ورد في هذه الآية: مُوسَى

الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَلَقَدْ حرف استئناف لام التوكيد توكيد حرف تحقيق أَوْحَيْنَآ فعل تحقيق ضمير فاعل إِلَىٰ حرف جر متعلق مُوسَىٰٓ اسم علم مجرور
أَنْ حرف تفسير أَسْرِ فعل تفسير بِعِبَادِى حرف جر متعلق اسم مجرور ضمير مضاف إليه فَٱضْرِبْ حرف عطف فعل لَهُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور طَرِيقًا اسم مفعول به فِى حرف جر متعلق ٱلْبَحْرِ أل التعريف اسم مجرور يَبَسًا صفة صفة
لَّا حرف نفي تَخَٰفُ فعل نفي دَرَكًا اسم مفعول به وَلَا حرف عطف حرف نفي معطوف تَخْشَىٰ فعل نفي
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَلَقَدْ

And verily, walaqad

١
وَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة و
لَ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
قَدْ الأصل

حرف تحقيق

أَوْحَيْنَا

We inspired awḥaynā

٢
أَوْحَيْ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين

نَآ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

بِعِبَادِي

with My slaves biʿibādī

٧
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
عِبَادِ الأصل

اسم مجرور

جمع مذكر

ى لاحقة

ضمير متصل

للمتكلم

لَهُمْ

for them lahum

٩
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
هُمْ الأصل

ضمير منفصل

للغائبين

وَلَا

and not walā

١٧
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَا الأصل

حرف نفي

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

التشبيه على الناس بهذا. فقال للسحرة: إن موسى كبيركم أي هو أحذق منكم بالسحر فواطأكم على هذا، وعلّمكم إيّاه. فقطّع أيديهم وأرجلهم من خلاف، وصلّبهم حتّى ماتوا. وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنا أَشَدُّ عَذاباً وَأَبْقى قال أبو إسحاق: رفعت أيّا لأن لفظها لفظ الاستفهام فلم يعمل فيها ما قبلها لأنه خبر.

[سورة طه (٢٠) : آية ٧٢]

قالُوا لَنْ نُؤْثِرَكَ عَلى ما جاءَنا مِنَ الْبَيِّناتِ وَالَّذِي فَطَرَنا فَاقْضِ ما أَنْتَ قاضٍ إِنَّما تَقْضِي هذِهِ الْحَياةَ الدُّنْيا (٧٢)
قال أبو إسحاق: «الذي» في موضع خفض على العطف. والمعنى: لن نؤثرك على ما جاءنا من البينات وعلى الله جلّ وعزّ. قال: ويجوز أن يكون في موضع خفض على القسم.
فَاقْضِ ما أَنْتَ قاضٍ بحذف الياء في الوصل لسكونها وسكون التنوين، وتحذف في الوقف دلالة على أنها في الوصل بغير ياء واختار سيبويه إثباتها في الوقف لأنه قد زالت علّة التقاء الساكنين إِنَّما تَقْضِي هذِهِ الْحَياةَ الدُّنْيا منصوبة على الظرف. والمعنى: إنما تقضي في متاع هذه الحياة الدنيا. وأجاز الفراء «١» الرفع على أن يجعل «ما» بمعنى الذي.

[سورة طه (٢٠) : آية ٧٣]

إِنَّا آمَنَّا بِرَبِّنا لِيَغْفِرَ لَنا خَطايانا وَما أَكْرَهْتَنا عَلَيْهِ مِنَ السِّحْرِ وَاللَّهُ خَيْرٌ وَأَبْقى (٧٣)
ما في موضع نصب معطوفة على الخطايا، وقيل: لا موضع لها وهي نافية أي ليغفر لنا خطايانا من السحر وما أكرهتنا عليه، والأولى أولى.

[سورة طه (٢٠) : آية ٧٤]

إِنَّهُ مَنْ يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِماً فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ لا يَمُوتُ فِيها وَلا يَحْيى (٧٤)
إِنَّهُ مَنْ يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِماً الهاء كناية عن الحديث والجملة خبر إنّ.

[سورة طه (٢٠) : آية ٧٧]

وَلَقَدْ أَوْحَيْنا إِلى مُوسى أَنْ أَسْرِ بِعِبادِي فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقاً فِي الْبَحْرِ يَبَساً لا تَخافُ دَرَكاً وَلا تَخْشى (٧٧)
أَنْ أَسْرِ من أسرى، وأن أسر من سرى، لغتان فصيحتان. فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقاً فِي الْبَحْرِ يَبَساً لا تَخافُ دَرَكاً قراءة أهل الحرمين وأبي عمرو وعاصم والكسائي وقرأ الأعمش وحمزة لا تخف دركا «٢» والقراءة الأولى أبين لأنه بعده وَلا تَخْشى مجمع عليه بلا جزم. فالقراءة الأولى فيها ثلاث تقديرات: يكون في موضع الحال، وفي موضع النعت لطريق على حذف فيه، ومقطوعة من الأول. والقراءة الثانية فيها تقديران: أحدهما الجزم على النهي، والآخر الجزم على جواب الأمر وهو فاضرب. فأما وَلا تَخْشى إذا جزمت لا تخف فللنحويين فيه تقديران: أحدهما وهو الذي لا يجوز غيره أن يكون
(١) انظر معاني الفراء ٢/ ١٨٧.
(٢) انظر كتاب السبعة لابن مجاهد ٤٢١، والبحر المحيط ٦/ ٢٤٥، وهي قراءة أبي حيوة وطلحة أيضا.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (إِنَّا آمَنَّا بِرَبِّنَا لِيَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا وَمَا أَكْرَهْتَنَا عَلَيْهِ مِنَ السِّحْرِ وَاللَّهُ خَيْرٌ وَأَبْقَى (٧٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَمَا أَكْرَهْتَنَا) : فِي «مَا» وَجْهَانِ ; أَحَدُهُمَا: هِيَ بِمَعْنَى الَّذِي مَعْطُوفَةً عَلَى الْخَطَايَا. وَقِيلَ: فِي مَوْضِعِ رَفْعٍ عَلَى الِابْتِدَاءِ، وَالْخَبَرُ مَحْذُوفٌ ; أَيْ وَمَا أَكْرَهْتَنَا عَلَيْهِ مُسْقَطٌ أَوْ مَحْطُوطٌ.
وَ (مِنَ السِّحْرِ) : حَالٌ مِنْ «مَا» أَوْ مِنَ الْهَاءِ.
وَالثَّانِي: هِيَ نَافِيَةٌ، وَفِي الْكَلَامِ تَقْدِيمٌ، تَقْدِيرُهُ: لِيَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا مِنَ السِّحْرِ وَلَمْ تُكْرِهْنَا عَلَيْهِ.
قَالَ تَعَالَى: (إِنَّهُ مَنْ يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِمًا فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَا (٧٤)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِنَّهُ مَنْ يَأْتِ) : الضَّمِيرُ هُوَ الشَّأْنُ وَالْقِصَّةُ.
قَالَ تَعَالَى: (جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاءُ مَنْ تَزَكَّى (٧٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (جَنَّاتُ عَدْنٍ) : هِيَ بَدَلٌ مِنَ الدَّرَجَاتِ ; وَلَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ التَّقْدِيرُ: هِيَ جَنَّاتٌ ; لِأَنَّ «خَالِدِينَ فِيهَا» حَالٌ ; وَعَلَى هَذَا التَّقْدِيرِ لَا يَكُونُ فِي الْكَلَامِ مَا يَعْمَلُ فِي الْحَالِ، وَعَلَى الْأَوَّلِ يَكُونُ الْعَامِلُ فِي الْحَالِ الِاسْتِقْرَارَ، أَوْ مَعْنَى الْإِشَارَةِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَلَقَدْ أَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ يَبَسًا لَا تَخَافُ دَرَكًا وَلَا تَخْشَى (٧٧)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا) : التَّقْدِيرُ: مَوْضِعَ طَرِيقٍ ; فَهُوَ مَفْعُولٌ بِهِ عَلَى الظَّاهِرِ، وَنَظِيرُهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْبَحْرَ) [الشُّعَرَاءِ: ٦٣] وَهُوَ مِثْلَ: ضَرَبْتُ زَيْدًا ; وَقِيلَ: ضَرَبَ هُنَا بِمَعْنَى جَعَلَ وَشَرَعَ، مِثْلَ قَوْلِهِمْ: ضَرَبْتُ لَهُ بِسَهْمٍ.
وَ (يَبَسًا) بِفَتْحِ الْبَاءِ: مَصْدَرٌ ; أَيْ ذَاتَ يَبَسٍ، أَوْ أَنَّهُ وَصَفَهَا بِالْمَصْدَرِ مُبَالَغَةً. وَأَمَّا الْيُبْسُ بِسُكُونِ الْبَاءِ فَصِفَةٌ بِمَعْنَى الْيَابِسِ.
(لَا تَخَافُ) : فِي الرَّفْعِ ثَلَاثَةُ أَوْجُهٍ ;

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

جازم في محل رفع مبتدأ «يَأْتِ» مضارع مجزوم بحذف حرف العلة وفاعله مستتر وهو فعل الشرط «رَبَّهُ» مفعول به والهاء مضاف إليه «مُجْرِماً» حال وجملة من خبر إن وجملتا الشرط والجواب خبر من «فَإِنَّ» الفاء رابطة للجواب «إن» حرف مشبه بالفعل «لَهُ» متعلقان بالخبر المقدم «جَهَنَّمَ» اسمها المؤخر والجملة في محل جزم جواب الشرط واقترن الجواب بالفاء الرابطة للجواب لأن جملة الجواب جملة اسمية «لا يَمُوتُ» لا نافية والمضارع فاعله مستتر «فِيها» متعلقان بيموت والجملة حالية «وَلا يَحْيى» الواو عاطفة ولا نافية ويحيا مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على آخره والفاعل مستتر والجملة معطوفة

[سورة طه (٢٠) : الآيات ٧٥ الى ٧٦]

وَمَنْ يَأْتِهِ مُؤْمِناً قَدْ عَمِلَ الصَّالِحاتِ فَأُولئِكَ لَهُمُ الدَّرَجاتُ الْعُلى (٧٥) جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها وَذلِكَ جَزاءُ مَنْ تَزَكَّى (٧٦)
«وَمَنْ» الواو عاطفة ومن اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ «يَأْتِهِ» مضارع مجزوم لأنه فعل الشرط بحذف حرف العلة والفاعل مستتر والهاء في محل نصب مفعول به وجملتا الشرط والجواب خبر «مُؤْمِناً» حال «قَدْ» حرف تحقيق «عَمِلَ» ماض فاعله مستتر «الصَّالِحاتِ» مفعول به منصوب بالكسرة لأنه جمع مؤنث سالم والجملة صفة لمؤمنا «فَأُولئِكَ» الفاء رابطة للجواب أولئك مبتدأ «لَهُمُ» متعلقان بالخبر المقدم «الدَّرَجاتُ» مبتدأ مؤخر والجملة في محل رفع خبر أولئك وجملة أولئك في محل جزم جواب الشرط «الْعُلى» صفة الدرجات «جَنَّاتُ» بدل من الدرجات «عَدْنٍ» مضاف إليه «تَجْرِي» مضارع مرفوع بالضمة المقدرة «مِنْ تَحْتِهَا» متعلقان بتجري والهاء مضاف إليه «الْأَنْهارُ» فاعل «خالِدِينَ» حال منصوبة بالياء «فِيها» متعلقان بخالدين وجملة تجري صفة لجنات «وَ» عاطفة «ذلِكَ» اسم إشارة مبتدأ «جَزاءُ» خبر «مِنْ» اسم موصول مضاف إليه «تَزَكَّى» مضارع فاعله مستتر والجملة صلة لا محل لها وجملة المبتدأ والخبر معطوفة.

[سورة طه (٢٠) : الآيات ٧٧ الى ٧٩]

وَلَقَدْ أَوْحَيْنا إِلى مُوسى أَنْ أَسْرِ بِعِبادِي فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقاً فِي الْبَحْرِ يَبَساً لا تَخافُ دَرَكاً وَلا تَخْشى (٧٧) فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ بِجُنُودِهِ فَغَشِيَهُمْ مِنَ الْيَمِّ ما غَشِيَهُمْ (٧٨) وَأَضَلَّ فِرْعَوْنُ قَوْمَهُ وَما هَدى (٧٩)
«وَلَقَدْ» الواو عاطفة واللام واقعة في جواب قسم محذوف وقد حرف تحقيق «أَوْحَيْنا» ماض وفاعله «إِلى مُوسى» متعلقان بأوحينا والجملة معطوفة «أَنْ» مفسرة «أَسْرِ» أمر مبني على حذف حرف العلة فاعله مستتر «بِعِبادِي» متعلقان بأسر والياء مضاف إليه والجملة لا محل لها لأنها مفسرة «فَاضْرِبْ» الفاء عاطفة والجملة معطوفة والمعنى اجعل «لَهُمْ» متعلقان باضرب وقاما مقام المفعول الثاني «طَرِيقاً» مفعول به أول «فِي الْبَحْرِ» صفة لطريقا «يَبَساً» صفة ثانية «لا تَخافُ» لا نافية والفعل المضارع فاعله مستتر «دَرَكاً» مفعول به والجملة استئنافية «وَلا تَخْشى» الجملة معطوفة «فَأَتْبَعَهُمْ» الفاء استئنافية وأتبعهم ماض والهاء مفعول به مقدم «فِرْعَوْنُ»
فاعل مؤخر «بِجُنُودِهِ» متعلقان بحال محذوفة والجملة

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٧٧ - ﴿وَلَقَدْ أَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ يَبَسًا لا تَخَافُ دَرَكًا وَلا تَخْشَى﴾
«أنْ» تفسيرية، والجملة بعدها مفسرة، وجملة «فاضْرِبْ» معطوفة على جملة «أَسْرِ»، الجار «في البحر» متعلق بنعت لـ «طريقًا»، «يَبَسًا» نعت ثانٍ، وجملة «لا تخاف» حال من ضمير «اضربْ»، أي: اضربْ غيرَ خائف.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية