الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
(الْجبال) وَٱلطَّيْرَ حرف عطف أل التعريف اسم معطوف مَحْشُورَةً اسم حال كُلٌّ اسم لَّهُۥٓ حرف جر متعلق ضمير مجرور أَوَّابٌ اسم خبر
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَالطَّيْرَ

And the birds wal-ṭayra

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
طَّيْرَ الأصل

اسم منصوب

مذكر

لَهُ

with him lahu

٤
لَّ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
هُۥٓ الأصل

ضمير منفصل

للغائب

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

مَحْشُورَةً ۖ كُلٌّ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

مرّة» «١» ويقال: آب يؤوب إذا رجع، كما قال: [مخلع البسيط] ٣٧٩-
وكلّ ذي غيبة يؤوبوغائب الموت لا يؤوب «٢»

[سورة ص (٣٨) : آية ١٨]

إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْراقِ (١٨)
إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ في موضع نصب على الحال. ويروى أنها كانت تجيبه بالتسبيح، وقيل: سخّرها الله جلّ وعزّ لتسير معه فذلك تسبيحها لأنها دالّة على تنزيه الله جلّ وعزّ عن شبه المخلوقين. بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْراقِ من أشرقت الشمس إذا أضاءت وصفت. وعن ابن عباس قال: صلاة الضحى مذكورة في كتاب الله جلّ وعزّ، وقرأ «يسبّحن بالعشيّ والإشراق».

[سورة ص (٣٨) : الآيات ١٩ الى ٢٠]

وَالطَّيْرَ مَحْشُورَةً كُلٌّ لَهُ أَوَّابٌ (١٩) وَشَدَدْنا مُلْكَهُ وَآتَيْناهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطابِ (٢٠)
إِنَّا سَخَّرْنَا معطوف على الجبال. قال الفراء «٣» : ولو قرئ (والطّير محشورة) لجاز لأنه لم يظهر الفعل، وكذا لو قرئ (وشددنا ملكه) وَآتَيْناهُ الْحِكْمَةَ فعولان وَفَصْلَ الْخِطابِ معطوف عليه.

[سورة ص (٣٨) : آية ٢١]

وَهَلْ أَتاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرابَ (٢١)
وَهَلْ أَتاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ وبعده إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرابَ لأنّ الخصم يؤدّي عن الجمع وهو مصدر في الأصل من خصمته خصما. وحقيقته في العربية إذا قلت: القوم خصم له، معناه ذوو خصم ثم أقمت المضاف إليه مقام المضاف، وقد يقال: خصوم كما يقال: عدول.

[سورة ص (٣٨) : آية ٢٢]

إِذْ دَخَلُوا عَلى داوُدَ فَفَزِعَ مِنْهُمْ قالُوا لا تَخَفْ خَصْمانِ بَغى بَعْضُنا عَلى بَعْضٍ فَاحْكُمْ بَيْنَنا بِالْحَقِّ وَلا تُشْطِطْ وَاهْدِنا إِلى سَواءِ الصِّراطِ (٢٢)
إِذْ دَخَلُوا عَلى داوُدَ فجاءت إذ مرتين لأنهما فعلان، وزعم الفراء «٤» إحداهما بمعنى «لمّا». وقول آخر أن تكون الثانية وما بعدها تبيينا لما قبلها. قالُوا لا تَخَفْ حذفت الضمة من الفاء للجزم، وحذفت الألف المنقلبة من الواو لئلا يلتقي ساكنان خَصْمانِ وقبل هذا إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرابَ لأن اثنين جمع. قال الخليل رحمه الله:
كما تقول: نحن فعلنا، إذا كنتما اثنين، وقال الكسائي: جمع لما كان خبرا فلما انقضى
(١) أخرجه أبو داود في سننه- الصلاة رقم الحديث (١٥١٥)، وابن ماجة في سننه الحديث رقم (٣٨١٥).
(٢) الشاهد لعبيد بن الأبرص في ديوانه ص ١٦، ولسان العرب (أوب)، وتهذيب اللغة ١٥/ ٦٠٨، ومقاييس اللغة ١/ ١٥٣.
(٣) انظر معاني الفراء ٢/ ٤٠١.
(٤) انظر معاني الفراء ٢/ ٤٠١.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (جُنْدٌ مَا هُنَالِكَ مَهْزُومٌ مِنَ الْأَحْزَابِ (١١)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (جُنْدٌ) : مُبْتَدَأٌ، وَ «مَا» زَائِدَةٌ، وَ «هُنَالِكَ» : نَعْتٌ، وَ «مَهْزُومٌ» : الْخَبَرُ.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ «هُنَالِكَ» ظَرْفًا لِمَهْزُومٍ.
وَ (مِنَ الْأَحْزَابِ) يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ نَعْتًا لِجُنْدٍ، وَأَنْ يَتَعَلَّقَ بِمَهْزُومٍ، وَأَنْ يَكُونَ نَعْتًا لِمَهْزُومٍ.
قَالَ تَعَالَى: (وَثَمُودُ وَقَوْمُ لُوطٍ وَأَصْحَابُ الْأَيْكَةِ أُولَئِكَ الْأَحْزَابُ (١٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أُولَئِكَ الْأَحْزَابُ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مُسْتَأْنَفًا، وَأَنْ يَكُونَ خَبَرًا وَالْمُبْتَدَأُ مِنْ قَوْلِهِ: (وَعَادٌ) وَأَنْ يَكُونَ مِنْ «ثَمُودُ» وَأَنْ يَكُونَ مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: «وَقَوْمُ لُوطٍ».
قَالَ تَعَالَى: (وَمَا يَنْظُرُ هَؤُلَاءِ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً مَا لَهَا مِنْ فَوَاقٍ (١٥)).
وَالْفَوَاقُ - بِالضَّمِّ وَالْفَتْحِ لُغَتَانِ، قَدْ قُرِئَ بِهِمَا.
قَالَ تَعَالَى: (اصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُدَ ذَا الْأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ (١٧) إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْرَاقِ (١٨)).
وَ (دَاوُدَ) : بَدَلٌ.
وَ (سَخَّرْنَا) : قَدْ ذُكِرَ فِي الْأَنْبِيَاءِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَهَلْ أَتَاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرَابَ (٢١) إِذْ دَخَلُوا عَلَى دَاوُدَ فَفَزِعَ مِنْهُمْ قَالُوا لَا تَخَفْ خَصْمَانِ بَغَى بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ فَاحْكُمْ بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَلَا تُشْطِطْ وَاهْدِنَا إِلَى سَوَاءِ الصِّرَاطِ (٢٢)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (الْخَصْمُ) : هُوَ مَصْدَرٌ فِي الْأَصْلِ وُصِفَ بِهِ؛ فَلِذَلِكَ لَا يُثَنَّى وَلَا يُجْمَعُ.
وَ (إِذْ) الْأُولَى: ظَرْفٌ لِنَبَأٍ وَالثَّانِيَةُ بَدَلٌ مِنْهَا، أَوْ ظَرْفٌ لِـ «تَسَوَّرُوا» وَجُمِعَ الضَّمِيرُ وَهُوَ فِي الْحَقِيقَةِ لِاثْنَيْنِ تَجَوُّزًا؛ لِأَنَّ الِاثْنَيْنِ جَمْعٌ، وَيَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: «خَصْمَانِ» وَالتَّقْدِيرُ: نَحْنُ خَصْمَانِ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

«وَما» الواو حرف استئناف وما نافية «يَنْظُرُ» مضارع مرفوع «هؤُلاءِ» اسم الإشارة فاعله «إِلَّا» حرف حصر «صَيْحَةً» مفعول به «واحِدَةً» صفة لصيحة «ما» نافية عاملة عمل ليس «لَها» الجار والمجرور خبر مقدم «مِنْ» حرف جر زائد «فَواقٍ» مجرور لفظا مرفوع محلا اسم ما والجملة في محل نصب صفة ثانية لصيحة. «وَقالُوا» الواو حرف استئناف وماض وفاعله «رَبَّنا» منادى مضاف «عَجِّلْ» فعل دعاء فاعله مستتر «لَنا» الجار والمجرور متعلقان بعجل وجملة النداء مقول القول وجملة قالوا استئنافية لا محل لها «قِطَّنا» مفعول به «قَبْلَ» ظرف زمان «يَوْمِ» مضاف إليه «الْحِسابِ» مضاف إليه ثان «اصْبِرْ» أمر وفاعل مستتر «عَلى ما» جار ومجرور متعلقان باصبر «يَقُولُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعل والجملة صلة «وَاذْكُرْ» الواو حرف عطف وأمر فاعله مستتر «عَبْدَنا» مفعول به «داوُدَ» بدل منه «ذَا» صفة لداود «الْأَيْدِ» مضاف إليه «إِنَّهُ» إن واسمها «أَوَّابٌ» خبرها والجملة تعليلية.

[سورة ص (٣٨) : الآيات ١٨ الى ٢١]

إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْراقِ (١٨) وَالطَّيْرَ مَحْشُورَةً كُلٌّ لَهُ أَوَّابٌ (١٩) وَشَدَدْنا مُلْكَهُ وَآتَيْناهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطابِ (٢٠) وَهَلْ أَتاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرابَ (٢١)
«إِنَّا» إن واسمها «سَخَّرْنَا» ماض وفاعله «الْجِبالَ» مفعوله والجملة خبر إن «مَعَهُ» ظرف مكان والهاء مضاف إليه «يُسَبِّحْنَ» مضارع ونون النسوة فاعله والجملة حال «بِالْعَشِيِّ» متعلقان بيسبحن «وَالْإِشْراقِ» معطوفة على العشي والجملة الاسمية استئنافية لا محل لها «وَالطَّيْرَ» الواو حرف عطف والطير معطوفة على الجبال «مَحْشُورَةً» حال منصوبة «كُلٌّ» مبتدأ «لَهُ» متعلقان بالخبر «أَوَّابٌ» خبر «وَشَدَدْنا» الواو حرف عطف وماض وفاعله «مُلْكَهُ» مفعول به والهاء في محل جر بالإضافة والجملة معطوفة على سخرنا فهي مثلها في محل رفع «وَآتَيْناهُ» الواو حرف عطف وماض وفاعله ومفعوله الأول «الْحِكْمَةَ» مفعوله الثاني والجملة معطوفة على ما قبلها فهي مثلها في محل رفع أيضا «وَفَصْلَ» معطوف على الحكمة «الْخِطابِ» مضاف إليه «وَهَلْ» الواو حرف استئناف وهل حرف استفهام وتعجب «أَتاكَ نَبَأُ» ماض ومفعوله وفاعله «الْخَصْمِ» مضاف إليه «إِذْ» ظرف زمان «تَسَوَّرُوا» ماض وفاعله «الْمِحْرابَ» مفعول به والجملة في محل جر بالإضافة للظرف وجملة أتاك استئنافية لا محل لها.

[سورة ص (٣٨) : الآيات ٢٢ الى ٢٣]

إِذْ دَخَلُوا عَلى داوُدَ فَفَزِعَ مِنْهُمْ قالُوا لا تَخَفْ خَصْمانِ بَغى بَعْضُنا عَلى بَعْضٍ فَاحْكُمْ بَيْنَنا بِالْحَقِّ وَلا تُشْطِطْ وَاهْدِنا إِلى سَواءِ الصِّراطِ (٢٢) إِنَّ هذا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ واحِدَةٌ فَقالَ أَكْفِلْنِيها وَعَزَّنِي فِي الْخِطابِ (٢٣)
«إِذْ» بدل من إذ السابقة «دَخَلُوا» ماض وفاعله «عَلى داوُدَ» متعلقان بدخلوا والجملة في محل جر بالإضافة «فَفَزِعَ» الفاء حرف عطف وماض فاعله مستتر «مِنْهُمْ» متعلقان بفزع والجملة معطوفة على ما قبلها فهي مثلها في محل جر «قالُوا» ماض وفاعله «لا» ناهية «تَخَفْ» مضارع مجزوم بلا وفاعله

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٩ - ﴿وَالطَّيْرَ مَحْشُورَةً كُلٌّ لَهُ أَوَّابٌ﴾
قوله «والطير محشورة» عَطَف المفعول المنصوب، على المفعول المنصوب، والحال على الحال، ولكن الحال الثانية اسم للدلالة على أنَّ حَشْرها دفعة واحدة، وذلك أدلُّ على القدرة، وجملة «كل له أواب» حالية من «الجبال والطير»، وجاز الابتداء بالنكرة لدلالتها على العموم، الجار «له» متعلق بـ «أواب».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية