الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
(الْمُنظرين) إِلَىٰ حرف جر متعلق يَوْمِ اسم مجرور ٱلْوَقْتِ أل التعريف اسم مضاف إليه ٱلْمَعْلُومِ أل التعريف اسم صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

الْمَعْلُومِ

"well-known.""" l-maʿlūmi

٤
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
مَعْلُومِ الأصل

اسم مفعول مجرور

مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة ص (٣٨) : آية ٧٦]

قالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ (٧٦)
قالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ مبتدأ وخبره. قال الفراء: ومن العرب من يقول: أنا أخير منه وأشرّ منه. وهذا هو الأصل إلّا أنه حذفت الألف منه لكثرة الاستعمال.

[سورة ص (٣٨) : آية ٧٧]

قالَ فَاخْرُجْ مِنْها فَإِنَّكَ رَجِيمٌ (٧٧)
قالَ فَاخْرُجْ مِنْها قيل: يعني من الجنة. فَإِنَّكَ رَجِيمٌ أي مرجوم بالكواكب والشهب.

[سورة ص (٣٨) : الآيات ٧٩ الى ٨١]

قالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (٧٩) قالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ (٨٠) إِلى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ (٨١)
قالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ وهو يوم القيامة فلم يجب إلى ذلك وأخّر إِلى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ وهو يوم يموت الخلق فيه فأخّر إليه تهاونا به وأنه لا يصل إلّا لي الوسوسة، ولا يفسد إلّا من كان لا يصلح لو لم يوسوسه.

[سورة ص (٣٨) : آية ٨٢]

قالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (٨٢)
أي لاستدعينّهم إلى المعاصي التي يغوون من أجلها أي يخيبون.

[سورة ص (٣٨) : الآيات ٨٤ الى ٨٧]

قالَ فَالْحَقُّ وَالْحَقَّ أَقُولُ (٨٤) لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكَ وَمِمَّنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ (٨٥) قُلْ ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَما أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ (٨٦) إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ (٨٧)
قال الحقّ «١» والحقّ أقول هذه قراءة أهل الحرمين وأهل البصرة والكسائي، وقرأ ابن عباس ومجاهد وعاصم والأعمش وحمزة قالَ فَالْحَقُّ «٢» وَالْحَقَّ أَقُولُ برفع الأول وفتح الثاني، وأجاز الفراء «٣» «قال فالحقّ والحقّ أقول» بخفض الأول ولا اختلاف في الثاني أنه منصوب بأقول ونصب الأول على الإغراء أي فاتّبعوا الحق واستمعوا الحق. وقيل بمعنى أحقّ أي أفعله، وأجاز الفراء وأبو عبيد أن يكون الحقّ منصوبا بمعنى حقّا لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ وذلك عند جماعة من النحويين خطأ لا يجوز: زيدا لأضربنّ لأن ما بعد اللام مقطوع مما قبلها. ومن رفع الحق رفعه بالابتداء أي فأنا الحقّ أو والحقّ منّي ورويا جميعا عن مجاهد يجوز أن يكون التقدير: هذا الحق. وفي الخفض قولان: أحدهما أنه على حذف حرف القسم، هذا قول الفراء، قال كما تقول:
(١) انظر تيسير الداني ١٥٢، والبحر المحيط ٧/ ٣٩٣.
(٢) انظر تيسير الداني ١٥٢، والبحر المحيط ٧/ ٣٩٣.
(٣) انظر معاني الفراء ٢/ ٤١٣.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة ص (٣٨) : الآيات ٨٠ الى ٨٤]

قالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ (٨٠) إِلى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ (٨١) قالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (٨٢) إِلاَّ عِبادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ (٨٣) قالَ فَالْحَقُّ وَالْحَقَّ أَقُولُ (٨٤)
«قالَ» ماض فاعله مستتر والجملة استئنافية لا محل لها «فَإِنَّكَ» الفاء زائدة وإن واسمها «مِنَ الْمُنْظَرِينَ» الجار والمجرور خبر إن والجملة الاسمية مقول القول «إِلى يَوْمِ» متعلقان بأنظرني «الْوَقْتِ» مضاف إليه «الْمَعْلُومِ» صفة للوقت «قالَ» ماض فاعله مستتر «فَبِعِزَّتِكَ» الفاء زائدة والباء حرف جر وقسم وعزتك مجرور بالباء وهما متعلقان بفعل القسم المحذوف «لَأُغْوِيَنَّهُمْ» اللام واقعة في جواب القسم ومضارع فاعله مستتر ومفعوله الهاء وهو مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة «أَجْمَعِينَ» توكيد وجملة أغويناهم جواب قسم لا محل لها «إِلَّا» حرف استثناء «عِبادَكَ» مستثنى منصوب «مِنْهُمُ» متعلقان بما بعدهما «الْمُخْلَصِينَ» صفة لعبادك منصوبة بالياء «قالَ» ماض فاعله مستتر «فَالْحَقُّ» الفاء حرف استئناف ومبتدأ خبره محذوف «وَالْحَقَّ» مفعول به مقدم لأقول «أَقُولُ» مضارع مرفوع فاعله مستتر وجملة الحق أقول اعتراضية لا محل لها.

[سورة ص (٣٨) : الآيات ٨٥ الى ٨٨]

لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكَ وَمِمَّنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ (٨٥) قُلْ ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَما أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ (٨٦) إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ (٨٧) وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ (٨٨)
«لَأَمْلَأَنَّ» اللام واقعة في جواب القسم ومضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة فاعله مستتر والجملة جواب قسم لا محل لها «جَهَنَّمَ» مفعول به «مِنْكَ» متعلقان بالفعل «وَمِمَّنْ» عطف على منك «تَبِعَكَ» ماض ومفعوله وفاعل مستتر والجملة صلة من لا محل لها «مِنْهُمْ» متعلقان بحال محذوفة «أَجْمَعِينَ» توكيد «قُلْ» أمر فاعله مستتر والجملة استئنافية «ما» نافية «أَسْئَلُكُمْ» مضارع مرفوع فاعله مستتر والكاف مفعوله الأول والجملة مقول القول «عَلَيْهِ» متعلقان بحال محذوفة «مِنْ أَجْرٍ» من حرف جر زائد وأجر مجرور لفظا منصوب محلا مفعول به ثان لأسألكم «وَما» الواو حرف عطف وما نافية حجازية عاملة عمل ليس «أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ» أنا اسمها والجار والمجرور خبرها والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها فهي في محل نصب مقول القول «إِنْ» نافية «هُوَ» الضمير مبتدأ «إِلَّا» حرف حصر «ذِكْرٌ» خبر «لِلْعالَمِينَ» متعلقان بذكر والجملة الاسمية مقول القول «وَلَتَعْلَمُنَّ» الواو حرف عطف واللام في جواب قسم ومضارع مرفوع بثبوت النون المحذوفة لتوالي الأمثال وواو الجماعة المحذوفة لالتقاء الساكنين فاعله ونون التوكيد لا محل لها «نَبَأَهُ» مفعوله «بَعْدَ» ظرف زمان منصوب «حِينٍ» مضاف إليه والجملة الفعلية جواب قسم لا محل لها.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٨١ - ﴿إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ﴾
الجار «إلى يوم» متعلق بـ ﴿الْمُنْظَرِينَ﴾.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية