الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
قَالُوٓا۟ فعل ضمير فاعل إِنْ حرف تحقيق مفعول به هَٰذَٰنِ اسم إشارة لَسَٰحِرَٰنِ لام التوكيد توكيد اسم خبر يُرِيدَانِ فعل صفة ضمير فاعل أَن حرف مصدري مفعول به يُخْرِجَاكُم فعل صلة ضمير فاعل ضمير مفعول به مِّنْ حرف جر متعلق أَرْضِكُم اسم مجرور ضمير مضاف إليه بِسِحْرِهِمَا حرف جر متعلق اسم مجرور ضمير مضاف إليه وَيَذْهَبَا حرف عطف فعل معطوف ضمير فاعل بِطَرِيقَتِكُمُ حرف جر متعلق اسم مجرور ضمير مضاف إليه ٱلْمُثْلَىٰ أل التعريف صفة صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

قَالُوا

They said, qālū

١
قَالُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

وٓا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

هَٰذَانِ

these two hādhāni

٣
هَٰ بادئة

حرف تنبيه

الصيغة ه
ذَٰنِ الأصل

اسم إشارة

مثنى مذكر

لَسَاحِرَانِ

[two] magicians lasāḥirāni

٤
لَ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
سَٰحِرَٰنِ الأصل

اسم فاعل مرفوع

مثنى مذكر

يُرِيدَانِ

they intend yurīdāni

٥
يُرِيدَ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبَيْن

انِ لاحقة

ضمير متصل

للغائبَيْن

يُخْرِجَاكُمْ

they drive you out yukh'rijākum

٧
يُخْرِجَ الأصل

فعل مضارع منصوب

للغائبَيْن

ا لاحقة

ضمير متصل

للغائبَيْن

كُم لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

بِسِحْرِهِمَا

with their magic bisiḥ'rihimā

١٠
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
سِحْرِ الأصل

اسم مجرور

مذكر

هِمَا لاحقة

ضمير متصل

للغائبَيْن

وَيَذْهَبَا

and do away wayadhhabā

١١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
يَذْهَبَ الأصل

فعل مضارع منصوب

للغائبَيْن

ا لاحقة

ضمير متصل

للغائبَيْن

بِطَرِيقَتِكُمُ

with your way biṭarīqatikumu

١٢
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
طَرِيقَتِ الأصل

اسم مجرور

مؤنث

كُمُ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

أعدله. وفي الحديث عن النبي صلّى الله عليه وسلّم وَكَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً [البقرة: ١٤٣] أي عدلا. قال زهير: [الوافر] ٢٩٠-
أرونا خطّة لا ضيم فيهايسوّى بيننا فيها السّواء «١»

[سورة طه (٢٠) : آية ٥٩]

قالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى (٥٩)
قالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ مبتدأ وخبره. قال أبو إسحاق: المعنى وقت موعدكم يوم الزينة. وقرأ الحسن مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ «٢» على الظرف. قال أبو إسحاق: أي يقع يوم الزينة وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى (أن) في موضع رفع، يعني على قراءة من قرأ «يوم الزينة» ظرف وأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ بمعنى المصدر، فلا يعطف أحدهما على صاحبه إلا على حذف بمعنى ويوم أن يحشر الناس، وأولى من هذا أن تكون «أن» في موضع خفض عطفا على الزينة، والضُّحى مؤنثة تصغّرها العرب بغير هاء لئلّا يشبه تصغيرها تصغير ضحوة.

[سورة طه (٢٠) : آية ٦١]

قالَ لَهُمْ مُوسى وَيْلَكُمْ لا تَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ كَذِباً فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذابٍ وَقَدْ خابَ مَنِ افْتَرى (٦١)
قالَ لَهُمْ مُوسى وَيْلَكُمْ بمعنى المصدر. قال أبو إسحاق: أي الزمهم الله جلّ وعزّ ويلا، قال: ويجوز أن يكون نداء مضافا. فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذابٍ «٣» جواب النهي، وقرأ الكوفيون: فَيُسْحِتَكُمْ والأولى لغة أهل الحجاز، وهذه لغة بني تميم، قال الفرزدق: [الطويل] ٢٩١-
وعضّ زمان يا ابن مروان لم يدعمن المال إلّا مسحتا أو مجلّف «٤»
ومعنى لا تَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ كَذِباً لا تقولوا: إنّ الذي أجيء به من البراهين سحر وَقَدْ خابَ مَنِ افْتَرى أي خاب من الرحمة والثواب.

[سورة طه (٢٠) : الآيات ٦٢ الى ٦٣]

فَتَنازَعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ وَأَسَرُّوا النَّجْوى (٦٢) قالُوا إِنْ هذانِ لَساحِرانِ يُرِيدانِ أَنْ يُخْرِجاكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِما وَيَذْهَبا بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلى (٦٣)
قالُوا إِنْ هذانِ لَساحِرانِ فيه ست قراءات «٥» قرأ المدنيون والكوفيون إنّ هذان
(١) الشاهد لزهير بن أبي سلمى في ديوانه ٨٤، ولسان العرب (سوا)، والمخصص ١٢/ ٦٠، وتهذيب اللغة ١٣/ ١٢٦، وتاج العروس (سوا).
(٢) انظر البحر المحيط ٦/ ٢٣٧.
(٣) انظر كتاب السبعة لابن مجاهد ٤١٩.
(٤) مرّ الشاهد رقم (٤٣٢).
(٥) انظر القراآت في كتاب السبعة لابن مجاهد ٤١٩، والبحر المحيط ٦/ ٢٣٨، ومعاني الفراء ٢/ ١٨٣.
لساحران وقرأ أبو عمرو إنّ هذين لساحران وهذه القراءة مروية عن الحسن وسعيد بن جبير وإبراهيم النخعي وعيسى بن عمر وعاصم الجحدري، وقرأ الزهري وإسماعيل بن قسطنطين والخليل بن أحمد وعاصم في إحدى الروايتين إِنْ هذانِ لَساحِرانِ بتخفيف إن.
فهذه ثلاث قراءات، قد رواها الجماعة عن الأئمة. وروي عن عبد الله بن مسعود إن هذان إلّا ساحران وقال الكسائي: في قراءة عبد الله إن هذان ساحران بغير لام، وقال الفراء «١» : في حرف أبيّ إن ذان إلّا ساحران فهذه ثلاث قراءات أخرى، تحمل على التفسير، إلا أنها جائز أن يقرأ بها لمخالفتها المصحف. قال أبو جعفر: القراءة الأولى للعلماء فيها ستة أقوال: منها أن يكون إنّ بمعنى نعم، كما حكى الكسائي عن عاصم قال العرب:
تأتي بإنّ بمعنى نعم، وحكى سيبويه: أنّ «إنّ» تأتي بمعنى أجل. وإلى هذا القول كان محمد بن يزيد وإسماعيل بن إسحاق يذهبان. قال أبو جعفر: ورأيت أبا إسحاق وأبا الحسن علي بن سليمان يذهبان إليه. وحدّثنا علي بن سليمان قال: حدّثنا عبد الله بن أحمد بن عبد السّلام النيسابوري، ثمّ لقيت عبد الله بن أحمد هذا فحدّثني قال: حدّثنا عمير بن المتوكل قال: حدّثنا محمد بن موسى النوفلي من ولد حارث بن عبد المطلب قال: حدّثنا عمرو بن جميع الكوفي عن جعفر بن محمد عن أبيه عن علي وهو علي بن الحسين عن أبيه عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه. قال: لا أحصي كم سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم على منبره يقول: «إنّ الحمد لله نحمده ونستعينه ثم يقول: أنا أفصح قريش كلّها وأفصحها بعدي أبان بن سعيد بن العاص» «٢» قال أبو محمد: قال عمير: إعرابه عند أهل العربية في النحو إنّ الحمد لله بالنصب إلّا أن العرب تجعل «إنّ» في معنى نعم كأنه أراد: نعم الحمد لله، وذلك أن خطباء الجاهلية كانت تفتتح في خطبتها بنعم، وقال الشاعر في معنى نعم: [الكامل] ٢٩٢-
قالوا:
غدرت فقلت إنّ وربّمانال العلى وشفى الغليل الغادر «٣»
وقال ابن قيس الرقيات «٤» :[مجزوء الكامل] ٢٩٣-
بكر العواذل في الصّبوحيلمنني وألومهنّه
ويقلن شيب قد علاك... وقد كبرت، فقلت: إنّه
فعلى هذا جائز أن يكون قول الله عزّ وجلّ: إِنْ هذانِ لَساحِرانِ بمعنى نعم.
(١) انظر معاني الفراء ٢/ ١٨٤، والبحر المحيط ٦/ ٢٣٨.
(٢) انظر تفسير الطبري ١١/ ٢١٨. [.....]
(٣) الشاهد بلا نسبة في تذكرة النحاة ٧٣٢، وجواهر الأدب ٣٤٨، وشرح المفصل ٣/ ١٣٠.
(٤) البيتان في ديوانه ص ٦٦، وخزانة الأدب ١١/ ٢١٣، وشرح أبيات سيبويه ٢/ ٣٧٥، وشرح شواهد المغني ١/ ١٢٦، ولسان العرب (أنن)، وبلا نسبة في الكتاب ٣/ ١٧٢، وأمالي ابن الحاجب ص ٣٥٤، وجمهرة اللغة ص ٦١، والجنى الداني ٣٩٩، وجواهر الأدب ٣٤٨، ورصف المباني ١١٩، وسرّ صناعة الإعراب ٢/ ٤٩٢ وشرح المفصل ٨/ ٦، ولسان العرب (بيد).
قال أبو جعفر: أنشدني داود بن الهيثم قال: أنشدني ثعلب: [الخفيف] ٢٩٤-
ليت شعري هل للمحبّ شفاءمن جوى حبّهنّ إنّ اللّقاء «١»
أي: نعم، فهذا قول. وقال أبو زيد والكسائي والأخفش والفراء: هذا على لغة بني الحارث بن كعب. قال الفراء: يقولون: رأيت الزّيدان، ومررت بالزّيدان وأنشد: [الطويل] ٢٩٥-
فأطرق إطراق الشّجاع ولو يرىمساغا لناباه الشّجاع لصمّما «٢»
وحكى أبو الخطاب أنّ هذه لغة بني كنانة، وللفراء قول آخر قال: وجدت الألف دعامة ليست بلام الفعل فزدت عليها نونا ولم أغيرها، كما قلت: الذي، ثم زدت عليها نونا فقلت: جاءني الذين عندك، ورأيت الذين عندك. قال أبو جعفر: وقيل: شبّهت الألف في قولك: هذان بالألف في يفعلان، فلم تغير. قال أبو إسحاق: النحويون القدماء يقولون: الهاء هاهنا مضمرة، والمعنى: إنّه هذان لساحران. فهذه خمسة أقوال، قال أبو جعفر: وسألت أبا الحسن بن كيسان عن هذه الآية فقال: إن شئت أجبتك بجواب النحويين، وإن شئت أجبتك بقولي فقلت: بقولك، فقال: سألني إسماعيل بن إسحاق عنها فقلت: القول عندي أنه لما كان يقال: هذا في موضع الرفع والنصب والخفض على حال واحدة، وكانت التثنية يجب أن لا يغيّر لها الواحد أجريت التثنية مجرى الواحد، فقال: ما أحسن هذا لو تقدّمك بالقول به حتى يؤنس به، فقلت: فيقول القاضي «به» حتى يؤنس به فتبسّم. قال أبو جعفر: القول الأول أحسن إلّا أنّ فيه شيئا لأنه إنما قال: إنما يقال: نعم زيد خارج، ولا يكاد يقع اللام هاهنا، وإن كان النحويون قد تكلّموا في ذلك فقالوا: اللّام ينوى بها التقديم. وقال أبو إسحاق: المعنى إنّ هذان لهما ساحران، ثمّ حذف المبتدأ كما قال: [الرجز] ٢٩٦-
أمّ الحليس لعجوز شهربه «٣»
والقول الثاني من أحسن ما حملت عليه الآية إذ كانت هذه اللّغة معروفة، وقد
(١) لم أجده في المراجع اللغوية.
(٢) الشاهد للمتلمّس في ديوانه ٣٤، والحيوان ٤/ ٢٦٣، وخزانة الأدب ٧/ ٤٨٧، والمؤتلف والمختلف ص ٧١، وبلا نسبة في جمهرة اللغة ٧٥٧، وسرّ صناعة الإعراب ٢/ ٧٠٤، وشرح الأشموني ١/ ٣٤، وشرح المفصّل ٣/ ١٢٨.
(٣) الرجز لرؤبة في ملحق ديوانه ص ١٧٠، وشرح التصريح ١/ ١٧٤، وشرح المفصّل ٣/ ١٣٠، وله أو لعنترة بن عروس في خزانة الأدب ١٠/ ٣٢٣، والدرر ٢/ ١٨٧، وشرح شواهد المغني ٢/ ٦٠٤، والمقاصد النحوية ١/ ٥٣٥، وبلا نسبة في لسان العرب (شهرب)، وجمهرة اللغة ص ١١٢١، وتاج العروس (شهرب) و (لوم)، وأوضح المسالك ١/ ٢١٠، وتخليص الشواهد ٣٥٨، والجنى الداني ص ١٢٨، ورصف المباني ٣٣٦، وسرّ صناعة الإعراب ١/ ٣٧٨، وشرح الأشموني ١/ ١٤١، وشرح ابن عقيل ص ١٨٥، وشرح المفصل ٧/ ٥٧، ومغني اللبيب ١/ ٢٣٠، وهمع الهوامع ١/ ١٤٠.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

مَفْعُولًا ثَانِيًا لِاجْعَلْ، وَمَوْعِدًا عَلَى هَذَا مَكَانٌ أَيْضًا ; وَلَا يَنْتَصِبُ بِمَوْعِدٍ ; لِأَنَّهُ مَصْدَرٌ قَدْ وُصِفَ. وَقَدْ قُرِئَ: سِوَى - بِغَيْرِ تَنْوِينٍ، عَلَى إِجْرَاءِ الْوَصْلِ مَجْرَى الْوَقْفِ.
قَالَ تَعَالَى: (قَالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى (٥٩)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (قَالَ مَوْعِدُكُمْ) : هُوَ مُبْتَدَأٌ، وَ «يَوْمُ الزِّينَةِ» بِالرَّفْعِ الْخَبَرُ. فَإِنْ جَعَلْتَ مَوْعِدًا زَمَانًا، كَانَ الثَّانِي هُوَ الْأَوَّلَ، وَإِنْ جَعَلْتَ مَوْعِدًا مَصْدَرًا، كَانَ التَّقْدِيرُ: وَقْتُ مَوْعِدِكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ. وَيُقْرَأُ «يَوْمَ» بِالنَّصْبِ عَلَى أَنْ يَكُونَ «مَوْعِدًا» مَصْدَرًا، وَالظَّرْفُ خَبَرٌ
عَنْهُ ; أَيْ مَوْعِدِكُمْ وَاقِعٌ يَوْمَ الزِّينَةِ، وَهُوَ مَصْدَرٌ فِي مَعْنَى الْمَفْعُولِ. (وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ) : مَعْطُوفٌ، وَالتَّقْدِيرُ: وَيَوْمَ أَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ; فَيَكُونُ فِي مَوْضِعِ جَرٍّ ; وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فِي مَوْضِعِ رَفْعٍ ; أَيْ مَوْعِدُكُمْ أَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ. وَيُقْرَأُ «تَحْشُرَ» عَلَى تَسْمِيَةِ الْفَاعِلِ ; أَيْ فِرْعَوْنَ، وَالنَّاسُ نَصْبٌ.
قَالَ تَعَالَى: (قَالَ لَهُمْ مُوسَى وَيْلَكُمْ لَا تَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذَابٍ وَقَدْ خَابَ مَنِ افْتَرَى (٦١)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَيُسْحِتَكُمْ) : يُقْرَأُ بِفَتْحِ الْيَاءِ وَضَمِّهَا، وَالْمَاضِي سَحَتَ وَأَسْحَتَ، لُغَتَانِ، وَانْتَصَبَ عَلَى جَوَابِ النَّهْيِ.
قَالَ تَعَالَى: (قَالُوا إِنْ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ يُرِيدَانِ أَنْ يُخْرِجَاكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِمَا وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلَى (٦٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِنَّ هَذَيْنِ) : يُقْرَأُ بِتَشْدِيدِ إِنَّ، وَبِالْيَاءِ فِي هَذَيْنِ ; وَهِيَ عَلَامَةُ النَّصْبِ.
وَيُقْرَأُ (إِنَّ) بِالتَّشْدِيدِ، وَهَذَانِ بِالْأَلِفِ ; وَفِيهِ أَوْجُهٌ ; أَحَدُهَا: أَنَّهَا بِمَعْنَى نَعَمْ، وَمَا بَعْدَهَا مُبْتَدَأٌ وَخَبَرٌ. وَالثَّانِي: إِنَّ فِيهَا ضَمِيرُ الشَّأْنِ مَحْذُوفًا، وَمَا بَعْدَهَا مُبْتَدَأٌ وَخَبَرٌ أَيْضًا. وَكِلَا الْوَجْهَيْنِ ضَعِيفٌ مِنْ أَجْلِ اللَّامِ الَّتِي فِي الْخَبَرِ ; وَإِنَّمَا يَجِيءُ مِثْلُ ذَلِكَ فِي ضَرُورَةِ الشِّعْرِ.
وَقَالَ الزَّجَّاجُ: التَّقْدِيرُ: لَهُمَا سَاحِرَانِ، فَحُذِفَ الْمُبْتَدَأُ.
وَالثَّالِثُ: أَنَّ الْأَلِفَ هُنَا عَلَامَةُ التَّثْنِيَةِ فِي كُلِّ حَالٍ. وَهِيَ لُغَةٌ لِبَنِي الْحَارِثِ ; وَقِيلَ: لِكِنَانَةَ.
وَيُقْرَأُ (إِنْ) بِالتَّخْفِيفِ، وَقِيلَ: هِيَ مُخَفَّفَةٌ مِنَ الثَّقِيلَةِ، وَهُوَ ضَعِيفٌ أَيْضًا.
وَقِيلَ: هِيَ بِمَعْنَى «مَا» وَاللَّامُ بِمَعْنَى «إِلَّا» وَقَدْ تَقَدَّمَ نَظَائِرُهُ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ) : أَيْ يَذْهَبَا طَرِيقَكُمْ ; فَالْبَاءُ مُعَدِّيَةٌ، كَمَا أَنَّ الْهَمْزَةَ مُعَدِّيَةٌ.
قَالَ تَعَالَى: (فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا وَقَدْ أَفْلَحَ الْيَوْمَ مَنِ اسْتَعْلَى (٦٤)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَأَجْمِعُوا) : يُقْرَأُ بِوَصْلِ الْهَمْزَةِ وَفَتْحِ الْمِيمِ، وَهُوَ مِنَ الْجَمْعِ الَّذِي هُوَ ضِدُّ التَّفْرِيقِ، وَيَدُلُّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَجَمَعَ كَيْدَهُ) [طه: ٦٠] وَالْكَيْدُ بِمَعْنَى مَا يُكَادُ بِهِ.
وَيُقْرَأُ: بِقَطْعِ الْهَمْزَةِ وَكَسْرِ الْمِيمِ، وَهُوَ لُغَةٌ فِي جَمَعَ ; قَالَهُ الْأَخْفَشُ.
وَقِيلَ: التَّقْدِيرُ: عَلَى كَيْدِكُمْ.
وَ (صَفًّا) : حَالٌ ; أَيْ مُصْطَفِّينَ وَقِيلَ: مَفْعُولٌ بِهِ ; أَيِ اقْصُدُوا صَفَّ أَعْدَائِكُمْ.
قَالَ تَعَالَى: (قَالُوا يَا مُوسَى إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقَى (٦٥)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ) : قَدْ ذُكِرَ فِي الْأَعْرَافِ [الْأَعْرَافِ: ١١٥].

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

تفسير الآية ١٠١ من الإسراء في تفسير ابن كثير أو غيره من التفاسير. «قالَ» الجملة مستأنفة «أَجِئْتَنا» ماض وفاعل ومفعول به والجملة في محل نصب مفعول به لقال والهمزة للاستفهام الإنكاري «لِتُخْرِجَنا» اللام للتعليل وتخرجنا مضارع منصوب فاعله ضمير مستتر ونا في محل نصب مفعول به.
«مِنْ أَرْضِنا» متعلقان بتخرجنا ونا مضاف إليه والجملة المؤلفة من أن وما بعدها في تأويل مصدر في محل جر باللام وهما متعلقان بالفعل قبلهما «بِسِحْرِكَ» متعلقان بتخرجنا والكاف مضاف إليه «يا» أداة نداء «مُوسى» منادى «فَلَنَأْتِيَنَّكَ» الفاء الفصيحة واللام واقعة في جواب قسم مقدر نأتينك مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة والفاعل ضمير مستتر والكاف في محل نصب مفعول به «بِسِحْرٍ» متعلقان بنأتينك «مِثْلِهِ» صفة والهاء مضاف إليه والجملة جواب القسم المحذوف «فَاجْعَلْ» الفاء عاطفة «اجعل» أمر فاعله مستتر «بَيْنَنا» ظرف زمان ونا مضاف إليه «وَبَيْنَكَ» معطوف على بيننا «مَوْعِداً» مفعول به أول لاجعل والجملة معطوفة «لا» نافية «نُخْلِفُهُ» مضارع فاعله مستتر والهاء مفعول به والجملة صفة لموعدا «نَحْنُ» توكيد للضمير المستتر في نخلفه «وَ» الواو عاطفة «لا» نافية «أَنْتَ» معطوف على الضمير المستتر في نخلفه «مَكاناً» مفعول به ثان «سُوىً» صفة مكانا منصوبة بالفتحة المقدرة أي وسطا «قالَ» الجملة مستأنفة «مَوْعِدُكُمْ» مبتدأ والكاف مضاف إليه «يَوْمُ» خبر «الزِّينَةِ» مضاف إليه والجملة في محل نصب مقول القول «وَأَنْ» الواو عاطفة وأن حرف ناصب «يُحْشَرَ» مضارع مبني للمجهول منصوب «النَّاسُ» نائب فاعل «ضُحًى» ظرف زمان متعلق بيحشر والجملة معطوفة

[سورة طه (٢٠) : الآيات ٦٠ الى ٦١]

فَتَوَلَّى فِرْعَوْنُ فَجَمَعَ كَيْدَهُ ثُمَّ أَتى (٦٠) قالَ لَهُمْ مُوسى وَيْلَكُمْ لا تَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ كَذِباً فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذابٍ وَقَدْ خابَ مَنِ افْتَرى (٦١)
«فَتَوَلَّى» الفاء حرف عطف وماض «فِرْعَوْنُ» فاعل «فَجَمَعَ» ماض معطوف والفاعل مستتر «كَيْدَهُ» مفعول به والهاء مضاف إليه «ثُمَّ» حرف عطف للتراخي «أَتى» ماض فاعله مستتر والجملة معطوفة. «قالَ» الجملة استئنافية «لَهُمْ» متعلقان بقال «مُوسى» فاعل «وَيْلَكُمْ» مفعول مطلق لفعل محذوف أماته العرب وأبقوا مصدره والكاف مضاف إليه «لا» ناهية «تَفْتَرُوا» مضارع مجزوم بلا بحذف النون والواو فاعل «عَلَى اللَّهِ» لفظ الجلالة مجرور بعلى متعلقان بتفتروا «كَذِباً» مفعول به والجملة مقول القول «فَيُسْحِتَكُمْ» الفاء فاء السببية ومضارع منصوب بأن المضمرة بعد فاء السببية والفاعل مستتر والكاف مفعول به «بِعَذابٍ» متعلقان بيسحتكم «وَقَدْ» الواو حالية وقد حرف تحقيق وجملة «خابَ» في محل نصب على الحال «مَنِ» موصول فاعل خاب «افْتَرى» ماض فاعله مستتر والجملة لا محل لها لأنها صلة.

[سورة طه (٢٠) : الآيات ٦٢ الى ٦٤]

فَتَنازَعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ وَأَسَرُّوا النَّجْوى (٦٢) قالُوا إِنْ هذانِ لَساحِرانِ يُرِيدانِ أَنْ يُخْرِجاكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِما وَيَذْهَبا بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلى (٦٣) فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا وَقَدْ أَفْلَحَ الْيَوْمَ مَنِ اسْتَعْلى (٦٤)

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٦٣ - ﴿قَالُوا إِنْ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ يُرِيدَانِ أَنْ يُخْرِجَاكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِمَا وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلَى﴾
«إنْ» مخففة مهملة، ومبتدأ وخبر واللام الفارقة، جملة «يُرِيدان» نعت، والمصدر «أَن يُخْرِجَاكُمْ» مفعول به، «المثلى» نعت.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية