الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
قَالَ فعل خُذْهَا فعل مفعول به ضمير مفعول به وَلَا حرف عطف حرف نهي تَخَفْ فعل نهي سَنُعِيدُهَا حرف استقبال استقبال فعل ضمير مفعول به سِيرَتَهَا اسم مفعول به ضمير مضاف إليه ٱلْأُولَىٰ أل التعريف صفة صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَلَا

and (do) not walā

٣
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَا الأصل

حرف نهي

سَنُعِيدُهَا

We will return it sanuʿīduhā

٥
سَ بادئة

حرف استقبال

الصيغة س
نُعِيدُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمتكلمين

هَا لاحقة

ضمير متصل

للغائبة

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

تَخَفْ ۖ سَنُعِيدُهَا لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة طه (٢٠) : آية ٢٠]

فَأَلْقاها فَإِذا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعى (٢٠)
فَأَلْقاها فَإِذا هِيَ حَيَّةٌ ابتداء وخبر، ويجوز النصب، يقال: خرجت فإذا زيد جالس، وجالسا، على الحال. قال أبو جعفر: وقد شرحناه فيما تقدم. والوقف حيه بالهاء.

[سورة طه (٢٠) : آية ٢١]

قالَ خُذْها وَلا تَخَفْ سَنُعِيدُها سِيرَتَهَا الْأُولى (٢١)
سَنُعِيدُها سِيرَتَهَا الْأُولى قال أبو جعفر: سمعت علي بن سليمان يقول: التقدير إلى سيرتها، مثل وَاخْتارَ مُوسى قَوْمَهُ [الأعراف: ١٥٥] قال: ويجوز أن يكون مصدرا لأن معنى سنعيدها سنسيرها.

[سورة طه (٢٠) : آية ٢٢]

وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلى جَناحِكَ تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ آيَةً أُخْرى (٢٢)
وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلى جَناحِكَ ويجوز في غير القرآن ضمّ بفتح الميم وكسرها وضمّها لالتقاء الساكنين، والفتح أجود لخفته، والكسر على الأصل، والضم اتباع. فإن جئت بالألف واللام كان الكسر أجود، فإن جئت بمضمر غائب كان الضمّ أكثر وإظهار التضعيف، لأن الثاني قد سكن. ويد أصلها يدي على فعل. يدلّ على ذلك أيد، وتصغيرها يديّة لأنها مؤنّثة. تَخْرُجْ بَيْضاءَ نصب على الحال، ولم تنصرف لأن فيها ألفي التأنيث لا يزايلانها فكأن لزومها علّة ثانية فلم تنصرف في النكرة وخالفتها الهاء لأن الهاء تفارق الاسم آيَةً أُخْرى قال الأخفش: على البدل من بيضاء: وهو قول حسن لأن المعنى في بيضاء: مبيّنة. قال أبو إسحاق: المعنى آتيناك آية أخرى، أو نؤتيك آية لأنه لما قال: تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ دلّ على أنه قد آتاه آية أخرى. قال:
ويجوز آية بالرفع بمعنى: هذه آية.

[سورة طه (٢٠) : آية ٢٤]

اذْهَبْ إِلى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغى (٢٤)
أي تجاوز في الكفر.

[سورة طه (٢٠) : آية ٢٥]

قالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي (٢٥)
أي وسّعه وسهّل عليّ أداء ما أمرتني به.

[سورة طه (٢٠) : آية ٢٧]

وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسانِي (٢٧)
ولم يقل: احلل كلما بلساني، فلذلك قال فرعون: ولا يكاد يبين.

[سورة طه (٢٠) : آية ٢٨]

يَفْقَهُوا قَوْلِي (٢٨)
مجزوم لأنه جواب الطلب.

[سورة طه (٢٠) : الآيات ٢٩ الى ٣٠]

وَاجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي (٢٩) هارُونَ أَخِي (٣٠)
يكون على التقديم والتأخير، ويكونان مفعولين، والأخ نعت، والتقدير واجعل

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَ (بِيَمِينِكَ) : حَالٌ يَعْمَلُ فِيهَا مَعْنَى الْإِشَارَةِ.
وَقِيلَ: هُوَ بِمَعْنَى الَّذِي ; فَيَكُونُ بِيَمِينِكَ صِفَةً لَهَا.
قَالَ تَعَالَى: (قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى (١٨) قَالَ أَلْقِهَا يَامُوسَى (١٩) فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعَى (٢٠)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (عَصَايَ) : الْوَجْهُ فَتْحُ الْيَاءِ لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ.
وَيُقْرَأُ بِالْكَسْرِ ; وَهُوَ ضَعِيفٌ، لِاسْتِثْقَالِهِ عَلَى الْيَاءِ.
وَيُقْرَأُ عَصَىَّ، وَقَدْ ذُكِرَ نَظِيرُهُ فِي الْبَقَرَةِ.
وَ (أَتَوَكَّأُ) : وَمَا بَعْدَهُ مُسْتَأْنَفٌ. وَقِيلَ: مَوْضِعُهُ حَالٌ مِنَ الْيَاءِ، أَوْ مِنَ الْعَصَا. وَقِيلَ: هُوَ خَبَرُ «هِيَ» وَعَصَايَ مَفْعُولٌ لِفِعْلٍ مَحْذُوفٍ. وَقِيلَ: هِيَ خَبَرٌ. وَ «أَتَوَكَّأُ» خَبَرٌ آخَرُ.
وَ (أَهُشُّ) : بِالشِّينِ الْمُعْجَمَةِ ; أَيْ أَقُومُ بِهَا عَلَى الْغَنَمِ، أَوْ أُهْوِلُ، وَنَحْوَ ذَلِكَ.
وَيُقْرَأُ بِكَسْرِ الْهَاءِ ; أَيْ أَكْسِرُ بِهَا عَلَى غَنَمِي عَادِيَتِهَا، مِنْ قَوْلِكَ: هَشَشْتُ الْخُبْزَ ; إِذَا كَسَرْتُهُ بَعْدَ يُبْسِهِ.
وَيُقْرَأُ بِضَمِّ الْهَاءِ وَسِينٍ غَيْرِ مُعْجَمَةٍ ; مِنْ قَوْلِكَ: هَسَّ الْغَنَمَ يَهُسُّهَا ; إِذَا سَاقَهَا. وَعُدِّيَ بِعَلَى ; لِأَنَّ مَعْنَاهُ أَقُومُ بِهَا، أَوْ أُهْوِلُ.
وَ (أُخْرَى) : عَلَى تَأْنِيثِ الْجَمْعِ، وَلَوْ قَالَ: أُخَرُ، لَكَانَ عَلَى اللَّفْظِ.
(تَسْعَى) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ خَبَرًا ثَانِيًا، وَأَنْ يَكُونَ حَالًا.
وَ «إِذَا» لِلْمُفَاجَأَةِ ظَرْفُ مَكَانٍ، فَالْعَامِلُ فِيهَا «تَسْعَى» أَوْ مَحْذُوفٌ. وَقَدْ ذُكِرَ ذَلِكَ.
قَالَ تَعَالَى: (قَالَ خُذْهَا وَلَا تَخَفْ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا الْأُولَى (٢١) وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلَى جَنَاحِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ آيَةً أُخْرَى (٢٢) لِنُرِيَكَ مِنْ آيَاتِنَا الْكُبْرَى (٢٣)).

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

بفعل تجزى «تَسْعى» فعل مضارع فاعله مستتر والجملة لا محل لها من الإعراب لأنها صلة «فَلا» الفاء الفصيحة لا ناهية «يَصُدَّنَّكَ» مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة وهو في محل جزم بلا الناهية ونون التوكيد حرف لا محل له من الإعراب والكاف مفعول به «عَنْها» متعلقان بيصدنك «مَنْ» اسم موصول فاعل «لا يُؤْمِنُ» لا نافية يؤمن مضارع فاعله مستتر «بِها» متعلقان بالفعل والجملة لا محل لها من الإعراب لأنها صلة موصول «وَاتَّبَعَ هَواهُ» الواو حرف عطف وماض فاعله مستتر وهواه مفعول به والهاء مضاف إليه «فَتَرْدى» الفاء فاء السببية وتردى مضارع منصوب بأن المضمرة بعد فاء السببية وفاعله ضمير مستتر

[سورة طه (٢٠) : الآيات ١٧ الى ١٨]

وَما تِلْكَ بِيَمِينِكَ يا مُوسى (١٧) قالَ هِيَ عَصايَ أَتَوَكَّؤُا عَلَيْها وَأَهُشُّ بِها عَلى غَنَمِي وَلِيَ فِيها مَآرِبُ أُخْرى (١٨)
«وَما» الواو حرف استئناف «ما» اسم استفهام مبتدأ «تِلْكَ» اسم إشارة واللام للبعد والكاف للخطاب في محل رفع خبر «بِيَمِينِكَ» متعلقان بمحذوف حال من اسم الإشارة والجملة ابتدائية «يا مُوسى» يا للنداء وموسى منادى مفرد علم مبني على الضم في محل نصب مفعول به لأدعو المقدرة وجملة النداء استئنافية وكذلك الجملة التي سبقتها، «قالَ» فعل ماض فاعله مستتر «هِيَ عَصايَ» مبتدأ وخبر والياء في عصاي مضاف إليه والجملة مقول القول «أَتَوَكَّؤُا» و «أَهُشُّ» مضارعان فاعل كل منهما مستتر فيه وجملة أتوكأ حالية وجملة «أَهُشُّ» معطوفة عليها «عَلَيْها» متعلقان بأتوكأ «بِها» متعلقان بأهش وكذلك «عَلى غَنَمِي». «وَلِيَ» الواو عاطفة لي متعلقان بخبر مقدم للمبتدأ المؤخر «مَآرِبُ» و «فِيها» متعلقان بحال محذوف «أُخْرى» صفة لمآرب والجملة معطوفة على الجملة السابقة.

[سورة طه (٢٠) : الآيات ١٩ الى ٢٣]

قالَ أَلْقِها يا مُوسى (١٩) فَأَلْقاها فَإِذا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعى (٢٠) قالَ خُذْها وَلا تَخَفْ سَنُعِيدُها سِيرَتَهَا الْأُولى (٢١) وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلى جَناحِكَ تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ آيَةً أُخْرى (٢٢) لِنُرِيَكَ مِنْ آياتِنَا الْكُبْرى (٢٣)
«قالَ» ماض فاعله مستتر والجملة مستأنفة «أَلْقِها» أمر ومفعوله والفاعل مستتر والجملة مقول القول «يا مُوسى» جملة النداء مقول القول أيضا «فَأَلْقاها» الفاء عاطفة وماض ومفعوله وفاعله هو والجملة معطوفة «فَإِذا» الفاء عاطفة وإذا الفجائية ظرف زمان «هِيَ حَيَّةٌ» مبتدأ وخبر والجملة معطوفة «تَسْعى» مضارع فاعله مستتر والجملة صفة لحية «قالَ» الجملة مستأنفة «خُذْها» أمر ومفعوله وفاعله ضمير مستتر والجملة في محل نصب مفعول به لقال «وَلا تَخَفْ» الواو عاطفة ولا ناهية وتخف مضارع مجزوم بلا الناهية والجملة معطوفة «سَنُعِيدُها» مضارع ومفعوله وفاعله ضمير مستتر والجملة مقول القول «سِيرَتَهَا» منصوب بنزع الخافض التقدير إلى سيرتها والهاء مضاف إليه «الْأُولى» صفة لسيرتها مجرور بالكسرة المقدرة على الألف المقصورة

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٢١ - ﴿قَالَ خُذْهَا وَلا تَخَفْ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا الأُولَى﴾
جملة «سَنُعِيدُها» مستأنفة في حيز القول، وقوله «سِيرَتَها» : بدل اشتمال من الهاء.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية