الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
هَٰذَا اسم إشارة خبر وَإِنَّ حرف عطف حرف نصب لِلطَّٰغِينَ حرف جر متعلق أل التعريف اسم مجرور لَشَرَّ لام التوكيد توكيد اسم اسم إن مَـَٔابٍ اسم مضاف إليه
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

هَٰذَا

This (is so)! hādhā

١
هَٰ بادئة

حرف تنبيه

الصيغة ه
ذَا الأصل

اسم إشارة

مذكر مفرد

وَإِنَّ

And indeed, wa-inna

٢
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
إِنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

لِلطَّاغِينَ

for the transgressors lilṭṭāghīna

٣
لِ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
ل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
طَّٰغِينَ الأصل

اسم فاعل مجرور

جمع مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

هَٰذَا ۚ وَإِنَّ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

والألف، وأجاز: مررت برجل حسنة العين المعنى حسنة عينه. قال أبو إسحاق: ولا يجوز أن تكون الألف واللام بدلا من الهاء واللام لأن الألف واللام محرف جاء لمعنى والهاء والألف اسم ومحال أن يقوم أحدهما مقام صاحبه. وإنما المعنى: مفتّحة لهم الأبواب منها.

[سورة ص (٣٨) : آية ٥٥]

هذا وَإِنَّ لِلطَّاغِينَ لَشَرَّ مَآبٍ (٥٥)
هذا وَإِنَّ لِلطَّاغِينَ والتقدير الأمر هذا لَشَرَّ مَآبٍ اسم إن.

[سورة ص (٣٨) : آية ٥٦]

جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَها فَبِئْسَ الْمِهادُ (٥٦)
جَهَنَّمَ بدل من شرّ.

[سورة ص (٣٨) : آية ٥٧]

هذا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ (٥٧)
هذا في موضع رفع بالابتداء وخبره حميم على التقديم والتأخير أي هذا حميم وغسّاق فليذوقوه. ويجوز أن يكون «هذا» في موضع رفع بالابتداء وفليذوقوه في موضع الخبر. ويجوز أن يكون المعنى الأمر هذا وحميم وغساق إذا لم تجعلهما خبرا فرفعهما على معنى: هو حميم وغساق. والفراء يرفعهما بمعنى هو حميم وغساق، وأنشد:
[البسيط] ٣٨٤-
حتّى إذا ما أضاء الصّبح في غلسوغودر البقل ملويّ ومحصود «١»
ويجوز أن يكون هذا في موضع نصب بإضمار فعل، كما تقول: زيدا أضربه، والنصب في هذا أولى. وَغَسَّاقٌ بالتخفيف قراءة أهل المدينة وأهل البصرة وبعض الكوفيين. فأما يحيى بن وثاب والأعمش وحمزة والكسائي فقرؤوا وَغَسَّاقٌ بالتشديد. فأما معناه فقال عبد الله بن عمر: وفيه هو قيح غليظ لو وقع شيء منه بالمشرق لأنتنّ ممن في المغرب، ولو وقع منه شيء بالمغرب لأنتن من في المشرق.
قال مجاهد: غسّاق بارد، وعن غير مجاهد أنه يحرق ببرده كما يحرق الحميم بحره.
وقال قتادة: هو ما يسيل من بين جلودهم ولحمهم. قال أبو جعفر: وسمعت علي بن سليمان يقول: يقال: غسقت عينه إذا سالت، فغسّاق بالتشديد أولى، كما تقول:
سيّال. قال أبو جعفر: وقد خالف في هذا غيره من رؤساء النحويين لأنه إذا قال:
غسّاق جعله نعتا لغير معروف بعينه، وهذا بعيد في العربية فإذا قال: غسّاق فهو اسم، وهو أولى من أن يقام النعت مقام المنعوت ويحذف المنعوت.
(١) الشاهد بلا نسبة في معاني القرآن للفراء ١/ ١٩٣، وتفسير الطبري ٢٣/ ١٧٦.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ (٥٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مَا تُوعَدُونَ) : بِالْيَاءِ عَلَى الْغَيْبَةِ، وَالضَّمِيرُ لِلْمُتَّقِينَ، وَبِالتَّاءِ، وَالتَّقْدِيرُ: وَقِيلَ لَهُمْ هَذَا مَا تُوعَدُونَ، وَالْمَعْنَى: هَذَا مَا وَعَدْتُمْ.
قَالَ تَعَالَى: (إِنَّ هَذَا لَرِزْقُنَا مَا لَهُ مِنْ نَفَادٍ (٥٤)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مَالَهُ مِنْ نَفَادٍ) : الْجُمْلَةُ حَالٌ مِنَ الرِّزْقِ، وَالْعَامِلُ الْإِشَارَةُ؛ أَيْ إِنَّ هَذَا لَرِزْقُنَا بَاقِيًا.
قَالَ تَعَالَى: (هَذَا وَإِنَّ لِلطَّاغِينَ لَشَرَّ مَآبٍ (٥٥) جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا فَبِئْسَ الْمِهَادُ (٥٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (هَذَا) أَيِ الْأَمْرُ هَذَا. ثُمَّ اسْتَأْنَفَ فَقَالَ: «وَإِنَّ لِلطَّاغِينَ».
وَ (جَهَنَّمَ) : بَدَلٌ مِنْ «شَرَّ».
وَ (يَصْلَوْنَهَا) : حَالٌ الْعَامِلُ فِيهِ الِاسْتِقْرَارُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: «لِلطَّاغِينَ».
وَقِيلَ: التَّقْدِيرُ: يَصْلَوْنَ جَهَنَّمَ، فَحُذِفَ الْفِعْلُ لِدَلَالَةِ مَا بَعْدَهُ عَلَيْهِ.
قَالَ تَعَالَى: (هَذَا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ (٥٧)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (هَذَا) : هُوَ مُبْتَدَأٌ، وَفِي الْخَبَرِ وَجْهَانِ:
أَحَدُهُمَا: (فَلْيَذُوقُوهُ) مِثْلُ قَوْلِكَ: زَيْدٌ اضْرِبْهُ.
وَقَالَ قَوْمٌ: هَذَا ضَعِيفٌ مِنْ أَجْلِ الْفَاءِ؛ وَلَيْسَتْ فِي مَعْنَى الْجَوَابِ، كَالَّتِي فِي قَوْلِهِ: (وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا). فَأَمَّا (حَمِيمٌ) عَلَى هَذَا الْوَجْهِ فَيَجُوزُ أَنَّ يَكُونَ بَدَلًا مِنْ هَذَا، وَأَنْ يَكُونَ خَبَرَ مُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ؛ أَيْ هُوَ حَمِيمٌ، وَأَنْ يَكُونَ خَبَرًا ثَانِيًا.
وَالْوَجْهُ الثَّانِي: أَنَّ يَكُونَ (حَمِيمٌ) خَبَرَ (هَذَا فَلْيَذُوقُوهُ) معترض بَينهمَا
وَقيل هَذَا فِي مَوضِع نصب أَي فليذوقوا هَذَا، ثُمَّ اسْتَأْنَفَ فَقَالَ (حَمِيمٌ) أَيْ هُوَ حَمِيمٌ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

حرف عطف وأمر فاعله مستتر «بِهِ» متعلقان باضرب «وَلا» الواو حرف عطف «لا» ناهية «تَحْنَثْ» مضارع مجزوم بلا «إِنَّا» إن واسمها «وَجَدْناهُ» ماض وفاعله ومفعوله والجملة خبر إن والجملة الاسمية تعليل لاضرب «صابِراً» مفعول وجدنا الثاني «نِعْمَ» ماض لإنشاء المدح «الْعَبْدُ» فاعل «إِنَّهُ» إن واسمها «أَوَّابٌ» خبرها والجملة تعليلية أيضا «وَاذْكُرْ» الواو حرف عطف وأمر فاعله مستتر «عِبادَنا» مفعول به «إِبْراهِيمَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ» ابراهيم بدل من عبادنا وما بعدها عطف «أُولِي» صفة منصوبة بالياء «الْأَيْدِي» مضاف إليه «وَالْأَبْصارِ» معطوفة على الأيدي.

[سورة ص (٣٨) : الآيات ٤٦ الى ٥٠]

إِنَّا أَخْلَصْناهُمْ بِخالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ (٤٦) وَإِنَّهُمْ عِنْدَنا لَمِنَ الْمُصْطَفَيْنَ الْأَخْيارِ (٤٧) وَاذْكُرْ إِسْماعِيلَ وَالْيَسَعَ وَذَا الْكِفْلِ وَكُلٌّ مِنَ الْأَخْيارِ (٤٨) هذا ذِكْرٌ وَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ لَحُسْنَ مَآبٍ (٤٩) جَنَّاتِ عَدْنٍ مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوابُ (٥٠)
«إِنَّا» إن واسمها «أَخْلَصْناهُمْ» ماض وفاعله ومفعوله والجملة خبر إن والجملة الاسمية تعليل للأمر «بِخالِصَةٍ» متعلقان بأخلصناهم «ذِكْرَى» بدل من خالصة «الدَّارِ» مضاف إليه «وَإِنَّهُمْ» الواو واو الحال وإن واسمها والجملة في محل نصب حال «عِنْدَنا» ظرف مكان «لَمِنَ» اللام المزحلقة من حرف جر «الْمُصْطَفَيْنَ» اسم مجرور والجار والمجرور خبر إنهم «الْأَخْيارِ» صفة «وَاذْكُرْ» الواو حرف عطف وأمر فاعله مستتر «إِسْماعِيلَ» مفعول به «وَالْيَسَعَ» معطوف على إسماعيل «وَذَا الْكِفْلِ» معطوف أيضا «وَكُلٌّ» الواو واو الحال وكل مبتدأ مرفوع «مِنَ الْأَخْيارِ» الجار والمجرور خبر والجملة الاسمية في محل نصب حال «هذا» اسم الإشارة مبتدأ «ذِكْرٌ» خبر والجملة استئنافية لا محل لها «وَإِنَّ» الواو استئنافية حرف مشبه بالفعل «لِلْمُتَّقِينَ» جار ومجرور خبر مقدم «لَحُسْنَ» اللام المزحلقة واسمها المؤخر «مَآبٍ» مضاف إليه وجملة إن استئنافية لا محل لها «جَنَّاتِ» بدل من حسن «عَدْنٍ» مضاف إليه «مُفَتَّحَةً» حال «لَهُمُ» متعلقان بمفتحة «الْأَبْوابُ» نائب فاعل لاسم المفعول مفتحة.

[سورة ص (٣٨) : الآيات ٥١ الى ٥٥]

مُتَّكِئِينَ فِيها يَدْعُونَ فِيها بِفاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ وَشَرابٍ (٥١) وَعِنْدَهُمْ قاصِراتُ الطَّرْفِ أَتْرابٌ (٥٢) هذا ما تُوعَدُونَ لِيَوْمِ الْحِسابِ (٥٣) إِنَّ هذا لَرِزْقُنا ما لَهُ مِنْ نَفادٍ (٥٤) هذا وَإِنَّ لِلطَّاغِينَ لَشَرَّ مَآبٍ (٥٥)
«مُتَّكِئِينَ» حال منصوبة بالياء «فِيها» متعلقان بمتكئين «يَدْعُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله والجملة استئنافية لا محل لها «فِيها» متعلقان بيدعون «بِفاكِهَةٍ» متعلقان بيدعون أيضا «كَثِيرَةٍ» صفة «وَشَرابٍ» معطوفة على فاكهة «وَعِنْدَهُمْ» الواو حرف عطف وظرف مكان خبر مقدم «قاصِراتُ» مبتدأ مؤخر «الطَّرْفِ» مضاف إليه «أَتْرابٌ» صفة لقاصرات «هذا» مبتدأ «ما» خبر «تُوعَدُونَ» مضارع مبني للمجهول مرفوع بثبوت النون والواو نائب فاعل «لِيَوْمِ» متعلقان بتوعدون «الْحِسابِ» مضاف إليه وجملة توعدون صلة «إِنَّ هذا» إن واسمها «لَرِزْقُنا» اللام المزحلقة ورزقنا خبرها «ما» نافية «لَهُ» جار

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٥٥ - ﴿هَذَا وَإِنَّ لِلطَّاغِينَ لَشَرَّ مَآبٍ﴾
«هذا» مبتدأ، خبره محذوف، أي: للمؤمنين، وجملة «وإن للطاغين... » مستأنفة.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية