الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
إِن حرف نفي كَانَتْ فعل نفي إِلَّا أداة حصر حصر صَيْحَةً اسم خبر كان وَٰحِدَةً اسم صفة
فَإِذَا حرف استئناف حرف فجاءة هُمْ ضمير فجاءة خَٰمِدُونَ اسم خبر
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

فَإِذَا

then behold! fa-idhā

٦
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
إِذَا الأصل

حرف فجاءة

هُمْ

They hum

٧

ضمير منفصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ في الكلام حذف لعلم السامع والتقدير: فقتلوه فقيل: ادخل الجنة فلمّا رأى ما هو فيه من النعيم. قالَ يا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ.

[سورة يس (٣٦) : آية ٢٧]

بِما غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ (٢٧)
بِما غَفَرَ لِي رَبِّي فيه ثلاثة أوجه: تكون «ما» مصدرا، وتكون بمعنى «الذي»، والثالث استفهاما، وهذا ضعيف لأن الأكثر في الاستفهام: بم غفر لي ربّي؟ بغير ألف وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ قال أبو مجلز: أي بإيماني وتصديقي الرسل. قال أبو إسحاق:
مِنَ الْمُكْرَمِينَ أي أدخلني الجنة.

[سورة يس (٣٦) : آية ٢٨]

وَما أَنْزَلْنا عَلى قَوْمِهِ مِنْ بَعْدِهِ مِنْ جُنْدٍ مِنَ السَّماءِ وَما كُنَّا مُنْزِلِينَ (٢٨)
وَما أَنْزَلْنا عَلى قَوْمِهِ مِنْ بَعْدِهِ مِنْ جُنْدٍ مِنَ السَّماءِ أي لم ينزل جندا من السماء ينتصرون له.

[سورة يس (٣٦) : آية ٢٩]

إِنْ كانَتْ إِلاَّ صَيْحَةً واحِدَةً فَإِذا هُمْ خامِدُونَ (٢٩)
إِنْ كانَتْ إِلَّا صَيْحَةً واحِدَةً في «كانت» مضمر أي أن كانت عقوبتهم أو بليتهم إلّا صيحة. قرأ أبو جعفر إن كانت إلّا صيحة واحدة بالرفع. قال أبو حاتم: ينبغي ألا يجوز لأنه إنما يقال: ما جاءني إلّا جاريتك، ولا يقال: ما جاءتني إلّا جاريتك، لأن المعنى ما جاءني أحد إلا جاريتك أي فلو كان كما قرأ أبو جعفر لقال: إن كان إلا صيحة واحدة. قال أبو جعفر: لا يمتنع من هذا شيء، يقال: ما جاءتني إلّا جاريتك، بمعنى ما جاءتني امرأة أو جارية. والتقدير: بالرفع في القراءة ما قاله أبو إسحاق، قال:
المعنى إن كانت عليهم صيحة إلّا صيحة واحدة وقدّره غيره بمعنى: ما وقعت إلّا صيحة واحدة «وكان» بمعنى: وقع كثير في كلام العرب. وقرأ عبد الرحمن بن الأسود، ويقال: إنه في حرف عبد الله كذلك: إن كانت إلّا زقية واحدة «١». قال أبو جعفر: هذا مخالف للمصحف، وأيضا فإن اللغة المعروفة: زقا يزقو إذا صاح فكان يجب على هذا أن يكون إلّا زقوة. قال قتادة: فَإِذا هُمْ خامِدُونَ أي هالكون.

[سورة يس (٣٦) : آية ٣٠]

يا حَسْرَةً عَلَى الْعِبادِ ما يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلاَّ كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ (٣٠)
يا حَسْرَةً منصوب لأنه نداء نكرة لا يجوز فيه إلا النصب عند البصريين، وزعم الفراء أنّ الاختيار النصب وأنها لو رفعت النكرة الموصولة بالصفة لكان صوابا، واستشهد بأشياء منها أنه سمع من العرب: يا مهمّ بأمرنا لا تهتمّ. وأنشد: [الكامل]
(١) انظر معاني الفراء ٢/ ٣٧٥، ومختصر ابن خالويه ١٢٥.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَقِيلَ: هِيَ اسْمٌ مَعْطُوفٌ عَلَى «جُنْدٍ».
قَالَ تَعَالَى: (إِنْ كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ (٢٩)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِنْ كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً) : اسْمُ كَانَ مُضْمَرٌ؛ أَيْ مَا كَانَتِ الصَّيْحَةُ إِلَّا صَيْحَةً؛ وَالْغَرَضُ وَصْفُهَا بِالِاتِّحَادِ. وَإِذَا لِلْمُفَاجَأَةِ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
قَالَ تَعَالَى: (يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (٣٠) أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ (٣١)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (يَاحَسْرَةً) : فِيهِ وَجْهَانِ؛ أَحَدُهُمَا: أَنَّ «حَسْرَةً» مُنَادَى؛ أَيْ يَا حَسْرَةً احْضُرِي؛ فَهَذَا وَقْتُكِ.
وَ (عَلَى) : تَتَعَلَّقُ بِحَسْرَةٍ؛ فَلِذَلِكَ نُصِبَتْ؛ كَقَوْلِكَ: يَا ضَارِبًا رَجُلًا. وَالثَّانِي: الْمُنَادَى مَحْذُوفٌ، وَ «حَسْرَةً» مَصْدَرٌ؛ أَيْ أَتَحَسَّرُ حَسْرَةً.
وَيُقْرَأُ فِي الشَّاذِّ «يَا حَسْرَةَ الْعِبَادِ» أَيْ يَا تَحْسِيرَهُمْ؛ فَالْمَصْدَرُ مُضَافٌ إِلَى الْفَاعِلِ؛ وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مُضَافًا إِلَى الْمَفْعُولِ؛ أَيْ أَتَحَسَّرُ عَلَى الْعِبَادِ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ) : الْجُمْلَةُ تَفْسِيرُ سَبَبِ الْحَسْرَةِ.
(وَكَمْ أَهْلَكْنَا) : قَدْ ذُكِرَ.
(وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ) : بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ، وَهِيَ مَصْدَرِيَّةٌ، وَمَوْضِعُ الْجُمْلَةِ بَدَلٌ مِنْ مَوْضِعِ «كَمْ أَهْلَكْنَا» وَالتَّقْدِيرُ: أَلَمْ يَرَوْا أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ.
وَيُقْرَأُ بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ، عَلَى الِاسْتِئْنَافِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَإِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ لَدَيْنَا مُحْضَرُونَ (٣٢)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَإِنْ كُلٌّ) : قَدْ ذُكِرَ فِي آخِرِ هُودٍ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

«لِيَ» متعلقان بالخبر المحذوف والجملة معطوفة «لا» نافية «أَعْبُدُ الَّذِي» مضارع واسم الموصول مفعوله والفاعل مستتر «فَطَرَنِي» ماض والياء مفعوله والفاعل مستتر والجملة صلة «وَإِلَيْهِ» متعلقان بترجعون «تُرْجَعُونَ» مضارع مبني للمجهول والواو نائب فاعل «أَأَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِ آلِهَةً» الهمزة للاستفهام ومضارع مرفوع وآلهة مفعوله وفاعله مستتر والجار والمجرور متعلقان بأتخذ والجملة مستأنفة «إِنْ» حرف شرط جازم «يُرِدْنِ» مضارع مجزوم لأنه فعل الشرط والنون للوقاية والياء المحذوفة مفعوله «الرَّحْمنُ» فاعل «بِضُرٍّ» متعلقان بالفعل قبلهما «لا» نافية «تُغْنِ» مضارع مجزوم لأنه جواب الشرط وعلامة جزمه حذف حرف العلة والجملة لا محل لها لأنها لم تقترن بالفاء «عَنِّي» متعلقان بالفعل قبلهما «شَفاعَتُهُمْ» فاعل والهاء مضاف إليه «شَيْئاً» مفعول به «وَلا» الواو عاطفة ولا نافية «يُنْقِذُونِ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة معطوفة.

[سورة يس (٣٦) : الآيات ٢٤ الى ٢٩]

إِنِّي إِذاً لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ (٢٤) إِنِّي آمَنْتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ (٢٥) قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ قالَ يا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ (٢٦) بِما غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ (٢٧) وَما أَنْزَلْنا عَلى قَوْمِهِ مِنْ بَعْدِهِ مِنْ جُنْدٍ مِنَ السَّماءِ وَما كُنَّا مُنْزِلِينَ (٢٨)
إِنْ كانَتْ إِلاَّ صَيْحَةً واحِدَةً فَإِذا هُمْ خامِدُونَ (٢٩)
«إِنِّي» إن والياء في محل نصب اسمها «إِذاً» حرف جواب «لَفِي ضَلالٍ» اللام المزحلقة متعلقان بالخبر المحذوف «مُبِينٍ» صفة والجملة تعليلية لا محل لها «إِنِّي» إن واسمها والجملة مستأنفة «آمَنْتُ» فعل ماض والتاء فاعله والجملة خبر إني «بِرَبِّكُمْ» متعلقان بالفعل قبلهما «فَاسْمَعُونِ» الفاء الفصيحة وأمر مبني على حذف النون والواو فاعله والياء المحذوفة للتخفيف مفعوله والجملة لا محل لها «قِيلَ» ماض مبني للمجهول ونائب فاعل مستتر والجملة مستأنفة «ادْخُلِ الْجَنَّةَ» أمر ومفعوله وفاعله مستتر والجملة مقول القول «قالَ» الجملة مستأنفة «يا» للتنبيه «لَيْتَ» حرف مشبه بالفعل «قَوْمِي» اسم ليت منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم منع من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة والجملة مقول القول «يَعْلَمُونَ» مضارع والواو فاعله والجملة خبر ليت «بِما» اسم موصول مجرور بالباء ومتعلقان بالفعل قبلهما أو هي مصدرية «غَفَرَ» ماض مبني على الفتح «لِي» متعلقان بغفر «رَبِّي» فاعل والياء مضاف إليه والجملة صلة «وَجَعَلَنِي» الواو عاطفة وماض والنون للوقاية والياء مفعوله الأول «مِنَ الْمُكْرَمِينَ» وقع الجار والمجرور في موقع المفعول الثاني والجملة معطوفة «وَما» الواو عاطفة وما نافية «أَنْزَلْنا» ماض وفاعله والجملة معطوفة «عَلى قَوْمِهِ» متعلقان بالفعل قبلهما «مِنْ بَعْدِهِ» متعلقان بمحذوف حال «مِنْ» حرف جر زائد «جُنْدٍ» اسم مجرور لفظا منصوب محلا مفعول به والجملة معطوفة «مِنَ السَّماءِ» متعلقان بمحذوف صفة لجند «وَما» الواو عاطفة وما نافية أو زائدة «كُنَّا مُنْزِلِينَ» كان واسمها وخبرها والجملة معطوفة «إِنْ» نافية «كانَتْ» كان والتاء للتأنيث واسمها محذوف والجملة مستأنفة «إِلَّا» أداة حصر «صَيْحَةً» خبر كانت «واحِدَةً» صفة «فَإِذا» الفاء عاطفة وإذا الفجائية «هُمْ» مبتدأ «خامِدُونَ» خبر.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٢٩ - ﴿إِنْ كَانَتْ إِلا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ﴾
«إن» نافية، واسم «كانت» مضمر يعود على العقوبة المفهومة من السياق، وجملة «فإذا هم خامدون» معطوفة على جملة «إن كانت».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية