ورد في هذه الآية: مُوسَى

الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَهَلْ حرف عطف حرف استفهام أَتَىٰكَ فعل استفهام ضمير مفعول به حَدِيثُ اسم فاعل مُوسَىٰٓ اسم علم مضاف إليه
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَهَلْ

And has wahal

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
هَلْ الأصل

أداة استفهام

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

وجه بعيد، والقريب أنه منصوب على المصدر أو مفعول من أجله.

[سورة طه (٢٠) : آية ٤]

تَنْزِيلاً مِمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ وَالسَّماواتِ الْعُلى (٤)
تَنْزِيلًا مصدر. مِمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ وَالسَّماواتِ الْعُلى ولا يجوز عند الخليل وسيبويه أن يأتي مثل هذا إلّا بالألف واللام، وهو قول الكوفيين، وقال: محال: سقطت له ثنيّتان علييان لا سفليان، لأنه إنما يراد به المعرفة فإن أردت النكرة، وتفضيل شيء على شيء جئت بمن فقلت: سقطت له ثنية أعلى من كذا.

[سورة طه (٢٠) : آية ٥]

الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى (٥)
ويجوز النصب على المدح. قال أبو إسحاق: ويجوز الخفض على البدل من من، وقال سعيد بن مسعدة: الرفع بمعنى هو الرحمن. قال أبو جعفر: ويجوز الرفع بالابتداء وعلى البدل من المضمر الذي في خلق.

[سورة طه (٢٠) : آية ٦]

لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما وَما تَحْتَ الثَّرى (٦)
لَهُ ما فِي السَّماواتِ في موضع رفع بالابتداء وَما بَيْنَهُما وَما تَحْتَ الثَّرى عطف عليه.

[سورة طه (٢٠) : آية ٧]

وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفى (٧)
وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ مجزوم بالشرط، والجواب فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفى أي وأخفى منه.

[سورة طه (٢٠) : آية ٨]

اللَّهُ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى (٨)
اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ مرفوع على البدل مما في «يعلم»، أو على إضمار مبتدأ، أو بالابتداء. لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى رفع بالابتداء الْحُسْنى من نعتها.

[سورة طه (٢٠) : آية ١٠]

إِذْ رَأى ناراً فَقالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ ناراً لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْها بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدىً (١٠)
قرأ حمزة فَقالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا «١» وكذا في القصص «٢». قال أبو جعفر: وهذا على لغة من قال: مررت بهو يا هذا، فجاء به على الأصل، وهو جائز إلّا أن حمزة خالف أصله في هذين الموضعين خاصة.

[سورة طه (٢٠) : آية ١١]

فَلَمَّا أَتاها نُودِيَ يا مُوسى (١١)
لأن معنى نودي: قيل له. قرأ الحسن وأبو جعفر وأبو عمرو نودي يا موسى
(١) انظر البحر المحيط ٦/ ٢١٥، وكتاب السبعة لابن مجاهد ٤١٧، وقراءة حمزة وطلحة ونافع بضمّ الهاء.
(٢) القصص: ٢٩.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى (٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ) : مُبْتَدَأٌ وَخَبَرٌ ; أَوْ تَكُونُ «مَا» مَرْفُوعَةً بِالظَّرْفِ.
وَقَالَ بَعْضُ الْغُلَاةِ: «مَا» فَاعِلُ «اسْتَوَى»، وَهُوَ بَعِيدٌ. ثُمَّ هُوَ غَيْرُ نَافِعٍ لَهُ فِي التَّأْوِيلِ ; إِذْ يَبْقَى قَوْلُهُ: (الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ) كَلَامًا تَامًّا، وَمِنْهُ هَرَبَ، وَفِي الْآيَةِ تَأْوِيلَاتٌ أُخَرُ لَا يَدْفَعُهَا الْإِعْرَابُ.
قَالَ تَعَالَى: (وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى (٧)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَأَخْفَى) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فِعْلًا وَمَفْعُولُهُ مَحْذُوفٌ ; أَيْ وَأَخْفَى السِّرَّ عَنِ الْخَلْقِ. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ اسْمًا ; أَيْ وَأَخْفَى مِنْهُ.
قَالَ تَعَالَى: (وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى (٩) إِذْ رَأَى نَارًا فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْهَا بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى (١٠)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِذْ رَأَى) :«إِذْ» ظَرْفٌ لِـ «حَدِيثُ»، أَوْ مَفْعُولٌ بِهِ ; أَيِ اذْكُرْ.
(لِأَهْلِهِ) : بِكَسْرِ الْهَاءِ وَضَمِّهَا ; وَقَدْ ذُكِرَ. وَمَنْ ضَمَّ أَتْبَعَهُ مَا بَعْدَهُ.
وَ (مِنْهَا) : يَجُوزُ أَنْ يَتَعَلَّقَ بِآتِيكُمْ، أَوْ حَالًا مِنْ «قَبَسٍ».
وَالْجَيِّدُ فِي «هُدًى» هُنَا أَنْ يُكْتَبَ بِالْأَلِفِ، وَلَا تُمَالَ ; لِأَنَّ الْأَلِفَ بَدَلٌ مِنَ التَّنْوِينِ فِي الْقَوْلِ الْمُحَقِّقِ ; وَقَدْ أَمَالَهَا قَوْمٌ ; وَفِيهِ ثَلَاثَةُ أَوْجُهٍ ; أَحَدُهَا: أَنْ يَكُونَ شَبَّهَ أَلِفَ التَّنْوِينِ بِلَامِ الْكَلِمَةِ ; إِذِ اللَّفْظُ بِهِمَا فِي الْمَقْصُورِ وَاحِدٌ. وَالثَّانِي: أَنْ تَكُونَ لَامُ الْكَلِمَةِ، وَلَمْ تُبْدَلْ مِنَ التَّنْوِينِ شَيْئًا فِي النَّصْبِ، كَمَا جَاءَ:
وَآخُذُ مِنْ كُلِّ حَيٍّ عَصُمْ وَالثَّالِثُ: أَنْ تَكُونَ عَلَى رَأْيِ مَنْ وَقَفَ فِي الْأَحْوَالِ الثَّلَاثَةِ مِنْ غَيْرِ إِبْدَالٍ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

سورة طه

[سورة طه (٢٠) : الآيات ١ الى ٤]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

طه (١) ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى (٢) إِلاَّ تَذْكِرَةً لِمَنْ يَخْشى (٣) تَنْزِيلاً مِمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ وَالسَّماواتِ الْعُلى (٤)
«طه» من حروف القرآن المقطعة لا محل لها من الإعراب «ما» نافية «أَنْزَلْنا» ماض وفاعله وقرىء نزلنا «عَلَيْكَ» متعلقان بأنزلنا «الْقُرْآنَ» مفعول به والجملة ابتدائية «لِتَشْقى» اللام لام التعليل وتشقى مضارع منصوب بأن المضمرة بعد لام التعليل وفاعله مستتر والشقاء هنا بمعنى التعب وأن المضمرة وما بعدها في تأويل المصدر في محل جر باللام متعلقان بأنزلنا «إِلَّا» أداة حصر «تَذْكِرَةً» مفعول لأجله والاستثناء هنا منقطع «لِمَنْ» اللام حرف جر ومن اسم موصول متعلقان بتذكرة «يَخْشى» مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر وفاعله مستتر والجملة صلة «تَنْزِيلًا» مفعول مطلق لفعل محذوف تقديره نزلنا «مِمَّنْ» من حرف جر ومن اسم موصول متعلقان بتنزيلا «خَلَقَ» ماض فاعله مستتر والجملة صلة «الْأَرْضَ» مفعول به «وَالسَّماواتِ» معطوف على الأرض وهو منصوب مثله وعلامة نصبه الكسرة نيابة عن الفتحة لأنه جمع مؤنث سالم «الْعُلى» صفة السموات وهي منصوبة مثله بالفتحة المقدرة على الألف للتعذر.

[سورة طه (٢٠) : الآيات ٥ الى ٨]

الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى (٥) لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما وَما تَحْتَ الثَّرى (٦) وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفى (٧) اللَّهُ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى (٨)
«الرَّحْمنُ» مبتدأ «عَلَى الْعَرْشِ» متعلقان باستوى «اسْتَوى» ماض والجملة خبر المبتدأ «لَهُ» متعلقان بخبر مقدم «ما» اسم موصول مبتدأ «فِي السَّماواتِ» متعلقان بصلة محذوفة «وَما فِي الْأَرْضِ» معطوف على ما في السموات «وَما بَيْنَهُما» معطوف على ما قبله «وَما تَحْتَ» الظرف متعلق بمحذوف صلة ما «الثَّرى» مضاف إليه مجرور «وَإِنْ» الواو استئنافية إن شرطية «تَجْهَرْ» فعل الشرط «بِالْقَوْلِ» متعلقان بتجهر والجملة ابتدائية «فَإِنَّهُ» الفاء رابطة للجواب وإن واسمها «يَعْلَمُ» مضارع فاعله مستتر والجملة خبر إن «السِّرَّ» مفعول به «وَأَخْفى» معطوف على السر بالفتحة المقدرة «اللَّهُ» لفظ الجلالة مبتدأ «لا» نافية للجنس «إِلهَ» اسمها وخبرها محذوف تقديره موجود «إِلَّا» أداة حصر «هُوَ» ضمير منفصل في محل رفع بدل من الضمير المستكن المقدّر في الخبر المحذوف وجملة لا إله في محل رفع خبر المبتدأ «لَهُ» متعلقان بخبر مقدم «الْأَسْماءُ» مبتدأ مؤخر «الْحُسْنى» صفة مرفوعة بالضمة المقدرة وجملة له الأسماء خبر ثان للمبتدأ.

[سورة طه (٢٠) : الآيات ٩ الى ١٣]

وَهَلْ أَتاكَ حَدِيثُ مُوسى (٩) إِذْ رَأى ناراً فَقالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ ناراً لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْها بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدىً (١٠) فَلَمَّا أَتاها نُودِيَ يا مُوسى (١١) إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوادِ الْمُقَدَّسِ طُوىً (١٢) وَأَنَا اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِما يُوحى (١٣)

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٩ - ﴿وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى﴾
جملة «وهل أتاك» مستأنفة.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية