الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
(يوْمئذٍ) يَوْمَئِذٍ ظرف زمان بدل لَّا حرف نفي تَنفَعُ فعل نفي ٱلشَّفَٰعَةُ أل التعريف اسم فاعل إِلَّا أداة حصر حصر مَنْ اسم موصول مفعول به أَذِنَ فعل صلة لَهُ حرف جر متعلق ضمير مجرور ٱلرَّحْمَٰنُ أل التعريف اسم فاعل وَرَضِىَ حرف عطف فعل معطوف لَهُۥ حرف جر متعلق ضمير مجرور قَوْلًا اسم مفعول به
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

لَهُ

[to him] lahu

٨
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
هُ الأصل

ضمير منفصل

للغائب

لَهُ

for him lahu

١١
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
هُۥ الأصل

ضمير منفصل

للغائب

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

بمبرد أو غيره، وأحرقه يحرقه بالنار وحرقه يحرّقه يكون منهما جميعا على التكثير.

[سورة طه (٢٠) : آية ٩٨]

إِنَّما إِلهُكُمُ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً (٩٨)
ويروى عن قتادة أنه قرأ وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً «١» أي ملأه.

[سورة طه (٢٠) : آية ٩٩]

كَذلِكَ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْباءِ ما قَدْ سَبَقَ وَقَدْ آتَيْناكَ مِنْ لَدُنَّا ذِكْراً (٩٩)
كَذلِكَ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْباءِ ما قَدْ سَبَقَ الكاف في موضع نصب والمعنى: نقصّ عليك كما قصصنا عليك قصة موسى عليه السلام وفرعون والسامريّ. آتَيْناكَ مِنْ لَدُنَّا ذِكْراً كَذلِكَ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْباءِ ما قَدْ سَبَقَ الكاف في موضع نصب والمعنى: نقصّ عليك كما قصصنا عليك قصة موسى عليه السلام وفرعون والسامريّ. آتَيْناكَ مِنْ لَدُنَّا ذِكْراً وهو القرآن.

[سورة طه (٢٠) : آية ١٠٠]

مَنْ أَعْرَضَ عَنْهُ فَإِنَّهُ يَحْمِلُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وِزْراً (١٠٠)
مَنْ أَعْرَضَ عَنْهُ أي فلم يتدبّره ولم يؤمن به.

[سورة طه (٢٠) : الآيات ١٠١ الى ١٠٣]

خالِدِينَ فِيهِ وَساءَ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ حِمْلاً (١٠١) يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقاً (١٠٢) يَتَخافَتُونَ بَيْنَهُمْ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلاَّ عَشْراً (١٠٣)
حِمْلًا على البيان وزُرْقاً على الحال، وكذا قاعاً صَفْصَفاً وعَشْراً منصوب بلبثتم، والكوفيون يقولون في المعنى: ما لبثتم إلّا عشرا.

[سورة طه (٢٠) : آية ١٠٩]

يَوْمَئِذٍ لا تَنْفَعُ الشَّفاعَةُ إِلاَّ مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ وَرَضِيَ لَهُ قَوْلاً (١٠٩)
إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ (من) في موضع نصب على الاستثناء الخارج من الأول.

[سورة طه (٢٠) : آية ١١٠]

يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَما خَلْفَهُمْ وَلا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً (١١٠)
قال أبو إسحاق: يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ من أمر الآخرة وجميع ما يكون وَما خَلْفَهُمْ ما قد وقع من أعمالهم، وقال غيره: معنى وَلا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً ولا يحيطون بما ذكرنا، والله أعلم.

[سورة طه (٢٠) : آية ١١١]

وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ وَقَدْ خابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْماً (١١١)
وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ في معناه قولان: أحدهما أنّ هذا في الآخرة، وروى عكرمة عن ابن عباس وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ قال: الركوع والسجود. ومعنى عنت في اللغة خضعت وأطاعت، ومنه فتحت البلاد عنوة أي غلبة.

[سورة طه (٢٠) : آية ١١٧]

فَقُلْنا يا آدَمُ إِنَّ هذا عَدُوٌّ لَكَ وَلِزَوْجِكَ فَلا يُخْرِجَنَّكُما مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقى (١١٧)
فَلا يُخْرِجَنَّكُما مجاز أي لا تقبلا منه فيكون سببا لخروجكما فَتَشْقى ولم يقل:
(١) انظر مختصر ابن خالويه ٨٩، والبحر المحيط ٦/ ٢٥٧، وهذه قراءة مجاهد أيضا.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَفِيهِ وَجْهٌ آخَرُ ; وَهُوَ أَنْ يَكُونَ بِمَعْنَى عَظَّمَ خَلْقَ كُلِّ شَيْءٍ عَظِيمٍ، كَالْأَرْضِ وَالسَّمَاءِ، وَهُوَ بِمَعْنَى بَسَطَ ; فَيَكُونُ عِلْمًا تَمْيِيزًا.
(كَذَلِكَ) : صِفَةٌ لِمَصْدَرٍ مَحْذُوفٍ ; أَيْ قَصَصًا كَذَلِكَ ; أَيْ نَقُصُّ نَبَأً مِنْ أَنْبَاءِ.
قَالَ تَعَالَى: (خَالِدِينَ فِيهِ وَسَاءَ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حِمْلًا (١٠١)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (خَالِدِينَ) : حَالٌ مِنَ الضَّمِيرِ فِي «يَحْمِلُ» وَحُمِلَ الضَّمِيرُ الْأَوَّلُ عَلَى لَفْظِ «مَنْ» فَوَحَّدَ، وَ «خَالِدِينَ» عَلَى الْمَعْنَى فَجَمَعَ.
وَ (حِمْلًا) : تَمْيِيزٌ لِاسْمِ «سَاءَ»، وَ «سَاءَ» مِثْلَ: بِئْسَ ; وَالتَّقْدِيرُ: وَسَاءَ الْحِمْلُ حِمْلًا، وَلَا يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ التَّقْدِيرُ: وَسَاءَ الْوِزْرُ ; لِأَنَّ الْمُمَيَّزَ يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ مِنْ لَفْظِ اسْمِ بِئْسَ.
قَالَ تَعَالَى: (يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقًا (١٠٢) يَتَخَافَتُونَ بَيْنَهُمْ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا عَشْرًا (١٠٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (يُنْفَخُ) بِالْيَاءِ عَلَى مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ، وَبِالنُّونِ وَالْيَاءِ عَلَى تَسْمِيَةِ الْفَاعِلِ.
وَ (زُرْقًا) : حَالٌ. وَ (يَتَخَافَتُونَ) : حَالٌ أُخْرَى بَدَلٌ مِنَ الْأُولَى، أَوْ حَالٌ مِنَ الضَّمِيرِ فِي زُرْقًا.
قَالَ تَعَالَى: (فَيَذَرُهَا قَاعًا صَفْصَفًا (١٠٦) لَا تَرَى فِيهَا عِوَجًا وَلَا أَمْتًا (٠٧) يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ الدَّاعِيَ لَا عِوَجَ لَهُ وَخَشَعَتِ الْأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَنِ فَلَا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْسًا (١٠٨)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَيَذَرُهَا) : الضَّمِيرُ لِلْأَرْضِ ; وَلَمْ يَجْرِ لَهَا ذِكْرٌ، وَلَكِنَّ الْجِبَالَ تَدُلُّ عَلَيْهَا.
وَ (قَاعًا) : حَالٌ.
وَ (لَا تَرَى) : مُسْتَأْنَفٌ ; وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا أَيْضًا، أَوْ صِفَةً لِلْحَالِ.
(لَا عِوَجَ لَهُ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا مِنَ الدَّاعِي، وَأَنْ يَكُونَ مُسْتَأْنَفًا.
قَالَ تَعَالَى: (يَوْمَئِذٍ لَا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَرَضِيَ لَهُ قَوْلًا (١٠٩)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِلَّا مَنْ أَذِنَ) :«مَنْ» فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ بِـ «تَنْفَعُ».

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

«تَسْمَعُ» مضارع فاعله مستتر «إِلَّا» أداة حصر «هَمْساً» مفعول به لتسمع والجملة معطوفة.

[سورة طه (٢٠) : الآيات ١٠٩ الى ١١١]

يَوْمَئِذٍ لا تَنْفَعُ الشَّفاعَةُ إِلاَّ مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ وَرَضِيَ لَهُ قَوْلاً (١٠٩) يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَما خَلْفَهُمْ وَلا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً (١١٠) وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ وَقَدْ خابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْماً (١١١)
«يوم» ظرف متعلق بتنفع «إذ» ظرف مضاف إليه «لا» نافية «تَنْفَعُ الشَّفاعَةُ» مضارع وفاعله «إِلَّا» أداة حصر «مَنْ» اسم موصول مفعول به والجملة مضاف إليه «أَذِنَ» ماض «لَهُ» متعلقان بالفعل «الرَّحْمنُ» فاعل والجملة صلة لا محل لها «وَرَضِيَ» الجملة معطوفة «لَهُ» متعلقان برضي «قَوْلًا» مفعول به «يَعْلَمُ» مضارع مرفوع فاعله مستتر «ما» اسم موصول مفعول به «بَيْنَ» ظرف مكان متعلق بصلة محذوفة «أَيْدِيهِمْ» مضاف إليه والهاء مضاف إليه والجملة مستأنفة «وَما خَلْفَهُمْ» الجملة معطوفة «وَلا» الواو عاطفة ولا نافية «يُحِيطُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة معطوفة «بِهِ» متعلقان بيحيطون «عِلْماً» مفعول به «وَعَنَتِ» الواو استئنافية وعنت ماض والتاء للتأنيث «الْوُجُوهُ» فاعل والجملة مستأنفة «لِلْحَيِّ» متعلقان بعنت «الْقَيُّومِ» صفة «وَقَدْ خابَ» الجملة حالية «مَنْ» اسم موصول فاعل «حَمَلَ» الجملة صلة لا محل لها «ظُلْماً» مفعول به.

[سورة طه (٢٠) : الآيات ١١٢ الى ١١٣]

وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلا يَخافُ ظُلْماً وَلا هَضْماً (١١٢) وَكَذلِكَ أَنْزَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا وَصَرَّفْنا فِيهِ مِنَ الْوَعِيدِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْراً (١١٣)
«وَمَنْ» الواو حرف استئناف ومن اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ والجملة مستأنفة «يَعْمَلْ» مضارع فاعله مستتر ويعمل فعل الشرط «مِنَ الصَّالِحاتِ» متعلقان بيعمل «وَهُوَ مُؤْمِنٌ» الواو واو الحال ومبتدأ وخبر والجملة حالية «فَلا» الفاء رابطة للجواب لا نافية «يَخافُ» مضارع فاعله مستتر «ظُلْماً» مفعول به «وَلا هَضْماً» الواو عاطفة وهضما معطوف على ظلما والجملة في محل جزم جواب الشرط وجملتا الشرط خبر المبتدأ من «وَكَذلِكَ» الواو عاطفة والكاف حرف جر وذا اسم إشارة في محل جر واللام للبعد والكاف للخطاب متعلقان بمحذوف صفة مفعول مطلق تقديره أنزلناه إنزالا كائنا مثل إلخ.
«أَنْزَلْناهُ» ماض وفاعله ومفعوله «قُرْآناً» حال «عَرَبِيًّا» صفة والجملة معطوفة «وَصَرَّفْنا» الواو عاطفة صرفنا ماض وفاعله «فِيهِ» متعلقان بصرفنا «مِنَ الْوَعِيدِ» الجار والمجرور صفة لمفعول به محذوف تقديره صرفنا وعيدا من الوعيد وجملة «صَرَّفْنا» معطوفة «لَعَلَّهُمْ» لعل واسمها «يَتَّقُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة خبر «أَوْ» عاطفة «يُحْدِثُ» مضارع فاعله مستتر يعود على القرآن «لَهُمْ» متعلقان بيحدث «ذِكْراً» مفعول به والجملة معطوفة

[سورة طه (٢٠) : الآيات ١١٤ الى ١١٥]

فَتَعالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ وَلا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْماً (١١٤) وَلَقَدْ عَهِدْنا إِلى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً (١١٥)

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٠٩ - ﴿يَوْمَئِذٍ لا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ إِلا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ﴾
«يومَئذ» متعلق بـ «تنفع»، وجملة «لا تنفعُ» مستأنفة، «مَن» اسم موصول مفعول به.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية