الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
قُلْ فعل هَلْ حرف استفهام مفعول به مِن حرف جر متعلق شُرَكَآئِكُم اسم مجرور ضمير مضاف إليه مَّن اسم موصول يَبْدَؤُا۟ فعل صلة ٱلْخَلْقَ أل التعريف اسم مفعول به ثُمَّ حرف عطف يُعِيدُهُۥ فعل معطوف ضمير مفعول به
قُلِ فعل ٱللَّهُ لفظ الجلالة منصوب على التعظيم يَبْدَؤُا۟ فعل خبر ٱلْخَلْقَ أل التعريف اسم مفعول به ثُمَّ حرف عطف يُعِيدُهُۥ فعل معطوف ضمير مفعول به فَأَنَّىٰ حرف استئناف حرف استفهام متعلق تُؤْفَكُونَ فعل استفهام ضمير نائب فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

يُعِيدُهُ

"repeats it?""" yuʿīduhu

٩
يُعِيدُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائب

هُۥ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

فَأَنَّىٰ

So how fa-annā

١٦
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
أَنَّىٰ الأصل

أداة استفهام منصوب

تُؤْفَكُونَ

"you are deluded?""" tu'fakūna

١٧
تُؤْفَكُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

مبني لما لم يُسمَّ فاعلُه للمخاطبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

يُعِيدُهُ ۚ قُلِ لا يعبره تعلق إعرابي
يُعِيدُهُ ۖ فَأَنَّىٰ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة يونس (١٠) : آية ٣٠]

هُنالِكَ تَبْلُوا كُلُّ نَفْسٍ ما أَسْلَفَتْ وَرُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلاهُمُ الْحَقِّ وَضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ (٣٠)
هُنالِكَ في موضع نصب على الظرف أي في ذلك الوقت تَبْلُوا كُلُّ نَفْسٍ واللام زائدة كسرت لالتقاء الساكنين والكاف للخطاب لا موضع لها وقال زهير:
[الطويل] ١٩٨-
هنالك إن يستخبلوا المال يخبلواوإن يسألوا يعطوا وإن ييسروا يغلوا «١»
وَرُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلاهُمُ الْحَقِّ في موضع خفض على النعت، وكذا الحقّ، ويجوز نصب الحق من ثلاث جهات: يكون التقدير ردّوا حقّا ثم جيء بالألف واللام، ويجوز أن يكون التقدير مولاهم حقّا لا ما يعبدون من دونه، والوجه الثالث أن يكون مدحا أي أعني الحقّ. ويجوز أن ترفع الحقّ ويكون المعنى مولاهم الحقّ لا ما يشركون من دونه وَضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ في موضع رفع وهي بمعنى المصدر أي افتراؤهم.

[سورة يونس (١٠) : آية ٣٢]

فَذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ فَماذا بَعْدَ الْحَقِّ إِلاَّ الضَّلالُ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ (٣٢)
فَذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ ويجوز نصب الحق على ما تقدّم.

[سورة يونس (١٠) : آية ٣٣]

كَذلِكَ حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ فَسَقُوا أَنَّهُمْ لا يُؤْمِنُونَ (٣٣)
كَذلِكَ حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ فَسَقُوا أَنَّهُمْ.
المعنى بأنّهم ولأنهم فإنّ في موضع نصب. قال أبو إسحاق: ويجوز أن يكون في موضع رفع على البدل من كلمات. قال الفراء «٢» : يجوز أَنَّهُمْ لا يُؤْمِنُونَ بكسر إنّ على الاستئناف.

[سورة يونس (١٠) : آية ٣٥]

قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكائِكُمْ مَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ قُلِ اللَّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ أَفَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلاَّ أَنْ يُهْدى فَما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ (٣٥)
أَمَّنْ قال الأخفش: إن قال قائل: كيف دخلت أم على من؟ قيل: لأن أم والألف أصل الاستفهام، ألا ترى أنّ أم تدل على هل. قال أبو جعفر: في أَمَّنْ لا يَهِدِّي
(١) الشاهد لزهير في ديوانه ص ١١٢، ولسان العرب (خبل)، و (خول)، وتهذيب اللغة ٧/ ٤٢٥، وجمهرة اللغة ٢٩٣، ومقاييس اللغة ٢/ ٢٣٤، والمخصص ٧/ ١٥٩، ومجمل اللغة ٢/ ٢٣٧، وتاج العروس (خبل) وديوان الأدب ٢/ ٣٢٣، وهو في الديوان:
«هنالك إن يستخولوا المال يخولواوإن يسألوا يعصوا وإن ييسروا يغلوا»
(٢) انظر معاني الفراء ١/ ٣٦٣.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَوْلُهُ تَعَالَى: (هُنَالِكَ تَبْلُو) : يُقْرَأُ بِالْيَاءِ ; أَيْ تُخْتَبَرُ عَمَلَهَا.
وَيُقْرَأُ بِالتَّاءِ ; أَيْ تَتْبَعُ، أَوْ تَقْرَأُ فِي الصَّحِيفَةِ.
قَالَ تَعَالَى: (كَذَلِكَ حَقَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ فَسَقُوا أَنَّهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (٣٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَنَّهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ) : أَنَّ وَمَا عَمِلَتْ فِيهِ - فِي مَوْضِعِ رَفْعٍ بَدَلًا مِنْ «كَلِمَةُ». أَوْ خَبَرُ مُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ. أَوْ فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ ; أَيْ لِأَنَّهُمْ. أَوْ فِي مَوْضِعِ جَرٍّ عَلَى إِعْمَالِ اللَّامِ مَحْذُوفَةً.
قَالَ تَعَالَى: (قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ قُلِ اللَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ) (٣٤) (قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ قُلِ اللَّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ أَفَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لَا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدَى فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ (٣٥)).
قَوْلُهُ
تَعَالَى
: (أَمَّنْ
لَا يَهِدِّي) : فِيهَا قِرَاءَاتٌ قَدْ ذَكَرْنَا مِثْلَهَا فِي قَوْلِهِ: (يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ) : وَوَجَّهْنَاهَا هُنَاكَ.
وَأَمَّا: (إِلَّا أَنْ يُهْدَى) : فَهُوَ مِثْلُ قَوْلِهِ: (إِلَّا أَنْ يَصَّدَّقُوا) : وَقَدْ ذُكِرَ فِي النِّسَاءِ، وَلَهُ نَظَائِرُ قَدْ ذُكِرَتْ أَيْضًا.
(فَمَا لَكُمْ) : مُبْتَدَأٌ وَخَبَرٌ ; أَيْ أَيُّ شَيْءٍ لَكُمْ فِي الْإِشْرَاكِ.
وَ (كَيْفَ تَحْكُمُونَ) : مُسْتَأْنَفٌ ; أَيْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ بِأَنَّ لَهُ شَرِيكًا.
قَالَ تَعَالَى: (وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ (١٢))
قَوْلُهُ تَعَالَى: (لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا) : فِي مَوْضِعِ الْمَصْدَرِ ; أَيْ إِغْنَاءً.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

زائدة «بَعْدَ» ظرف زمان متعلق بالخبر المحذوف «الْحَقُّ» مضاف إليه «إِلَّا» أداة حصر «الضَّلالُ» مبتدأ مؤخر والجملة مستأنفة «فَأَنَّى» الفاء استئنافية وأنى اسم استفهام في محل نصب على الحال «تُصْرَفُونَ» مضارع مبني للمجهول مرفوع بثبوت النون والواو نائب فاعل والجملة مستأنفة.

[سورة يونس (١٠) : الآيات ٣٣ الى ٣٥]

كَذلِكَ حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ فَسَقُوا أَنَّهُمْ لا يُؤْمِنُونَ (٣٣) قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكائِكُمْ مَنْ يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ قُلِ اللَّهُ يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ (٣٤) قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكائِكُمْ مَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ قُلِ اللَّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ أَفَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلاَّ أَنْ يُهْدى فَما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ (٣٥)
«كَذلِكَ» الكاف حرف جر واسم إشارة في محل جر بالكاف متعلقان بصفة لمفعول مطلق محذوف «حَقَّتْ كَلِمَةُ» ماض وفاعله والتاء للتأنيث «رَبِّكَ» مضاف إليه والكاف مضاف إليه والجملة مستأنفة «عَلَى الَّذِينَ» اسم الموصول في محل جر متعلقان بحقت «فَسَقُوا» ماض وفاعله والجملة صلة «أَنَّهُمْ» أن واسمها وأن وما بعدها في محل جر بحرف جر محذوف أي بعد إيمانهم «لا يُؤْمِنُونَ» لا نافية ومضارع مرفوع بثبوت النون والواو نائب فاعل والجملة خبر «قُلْ» أمر وفاعله مستتر والجملة مستأنفة «هَلْ» حرف استفهام «مِنْ شُرَكائِكُمْ» متعلقان بخبر مقدم محذوف والكاف مضاف إليه «مِنْ» اسم موصول مبتدأ والجملة مقول القول «يَبْدَؤُا الْخَلْقَ» مضارع ومفعوله والفاعل مستتر والجملة صلة «ثُمَّ» عاطفة «يُعِيدُهُ» معطوف على يبدأ والهاء مفعوله «قُلْ» أمر فاعله مستتر والجملة مستأنفة «اللَّهُ» لفظ الجلالة مبتدأ والجملة مقول القول «يَبْدَؤُا» مضارع فاعله مستتر والجملة خبر «الْخَلْقَ» مفعول به «ثُمَّ يُعِيدُهُ» معطوف على ما سبق «فَأَنَّى» الفاء استئنافية وأنى اسم استفهام في محل نصب على الحال «تُؤْفَكُونَ» مضارع مبني للمجهول والواو نائب فاعل والجملة مستأنفة «قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكائِكُمْ مَنْ» سبق إعرابها قريبا «يَهْدِي» مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والفاعل مستتر «إِلَى الْحَقِّ» متعلقان بيهدي والجملة خبر من والكلام مقول القول «قُلْ» أمر فاعله مستتر والجملة مستأنفة «اللَّهُ» لفظ الجلالة مبتدأ والجملة مقول القول «يَهْدِي» مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل «لِلْحَقِّ» متعلقان بيهدي «أَفَمَنْ» الهمزة للاستفهام والفاء استئنافية ومن اسم موصول مبتدأ والجملة مستأنفة «يَهْدِي» مضارع فاعله مستتر «إِلَى الْحَقِّ» متعلقان بيهدي «أَحَقُّ» خبر من «أَنْ» حرف ناصب «يُتَّبَعَ» مضارع مبني للمجهول ونائب الفاعل مستتر والمصدر المؤول في محل جر بحرف جر محذوف «أم» عاطفة «مِنْ» اسم موصول مبتدأ «لا» نافية «يَهْدِي» مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والفاعل مستتر والجملة صلة «إِلَّا» أداة حصر «أَنْ» ناصبة «يَهْدِي» مضارع للمجهول منصوب بالفتحة المقدرة على الألف للتعذر ونائب الفاعل مستتر والمصدر المؤول من أن وما بعدها خبر لمبتدأ محذوف

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٣٤ - ﴿قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ قُلِ اللَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ﴾
الجار «من شركائكم» متعلق بخبر المبتدأ «من». جملة «قل» مستأنفة، وقوله «فأنى تؤفكون» : الفاء مستأنفة، «أنى» اسم استفهام حال، وجملة «فأنى تؤفكون» مستأنفة.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية