الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
إِنَّآ حرف نصب ضمير اسم إن ءَامَنَّا فعل خبر إن ضمير فاعل بِرَبِّنَا حرف جر متعلق اسم مجرور ضمير مضاف إليه لِيَغْفِرَ لام التعليل متعلق فعل صلة لَنَا حرف جر متعلق ضمير مجرور خَطَٰيَٰنَا اسم مفعول به ضمير مضاف إليه وَمَآ حرف عطف اسم موصول معطوف أَكْرَهْتَنَا فعل صلة ضمير فاعل ضمير مفعول به عَلَيْهِ حرف جر متعلق ضمير مجرور مِنَ حرف جر متعلق ٱلسِّحْرِ أل التعريف اسم مجرور
وَٱللَّهُ حرف عطف لفظ الجلالة خَيْرٌ صفة خبر وَأَبْقَىٰٓ حرف عطف اسم معطوف
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

إِنَّا

Indeed, [we] innā

١
إِنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

آ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

آمَنَّا

we believe āmannā

٢
ءَامَ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين

نَّا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

بِرَبِّنَا

in our Lord birabbinā

٣
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
رَبِّ الأصل

اسم مجرور

مذكر

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

لِيَغْفِرَ

that He may forgive liyaghfira

٤
لِ بادئة

لام التعليل

الصيغة ل
يَغْفِرَ الأصل

فعل مضارع منصوب

للغائب

لَنَا

for us lanā

٥
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
نَا الأصل

ضمير منفصل

للمتكلمين

وَمَا

and what wamā

٧
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مَآ الأصل

اسم موصول

أَكْرَهْتَنَا

you compelled us akrahtanā

٨
أَكْرَهْ الأصل

فعل ماضٍ

للمخاطب

تَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطب

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

عَلَيْهِ

on it ʿalayhi

٩
عَلَيْ الأصل

حرف جر

هِ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

السِّحْرِ ۗ وَاللَّهُ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

التشبيه على الناس بهذا. فقال للسحرة: إن موسى كبيركم أي هو أحذق منكم بالسحر فواطأكم على هذا، وعلّمكم إيّاه. فقطّع أيديهم وأرجلهم من خلاف، وصلّبهم حتّى ماتوا. وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنا أَشَدُّ عَذاباً وَأَبْقى قال أبو إسحاق: رفعت أيّا لأن لفظها لفظ الاستفهام فلم يعمل فيها ما قبلها لأنه خبر.

[سورة طه (٢٠) : آية ٧٢]

قالُوا لَنْ نُؤْثِرَكَ عَلى ما جاءَنا مِنَ الْبَيِّناتِ وَالَّذِي فَطَرَنا فَاقْضِ ما أَنْتَ قاضٍ إِنَّما تَقْضِي هذِهِ الْحَياةَ الدُّنْيا (٧٢)
قال أبو إسحاق: «الذي» في موضع خفض على العطف. والمعنى: لن نؤثرك على ما جاءنا من البينات وعلى الله جلّ وعزّ. قال: ويجوز أن يكون في موضع خفض على القسم.
فَاقْضِ ما أَنْتَ قاضٍ بحذف الياء في الوصل لسكونها وسكون التنوين، وتحذف في الوقف دلالة على أنها في الوصل بغير ياء واختار سيبويه إثباتها في الوقف لأنه قد زالت علّة التقاء الساكنين إِنَّما تَقْضِي هذِهِ الْحَياةَ الدُّنْيا منصوبة على الظرف. والمعنى: إنما تقضي في متاع هذه الحياة الدنيا. وأجاز الفراء «١» الرفع على أن يجعل «ما» بمعنى الذي.

[سورة طه (٢٠) : آية ٧٣]

إِنَّا آمَنَّا بِرَبِّنا لِيَغْفِرَ لَنا خَطايانا وَما أَكْرَهْتَنا عَلَيْهِ مِنَ السِّحْرِ وَاللَّهُ خَيْرٌ وَأَبْقى (٧٣)
ما في موضع نصب معطوفة على الخطايا، وقيل: لا موضع لها وهي نافية أي ليغفر لنا خطايانا من السحر وما أكرهتنا عليه، والأولى أولى.

[سورة طه (٢٠) : آية ٧٤]

إِنَّهُ مَنْ يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِماً فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ لا يَمُوتُ فِيها وَلا يَحْيى (٧٤)
إِنَّهُ مَنْ يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِماً الهاء كناية عن الحديث والجملة خبر إنّ.

[سورة طه (٢٠) : آية ٧٧]

وَلَقَدْ أَوْحَيْنا إِلى مُوسى أَنْ أَسْرِ بِعِبادِي فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقاً فِي الْبَحْرِ يَبَساً لا تَخافُ دَرَكاً وَلا تَخْشى (٧٧)
أَنْ أَسْرِ من أسرى، وأن أسر من سرى، لغتان فصيحتان. فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقاً فِي الْبَحْرِ يَبَساً لا تَخافُ دَرَكاً قراءة أهل الحرمين وأبي عمرو وعاصم والكسائي وقرأ الأعمش وحمزة لا تخف دركا «٢» والقراءة الأولى أبين لأنه بعده وَلا تَخْشى مجمع عليه بلا جزم. فالقراءة الأولى فيها ثلاث تقديرات: يكون في موضع الحال، وفي موضع النعت لطريق على حذف فيه، ومقطوعة من الأول. والقراءة الثانية فيها تقديران: أحدهما الجزم على النهي، والآخر الجزم على جواب الأمر وهو فاضرب. فأما وَلا تَخْشى إذا جزمت لا تخف فللنحويين فيه تقديران: أحدهما وهو الذي لا يجوز غيره أن يكون
(١) انظر معاني الفراء ٢/ ١٨٧.
(٢) انظر كتاب السبعة لابن مجاهد ٤٢١، والبحر المحيط ٦/ ٢٤٥، وهي قراءة أبي حيوة وطلحة أيضا.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (إِنَّا آمَنَّا بِرَبِّنَا لِيَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا وَمَا أَكْرَهْتَنَا عَلَيْهِ مِنَ السِّحْرِ وَاللَّهُ خَيْرٌ وَأَبْقَى (٧٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَمَا أَكْرَهْتَنَا) : فِي «مَا» وَجْهَانِ ; أَحَدُهُمَا: هِيَ بِمَعْنَى الَّذِي مَعْطُوفَةً عَلَى الْخَطَايَا. وَقِيلَ: فِي مَوْضِعِ رَفْعٍ عَلَى الِابْتِدَاءِ، وَالْخَبَرُ مَحْذُوفٌ ; أَيْ وَمَا أَكْرَهْتَنَا عَلَيْهِ مُسْقَطٌ أَوْ مَحْطُوطٌ.
وَ (مِنَ السِّحْرِ) : حَالٌ مِنْ «مَا» أَوْ مِنَ الْهَاءِ.
وَالثَّانِي: هِيَ نَافِيَةٌ، وَفِي الْكَلَامِ تَقْدِيمٌ، تَقْدِيرُهُ: لِيَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا مِنَ السِّحْرِ وَلَمْ تُكْرِهْنَا عَلَيْهِ.
قَالَ تَعَالَى: (إِنَّهُ مَنْ يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِمًا فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَا (٧٤)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِنَّهُ مَنْ يَأْتِ) : الضَّمِيرُ هُوَ الشَّأْنُ وَالْقِصَّةُ.
قَالَ تَعَالَى: (جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاءُ مَنْ تَزَكَّى (٧٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (جَنَّاتُ عَدْنٍ) : هِيَ بَدَلٌ مِنَ الدَّرَجَاتِ ; وَلَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ التَّقْدِيرُ: هِيَ جَنَّاتٌ ; لِأَنَّ «خَالِدِينَ فِيهَا» حَالٌ ; وَعَلَى هَذَا التَّقْدِيرِ لَا يَكُونُ فِي الْكَلَامِ مَا يَعْمَلُ فِي الْحَالِ، وَعَلَى الْأَوَّلِ يَكُونُ الْعَامِلُ فِي الْحَالِ الِاسْتِقْرَارَ، أَوْ مَعْنَى الْإِشَارَةِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَلَقَدْ أَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ يَبَسًا لَا تَخَافُ دَرَكًا وَلَا تَخْشَى (٧٧)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا) : التَّقْدِيرُ: مَوْضِعَ طَرِيقٍ ; فَهُوَ مَفْعُولٌ بِهِ عَلَى الظَّاهِرِ، وَنَظِيرُهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْبَحْرَ) [الشُّعَرَاءِ: ٦٣] وَهُوَ مِثْلَ: ضَرَبْتُ زَيْدًا ; وَقِيلَ: ضَرَبَ هُنَا بِمَعْنَى جَعَلَ وَشَرَعَ، مِثْلَ قَوْلِهِمْ: ضَرَبْتُ لَهُ بِسَهْمٍ.
وَ (يَبَسًا) بِفَتْحِ الْبَاءِ: مَصْدَرٌ ; أَيْ ذَاتَ يَبَسٍ، أَوْ أَنَّهُ وَصَفَهَا بِالْمَصْدَرِ مُبَالَغَةً. وَأَمَّا الْيُبْسُ بِسُكُونِ الْبَاءِ فَصِفَةٌ بِمَعْنَى الْيَابِسِ.
(لَا تَخَافُ) : فِي الرَّفْعِ ثَلَاثَةُ أَوْجُهٍ ;

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

الثقيلة والنون حرف لا محل له من الإعراب وفاعله مستتر «أَيْدِيَكُمْ» مفعول به والكاف مضاف إليه «وَأَرْجُلَكُمْ» معطوف على ما قبله «مِنْ خِلافٍ» متعلقان بحال محذوفة والمعنى مختلفة والجملة لا محل لها «وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ» الواو عاطفة اللام واقعة في جواب القسم والمضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة والفاعل مستتر والكاف في محل نصب مفعول به والجملة معطوفة «فِي جُذُوعِ» متعلقان بأصلبنكم «النَّخْلِ» مضاف إليه «وَلَتَعْلَمُنَّ» الواو عاطفة واللام واقعة في جواب القسم والفعل المضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون المحذوفة لتوالي الأمثال لأنه من الأفعال الخمسة والواو المحذوفة لالتقاء الساكنين فاعل والنون نون التوكيد لا محل لها. «أَيُّنا» أي استفهامية في محل رفع مبتدأ ونا مضاف إليه «أَشَدُّ» خبر والجملة في محل نصب سدت مسد مفعولي تعلمن لأن الفعل علق بأي الاستفهامية. «عَذاباً» تمييز «وَأَبْقى» معطوف على أشد.

[سورة طه (٢٠) : الآيات ٧٢ الى ٧٤]

قالُوا لَنْ نُؤْثِرَكَ عَلى ما جاءَنا مِنَ الْبَيِّناتِ وَالَّذِي فَطَرَنا فَاقْضِ ما أَنْتَ قاضٍ إِنَّما تَقْضِي هذِهِ الْحَياةَ الدُّنْيا (٧٢) إِنَّا آمَنَّا بِرَبِّنا لِيَغْفِرَ لَنا خَطايانا وَما أَكْرَهْتَنا عَلَيْهِ مِنَ السِّحْرِ وَاللَّهُ خَيْرٌ وَأَبْقى (٧٣) إِنَّهُ مَنْ يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِماً فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ لا يَمُوتُ فِيها وَلا يَحْيى (٧٤)
«قالُوا» الجملة استئنافية «لَنْ» ناصبة «نُؤْثِرَكَ» مضارع منصوب وفاعله مستتر تقديره نحن والكاف مفعول به والجملة في محل نصب مقول القول «عَلى» حرف جر «ما» اسم موصول متعلقان بنؤثرك «جاءَنا» فعل ماض فاعله مستتر ونا مفعول به والجملة لا محل لها لأنها صلة «مِنَ الْبَيِّناتِ» متعلقان بمحذوف حال «وَالَّذِي» الواو حرف جر وقسم واسم الموصول في محل جر متعلقان بفعل اقسم المحذوف «فَطَرَنا» فعل ماض فاعله مستتر ونا مفعول به والجملة لا محل لها لأنها صلة موصول «فَاقْضِ» الفاء هي الفصيحة واقض أمر مبني على حذف حرف العلة وفاعله مستتر «ما» اسم موصول مفعول به «أَنْتَ» مبتدأ «قاضٍ» خبر مرفوع بالضمة المقدرة على الياء المحذوفة لأنه اسم منقوص والجملة صلة لا محل لها «إِنَّما» كافة ومكفوفة «تَقْضِي» مضارع فاعله مستتر «هذِهِ» اسم إشارة مفعول به «الْحَياةَ» بدل من اسم الإشارة «الدُّنْيا» صفة والجملة لا محل لها لأنها تعليلية «إِنَّا» إن واسمها «آمَنَّا» ماض وفاعله والجملة خبر إن «بِرَبِّنا» متعلقان بآمنا ونا مضاف إليه «لِيَغْفِرَ» اللام للتعليل والفعل المضارع منصوب بأن المضمرة بعد لام التعليل والفاعل مستتر وأن وما بعدها في محل جر باللام وهما متعلقان بآمنا «لَنا» متعلقان بيغفر «خَطايانا» مفعول به منصوب ونا في محل جر مضاف إليه «وَ» الواو عاطفة «ما» اسم موصول في محل نصب معطوف على خطايانا «أَكْرَهْتَنا» ماض وفاعله ومفعوله «عَلَيْهِ» متعلقان بأكرهتنا والجملة لا محل لها لأنها صلة «مِنَ السِّحْرِ» متعلقان بمحذوف حال «وَاللَّهُ خَيْرٌ» الواو عاطفة والمبتدأ والخبر جملة معطوفة «وَأَبْقى» معطوف على خير بالرفع. «إِنَّهُ» إن واسمها «مَنْ» اسم شرط

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٧٣ - ﴿إِنَّا آمَنَّا بِرَبِّنَا لِيَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا وَمَا أَكْرَهْتَنَا عَلَيْهِ مِنَ السِّحْرِ وَاللَّهُ خَيْرٌ وَأَبْقَى﴾
قوله «وما» : الواو عاطفة، «ما» اسم موصول معطوف على «خَطايانا»، الجار «من السحر» متعلق بحال من الهاء في «عليه»، وجملة «والله خيْرٌ» مستأنفة.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية