الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
هَٰذَا اسم إشارة عَطَآؤُنَا اسم خبر ضمير مضاف إليه فَٱمْنُنْ حرف استئناف فعل أَوْ حرف عطف أَمْسِكْ فعل معطوف بِغَيْرِ حرف جر متعلق اسم مجرور حِسَابٍ اسم مضاف إليه
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

هَٰذَا

"""This" hādhā

١
هَٰ بادئة

حرف تنبيه

الصيغة ه
ذَا الأصل

اسم إشارة

مذكر مفرد

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة ص (٣٨) : آية ٣١]

إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِناتُ الْجِيادُ (٣١)
الْجِيادُ جمع جواد للفرس إذا كان شديد الحضر، كما يقال للإنسان: جواد إذا كان سريع العطيّة غزيرها غير أنه يقال: قوم أجواد وخيل جياد وقد قيل: جياد جمع جائد. وقائل هذا يحتجّ بأنه لو كان جمع جواد لقيل جواد، كطويل وطوال. ويقال في جمع جواد: جوداء وأجوداء وجود بإسكان الواو وجوود بضمها.

[سورة ص (٣٨) : الآيات ٣٢ الى ٣٣]

فَقالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي حَتَّى تَوارَتْ بِالْحِجابِ (٣٢) رُدُّوها عَلَيَّ فَطَفِقَ مَسْحاً بِالسُّوقِ وَالْأَعْناقِ (٣٣)
فَقالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ الفراء «١» يقدّره مفعولا أي آثرت حبّ الخيل، وغيره يقدره مصدرا وهو يقدّر الخيل بمعنى الخير، وغيره يقول: معنى أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ أنه كان في صلاة فجيء إليه بخيل لتعرض عليه قد غنمت فأشار إليها بيده لأنه يصلّي حتّى توارت الخيل، وسترها جدر الإصطبلات فلمّا فرغ من صلاته قال: رُدُّوها عَلَيَّ فَطَفِقَ مَسْحاً «٢» أي فأقبل يمسحها مسحا. وفي معناه قولان: أحدهما أنه أقبل يمسح سوقها وأعناقها بيده إكراما منه لها، وليري أن الجليل لا يقبح به أن يفعل مثل هذا بخيله.
وقال قائل هذا القول: كيف يقتلها وفي ذلك إفساد المال ومعاقبة من لا ذنب له؟ وقيل المسح هاهنا القطع أذن له في قتلها. والسّوق جمع ساق مثل دار ودور، وفي أقلّ العدد أسوق. والساق مؤنّثة.

[سورة ص (٣٨) : آية ٣٤]

وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمانَ وَأَلْقَيْنا عَلى كُرْسِيِّهِ جَسَداً ثُمَّ أَنابَ (٣٤)
وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمانَ أي اختبرناه بما يثقل عليه وَأَلْقَيْنا عَلى كُرْسِيِّهِ جَسَداً قيل يعني به ولدا له ميّتا. وذلك أنه طاف على جواريه، وقال: أرجو أن تلد كلّ واحدة منهم ذكرا، وفي الحديث أنه لم يقل إن شاء الله فلم تحمل إلّا واحدة منهن، ومات الولد وألقي على كرسيّه فتنة على محبّة الدّنيا، والرغبة فيها، واستدعاء الولد، وأنه لا ينبغي أن يكون كذا ثُمَّ أَنابَ أي رجع عما كان عليه. وقد قيل: جسد شيطان.

[سورة ص (٣٨) : آية ٣٥]

قالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكاً لا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ (٣٥)
قالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي قيل: ليس في هذا دليل على أنّ ذلك الفعل منه ذنب، لأنه قد يكون له أن يستغفر مما عمله قبل النبوة أو يستغفر مما يعرض له.

[سورة ص (٣٨) : آية ٤٠]

وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنا لَزُلْفى وَحُسْنَ مَآبٍ (٤٠)
(١) انظر معاني الفراء ٢/ ٤٠٥.
(٢) انظر البحر المحيط ٧/ ٣٨٠.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَ (رُدُّوهَا) : الضَّمِيرُ لِلْجِيَادِ.
وَ (مَسْحًا) : مَصْدَرٌ فِي مَوْضِعِ الْحَالِ. وَقِيلَ: التَّقْدِيرُ: يَمْسَحُ مَسْحًا.
قَالَ تَعَالَى: (وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا ثُمَّ أَنَابَ (٣٤) قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ (٣٥) فَسَخَّرْنَا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَاءً حَيْثُ أَصَابَ (٣٦) وَالشَّيَاطِينَ كُلَّ بَنَّاءٍ وَغَوَّاصٍ (٣٧)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (جَسَدًا) : هُوَ مَفْعُولُ «أَلْقَيْنَا». وَقِيلَ: هُوَ حَالٌ مِنْ مَفْعُولٍ مَحْذُوفٍ؛ أَيْ أَلْقَيْنَاهُ؛ قِيلَ: سُلَيْمَانُ. وَقِيلَ: وَلَدُهُ، عَلَى مَا جَاءَ فِي التَّفْسِيرِ.
وَ (تَجْرِي) : حَالٌ مِنَ الرِّيحِ.
وَ (رُخَاءً) : حَالٌ مِنْ ضَمِيرٍ فِي تَجْرِي؛ أَيْ لَيِّنَةً.
وَ (حَيْثُ) : ظَرْفٌ لِتَجْرِي، وَقِيلَ: لِسَخَّرْنَا.
وَ (الشَّيَاطِينَ) : عَطْفٌ عَلَى الرِّيحِ. وَ «كُلَّ» : بَدَلٌ مِنْهُمْ.
قَالَ تَعَالَى: (هَذَا عَطَاؤُنَا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسَابٍ (٣٩)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (بِغَيْرِ حِسَابٍ) : قِيلَ: هُوَ حَالٌ مِنَ الضَّمِيرِ فِي «امْنُنْ»، أَوْ فِي «أَمْسِكْ» وَالْمَعْنَى: غَيْرَ مُحَاسَبٍ.
وَقِيلَ: هُوَ مُتَعَلِّقٌ بِعَطَاؤُنَا.
وَقِيلَ: هُوَ حَالٌ مِنْهُ؛ أَيْ هَذَا عَطَاؤُنَا وَاسِعًا؛ لِأَنَّ الْحِسَابَ بِمَعْنَى الْكَافِي.
قَالَ تَعَالَى: (وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنَا لَزُلْفَى وَحُسْنَ مَآبٍ (٤٠)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنَا لَزُلْفَى) : اسْمُ إِنَّ، وَالْخَبَرُ: «لَهُ» وَالْعَامِلُ فِي «عِنْدَ» : الْخَبَرُ.
قَالَ تَعَالَى: (وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ (٤١)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (بِنُصْبٍ) : فِيهِ قِرَاءَاتٌ مُتَقَارِبَةُ الْمَعْنَى.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

فاعله مستتر «لِي» متعلقان بهب «مُلْكاً» مفعول به «لا» نافية «يَنْبَغِي» مضارع مرفوع فاعله مستتر «لِأَحَدٍ» متعلقان بينبغي والجملة صفة لملكا «مِنْ بَعْدِي» متعلقان بمحذوف صفة لأحد «إِنَّكَ» إن واسمها «أَنْتَ» ضمير فصل «الْوَهَّابُ» خبر إن والجملة الاسمية تعليل للدعاء «فَسَخَّرْنا» الفاء حرف استئناف وماض وفاعله والجملة استئنافية لا محل لها «لَهُ» متعلقان بسخرنا «الرِّيحَ» مفعول به «تَجْرِي» مضارع مرفوع وفاعل مستتر والجملة في محل نصب حال «بِأَمْرِهِ» متعلقان بتجري «رُخاءً» حال «حَيْثُ» ظرف مكان مبني على الضم في محل نصب متعلق بتجري «أَصابَ» ماض وفاعل مستتر والجملة في محل جر بالإضافة «وَالشَّياطِينَ» الواو حرف عطف والشياطين معطوف على الريح «كُلَّ» بدل من الشياطين «بَنَّاءٍ» مضاف إليه «وَغَوَّاصٍ» معطوف على بناء «وَآخَرِينَ» الواو حرف عطف وآخرين معطوف على كل «مُقَرَّنِينَ» صفة لآخرين «فِي الْأَصْفادِ» متعلقان بمقرنين.

[سورة ص (٣٨) : الآيات ٣٩ الى ٤٢]

هذا عَطاؤُنا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسابٍ (٣٩) وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنا لَزُلْفى وَحُسْنَ مَآبٍ (٤٠) وَاذْكُرْ عَبْدَنا أَيُّوبَ إِذْ نادى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطانُ بِنُصْبٍ وَعَذابٍ (٤١) ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هذا مُغْتَسَلٌ بارِدٌ وَشَرابٌ (٤٢)
«هذا» مبتدأ «عَطاؤُنا» خبر «فَامْنُنْ» الفاء الفصيحة وأمر فاعله مستتر «أَوْ» حرف عطف «أَمْسِكْ» أمر فاعله مستتر والجملة الفعلية امنن جواب شرط غير جازم لا محل لها وجملة أمسك معطوفة على امنن لا محل لها مثلها «بِغَيْرِ» متعلقان بعطاؤنا «حِسابٍ» مضاف إليه «وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنا لَزُلْفى وَحُسْنَ مَآبٍ» سبق إعرابها. «وَاذْكُرْ» الواو حرف عطف وأمر فاعله مستتر «عَبْدَنا» مفعول به «أَيُّوبَ» بدل «إِذْ» ظرف زمان متعلق باذكر «نادى» ماض فاعله مستتر «رَبَّهُ» مفعول به والجملة في محل جر بالإضافة «أَنِّي» أن واسمها «مَسَّنِيَ» ماض والنون للوقاية والياء مفعول به «الشَّيْطانُ» فاعل وجملة مسني خبر أني وأن وما بعدها في تأويل مصدر في محل جر بحرف جر محذوف وهما متعلقان بنادى «بِنُصْبٍ» متعلقان بمسني «وَعَذابٍ» معطوف على نصب «ارْكُضْ» أمر بمعنى اضرب فاعله مستتر «بِرِجْلِكَ» متعلقان باركض والجملة مقول قول محذوف «هذا» اسم إشارة مبتدأ «مُغْتَسَلٌ» خبره «بارِدٌ» صفة لمغتسل «وَشَرابٌ» معطوف عليه.

[سورة ص (٣٨) : الآيات ٤٣ الى ٤٥]

وَوَهَبْنا لَهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنَّا وَذِكْرى لِأُولِي الْأَلْبابِ (٤٣) وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثاً فَاضْرِبْ بِهِ وَلا تَحْنَثْ إِنَّا وَجَدْناهُ صابِراً نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ (٤٤) وَاذْكُرْ عِبادَنا إِبْراهِيمَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ أُولِي الْأَيْدِي وَالْأَبْصارِ (٤٥)
«وَوَهَبْنا» الواو حرف عطف وماض وفاعله والجملة معطوفة على ما قبلها «لَهُ» متعلقان بوهبنا «أَهْلَهُ» مفعول به «وَمِثْلَهُمْ» معطوفة على أهله «مَعَهُمْ» ظرف مكان والهاء مضاف إليه «رَحْمَةً» مفعول لأجله «مِنَّا» جار ومجرور صفته «وَذِكْرى» معطوف على رحمة «لِأُولِي» اللام حرف جر وأولي اسم مجرور بالياء وهما متعلقان بمحذوف صفة لذكرى «الْأَلْبابِ» مضاف إليه. «وَخُذْ» الواو حرف عطف وأمر فاعله مستتر «بِيَدِكَ» متعلقان بخذ والجملة معطوفة على ما قبلها «ضِغْثاً» مفعول به «فَاضْرِبْ» الفاء

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٣٩ - ﴿هَذَا عَطَاؤُنَا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾
جملة «فامنن» معطوفة على جملة «هذا عطاؤنا»، الجار «بغير حساب» متعلق بحال من فاعل الفعلين: «امنن أو أمسك».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية