الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
قُلْ فعل إِنَّ حرف نصب مفعول به رَبِّى اسم اسم إن ضمير مضاف إليه يَبْسُطُ فعل خبر أن ٱلرِّزْقَ أل التعريف اسم مفعول به لِمَن حرف جر متعلق اسم موصول مجرور يَشَآءُ فعل صلة مِنْ حرف جر متعلق عِبَادِهِۦ اسم مجرور ضمير مضاف إليه وَيَقْدِرُ حرف عطف فعل معطوف لَهُۥ حرف جر متعلق ضمير مجرور وَمَآ حرف عطف اسم موصول أَنفَقْتُم فعل شرط ضمير فاعل مِّن حرف جر متعلق شَىْءٍ اسم مجرور فَهُوَ حرف استئناف ضمير جواب الشرط يُخْلِفُهُۥ فعل خبر ضمير مفعول به وَهُوَ حرف عطف ضمير خَيْرُ اسم خبر ٱلرَّٰزِقِينَ أل التعريف اسم مضاف إليه
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

إِنَّ

"""Indeed," inna

٢

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

لِمَنْ

for whom liman

٦
لِ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
مَن الأصل

اسم موصول

وَيَقْدِرُ

and restricts wayaqdiru

١٠
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
يَقْدِرُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائب

لَهُ

for him. lahu

١١
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
هُۥ الأصل

ضمير منفصل

للغائب

وَمَا

But what wamā

١٢
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مَآ الأصل

اسم موصول

أَنْفَقْتُمْ

you spend anfaqtum

١٣
أَنفَقْ الأصل

فعل ماضٍ

للمخاطبين

تُم لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

فَهُوَ

then He fahuwa

١٦
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
هُوَ الأصل

ضمير منفصل

للغائب

يُخْلِفُهُ

will compensate it yukh'lifuhu

١٧
يُخْلِفُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائب

هُۥ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

وَهُوَ

and He wahuwa

١٨
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
هُوَ الأصل

ضمير منفصل

للغائب

الرَّازِقِينَ

(of) the Providers. l-rāziqīna

٢٠
ٱل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
رَّٰزِقِينَ الأصل

اسم فاعل مجرور

جمع مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

لَهُ ۚ وَمَا لا يعبره تعلق إعرابي
يُخْلِفُهُ ۖ وَهُوَ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

غرفات أبدل من الضمة فتحة لأنها أخف، ويجوز أن يكون «غرفات» جمع غرف ومن قرأ الْغُرْفَةَ أتى بواحدة تدل على جماعة والجمع أشبه لأن الإخبار عن جمع.

[سورة سبإ (٣٤) : آية ٣٩]

قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ وَما أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ (٣٩)
وَما أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وهذا فيما أنفق في طاعة الله جلّ وعزّ فهو مخلف لا محالة إما في الدنيا وإما في الآخرة. وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ أي رزق العباد.

[سورة سبإ (٣٤) : آية ٤٠]

وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلائِكَةِ أَهؤُلاءِ إِيَّاكُمْ كانُوا يَعْبُدُونَ (٤٠)
وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً على الحال ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلائِكَةِ أَهؤُلاءِ إِيَّاكُمْ كانُوا يَعْبُدُونَ قال سعيد عن قتادة هذا استفهام مثل قوله جلّ وعزّ لعيسى عليه السلام: أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّي إِلهَيْنِ [المائدة: ١١٦]. قال أبو جعفر: والمعنى أن الملائكة صلوات الله عليهم إذا أكذبتهم كان في ذلك تبكيت لهم.

[سورة سبإ (٣٤) : آية ٤١]

قالُوا سُبْحانَكَ أَنْتَ وَلِيُّنا مِنْ دُونِهِمْ بَلْ كانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ أَكْثَرُهُمْ بِهِمْ مُؤْمِنُونَ (٤١)
قالُوا سُبْحانَكَ أَنْتَ وَلِيُّنا مِنْ دُونِهِمْ أي أنت المتولّي لنا دونهم. بَلْ كانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ أي يطيعونهم. أَكْثَرُهُمْ بِهِمْ مُؤْمِنُونَ بقبولهم منهم وهو مجاز.

[سورة سبإ (٣٤) : آية ٤٦]

قُلْ إِنَّما أَعِظُكُمْ بِواحِدَةٍ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنى وَفُرادى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا ما بِصاحِبِكُمْ مِنْ جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلاَّ نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذابٍ شَدِيدٍ (٤٦)
قُلْ إِنَّما أَعِظُكُمْ بِواحِدَةٍ قال سفيان عن ليث عن مجاهد: «بواحدة» قال: لا إله إلا الله، وقال غيره: تقديره بخصلة واحدة ثم بينها بقوله جلّ وعزّ: أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنى وَفُرادى وتكون «أن» في موضع خفض على البدل من واحدة أو في موضع رفع على إضمار مبتدأ، ومذهب أبي إسحاق أنها في موضع نصب بمعنى لأن تقوموا مَثْنى وَفُرادى على الحال وهو لا ينصرف لعلّتين قد ذكرناهما «١»، ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا معطوف على تقوموا.

[سورة سبإ (٣٤) : آية ٤٨]

قُلْ إِنَّ رَبِّي يَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ (٤٨)
وقرأ عيسى بن عمر علام الغيوب «٢» على أنه بدل أي: قل إنّ ربّي علّام
(١) انظر إعراب الآية ٣/ من سورة النساء.
(٢) انظر البحر المحيط ٧/ ٢٧٨، وهذه قراءة ابن أبي إسحاق وزيد بن علي وابن أبي عبلة وأبي حيوة وحرب أيضا.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (وَمَا أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنَا زُلْفَى إِلَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَأُولَئِكَ لَهُمْ جَزَاءُ الضِّعْفِ بِمَا عَمِلُوا وَهُمْ فِي الْغُرُفَاتِ آمِنُونَ (٣٧)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (زُلْفَى) : مَصْدَرٌ عَلَى الْمَعْنَى؛ أَيْ يُقَرِّبُكُمْ قُرْبَى.
(إِلَّا مَنْ آمَنَ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ اسْتِثْنَاءً مُنْقَطِعًا، وَأَنْ يَكُونَ مُتَّصِلًا مُسْتَثْنًى مِنَ الْمَفْعُولِ فِي «تُقَرِّبِكُمْ» وَأَنْ يَكُونَ مَرْفُوعًا بِالِابْتِدَاءِ، وَمَا بَعْدَهُ الْخَبَرُ.
قَالَ تَعَالَى: (قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ (٣٩)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ) : فِي «مَا» وَجْهَانِ:
أَحَدُهُمَا: شَرْطِيَّةٌ فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ، وَالْفَاءُ جَوَابُ الشَّرْطِ، وَ «مِنْ شَيْءٍ» تَبْيِينٌ.
وَالثَّانِي: هُوَ بِمَعْنَى الَّذِي فِي مَوْضِعِ رَفْعٍ بِالِابْتِدَاءِ، وَمَا بَعْدَ الْفَاءِ الْخَبَرُ.
قَالَ تَعَالَى: (وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلَائِكَةِ أَهَؤُلَاءِ إِيَّاكُمْ كَانُوا يَعْبُدُونَ (٤٠)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَهَؤُلَاءِ) : مُبْتَدَأٌ وَ «إِيَّاكُمْ» فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ بِـ «يَعْبُدُونَ» وَ «يَعْبُدُونَ» خَبَرُ كَانَ؛ وَفِيهِ دَلَالَةٌ عَلَى جَوَازِ تَقْدِيمِ خَبَرِ كَانَ عَلَيْهَا؛ لِأَنَّ مَعْمُولَ الْخَبَرِ بِمَنْزِلَتِهِ.
قَالَ تَعَالَى: (قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُمْ بِوَاحِدَةٍ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا مَا بِصَاحِبِكُمْ مِنْ جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ (٤٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَنْ تَقُومُوا) : هُوَ فِي مَوْضِعِ جَرٍّ بَدَلًا مِنْ «وَاحِدَةٍ» أَوْ رَفْعٍ عَلَى تَقْدِيرِ: هِيَ أَنْ تَقُومُوا، أَوْ نَصْبٍ عَلَى تَقْدِيرِ: أَعْنِي.
وَ (تَتَفَكَّرُوا) : مَعْطُوفٌ عَلَى «تَقُومُوا».
وَ (مَا بِصَاحِبِكُمْ) : نَفْيٌ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

الموصول فيه معنى الشرط وأولاء مبتدأ مبني على الكسر في محل رفع والكاف للخطاب «لَهُمْ» متعلقان بالخبر المقدم «جَزاءُ» مبتدأ والجملة خبر أولئك «الضِّعْفِ» مضاف إليه «بِما» متعلقان بجزاء «عَمِلُوا» ماض فاعله والجملة صلة لا محل لها «وَهُمْ» الواو عاطفة ومبتدأ والجملة معطوفة «فِي الْغُرُفاتِ» متعلقان بالخبر «آمِنُونَ» خبر مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم «وَالَّذِينَ» الواو عاطفة واسم الموصول مبتدأ والجملة معطوفة «يَسْعَوْنَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة صلة والجار والمجرور «فِي آياتِنا» متعلقان بيسعون ونا مضاف إليه «مُعاجِزِينَ» حال منصوبة بالياء لأنه جمع مذكر سالم «أُولئِكَ» اسم إشارة مبتدأ «فِي الْعَذابِ» متعلقان بالخبر بعدهما «مُحْضَرُونَ» خبر المبتدأ مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم.

[سورة سبإ (٣٤) : آية ٣٩]

قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ وَما أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ (٣٩)
«قُلْ» الجملة مستأنفة «إِنَّ رَبِّي» إن واسمها والباء مضاف إليه والجملة مقول القول «يَبْسُطُ الرِّزْقَ» مضارع ومفعوله وفاعله مستتر والجملة خبر إن «لِمَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ» انظر الآية ١٦ «وَما» الواو عاطفة وما اسم شرط جازم يجزم فعلين في محل نصب مفعول به لأنفقتم «أَنْفَقْتُمْ» ماض وفاعله والجملة ابتدائية فعل الشرط «مِنْ شَيْءٍ» متعلقان بمحذوف حال «فَهُوَ» الفاء رابطة للجواب وهو مبتدأ والجملة في محل جزم جواب الشرط «يُخْلِفُهُ» مضارع والهاء مفعوله والفاعل مستتر والجملة خبر «وَهُوَ خَيْرُ» مبتدأ وخبر والجملة معطوفة «الرَّازِقِينَ» مضاف إليه.

[سورة سبإ (٣٤) : الآيات ٤٠ الى ٤١]

وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلائِكَةِ أَهؤُلاءِ إِيَّاكُمْ كانُوا يَعْبُدُونَ (٤٠) قالُوا سُبْحانَكَ أَنْتَ وَلِيُّنا مِنْ دُونِهِمْ بَلْ كانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ أَكْثَرُهُمْ بِهِمْ مُؤْمِنُونَ (٤١)
«وَيَوْمَ» ظرف زمان متعلق بفعل محذوف تقديره اذكر والجملة استئنافية «يَحْشُرُهُمْ» مضارع ومفعوله والفاعل مستتر والجملة في محل جر مضاف إليه «جَمِيعاً» حال منصوبة «ثُمَّ» عاطفة «يَقُولُ» الجملة معطوفة «لِلْمَلائِكَةِ» متعلقان بيقول «أَهؤُلاءِ» الهمزة للاستفهام وأولاء اسم إشارة مبتدأ «إِيَّاكُمْ» ضمير نصب في محل نصب مفعول به لفعل يعبدون وقد تقدم عليه «كانُوا» كان واسمها والجملة خبر هؤلاء «يَعْبُدُونَ» مضارع وفاعله والجملة خبر كانوا «قالُوا» الجملة مستأنفة «سُبْحانَكَ» مفعول مطلق لفعل محذوف والكاف مضاف إليه «أَنْتَ وَلِيُّنا» مبتدأ وخبر والجملة وما قبلها مقول القول «مِنْ دُونِهِمْ» متعلقان بمحذوف حال والهاء مضاف إليه «بَلْ» حرف إضراب «كانُوا» كان واسمها والجملة مستأنفة «يَعْبُدُونَ الْجِنَّ» مضارع وفاعله ومفعوله والجملة خبر كانوا «أَكْثَرُهُمْ» مبتدأ والهاء مضاف إليه «بِهِمْ» متعلقان بما بعدهما «مُؤْمِنُونَ» خبر والجملة بدل من الجملة التي قبلها.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٣٩ - ﴿قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ﴾
جملة الشرط «وما أنفقتم» معطوفة على جملة «إن ربي»، «ما» اسم شرط مفعول به مقدم، الجار «من شيء» متعلق بنعت لـ «ما»، وجملة «وهو خير الرازقين» معطوفة على جواب الشرط.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية