الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَإِذَآ حرف عطف ظرف زمان أَذَقْنَا فعل مضاف إليه ضمير فاعل ٱلنَّاسَ أل التعريف اسم مفعول به رَحْمَةً اسم مفعول به مِّنۢ حرف جر متعلق بَعْدِ اسم مجرور ضَرَّآءَ اسم مضاف إليه مَسَّتْهُمْ فعل صفة ضمير مفعول به
إِذَا حرف فجاءة لَهُم حرف جر متعلق ضمير مجرور مَّكْرٌ اسم فِىٓ حرف جر متعلق ءَايَاتِنَا اسم مجرور ضمير مضاف إليه
قُلِ فعل ٱللَّهُ لفظ الجلالة منصوب على التعظيم أَسْرَعُ اسم خبر مَكْرًا اسم تمييز إِنَّ حرف نصب رُسُلَنَا اسم اسم إن ضمير مضاف إليه يَكْتُبُونَ فعل خبر أن ضمير فاعل مَا اسم موصول مفعول به تَمْكُرُونَ فعل صلة ضمير فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَإِذَا

And when wa-idhā

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
إِذَآ الأصل

ظرف زمان

أَذَقْنَا

We let [the] mankind taste adhaqnā

٢
أَذَقْ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

النَّاسَ

We let [the] mankind taste l-nāsa

٣
ٱل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
نَّاسَ الأصل

اسم منصوب

جمع مذكر

مَسَّتْهُمْ

has touched them, massathum

٨
مَسَّتْ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبة

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

لَهُمْ

They have lahum

١٠
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
هُم الأصل

ضمير منفصل

للغائبين

إِنَّ

Indeed, inna

١٨

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

يَكْتُبُونَ

write down yaktubūna

٢٠
يَكْتُبُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

تَمْكُرُونَ

you plot. tamkurūna

٢٢
تَمْكُرُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمخاطبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

آيَاتِنَا ۚ قُلِ لا يعبره تعلق إعرابي
مَكْرًا ۚ إِنَّ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة يونس (١٠) : آية ١٦]

قُلْ لَوْ شاءَ اللَّهُ ما تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَلا أَدْراكُمْ بِهِ فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُراً مِنْ قَبْلِهِ أَفَلا تَعْقِلُونَ (١٦)
قُلْ لَوْ شاءَ اللَّهُ ما تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَلا أَدْراكُمْ بِهِ أي لو شاء الله ما أرسلني إليكم فتلوت عليكم القرآن ولا أعلمكم به أي القرآن. قال أبو حاتم: سمعت الأصمعي يقول: سألت أبا عمرو بن العلاء عن قراءة الحسن ولا أدرأتكم به «١» أله وجه؟
قال: لا قال أبو عبيد: لا وجه لقراءة الحسن «ولا أدرأتكم به» إلّا على الغلط. معنى قول أبي عبيد إن شاء الله على الغلط أنه يقال: دريت أي علمت وأدريت غيري، ويقال: درأت أي دفعت فيقع الغلط بين دريت وأدريت ودرأت، وقال أبو حاتم: يريد الحسن فما أحسب ولا أدريتكم به فأبدل من الياء ألفا على لغة بني الحارث بن كعب لأنهم يبدلون من الياء ألفا إذا انفتح ما قبلها مثل إِنْ هذانِ لَساحِرانِ [طه: ٦٣]. قال أبو جعفر هذا غلط لأن الرواية عن الحسن ولا أدرأتكم به بالهمز وأبو حاتم تكلّم على أنه بغير همز ويجوز أن يكون من درأت إذا دفعت، أي: ولا أمرتكم أن تدفعوا وتتركوا الكفر بالقرآن. فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُراً مِنْ قَبْلِهِ في الكلام حذف والتقدير فقد لبثت فيكم عمرا من قبله تعرفوني بالصدق والأمانة لا أقرأ ولا أكتب ثم جئتكم بالمعجزات أَفَلا تَعْقِلُونَ أن هذا لا يكون إلّا من عند الله جلّ وعزّ.

[سورة يونس (١٠) : آية ١٩]

وَما كانَ النَّاسُ إِلاَّ أُمَّةً واحِدَةً فَاخْتَلَفُوا وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ فِيما فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (١٩)
وَما كانَ النَّاسُ إِلَّا أُمَّةً واحِدَةً اسم «كان» وخبرها. وَلَوْلا كَلِمَةٌ رفع بالابتداء سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ في موضع النعت.

[سورة يونس (١٠) : آية ٢٠]

وَيَقُولُونَ لَوْلا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَقُلْ إِنَّمَا الْغَيْبُ لِلَّهِ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ (٢٠)
فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ والأصل «أنني» حذفت النون، والمعنى منتظر من المنتظرين.

[سورة يونس (١٠) : آية ٢١]

وَإِذا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُمْ إِذا لَهُمْ مَكْرٌ فِي آياتِنا قُلِ اللَّهُ أَسْرَعُ مَكْراً إِنَّ رُسُلَنا يَكْتُبُونَ ما تَمْكُرُونَ (٢١)
وَإِذا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً جواب إذا على قول الخليل وسيبويه إِذا لَهُمْ مَكْرٌ فِي آياتِنا
(١) وهذه قراءة ابن عباس وابن سيرين وأبي رجاء أيضا، انظر البحر المحيط ٥/ ١٣٧، ومعاني الفراء ١/ ٤٥٩.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَيُقْرَأُ فِي الشَّاذِّ «وَلَا أَدْرَأَكُمْ بِهِ» بِالْهَمْزَةِ مَكَانَ الْأَلِفِ قِيلَ: هِيَ لُغَةٌ لِبَعْضِ الْعَرَبِ يَقْلِبُونَ الْأَلِفَ الْمُبْدَلَةَ مِنْ يَاءٍ هَمْزَةً. وَقِيلَ هُوَ غَلَطٌ ; لِأَنَّ قَارِئَهَا ظَنَّ أَنَّهُ مِنَ الدَّرْءِ، وَهُوَ الدَّفْعُ. وَقِيلَ لَيْسَ بِغَلَطٍ وَالْمَعْنَى: وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَدَفَعَكُمْ عَنِ الْإِيمَانِ بِهِ.
(عُمُرًا) : يَنْتَصِبُ نَصْبَ الظُّرُوفِ ; أَيْ مِقْدَارَ عُمُرٍ، أَوْ مُدَّةَ عُمُرٍ.
قَالَ تَعَالَى: (وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِمَا لَا يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ (١٨)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مَا لَا يَضُرُّهُمْ) :(مَا) بِمَعْنَى الَّذِي، وَيُرَادُ بِهَا الْأَصْنَامُ ; وَلِهَذَا قَالَ تَعَالَى: «هَؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا» : فَجَمَعَ حَمْلًا عَلَى مَعْنَى (مَا).
قَالَ تَعَالَى: (وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُمْ إِذَا لَهُمْ مَكْرٌ فِي آيَاتِنَا قُلِ اللَّهُ أَسْرَعُ مَكْرًا إِنَّ رُسُلَنَا يَكْتُبُونَ مَا تَمْكُرُونَ (٢١)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَإِذَا أَذَقْنَا) : جَوَابُ (إِذَا) الْأُولَى (إِذَا) الثَّانِيَةُ. وَالثَّانِيَةُ لِلْمُفَاجَأَةِ، وَالْعَامِلُ فِي الثَّانِيَةِ الِاسْتِقْرَارُ الَّذِي فِي (لَهُمْ)، وَقِيلَ «إِذَا» الثَّانِيَةُ زَمَانِيَّةٌ أَيْضًا ; وَالثَّانِيَةُ وَمَا بَعْدَهَا جَوَابُ الْأُولَى.
قَالَ تَعَالَى: (هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ حَتَّى إِذَا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُوا بِهَا جَاءَتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌ وَجَاءَهُمُ الْمَوْجُ مِنْ كُلِ مَكَانٍ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ لَئِنْ أَنْجَيْتَنَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ (٢٢)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (يُسَيِّرُكُمْ) : يُقْرَأُ بِالسِّينِ مِنَ السَّيْرِ، وَ (يَنْشُرُكُمْ) مِنَ النَّشْرِ ; أَيْ يُصَرِّفُكُمْ وَيَبُثُّكُمْ. (

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

السموات «سُبْحانَهُ» مفعول مطلق لفعل محذوف والهاء مضاف إليه والجملة مستأنفة «وَتَعالى» الواو عاطفة وماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر وفاعله مستتر والجملة معطوفة «عَمَّا» ما موصولية ومجرورة بعن ومتعلقان بتعالى «يُشْرِكُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والجملة صلة «وَما» الواو استئنافية وما نافية «كانَ النَّاسُ» كان واسمها والجملة استئنافية «إِلَّا» أداة حصر «أُمَّةً» خبر «واحِدَةً» صفة «فَاخْتَلَفُوا» الفاء عاطفة وماض وفاعله والجملة معطوفة «وَلَوْلا» الواو عاطفة ولولا حرف شرط غير جازم «كَلِمَةٌ» مبتدأ خبره محذوف والجملة ابتدائية «سَبَقَتْ» ماض والتاء للتأنيث والفاعل مستتر والجملة صفة «مِنْ رَبِّكَ» متعلقان بسبقت والكاف مضاف إليه «لَقُضِيَ» اللام واقعة في جواب لولا وماض مبني للمجهول ونائب الفاعل مستتر «بَيْنَهُمْ» ظرف مكان متعلق بقضي والهاء مضاف إليه والجملة لا محل لها من الإعراب لأنها جواب شرط غير جازم «فِيما» ما موصولية مجرورة بفي المدغمة بها ومتعلقان بقضي «فِيهِ» متعلقان بيختلفون «يَخْتَلِفُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة خبر كانوا.

[سورة يونس (١٠) : الآيات ٢٠ الى ٢١]

وَيَقُولُونَ لَوْلا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَقُلْ إِنَّمَا الْغَيْبُ لِلَّهِ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ (٢٠) وَإِذا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُمْ إِذا لَهُمْ مَكْرٌ فِي آياتِنا قُلِ اللَّهُ أَسْرَعُ مَكْراً إِنَّ رُسُلَنا يَكْتُبُونَ ما تَمْكُرُونَ (٢١)
«وَيَقُولُونَ» الواو استئنافية ومضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة مستأنفة «لَوْلا» حرف شرط غير جازم «أُنْزِلَ» مضارع مبني للمجهول «عَلَيْهِ» متعلقان بأنزل «آيَةٌ» نائب فاعل والجملة ابتدائية «مِنْ رَبِّهِ» متعلقان بمحذوف صفة لآية «فَقُلْ» الفاء واقعة في جواب لولا وأمر وفاعله مستتر والجملة لا محل لها من الإعراب لأنها واقعة جواب شرط غير جازم «إِنَّمَا» كافة ومكفوفة «الْغَيْبُ» مبتدأ «لِلَّهِ» متعلقان بالخبر المحذوف «فَانْتَظِرُوا» الفاء الفصيحة وأمر مبني على حذف النون والواو فاعل والجملة لا محل لها من الإعراب لأنها وقعت جواب شرط غير جازم «إِنِّي» إن واسمها والجملة تعليل «مَعَكُمْ» ظرف مكان متعلق بالخبر والكاف مضاف إليه «مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ» متعلقان بالخبر المحذوف «وَإِذا» الواو استئنافية وإذا ظرف يتضمن معنى الشرط «أَذَقْنَا» ماض وفاعله والجملة مضاف إليه «النَّاسَ» مفعول به أول «رَحْمَةً» مفعول به ثان «مِنْ بَعْدِ» متعلقان برحمة «ضَرَّاءَ» مضاف إليه مجرور بالفتحة نيابة عن الكسرة لأنه ممنوع من الصرف «مَسَّتْهُمْ» ماض والتاء للتأنيث والهاء مفعول به وفاعله مستتر والجملة صفة لضراء «إِذا» الفجائية «لَهُمْ» متعلقان بالخبر المقدم. «مَكْرٌ» مبتدأ مؤخر والجملة مضاف إليه «فِي آياتِنا» متعلقان بمكر ونا مضاف إليه «قُلِ» أمر وفاعله مستتر والجملة مستأنفة «اللَّهُ أَسْرَعُ» مبتدأ وخبر والجملة مقول القول «مَكْراً» تمييز «إِنَّ رُسُلَنا» إن واسمها ونا مضاف إليه والجملة تعليل «يَكْتُبُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة خبر «ما» موصولية مفعول به «تَمْكُرُونَ» مضارع والواو فاعل والجملة صلة

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٢١ - ﴿وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُمْ إِذَا لَهُمْ مَكْرٌ فِي آيَاتِنَا قُلِ اللَّهُ أَسْرَعُ مَكْرًا إِنَّ رُسُلَنَا يَكْتُبُونَ مَا تَمْكُرُونَ﴾
«إذا» ظرفية شرطية متعلقة بمضمون الجواب، والتقدير: أظهروا المكر إذا أذقناهم «إذا» فجائية، وجملة «إذا لهم مكر» جواب الشرط لا محل لها، «مكرًا» تمييز، الجار «في آياتنا» متعلق بالمصدر (مكر).

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية