الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
قُلْ فعل مَن اسم موصول مفعول به يَرْزُقُكُم فعل خبر ضمير مفعول به مِّنَ حرف جر متعلق ٱلسَّمَآءِ أل التعريف اسم مجرور وَٱلْأَرْضِ حرف عطف أل التعريف اسم معطوف أَمَّن حرف عطف حرف استفهام يَمْلِكُ فعل استفهام ٱلسَّمْعَ أل التعريف اسم مفعول به وَٱلْأَبْصَٰرَ حرف عطف أل التعريف اسم معطوف وَمَن حرف عطف اسم موصول معطوف يُخْرِجُ فعل ٱلْحَىَّ أل التعريف اسم مفعول به مِنَ حرف جر متعلق ٱلْمَيِّتِ أل التعريف اسم مجرور وَيُخْرِجُ حرف عطف فعل معطوف ٱلْمَيِّتَ أل التعريف اسم مفعول به مِنَ حرف جر متعلق ٱلْحَىِّ أل التعريف اسم مجرور وَمَن حرف عطف اسم موصول معطوف يُدَبِّرُ فعل خبر ٱلْأَمْرَ أل التعريف اسم مفعول به
فَسَيَقُولُونَ حرف استئناف حرف استقبال استقبال فعل ضمير فاعل ٱللَّهُ لفظ الجلالة خبر فَقُلْ حرف استئناف فعل أَفَلَا حرف استفهام حرف صلة صلة حرف نفي استفهام تَتَّقُونَ فعل نفي ضمير فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

يَرْزُقُكُمْ

provides for you yarzuqukum

٣
يَرْزُقُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائب

كُم لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

وَالْأَرْضِ

and the earth? wal-arḍi

٦
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
أَرْضِ الأصل

اسم مجرور

مؤنث

وَالْأَبْصَارَ

and the sight? wal-abṣāra

١٠
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
أَبْصَٰرَ الأصل

اسم منصوب

جمع مذكر

وَمَنْ

And who waman

١١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مَن الأصل

اسم موصول

وَمَنْ

And who waman

٢٠
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مَن الأصل

اسم موصول

فَسَيَقُولُونَ

Then they will say, fasayaqūlūna

٢٣
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
سَ بادئة

حرف استقبال

الصيغة س
يَقُولُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

أَفَلَا

"""Then will not" afalā

٢٦
أَ بادئة

أداة استفهام

الصيغة أ
فَ بادئة

حرف صلة

مؤكِّدٌ للمعنى

الصيغة ف
لَا الأصل

حرف نفي

تَتَّقُونَ

"you fear (Him)?""" tattaqūna

٢٧
تَتَّقُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمخاطبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

الْأَمْرَ ۚ فَسَيَقُولُونَ لا يعبره تعلق إعرابي
اللَّهُ ۚ فَقُلْ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة يونس (١٠) : آية ٣٠]

هُنالِكَ تَبْلُوا كُلُّ نَفْسٍ ما أَسْلَفَتْ وَرُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلاهُمُ الْحَقِّ وَضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ (٣٠)
هُنالِكَ في موضع نصب على الظرف أي في ذلك الوقت تَبْلُوا كُلُّ نَفْسٍ واللام زائدة كسرت لالتقاء الساكنين والكاف للخطاب لا موضع لها وقال زهير:
[الطويل] ١٩٨-
هنالك إن يستخبلوا المال يخبلواوإن يسألوا يعطوا وإن ييسروا يغلوا «١»
وَرُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلاهُمُ الْحَقِّ في موضع خفض على النعت، وكذا الحقّ، ويجوز نصب الحق من ثلاث جهات: يكون التقدير ردّوا حقّا ثم جيء بالألف واللام، ويجوز أن يكون التقدير مولاهم حقّا لا ما يعبدون من دونه، والوجه الثالث أن يكون مدحا أي أعني الحقّ. ويجوز أن ترفع الحقّ ويكون المعنى مولاهم الحقّ لا ما يشركون من دونه وَضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ في موضع رفع وهي بمعنى المصدر أي افتراؤهم.

[سورة يونس (١٠) : آية ٣٢]

فَذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ فَماذا بَعْدَ الْحَقِّ إِلاَّ الضَّلالُ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ (٣٢)
فَذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ ويجوز نصب الحق على ما تقدّم.

[سورة يونس (١٠) : آية ٣٣]

كَذلِكَ حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ فَسَقُوا أَنَّهُمْ لا يُؤْمِنُونَ (٣٣)
كَذلِكَ حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ فَسَقُوا أَنَّهُمْ.
المعنى بأنّهم ولأنهم فإنّ في موضع نصب. قال أبو إسحاق: ويجوز أن يكون في موضع رفع على البدل من كلمات. قال الفراء «٢» : يجوز أَنَّهُمْ لا يُؤْمِنُونَ بكسر إنّ على الاستئناف.

[سورة يونس (١٠) : آية ٣٥]

قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكائِكُمْ مَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ قُلِ اللَّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ أَفَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلاَّ أَنْ يُهْدى فَما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ (٣٥)
أَمَّنْ قال الأخفش: إن قال قائل: كيف دخلت أم على من؟ قيل: لأن أم والألف أصل الاستفهام، ألا ترى أنّ أم تدل على هل. قال أبو جعفر: في أَمَّنْ لا يَهِدِّي
(١) الشاهد لزهير في ديوانه ص ١١٢، ولسان العرب (خبل)، و (خول)، وتهذيب اللغة ٧/ ٤٢٥، وجمهرة اللغة ٢٩٣، ومقاييس اللغة ٢/ ٢٣٤، والمخصص ٧/ ١٥٩، ومجمل اللغة ٢/ ٢٣٧، وتاج العروس (خبل) وديوان الأدب ٢/ ٣٢٣، وهو في الديوان:
«هنالك إن يستخولوا المال يخولواوإن يسألوا يعصوا وإن ييسروا يغلوا»
(٢) انظر معاني الفراء ١/ ٣٦٣.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَوْلُهُ تَعَالَى: (هُنَالِكَ تَبْلُو) : يُقْرَأُ بِالْيَاءِ ; أَيْ تُخْتَبَرُ عَمَلَهَا.
وَيُقْرَأُ بِالتَّاءِ ; أَيْ تَتْبَعُ، أَوْ تَقْرَأُ فِي الصَّحِيفَةِ.
قَالَ تَعَالَى: (كَذَلِكَ حَقَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ فَسَقُوا أَنَّهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (٣٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَنَّهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ) : أَنَّ وَمَا عَمِلَتْ فِيهِ - فِي مَوْضِعِ رَفْعٍ بَدَلًا مِنْ «كَلِمَةُ». أَوْ خَبَرُ مُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ. أَوْ فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ ; أَيْ لِأَنَّهُمْ. أَوْ فِي مَوْضِعِ جَرٍّ عَلَى إِعْمَالِ اللَّامِ مَحْذُوفَةً.
قَالَ تَعَالَى: (قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ قُلِ اللَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ) (٣٤) (قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ قُلِ اللَّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ أَفَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لَا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدَى فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ (٣٥)).
قَوْلُهُ
تَعَالَى
: (أَمَّنْ
لَا يَهِدِّي) : فِيهَا قِرَاءَاتٌ قَدْ ذَكَرْنَا مِثْلَهَا فِي قَوْلِهِ: (يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ) : وَوَجَّهْنَاهَا هُنَاكَ.
وَأَمَّا: (إِلَّا أَنْ يُهْدَى) : فَهُوَ مِثْلُ قَوْلِهِ: (إِلَّا أَنْ يَصَّدَّقُوا) : وَقَدْ ذُكِرَ فِي النِّسَاءِ، وَلَهُ نَظَائِرُ قَدْ ذُكِرَتْ أَيْضًا.
(فَمَا لَكُمْ) : مُبْتَدَأٌ وَخَبَرٌ ; أَيْ أَيُّ شَيْءٍ لَكُمْ فِي الْإِشْرَاكِ.
وَ (كَيْفَ تَحْكُمُونَ) : مُسْتَأْنَفٌ ; أَيْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ بِأَنَّ لَهُ شَرِيكًا.
قَالَ تَعَالَى: (وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ (١٢))
قَوْلُهُ تَعَالَى: (لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا) : فِي مَوْضِعِ الْمَصْدَرِ ; أَيْ إِغْنَاءً.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

وفاعله والهاء مضاف إليه والجملة معطوفة «ما» نافية «كُنْتُمْ» كان واسمها والجملة مقول القول «إِيَّانا» مفعول به مقدم لتعبدون «تَعْبُدُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة خبر. «فَكَفى» الفاء استئنافية وماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر «بِاللَّهِ» الباء زائدة ولفظ الجلالة مجرور لفظا مرفوع محلا فاعل والجملة مستأنفة. «شَهِيداً» تمييز. «بَيْنَنا» ظرف مكان متعلق بشهيد ونا مضاف إليه «وَبَيْنَكُمْ» معطوفة على بيننا «إِنْ» مخففة من إن وهي مهملة «كُنَّا» كان ونا اسمها والجملة مقول القول «عَنْ عِبادَتِكُمْ» متعلقان بغافلين «لَغافِلِينَ» اللام الفارقة وخبر منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم «هُنالِكَ» اسم إشارة ظرف مكان واللام للبعد والكاف للخطاب «تَبْلُوا» مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الواو للثقل «كُلُّ» فاعل «نَفْسٍ» مضاف إليه والجملة مستأنفة «ما» اسم موصول مفعول به «أَسْلَفَتْ» ماض والتاء للتأنيث والفاعل مستتر والجملة صلة «وَرُدُّوا» الواو عاطفة وماض مبني للمجهول والواو نائب فاعل والجملة معطوفة «إِلَى اللَّهِ» متعلقان بردوا «مَوْلاهُمُ» بدل من لفظ الجلالة والهاء مضاف إليه «الْحَقِّ» بدل «وَضَلَّ» الواو عاطفة وماض مبني على الفتح «عَنْهُمْ» متعلقان بضل «ما» اسم موصول فاعل «كانُوا» كان واسمها والجملة صلة «يَفْتَرُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة خبر

[سورة يونس (١٠) : الآيات ٣١ الى ٣٢]

قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ أَمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالْأَبْصارَ وَمَنْ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَنْ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ فَقُلْ أَفَلا تَتَّقُونَ (٣١) فَذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ فَماذا بَعْدَ الْحَقِّ إِلاَّ الضَّلالُ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ (٣٢)
«قُلْ» أمر فاعله مستتر والجملة مستأنفة «مَنْ» اسم استفهام مبتدأ والجملة مقول القول «يَرْزُقُكُمْ» مضارع ومفعوله والفاعل مستتر والجملة خبر «مِنَ السَّماءِ» متعلقان بيرزقكم «وَالْأَرْضِ» معطوف على السماء «أم» عاطفة «مَنْ» اسم استفهام مبتدأ والجملة معطوفة «يَمْلِكُ» مضارع فاعله مستتر والجملة خبر «السَّمْعَ» مفعول به «وَالْأَبْصارَ» معطوف على السمع «وَمَنْ يُخْرِجُ الْحَيَّ» معطوف على ما قبله «مِنَ الْمَيِّتِ» متعلقان بيخرج «وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ» معطوف على ما قبله وإعرابه مثله «وَمَنْ» اسم استفهام مبتدأ «يُدَبِّرُ الْأَمْرَ» مضارع ومفعوله والفاعل مستتر والجملة خبر وجملة من.. ٠ معطوفة «فَسَيَقُولُونَ» الفاء استئنافية والسين للاستقبال ومضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة مستأنفة «اللَّهُ» لفظ الجلالة خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو الله والجملة مقول القول «فَقُلْ» أمر فاعله مستتر والجملة مستأنفة «أَفَلا» الهمزة للاستفهام والفاء عاطفة ولا نافية «تَتَّقُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة مقول القول «فَذلِكُمُ» الفاء استئنافية واسم الإشارة مبتدأ واللام للبعد والكاف للخطاب «اللَّهُ» لفظ الجلالة خبر والجملة مستأنفة «رَبُّكُمُ» بدل والكاف مضاف إليه «الْحَقُّ» بدل أو صفة لرب «فَماذا» الفاء استئنافية وما نافية وذا

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٣١ - ﴿قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ أَمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَمَنْ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَنْ يُدَبِّرُ الأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ فَقُلْ أَفَلا تَتَّقُونَ﴾
«مَنْ يرزقكم» : اسم استفهام مبتدأ، «أم» المنقطعة بمعنى بل والهمزة، «مَنْ» اسم استفهام مبتدأ، والجملة مستأنفة، وقوله «فسيقولون الله» : لفظ الجلالة خبر لمبتدأ محذوف أي: الفاعل الله، وجملة «أفلا تتقون» معطوفة على جملة مقدرة هي مقول القول أي: أَتُصِرُّونَ فلا تتقون.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية