن «النَّاسِ» مضاف إليه والجملة معطوفة «لا» نافية «يَعْلَمُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله والجملة خبر لكن في محل رفع «وَيَقُولُونَ» مضارع وفاعله والجملة مستأنفة «مَتى» اسم استفهام في محل نصب على الظرفية متعلق بخبر مقدم «هذَا» اسم إشارة مبتدأ «الْوَعْدُ» بدل من اسم الإشارة «إِنْ» حرف شرط جازم «كُنْتُمْ» كان واسمها «صادِقِينَ» خبر كان منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم والجملة مقول القول وحذف جواب الشرط لدلالة ما قبله عليه «قُلْ» الجملة مستأنفة «لَكُمْ» متعلقان بخبر مقدم «مِيعادُ» مبتدأ مؤخر «يَوْمٍ» مضاف إليه والجملة مقول القول «لا تَسْتَأْخِرُونَ» لا نافية ومضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله والجملة صفة ليوم «عَنْهُ» الجار والمجرور متعلقان بالفعل قبلهما «ساعَةً» ظرف زمان متعلق بالفعل قبله «وَلا تَسْتَقْدِمُونَ» الجملة معطوفة على سابقتها وإعرابها مثل إعرابها «وَقالَ الَّذِينَ» ماض واسم الموصول فاعله والجملة معطوفة «كَفَرُوا» الجملة صلة «لَنْ» ناصبة «نُؤْمِنَ» مضارع فاعله مستتر «بِهذَا» اسم الإشارة في محل جر بالباء ومتعلقان بالفعل والجملة مقول القول «الْقُرْآنِ» بدل من هذا «وَلا بِالَّذِي» عطف على ما سبق «بَيْنَ» ظرف متعلق بمحذوف صلة «يَدَيْهِ» مضاف إليه مجرور بالياء لأنه مثنى والهاء مضاف إليه «وَلَوْ» حرف شرط غير جازم «تَرى» مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر وفاعله مستتر «إِذِ» ظرف زمان «الظَّالِمُونَ» مبتدأ مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم «مَوْقُوفُونَ» خبر مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والجملة مضاف إليه «يَرْجِعُ بَعْضُهُمْ» مضارع وفاعله والهاء

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٣١ - ﴿لَنْ نُؤْمِنَ بِهَذَا الْقُرْآنِ وَلا بِالَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ مَوْقُوفُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ يَرْجِعُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ الْقَوْلَ يَقُولُ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا لَوْلا أَنْتُمْ لَكُنَّا مُؤْمِنِينَ﴾
«بين يديه» : ظرف مكان متعلق بالصلة المقدرة، جملة «ولو ترى» مستأنفة، وجواب «لو» محذوف أي: لرأيت عجبا، ومفعول «ترى» محذوف، أي: ترى حال الظالمين، وجملة «الظالمون موقوفون» مضاف إليه، وجملة «يرجع بعضهم» خبر ثان، الظرف «عند» متعلق بـ «موقوفون»، وجملة «يقول الذين» مستأنفة، «أنتم» مبتدأ، وخبره محذوف تقديره موجود.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية