الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
فَهَلْ حرف استئناف حرف استفهام يَنتَظِرُونَ فعل استفهام ضمير فاعل إِلَّا أداة حصر حصر مِثْلَ اسم مفعول به أَيَّامِ اسم مضاف إليه ٱلَّذِينَ اسم موصول مضاف إليه خَلَوْا۟ فعل صلة ضمير فاعل مِن حرف جر متعلق قَبْلِهِمْ اسم مجرور ضمير مضاف إليه
قُلْ فعل فَٱنتَظِرُوٓا۟ حرف استئناف فعل مفعول به ضمير فاعل إِنِّى حرف نصب ضمير اسم إن مَعَكُم ظرف مكان متعلق ضمير مضاف إليه مِّنَ حرف جر متعلق ٱلْمُنتَظِرِينَ أل التعريف اسم مجرور
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

فَهَلْ

Then do fahal

١
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
هَلْ الأصل

أداة استفهام

يَنْتَظِرُونَ

they wait yantaẓirūna

٢
يَنتَظِرُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

خَلَوْا

passed away khalaw

٧
خَلَ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

وْا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

فَانْتَظِرُوا

"""Then wait" fa-intaẓirū

١١
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
ٱنتَظِرُ الأصل

فعل أمر

للمخاطبين

وٓا۟ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

إِنِّي

indeed, I (am) innī

١٢
إِنِّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

ى لاحقة

ضمير متصل

للمتكلم

مَعَكُمْ

with you maʿakum

١٣
مَعَ الأصل

ظرف مكان منصوب

كُم لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

الْمُنْتَظِرِينَ

"the ones who wait.""" l-muntaẓirīna

١٥
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
مُنتَظِرِينَ الأصل

اسم فاعل مجرور

جمع مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

قَبْلِهِمْ ۚ قُلْ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة يونس (١٠) : آية ١٠٠]

وَما كانَ لِنَفْسٍ أَنْ تُؤْمِنَ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَجْعَلُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ (١٠٠)
وَيَجْعَلُ الرِّجْسَ أي العذاب عَلَى الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ أي لا يعقلون أمر الله جلّ وعزّ وهم الكفار.

[سورة يونس (١٠) : آية ١٠١]

قُلِ انْظُرُوا ماذا فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما تُغْنِي الْآياتُ وَالنُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ (١٠١)
وَما تُغْنِي في موضع رفع حذفت الضمة من الياء لثقلها وحذفت الياء من اللفظ لالتقاء الساكنين وكذا نُنَجِّيكَ في موضع رفع «وما» في موضع نصب بيعني وهو اسم تام.

[سورة يونس (١٠) : آية ١٠٤]

قُلْ يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي شَكٍّ مِنْ دِينِي فَلا أَعْبُدُ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلكِنْ أَعْبُدُ اللَّهَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (١٠٤)
فَلا أَعْبُدُ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مرفوع بالمضارعة، وكذا أَعْبُدُ اللَّهَ.

[سورة يونس (١٠) : آية ١٠٩]

وَاتَّبِعْ ما يُوحى إِلَيْكَ وَاصْبِرْ حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ وَهُوَ خَيْرُ الْحاكِمِينَ (١٠٩)
وَهُوَ خَيْرُ الْحاكِمِينَ ابتداء وخبر لأنه جلّ وعزّ لا يحكم إلّا بالحقّ، وروي عن طلحة والأعمش وعاصم إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ [يونس: ٩٨] بكسر النون وكذا «يوسف» بكسر السين. قال أبو حاتم: يجب إذا كسروا أن يهمزوا لأنهم يتوهّمونه من آنس يؤنس وآسف يؤسف. قال: وقال أبو زيد: بعض العرب يقول يونس ويوسف.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (آلْآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنْتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ (٩١)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (آلْآنَ) الْعَامِلُ فِيهِ مَحْذُوفٌ تَقْدِيرُهُ: أَتُؤْمِنُ الْآنَ؟.
قَالَ تَعَالَى: (فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ عَنْ آيَاتِنَا لَغَافِلُونَ (٩٢)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (بِبَدَنِكَ) فِي مَوْضِعِ الْحَالِ ; أَيْ عَارِيًا.
وَقِيلَ: بِجَسَدِكَ لَا رُوحَ فِيهِ. وَقِيلَ: بِدِرْعِكَ.
قَالَ تَعَالَى: (وَلَقَدْ بَوَّأْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ مُبَوَّأَ صِدْقٍ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ فَمَا اخْتَلَفُوا حَتَّى جَاءَهُمُ الْعِلْمُ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (٩٢)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مُبَوَّأَ صِدْقٍ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَصْدَرًا، وَأَنْ يَكُونَ مَكَانًا.
قَالَ تَعَالَى: (فَلَوْلَا كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ (٩٨)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ) : هُوَ مَنْصُوبٌ عَلَى الِاسْتِثْنَاءِ الْمُنْقَطِعِ ; لِأَنَّ الْمُسْتَثْنَى مِنْهُ الْقَرْيَةُ، وَلَيْسَتْ مِنْ جِنْسِ الْقَوْمِ. وَقِيلَ: هُوَ مُتَّصِلٌ ; لِأَنَّ التَّقْدِيرَ: فَلَوْلَا كَانَ أَهْلُ قَرْيَةٍ. وَلَوْ كَانَ قَدْ قُرِئَ بِالرَّفْعِ لَكَانَتْ إِلَّا فِيهِ بِمَنْزِلَةِ «غَيْرِ»، فَيَكُونُ صِفَةً.
قَالَ تَعَالَى: (قُلِ انْظُرُوا مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا تُغْنِي الْآيَاتُ وَالنُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ (١٠١)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ) : هُوَ اسْتِفْهَامٌ فِي مَوْضِعِ رَفْعٍ بِالِابْتِدَاءِ. وَ «فِي السَّمَاوَاتِ» الْخَبَرُ، وَ «انْظُرُوا» مُعَلَّقَةٌ عَنِ الْعَمَلِ.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بِمَعْنَى الَّذِي، وَقَدْ تَقَدَّمَ أَصْلُ ذَلِكَ.
(وَمَا تُغْنِي) : يَجُوزُ أَنْ تَكُونَ اسْتِفْهَامًا فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ، وَأَنْ تَكُونَ نَفْيًا.
قَالَ تَعَالَى: (ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا كَذَلِكَ حَقًّا عَلَيْنَا نُنْجِ الْمُؤْمِنِينَ (١٠٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (كَذَلِكَ حَقًّا) : فِيهِ ثَلَاثَةُ أَوْجُهٍ:

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

«إِيمانُها» فاعل مؤخر والهاء مضاف إليه والجملة معطوفة «إِلَّا» أداة استثناء «قَوْمَ» مستثنى بإلا «يُونُسَ» مضاف إليه مجرور بالفتحة نيابة عن الكسرة لأنه ممنوع من الصرف «لَمَّا» الحينية ظرف زمان. «آمَنُوا» ماض وفاعله والجملة مضاف اليه «كَشَفْنا» ماض وفاعله والجملة لا محل لها من الإعراب لأنها جواب شرط غير جازم «عَنْهُمْ» متعلقان بكشفنا «عَذابَ» مفعول به «الْخِزْيِ» مضاف اليه «فِي الْحَياةِ» متعلقان بمحذوف حال «الدُّنْيا» صفة مجرورة بالكسرة المقدرة على الألف للتعذر «وَمَتَّعْناهُمْ» الواو عاطفة وماض وفاعله ومفعوله والجملة معطوفة «إِلى حِينٍ» متعلقان بمتعناهم «وَلَوْ» الواو استئنافية ولو حرف شرط غير جازم «شاءَ رَبُّكَ» ماض وفاعله والكاف مضاف إليه والجملة ابتدائية «لَآمَنَ» اللام واقعة في جواب لو وماض «مَنْ» اسم موصول فاعل والجملة جواب شرط غير جازم لا محل لها من الإعراب «فِي الْأَرْضِ» متعلقان بمحذوف صلة. «كُلُّهُمْ» توكيد لمن. «جَمِيعاً» حال منصوبة. «أَفَأَنْتَ» الهمزة للاستفهام والفاء عاطفة ومبتدأ مرفوع. «تُكْرِهُ» مضارع فاعله مستتر. «النَّاسَ» مفعول به والجملة خبر للمبتدأ. «حَتَّى» حرف تعليل وجر. «يَكُونُوا» مضارع ناقص منصوب بأن مضمرة بعد حتى والواو اسمه. «مُؤْمِنِينَ» خبر يكونوا.

[سورة يونس (١٠) : آية ١٠٠]

وَما كانَ لِنَفْسٍ أَنْ تُؤْمِنَ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَجْعَلُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ (١٠٠)
«وَما كانَ» الواو استئنافية. «ما» نافية. «كانَ» فعل ماض ناقص. «لِنَفْسٍ» خبر كان. «أَنْ تُؤْمِنَ» أن حرف مصدري ونصب. «تُؤْمِنَ» فعل مضارع منصوب والمصدر المؤول من أن والفعل في محل رفع اسم كان المؤخر. «إِلَّا» أداة حصر. «بِإِذْنِ» متعلقان بتؤمن. «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه. «وَيَجْعَلُ» الواو عاطفة. «يَجْعَلُ الرِّجْسَ» مضارع وفاعله مستتر ومفعوله. والجملة معطوفة. «عَلَى الَّذِينَ» متعلقان بيجعل. «لا» نافية «يَعْقِلُونَ» مضارع وفاعله. والجملة صلة الموصول.

[سورة يونس (١٠) : آية ١٠١]

قُلِ انْظُرُوا ماذا فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما تُغْنِي الْآياتُ وَالنُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ (١٠١)
«قُلِ» فعل أمر والفاعل أنت. «انْظُرُوا» فعل أمر والواو الفاعل والجملة مقول القول. «ماذا» اسم استفهام في محل رفع مبتدأ. «فِي السَّماواتِ» خبر. «وَالْأَرْضِ» عطف. «وَما» الواو حالية. «ما» نافية.
«تُغْنِي» فعل مضارع. «الْآياتُ» فاعل. «وَالنُّذُرُ» اسم معطوف. «عَنْ قَوْمٍ» متعلقان بتغني. وجملة تغني حالية وجملة «لا يُؤْمِنُونَ» الجملة في محل جر صفة.

[سورة يونس (١٠) : آية ١٠٢]

فَهَلْ يَنْتَظِرُونَ إِلاَّ مِثْلَ أَيَّامِ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِهِمْ قُلْ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ (١٠٢)
«فَهَلْ» الفاء استئنافية. «هل» حرف استفهام. «يَنْتَظِرُونَ» فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل. «إِلَّا» أداة حصر. «مِثْلَ» مفعول به. «أَيَّامِ» مضاف إليه. «الَّذِينَ» اسم موصول في محل جر

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٠٢ - ﴿فَهَلْ يَنْتَظِرُونَ إِلا مِثْلَ أَيَّامِ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِهِمْ قُلْ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ﴾
قوله «فانتظروا» : الفاء رابطة لجواب شرط مقدر أي: إن كنتم تنتظرون فانتظروا، وقوله «معكم» : ظرف مكان متعلق بـ «المنتظرين»، والجار «من المنتظرين» متعلق بالخبر.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية