الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
(إنهُ) (لا) وَأَنِ حرف عطف حرف تفسير معطوف ٱعْبُدُونِى فعل معطوف ضمير فاعل ضمير مفعول به هَٰذَا اسم إشارة صِرَٰطٌ اسم خبر مُّسْتَقِيمٌ اسم صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَأَنِ

And that wa-ani

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
أَنِ الأصل

حرف تفسير

اعْبُدُونِي

you worship Me? uʿ'budūnī

٢
ٱعْبُدُ الأصل

فعل أمر

للمخاطبين

و لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

نِى لاحقة

ضمير متصل

للمتكلم

هَٰذَا

This hādhā

٣
هَٰ بادئة

حرف تنبيه

الصيغة ه
ذَا الأصل

اسم إشارة

مذكر مفرد

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

اعْبُدُونِي ۚ هَٰذَا لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

من اللذات والنعيم عن الاهتمام بأهل المعاصي ومصيرهم إلى النار وما هم فيه من أليم العذاب وإن كانوا أقوياء هم وأهليهم. وقرأ الكوفيون فِي شُغُلٍ «١» بضم الشين والغين، وعن مجاهد فِي شُغُلٍ وحكى أبو حاتم: أنّ هذا يروى عن أبي عمرو بن العلاء أنه قرأ به وهي لغات بمعنى واحد ويقال: شغل بفتح الشين وإسكان الغين فاكِهُونَ خبر إنّ، وعن طلحة بن مصرف أنه قرأ فاكهين «٢» نصبه على الحال.

[سورة يس (٣٦) : آية ٥٦]

هُمْ وَأَزْواجُهُمْ فِي ظِلالٍ عَلَى الْأَرائِكِ مُتَّكِؤُنَ (٥٦)
مبتدأ وخبره، ويجوز أن يكون هم توكيدا وَأَزْواجُهُمْ عطفا على المضمر ومُتَّكِؤُنَ نعتا لقوله فاكهون.

[سورة يس (٣٦) : آية ٥٧]

لَهُمْ فِيها فاكِهَةٌ وَلَهُمْ ما يَدَّعُونَ (٥٧)
الدال الثانية مبدلة من تاء لأنه يفتعلون من دعاء.

[سورة يس (٣٦) : آية ٥٨]

سَلامٌ قَوْلاً مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ (٥٨)
سَلامٌ مرفوع عن البدل من «ما»، ويجوز أن يكون «ما» نكرة و «سلام» نعتا لها أي ولهم ما يدّعون مسلّم ويجوز أن يكون «ما» رفعا بالابتداء سَلامٌ خبرا عنها. وفي قراءة عبد الله بن مسعود سلاما «٣» يكون مصدرا. وإن شئت في موضع الحال أي ولهم الذي يدّعون مسلّما وقَوْلًا مصدر أي نقوله قولا يوم القيامة، ويجوز أن يكون معناه قال الله جلّ وعزّ هذا قولا.

[سورة يس (٣٦) : آية ٥٩]

وَامْتازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ (٥٩)
ويقال: تميّزوا وانمازوا.

[سورة يس (٣٦) : آية ٦٠]

أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يا بَنِي آدَمَ أَنْ لا تَعْبُدُوا الشَّيْطانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ (٦٠)
أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ ويقال: أعهد بكسر الهاء يكون من عهد يعهد. قال أبو إسحاق: ويجوز أن يكون عهد يعهد مثل حسب يحسب. أَنْ لا تَعْبُدُوا الشَّيْطانَ قال الكسائي: «لا» للنهي.

[سورة يس (٣٦) : آية ٦١]

وَأَنِ اعْبُدُونِي هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ (٦١)
(١) انظر تيسير الداني ١٤٩، والبحر المحيط ٧/ ٣٢٧.
(٢) وهذه قراءة الأعمش أيضا، انظر البحر المحيط ٧/ ٣٢٧.
(٣) انظر البحر المحيط ٧/ ٣٢٧.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة يس (٣٦) : آية ٦٠]

أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يا بَنِي آدَمَ أَنْ لا تَعْبُدُوا الشَّيْطانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ (٦٠)
«أَلَمْ» الهمزة للاستفهام والتوبيخ والتقريع ولم جازمة. «أَعْهَدْ» مضارع مجزوم وفاعله ضمير مستتر تقديره أنا «إِلَيْكُمْ» متعلقان بأعهد «يا بَنِي» يا حرف نداء ومنادى مضاف منصوب بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم «آدَمَ» مضاف إليه «أَنْ لا» أن تفسيرية لا ناهية «تَعْبُدُوا» مضارع مجزوم بلا «الشَّيْطانَ» مفعول به «إِنَّهُ» إن واسمها «لَكُمْ» متعلقان بعدو «عَدُوٌّ» خبر إن «مُبِينٌ» صفة والجملة الاسمية تعليل للنهي لا محل لها.

[سورة يس (٣٦) : آية ٦١]

وَأَنِ اعْبُدُونِي هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ (٦١)
«وَأَنِ» الواو حرف عطف وأن مفسرة «اعْبُدُونِي» أمر وفاعله ومفعوله والجملة معطوفة على أن لا تعبدوا لا محل لها «هذا» مبتدأ «صِراطٌ» خبر «مُسْتَقِيمٌ» صفة والجملة تعليل للأمر.

[سورة يس (٣٦) : آية ٦٢]

وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلاًّ كَثِيراً أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ (٦٢)
«وَلَقَدْ» الواو حرف استئناف واللام جواب للقسم المحذوف قد حرف تحقيق «أَضَلَّ» ماض فاعله مستتر تقديره هو «مِنْكُمْ» متعلقان بأضل «جِبِلًّا» مفعول به «كَثِيراً» صفة والجملة جواب القسم لا محل لها «أَفَلَمْ» الهمزة للاستفهام الإنكاري والفاء حرف استئناف ولم جازمة «تَكُونُوا» مضارع ناقص مجزوم والواو اسمها «تَعْقِلُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون وفاعله والجملة خبر تكونوا والجملة الفعلية استئنافية لا محل لها.

[سورة يس (٣٦) : آية ٦٣]

هذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ (٦٣)
«هذِهِ جَهَنَّمُ» مبتدأ وخبر والجملة استئنافية لا محل لها «الَّتِي» صفة «كُنْتُمْ» كان واسمها والجملة صلة لا محل لها. «تُوعَدُونَ» مضارع مبني للمجهول ونائب فاعل والجملة خبر كنتم.

[سورة يس (٣٦) : آية ٦٤]

اصْلَوْهَا الْيَوْمَ بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ (٦٤)
«اصْلَوْهَا» أمر وفاعله ومفعوله «الْيَوْمَ» ظرف زمان «بِما» متعلقان باصلوها «كُنْتُمْ» كان واسمها «تَكْفُرُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون وفاعله والجملة خبر كنتم وجملة كنتم تكفرون صلة لا محل لها.

[سورة يس (٣٦) : آية ٦٥]

الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلى أَفْواهِهِمْ وَتُكَلِّمُنا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ (٦٥)
«الْيَوْمَ» ظرف زمان «نَخْتِمُ» مضارع مرفوع والفاعل مستتر تقديره نحن «عَلى أَفْواهِهِمْ» متعلقان بنختم «وَتُكَلِّمُنا» مضارع مرفوع ومفعول به «أَيْدِيهِمْ» فاعل مؤخر والجملة معطوفة على ما قبلها لا محل لها. «وَتَشْهَدُ» الواو حرف عطف وفعل مضارع «أَرْجُلُهُمْ» فاعل والجملة معطوفة على ما قبلها.
«بِما» متعلقان بتكلمنا «كانُوا» كان واسمها «يَكْسِبُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل وجملة كانوا صلة لا محل لها وجملة يكسبون خبر كانوا.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٦١ - ﴿وَأَنِ اعْبُدُونِي هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ﴾
«أن» تفسيرية، وجملة «وأن اعبدوني» معطوفة على التفسيرية قبلها، وجملة «هذا صراط» مستأنفة.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية