ورد في هذه الآية: إِسْرائِيل

الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
فَأْتِيَاهُ حرف استئناف فعل ضمير فاعل ضمير مفعول به فَقُولَآ حرف عطف فعل معطوف ضمير فاعل إِنَّا حرف نصب مفعول به ضمير اسم إن رَسُولَا اسم خبر إن رَبِّكَ اسم مضاف إليه ضمير مضاف إليه
فَأَرْسِلْ حرف استئناف فعل مَعَنَا ظرف مكان متعلق ضمير مضاف إليه بَنِىٓ اسم مفعول به إِسْرَٰٓءِيلَ اسم علم مضاف إليه
وَلَا حرف عطف حرف نهي تُعَذِّبْهُمْ فعل نهي ضمير مفعول به قَدْ حرف تحقيق جِئْنَٰكَ فعل تحقيق ضمير فاعل ضمير مفعول به بِـَٔايَةٍ حرف جر متعلق اسم مجرور مِّن حرف جر متعلق رَّبِّكَ اسم مجرور ضمير مضاف إليه
وَٱلسَّلَٰمُ حرف استئناف أل التعريف اسم عَلَىٰ حرف جر متعلق مَنِ اسم موصول مجرور ٱتَّبَعَ فعل صلة ٱلْهُدَىٰٓ أل التعريف اسم مفعول به
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

فَأْتِيَاهُ

So go to him fatiyāhu

١
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
أْتِيَ الأصل

فعل أمر

للمخاطبَيْن

ا لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبَيْن

هُ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

فَقُولَا

and say, faqūlā

٢
فَ بادئة

حرف عطف

الصيغة ف
قُولَ الأصل

فعل أمر

للمخاطبَيْن

آ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبَيْن

إِنَّا

"""Indeed, we" innā

٣
إِنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

ا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

مَعَنَا

with us maʿanā

٧
مَعَ الأصل

ظرف مكان منصوب

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

وَلَا

and (do) not walā

١٠
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَا الأصل

حرف نهي

تُعَذِّبْهُمْ

torment them. tuʿadhib'hum

١١
تُعَذِّبْ الأصل

فعل مضارع مجزوم

للمخاطب

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

جِئْنَاكَ

we came to you ji'nāka

١٣
جِئْ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين

نَٰ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

كَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطب

وَالسَّلَامُ

And peace wal-salāmu

١٧
وَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة و
ٱل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
سَّلَٰمُ الأصل

اسم مرفوع

مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

تُعَذِّبْهُمْ ۖ قَدْ لا يعبره تعلق إعرابي
رَبِّكَ ۖ وَالسَّلَامُ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة طه (٢٠) : آية ٤١]

وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي (٤١)
أي قوّيتك وعلّمتك لتبلغ عبادي أمري ونهيي.

[سورة طه (٢٠) : آية ٤٢]

اذْهَبْ أَنْتَ وَأَخُوكَ بِآياتِي وَلا تَنِيا فِي ذِكْرِي (٤٢)
اذْهَبْ أَنْتَ وَأَخُوكَ عطف على المضمر، وحسن العطف عليه لمّا وكّدته.

[سورة طه (٢٠) : آية ٤٣]

اذْهَبا إِلى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغى (٤٣)
إِنَّهُ طَغى أي تجاوز في الكفر.

[سورة طه (٢٠) : آية ٤٤]

فَقُولا لَهُ قَوْلاً لَيِّناً لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشى (٤٤)
لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشى قال أبو جعفر: قد ذكرناه «١».

[سورة طه (٢٠) : آية ٤٥]

قالا رَبَّنا إِنَّنا نَخافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنا أَوْ أَنْ يَطْغى (٤٥)
قال الضحاك: يفرط يعجل، قال: ويطغى يعتدي. قال أبو جعفر: التقدير:
نخاف أن يفرط علينا منه أمر أي يبدر أمر. قال الفراء: يقال فرط منه أمر، قال: وأفرط أسرف، قال: وفرّط ترك. قال أبو إسحاق: أصله كلّه من التقديم.

[سورة طه (٢٠) : آية ٤٦]

قالَ لا تَخافا إِنَّنِي مَعَكُما أَسْمَعُ وَأَرى (٤٦)
إِنَّنِي مَعَكُما أَسْمَعُ وَأَرى أي أسمع كلامه، وأرى فعله، ولا أخلّي بينه وبينكما.

[سورة طه (٢٠) : آية ٤٧]

فَأْتِياهُ فَقُولا إِنَّا رَسُولا رَبِّكَ فَأَرْسِلْ مَعَنا بَنِي إِسْرائِيلَ وَلا تُعَذِّبْهُمْ قَدْ جِئْناكَ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكَ وَالسَّلامُ عَلى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدى (٤٧)
وَالسَّلامُ عَلى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدى قال أبو إسحاق: أي من اتّبع الهدى سلم من سخط الله جلّ وعزّ وعذابه. قال: وليس بتحية، قال: والدليل على ذلك إنه ليس بابتداء لقاء، ولا خطاب. وروى زائدة عن الأعمش أنه قرأ الَّذِي أَعْطى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ «٢» بفتح اللام.

[سورة طه (٢٠) : الآيات ٥١ الى ٥٢]

قالَ فَما بالُ الْقُرُونِ الْأُولى (٥١) قالَ عِلْمُها عِنْدَ رَبِّي فِي كِتابٍ لا يَضِلُّ رَبِّي وَلا يَنْسى (٥٢)
قالَ فَما بالُ الْقُرُونِ الْأُولى قال: كيف يحيون ويجارون أي إن هذا بعيد، فأجابه موسى صلّى الله عليه وسلّم بأن الله جلّ وعزّ يعلمهما. قالَ عِلْمُها عِنْدَ رَبِّي فِي كِتابٍ وفي معناه قولان:
أحدهما أنه تمثيل مجاز، والآخر أنه حقيقة، وأنّ ذلك مكتوب تقرأه الملائكة فتستدلّ
(١) ذكر في إعراب الآية ١٥٢: الأنعام.
(٢) انظر مختصر ابن خالويه ٨٧، وهي قراءة أبي نهيك ونصير عن الكسائي أيضا.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

فَرَطَ مِنِّي قَوْلٌ. وَأَنْ يَكُونَ الْفَاعِلُ ضَمِيرَ فِرْعَوْنَ، كَمَا كَانَ فِي «يَطْغَى».
قَالَ تَعَالَى: (قَالَ فَمَنْ رَبُّكُمَا يَا مُوسَى (٤٩) قَالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى (٥٠)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَمَنْ رَبُّكُمَا يَامُوسَى) : أَيْ وَهَارُونُ، فَحُذِفَ لِلْعِلْمِ بِهِ.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ طَلَبَ الْإِخْبَارَ مِنْ مُوسَى وَحْدَهُ ; إِذْ كَانَ هُوَ الْأَصْلَ ; وَلِذَلِكَ قَالَ: «قَالَ رَبُّنَا الَّذِي». وَ (خَلْقَهُ) : مَفْعُولٌ أَوَّلُ، وَ (كُلَّ شَيْءٍ) : ثَانٍ ; أَيْ أَعْطَى مَخْلُوقَهُ كُلَّ شَيْءٍ.
وَقِيلَ: هُوَ عَلَى وَجْهِهِ، وَالْمَعْنَى: أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ مَخْلُوقٍ خَلْقَهُ ; أَيْ هُوَ الَّذِي ابْتَدَعَهُ. وَيُقْرَأُ «خَلَقَهُ» عَلَى الْفِعْلِ ; وَالْمَفْعُولُ الثَّانِي مَحْذُوفٌ لِلْعِلْمِ بِهِ.
قَالَ تَعَالَى: (قَالَ عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي فِي كِتَابٍ لَا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنْسَى (٥٢)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (عِلْمُهَا) : مُبْتَدَأٌ، وَفِي الْخَبَرِ عِدَّةُ أَوْجُهٍ ; أَحَدُهَا: «عِنْدَ رَبِّي»، وَ «فِي كِتَابٍ» عَلَى هَذَا مَعْمُولُ الْخَبَرِ، أَوْ خَبَرٌ ثَانٍ، أَوْ حَالٌ مِنَ الضَّمِيرِ فِي «عِنْدَ». وَالثَّانِي: أَنْ يَكُونَ الْخَبَرُ «فِي كِتَابٍ»، وَ «عِنْدَ» حَالٌ، وَالْعَامِلُ فِيهَا الظَّرْفُ الَّذِي بَعْدَهَا عَلَى قَوْلِ الْأَخْفَشِ. وَقِيلَ: يَكُونُ حَالًا مِنَ الْمُضَافِ إِلَيْهِ فِي «عِلْمُهَا». وَقِيلَ: يَكُونُ ظَرْفًا لِلظَّرْفِ الثَّانِي. وَقِيلَ: هُوَ ظَرْفٌ لِلْعِلْمِ. وَالثَّالِثُ: أَنْ يَكُونَ الظَّرْفَانِ خَبَرًا وَاحِدًا، مِثْلُ هَذَا حُلْوٌ حَامِضٌ، وَلَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ «فِي كِتَابٍ» مُتَعَلِّقًا بِعِلْمِهَا، وَ «عِنْدَ» الْخَبَرُ ; لِأَنَّ الْمَصْدَرَ لَا يَعْمَلُ فِيمَا بَعْدَ خَبَرِهِ.
(لَا يَضِلُّ) : فِي مَوْضِعِ جَرِّ صِفَةٍ لِكِتَابٍ، وَفِي التَّقْدِيرِ وَجْهَانِ ; أَحَدُهُمَا: لَا يُضِلُّ رَبِّي عَنْ حِفْظِهِ. وَالثَّانِي: لَا يَضِلُّ الْكِتَابُ رَبِّي ; أَيْ عَنْهُ ; فَيَكُونُ (رَبِّي) مَفْعُولًا.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

ناصب «تَقَرَّ» مضارع منصوب بكي «عَيْنُها» فاعله والهاء مضاف إليه «وَلا تَحْزَنَ» الواو عاطفة ولا ناهية ومضارع منصوب والجملة معطوفة على كي تقر. «وَقَتَلْتَ» الواو عاطفة وماض وفاعله «نَفْساً» مفعول به والجملة معطوفة «فَنَجَّيْناكَ» الفاء عاطفة وماض وفاعله ومفعوله والجملة معطوفة «مِنَ الْغَمِّ» متعلقان بنجيناك «وَفَتَنَّاكَ» الواو عاطفة وماض وفاعله ومفعوله والجملة معطوفة «فُتُوناً» مفعول مطلق «فَلَبِثْتَ» الفاء عاطفة وماض وفاعله «سِنِينَ» ظرف زمان متعلق بلبثت «فِي أَهْلِ» متعلقان بلبثت «مَدْيَنَ» مضاف إليه ممنوع من الصرف مانعه العلمية والتأنيث. «ثُمَّ» حرف عطف «جِئْتَ» ماض وفاعله «عَلى قَدَرٍ» متعلقان بمحذوف حال من تاء الفاعل «يا» أداة نداء «مُوسى» منادى مفرد علم مبني على الضم في محل نصب مفعول به لأدعو المقدرة.

[سورة طه (٢٠) : الآيات ٤١ الى ٤٢]

وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي (٤١) اذْهَبْ أَنْتَ وَأَخُوكَ بِآياتِي وَلا تَنِيا فِي ذِكْرِي (٤٢)
«وَاصْطَنَعْتُكَ» ماض وفاعله ومفعوله «لِنَفْسِي» متعلقان باصطنعتك والجملة معطوفة «اذْهَبْ» فعل أمر فاعله مستتر «أَنْتَ» توكيد للفاعل المستتر والجملة استئنافية «وَ» حرف عطف «أَخُوكَ» عطف على الفاعل المستتر أنت والكاف مضاف إليه «بِآياتِي» الباء للمصاحبة متعلقان بمحذوف حال والياء مضاف إليه والجملة مستأنفة «وَلا» الواو عاطفة «لا» ناهية «تَنِيا» مضارع مجزوم بلا بحذف النون والألف فاعل «فِي ذِكْرِي» متعلقان بتنيا والياء مضاف إليه والجملة معطوفة.

[سورة طه (٢٠) : الآيات ٤٣ الى ٤٥]

اذْهَبا إِلى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغى (٤٣) فَقُولا لَهُ قَوْلاً لَيِّناً لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشى (٤٤) قالا رَبَّنا إِنَّنا نَخافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنا أَوْ أَنْ يَطْغى (٤٥)
«اذْهَبا» أمر مبني على حذف النون والألف فاعل «إِلى فِرْعَوْنَ» متعلقان باذهبا والجملة ابتدائية «إِنَّهُ» إن واسمها «طَغى» ماض مبني على الفتح المقدر وفاعله مستتر والجملة خبر إن وجملة «إِنَّهُ طَغى» تعليلية «فَقُولا» الفاء عاطفة و «قَوْلًا» أمر مبني على حذف النون والألف فاعله «لَهُ» متعلقان بقولا «قَوْلًا» مفعول مطلق «لَيِّناً» صفة والجملة معطوفة «لَعَلَّهُ» لعل واسمها «يَتَذَكَّرُ» مضارع مرفوع فاعله مستتر والجملة خبر لعل «أَوْ» حرف عطف «يَخْشى» مضارع مرفوع بالضمة المقدرة وفاعله مستتر والجملة معطوفة «قالا» ماض وفاعله «رَبَّنا» منادى مضاف ونا في محل جر مضاف إليه وجملة النداء في محل نصب مقول القول «إِنَّنا» إن واسمها والجملة مقول القول «نَخافُ» مضارع فاعله مستتر والجملة في محل رفع خبر إن «أَنْ» حرف ناصب «يَفْرُطَ» مضارع منصوب بأن «عَلَيْنا» متعلقان بيفرط «أَوْ» حرف عطف «أَنْ» ناصبة «يَطْغى» مضارع منصوب والجملة معطوفة.

[سورة طه (٢٠) : الآيات ٤٦ الى ٤٧]

قالَ لا تَخافا إِنَّنِي مَعَكُما أَسْمَعُ وَأَرى (٤٦) فَأْتِياهُ فَقُولا إِنَّا رَسُولا رَبِّكَ فَأَرْسِلْ مَعَنا بَنِي إِسْرائِيلَ وَلا تُعَذِّبْهُمْ قَدْ جِئْناكَ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكَ وَالسَّلامُ عَلى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدى (٤٧)
«قالَ» الجملة ابتدائية «لا» ناهية «تَخافا» مضارع مجزوم بحذف النون والألف فاعل والجملة في محل نصب

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٤٧ - ﴿فَأْتِيَاهُ فَقُولا إِنَّا رَسُولا رَبِّكَ فَأَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلا تُعَذِّبْهُمْ قَدْ جِئْنَاكَ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكَ وَالسَّلامُ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى﴾
جملة «فَأَرْسِلْ» معطوفة على جملة «إنَّا رسُولا» وجملة «قد جئناك» مستأنفة في حيز القول، وكذا جملة «والسلام على من اتبع»، والجار «مِن ربِّك» متعلق بنعت لـ «آية».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية