الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
ءَأَتَّخِذُ حرف استفهام فعل استفهام مِن حرف جر متعلق دُونِهِۦٓ اسم مجرور ضمير مضاف إليه ءَالِهَةً اسم مفعول به
إِن حرف شرط يُرِدْنِ فعل شرط ضمير مفعول به ٱلرَّحْمَٰنُ أل التعريف اسم فاعل بِضُرٍّ حرف جر متعلق اسم مجرور لَّا حرف نفي جواب الشرط تُغْنِ فعل نفي عَنِّى حرف جر متعلق ضمير مجرور شَفَٰعَتُهُمْ اسم فاعل ضمير مضاف إليه شَيْـًٔا اسم مفعول مطلق وَلَا حرف عطف حرف نفي معطوف يُنقِذُونِ فعل نفي ضمير فاعل ضمير مفعول به
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

أَأَتَّخِذُ

Should I take a-attakhidhu

١
ءَ بادئة

أداة استفهام

الصيغة أ
أَتَّخِذُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمتكلم

يُرِدْنِ

intends for me yurid'ni

٦
يُرِدْ الأصل

فعل مضارع مجزوم

للغائب

نِ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلم

عَنِّي

[from] me ʿannī

١١
عَنِّ الأصل

حرف جر

ى لاحقة

ضمير متصل

للمتكلم

وَلَا

and not walā

١٤
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَا الأصل

حرف نفي

يُنْقِذُونِ

they (can) save me. yunqidhūni

١٥
يُنقِذُ الأصل

فعل مضارع مجزوم

للغائبين

و لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

نِ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلم

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

بالتخفيف وزعم الفراء أن معنى طائِرُكُمْ مَعَكُمْ أي رزقكم وعملكم وبَلْ لخروج من كلام إلى كلام أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ ابتداء وخبر.

[سورة يس (٣٦) : آية ٢٠]

وَجاءَ مِنْ أَقْصَا الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعى قالَ يا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ (٢٠)
وَجاءَ مِنْ أَقْصَا الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعى وفي موضع آخر رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعى [القصص: ٢٠] والمعنى واحد إلّا أن حقّ الظروف أن تكون في آخر الكلام، وتقديمها مجاز. ألا ترى أن معنى: إنّ في الدار زيدا، إن زيدا في الدار، قالَ يا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ.

[سورة يس (٣٦) : آية ٢١]

اتَّبِعُوا مَنْ لا يَسْئَلُكُمْ أَجْراً وَهُمْ مُهْتَدُونَ (٢١)
اتَّبِعُوا مَنْ لا يَسْئَلُكُمْ أَجْراً هذا يدلّ على إعادة الفعل وَهُمْ مُهْتَدُونَ محمول على معنى «من».

[سورة يس (٣٦) : آية ٢٢]

وَما لِيَ لا أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (٢٢)
وقرأ الأعمش وحمزة وَما لِيَ لا أَعْبُدُ بإسكان الياء وهذه ياء النفس تفتح وتسكّن، إذا كان ما قبلها متحرّكا فالفتح لأنها اسم فكره أن يكون اسم على حرف واحد ساكنا، والإسكان لاتصالها بما قبلها، وموضع لا أَعْبُدُ موضع نصب على الحال.

[سورة يس (٣٦) : آية ٢٣]

أَأَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِ آلِهَةً إِنْ يُرِدْنِ الرَّحْمنُ بِضُرٍّ لا تُغْنِ عَنِّي شَفاعَتُهُمْ شَيْئاً وَلا يُنْقِذُونِ (٢٣)
إِنْ يُرِدْنِ الرَّحْمنُ بِضُرٍّ شرط ومجازاة، وعلامة الجزم فيه حذف الضمة من الدال وحذفت الياء التي قبل الدال لالتقاء الساكنين. والقول في الياء التي بعد النون كما تقدّم من الفتح والإسكان إلّا أنك إذا أسكنتها حذفتها في الإدراج لالتقاء الساكنين وجواب الشرط لا تُغْنِ عَنِّي.

[سورة يس (٣٦) : آية ٢٥]

إِنِّي آمَنْتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ (٢٥)
فأما ما روي عن عاصم أنه قرأ إِنِّي آمَنْتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ بفتح النون فلحن لأنه في موضع جزم فإذا كسرت النون جاز لأنها النون التي تكون مع الياء لا نون الإعراب. قال أبو إسحاق: أشهد الرسل على إيمانه فقال: إِنِّي آمَنْتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ.

[سورة يس (٣٦) : آية ٢٦]

قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ قالَ يا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ (٢٦)

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَيُقْرَأُ بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ؛ أَيْ لِأَنْ ذُكِّرْتُمْ. وَيُقْرَأُ شَاذًّا: «أَيْنَ ذُكِرْتُمْ» أَيْ عَمَلُكُمُ السَّيْءُ لَازِمٌ لَكُمْ أَيْنَ ذُكِرْتُمْ، وَالْكَافُ مُخَفَّفَةٌ فِي هَذَا الْوَجْهِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَمَا لِيَ لَا أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (٢٢)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَمَا لِيَ) : الْجُمْهُورُ عَلَى فَتْحِ الْيَاءِ؛ لِأَنَّ مَا بَعْدَهَا فِي حُكْمِ الْمُتَّصِلِ بِهَا؛ إِذْ كَانَ لَا يَحْسُنُ الْوَقْفُ عَلَيْهَا وَالِابْتِدَاءُ بِمَا بَعْدَهَا. وَ (مَالِي لَا أَرَى الْهُدْهُدَ) [النَّمْلِ: ٢٠]. بِعَكْسِ ذَلِكَ.
قَالَ تَعَالَى: (أَأَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِ آلِهَةً إِنْ يُرِدْنِ الرَّحْمَنُ بِضُرٍّ لَا تُغْنِ عَنِّي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا وَلَا يُنْقِذُونِ (٢٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (لَا تُغْنِ عَنِّي) : هُوَ جَوَابُ الشَّرْطِ؛ وَلَا يَجُوزُ أَنْ تَقَعَ «مَا» مَكَانَ «لَا» هُنَا؛ لِأَنَّ «مَا» تَنْفِي مَا فِي الْحَالِ، وَجَوَابُ الشَّرْطِ مُسْتَقْبَلٌ لَا غَيْرَ.
قَالَ تَعَالَى: (قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ (٢٦) بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ (٢٧)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (بِمَا غَفَرَ لِي) : فِي «مَا» ثَلَاثَةُ أَوْجُهٍ؛ أَحَدُهَا: مَصْدَرِيَّةٌ؛ أَيْ بِغُفْرَانِهِ. وَالثَّانِي: بِمَعْنَى الَّذِي؛ أَيْ بِالذَّنْبِ الَّذِي غَفَرَهُ. وَالثَّالِثُ: اسْتِفْهَامٌ عَلَى التَّعْظِيمِ؛ ذَكَرَهُ بَعْضُ النَّاسِ؛ وَهُوَ بَعِيدٌ؛ لِأَنَّ «مَا» فِي الِاسْتِفْهَامِ إِذَا دَخَلَ عَلَيْهِ حَرْفُ الْجَرِّ حُذِفَتْ أَلِفُهَا، وَقَدْ جَاءَ فِي الشِّعْرِ بِغَيْرِ حَذْفٍ.
قَالَ تَعَالَى: (وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى قَوْمِهِ مِنْ بَعْدِهِ مِنْ جُنْدٍ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا كُنَّا مُنْزِلِينَ (٢٨)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَمَا أَنْزَلْنَا) :«مَا» نَافِيَةٌ، وَهَكَذَا: «وَمَا كُنَّا».
وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ «مَا» الثَّانِيَةُ زَائِدَةً؛ أَيْ وَقَدْ كُنَّا.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

معطوفة «مِنْ» حرف جر زائد «شَيْءٍ» اسم مجرور لفظا منصوب محلا مفعول به «إِنْ» نافية «أَنْتُمْ» مبتدأ والجملة مقول القول «إِلَّا» أداة حصر «تَكْذِبُونَ» الجملة خبر «قالُوا» الجملة مستأنفة «رَبُّنا» مبتدأ ونا مضاف إليه والجملة مقول القول «يَعْلَمُ» مضارع فاعله مستتر والجملة خبر «إِنَّا» إن ونا اسمها والجملة سدت مسد مفعولي يعلم «إِلَيْكُمْ» متعلقان بالخبر بعدهما «لَمُرْسَلُونَ» اللام لام المزحلقة ومرسلون خبر مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم «وَما» الواو عاطفة وما نافية «عَلَيْنا» متعلقان بالخبر المقدم المحذوف «إِلَّا» أداة حصر «الْبَلاغُ» مبتدأ مؤخر «الْمُبِينُ» صفة والجملة معطوفة «قالُوا» الجملة مستأنفة «إِنَّا» إن ونا اسمها «تَطَيَّرْنا» ماض وفاعله والجملة خبر إنا «بِكُمْ» متعلقان بالفعل قبلهما «لَئِنْ» اللام موطئة للقسم وإن حرف شرط جازم «لَمْ» جازمة «تَنْتَهُوا» مضارع مجزوم وهو فعل الشرط والواو فاعل «لَنَرْجُمَنَّكُمْ» اللام واقعة في جواب القسم ومضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة ونون التوكيد حرف لا محل له من الإعراب والكاف مفعول به والفاعل مستتر والجملة لا محل لها لأنها جواب قسم وجواب الشرط محذوف لدلالة جواب القسم عليه «وَلَيَمَسَّنَّكُمْ» معطوف على ما قبله وإعرابه مثله «مِنَّا» متعلقان بالفعل قبلهما «عَذابٌ» فاعل يمسنكم «أَلِيمٌ» صفة «قالُوا» ماض وفاعله والجملة مستأنفة «طائِرُكُمْ» مبتدأ والكاف مضاف إليه «مَعَكُمْ» ظرف مكان متعلق بالخبر والكاف مضاف إليه والتطير عادة جاهلية فهم يرسلون طيرا فإذا ذهب نحو اليمين تفاءلوا وإن ذهب نحو الشمال تشاءموا وقد حرم الإسلام هذه العادة «أَإِنْ» الهمزة للاستفهام وإن حرف شرط جازم «ذُكِّرْتُمْ» ماض مبني للمجهول والتاء نائب فاعل وهو فعل الشرط وجوابه محذوف «بَلْ» حرف إضراب وعطف «أَنْتُمْ» مبتدأ «قَوْمٌ» خبر «مُسْرِفُونَ» صفة قوم مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم، والجملة معطوفة.

[سورة يس (٣٦) : الآيات ٢٠ الى ٢٣]

وَجاءَ مِنْ أَقْصَا الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعى قالَ يا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ (٢٠) اتَّبِعُوا مَنْ لا يَسْئَلُكُمْ أَجْراً وَهُمْ مُهْتَدُونَ (٢١) وَما لِيَ لا أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (٢٢) أَأَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِ آلِهَةً إِنْ يُرِدْنِ الرَّحْمنُ بِضُرٍّ لا تُغْنِ عَنِّي شَفاعَتُهُمْ شَيْئاً وَلا يُنْقِذُونِ (٢٣)
«وَجاءَ» الواو عاطفة وماض مبني على الفتح «مِنْ أَقْصَا» متعلقان بالفعل قبلهما «الْمَدِينَةِ» مضاف إليه «رَجُلٌ» فاعل جاء والجملة معطوفة «يَسْعى» مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر والجملة صفة لرجل «قالَ» الجملة مستأنفة «يا» أداة نداء «قَوْمِ» منادى مضاف لياء المتكلم المحذوفة للتخفيف وحركت بالكسر لمناسبة الياء المحذوفة والمنادى في محل نصب «اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ» أمر وفاعله ومفعوله «اتَّبِعُوا» أمر وفاعله والجملة مقول القول «مَنْ» اسم موصول مفعول به «لا» نافية «يَسْئَلُكُمْ» مضارع والكاف مفعوله «أَجْراً» مفعول به ثان والفاعل هو والجملة صلة لا محل لها من الإعراب «وَهُمْ مُهْتَدُونَ» الواو حالية ومبتدأ وخبر والجملة حالية «وَما» الواو عاطفة وما حرف استفهام مبتدأ

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٢٣ - ﴿أَأَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِ آلِهَةً إِنْ يُرِدْنِ الرَّحْمَنُ بِضُرٍّ لا تُغْنِ عَنِّي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا وَلا يُنْقِذُونِ﴾
الجار «من دونه» متعلق بحال من «آلهة»، «إن» شرطية، «لا تغن» فعل مضارع جواب الشرط مجزوم بحذف حرف العلة، «شيئا» : نائب مفعول مطلق أي: قليلا أو كثيرا، و «ينقذون» : فعل مضارع مجزوم، عطفًا على جواب الشرط، وعلامة جزمه حذف النون، والنون للوقاية، والواو فاعل، والياء المقدرة مفعول به.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية