الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
إِنَّ حرف نصب ٱللَّهَ لفظ الجلالة اسم إن لَا حرف نفي خبر إن يَظْلِمُ فعل نفي ٱلنَّاسَ أل التعريف اسم مفعول به شَيْـًٔا اسم مفعول مطلق
وَلَٰكِنَّ حرف عطف حرف نصب ٱلنَّاسَ أل التعريف اسم اسم لكن أَنفُسَهُمْ اسم مفعول به ضمير مضاف إليه يَظْلِمُونَ فعل خبر لكن ضمير فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

إِنَّ

Indeed, inna

١

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

وَلَٰكِنَّ

but walākinna

٧
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَٰكِنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

يَظْلِمُونَ

wrong themselves. yaẓlimūna

١٠
يَظْلِمُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة يونس (١٠) : آية ٤٤]

إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئاً وَلكِنَّ النَّاسَ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (٤٤)
وَلكِنَّ النَّاسَ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ زعم جماعة من النحويين منهم الفراء أن العرب إذا قالت: ولكنّ بالواو آثروا التشديد وإذا حذفوا الواو آثروا التخفيف واعتلّ في ذلك الفراء «١» فقال: لأنها إذا كانت بغير واو أشبهت «بل» فخفّفوها ليكون ما بعدها كما بعد بل وإذا جاءوا بالواو خالفت «بل» فشدّدوها ونصبوا بها لأنها إن زيدت عليها لام وكاف وصيّرت حرفا واحدا وأنشد: [الطويل] ١٩٩-
ولكنّني من حبّها لكميد «٢»
فجاء باللام لأنها إنّ.

[سورة يونس (١٠) : آية ٤٥]

وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ كَأَنْ لَمْ يَلْبَثُوا إِلاَّ ساعَةً مِنَ النَّهارِ يَتَعارَفُونَ بَيْنَهُمْ قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقاءِ اللَّهِ وَما كانُوا مُهْتَدِينَ (٤٥)
كَأَنْ لَمْ يَلْبَثُوا بمعنى كأنّهم لم يلبثوا. يَتَعارَفُونَ في موضع نصب على الحال.
قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقاءِ اللَّهِ يجوز أن يكون هذا إخبارا من الله جلّ وعزّ بعد أن دلّ على البعث والنشور، ويجوز أن يكون المعنى يتعارفون بينهم يقولون هذا.

[سورة يونس (١٠) : آية ٤٦]

وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ اللَّهُ شَهِيدٌ عَلى ما يَفْعَلُونَ (٤٦)
وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ شرط. أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ عطف عليه. فَإِلَيْنا مَرْجِعُهُمْ جواب. ثُمَّ اللَّهُ شَهِيدٌ عطف جملة على جملة. قال الفراء «٣» : ولو قيل: «ثمّ الله شهيد» بمعنى هناك جاز.

[سورة يونس (١٠) : آية ٤٧]

وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَسُولٌ فَإِذا جاءَ رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ (٤٧)
وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَسُولٌ فَإِذا جاءَ رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُمْ يكون المعنى ولكلّ أمة رسول شاهد عليهم فإذا جاء رسولهم يوم القيامة قضي بينهم مثل فَكَيْفَ إِذا جِئْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ
(١) انظر معاني الفراء ١/ ٤٦٥.
(٢) الشاهد بلا نسبة في الأشباه والنظائر ٤/ ٣٨، والإنصاف ١/ ٢٠٩، وتخليص الشواهد ٣٥٧، والجنى الداني ١٣٢، ورصف المباني ٢٣٥، وسرّ صناعة الإعراب ١/ ٣٨٠، وشرح الأشموني ١/ ١٤١، وشرح شواهد المغني ٢/ ٦٠٥، وشرح ابن عقيل ١٨٤، وشرح المفصّل ٨/ ٦٢، وكتاب اللامات ١٥٨، ولسان العرب (لكن)، ومغني اللبيب ١/ ٢٣٣، والمقاصد النحوية ٢/ ٢٤٧، وهمع الهوامع ١/ ١٤٠، وهو بتمامه:
«يلومونني في حبّ ليلى عواذليولكنني من حبّها لعميد»
(٣) انظر معاني الفراء ١/ ٤٦٦.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَوْلُهُ تَعَالَى: (مَنْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ) : الْجَمْعُ مَحْمُولٌ عَلَى مَعْنَى (مَنْ)، وَالْإِفْرَادُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: (مَنْ يَنْظُرُ) مَحْمُولٌ عَلَى لَفْظِهَا.
قَالَ تَعَالَى: (إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا وَلَكِنَّ النَّاسَ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (٤٤)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (لَا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَفْعُولًا ; أَيْ لَا يَنْقُصُهُمْ شَيْئًا، وَأَنْ يَكُونَ فِي مَوْضِعِ الْمَصْدَرِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ كَأَنْ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا سَاعَةً مِنَ النَّهَارِ يَتَعَارَفُونَ بَيْنَهُمْ قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقَاءِ اللَّهِ وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ (٤٥)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (كَأَنْ لَمْ يَلْبَثُوا) : الْكَلَامُ كُلُّهُ فِي مَوْضِعِ الْحَالِ، وَالْعَامِلُ فِيهِ (يَحْشُرُهُمْ)، وَكَأَنْ هَاهُنَا مُخَفَّفَةٌ مِنَ الثَّقِيلَةِ وَاسْمُهَا مَحْذُوفٌ ; أَيْ كَأَنَّهُمْ.
وَ (سَاعَةً) : ظَرْفٌ لِيَلْبَثُوا، وَ (مِنَ النَّهَارِ) : نَعْتٌ لِسَاعَةٍ وَقِيلَ: «كَأَنْ لَمْ» صِفَةُ الْيَوْمِ، وَالْعَائِدُ مَحْذُوفٌ ; أَيْ لَمْ يَلْبَثُوا قَبْلَهُ. وَقِيلَ: هُوَ نَعْتٌ لِمَصْدَرٍ مَحْذُوفٍ ; أَيْ حَشْرًا كَأَنْ لَمْ يَلْبَثُوا قَبْلَهُ، وَالْعَامِلُ فِي «يَوْمٍ» اذْكُرْ.
(يَتَعَارَفُونَ) حَالٌ أُخْرَى، وَالْعَامِلُ فِيهَا «يَحْشُرُهُمْ» وَهِيَ حَالٌ مُقَدَّرَةٌ ; لِأَنَّ التَّعَارُفَ لَا يَكُونُ حَالَ الْحَشْرِ.
(قَدْ خَسِرَ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مُسْتَأْنَفًا ; وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ التَّقْدِيرُ: يَقُولُونَ: قَدْ خَسِرَ، وَالْمَحْذُوفُ حَالٌ مِنَ الضَّمِيرِ فِي يَتَعَارَفُونَ.
قَالَ تَعَالَى: (وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ اللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ (٤٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (ثُمَّ اللَّهُ شَهِيدٌ) : ثُمَّ هَاهُنَا غَيْرُ مُقْتَضِيَةٍ تَرْتِيبًا فِي الْمَعْنَى، وَإِنَّمَا رَتَّبَتِ الْأَخْبَارَ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ، كَقَوْلِكَ: زَيْدٌ عَالِمٌ، ثُمَّ هُوَ كَرِيمٌ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة يونس (١٠) : الآيات ٣٩ الى ٤١]

بَلْ كَذَّبُوا بِما لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ كَذلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الظَّالِمِينَ (٣٩) وَمِنْهُمْ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ لا يُؤْمِنُ بِهِ وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِالْمُفْسِدِينَ (٤٠) وَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقُلْ لِي عَمَلِي وَلَكُمْ عَمَلُكُمْ أَنْتُمْ بَرِيئُونَ مِمَّا أَعْمَلُ وَأَنَا بَرِيءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ (٤١)
«بَلْ» حرف إضراب وعطف «كَذَّبُوا» ماض وفاعله والجملة معطوفة «بِما» الباء جارة وما موصولية ومتعلقان بكذبوا «لَمْ» جازمة «يُحِيطُوا» مضارع مجزوم بحذف النون والواو فاعل والجملة صلة «بِعِلْمِهِ» متعلقان بيحيطوا «وَلَمَّا» الواو حالية ولما حرف جازم «يَأْتِهِمْ» مضارع مجزوم بحذف حرف العلة والهاء مفعول به «تَأْوِيلُهُ» فاعل والهاء مضاف إليه والجملة حالية «كَذلِكَ» الكاف جارة واسم الإشارة في محل جر متعلقان بصفة لمفعول مطلق محذوف «كَذَّبَ الَّذِينَ» ماض واسم موصول فاعل «مِنْ قَبْلِهِمْ» متعلقان بمحذوف صلة الموصول «فَانْظُرْ» الفاء عاطفة وأمر وفاعله مستتر «كَيْفَ» اسم استفهام في محل نصب خبر مقدم «كانَ عاقِبَةُ» كان واسمها «الظَّالِمِينَ» مضاف إليه مجرور بالياء لأنه جمع مذكر سالم والجملة مفعول به لانظر «وَمِنْهُمْ» الواو استئنافية الجار والمجرور متعلقان بخبر مقدم «مَنْ» اسم موصول مبتدأ والجملة مستأنفة «يُؤْمِنُ» مضارع فاعله مستتر «بِهِ» متعلقان بيؤمن والجملة صلة «وَمِنْهُمْ مَنْ لا يُؤْمِنُ بِهِ» إعرابها كسابقتها. «وَرَبُّكَ» الواو استئنافية ومبتدأ والكاف مضاف إليه «أَعْلَمُ» خبر والجملة مستأنفة «بِالْمُفْسِدِينَ» الباء حرف جر والمفسدين اسم مجرور ومتعلقان بأعلم «وَإِنْ» الواو استئنافية وإن شرطية «كَذَّبُوكَ» ماض وفاعله ومفعوله والجملة ابتدائية وهي فعل الشرط «فَقُلْ» الفاء رابطة للجواب وأمر فاعله مستتر والجملة في محل جزم جواب الشرط «لِي» متعلقان بالخبر المقدم المحذوف «عَمَلِي» مبتدأ مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم منع من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة والياء مضاف إليه والجملة مقول القول «وَلَكُمْ» الواو عاطفة ومتعلقان بالخبر المقدم المحذوف «عَمَلُكُمْ» مبتدأ مؤخر والكاف مضاف إليه والجملة معطوفة «أَنْتُمْ» مبتدأ «بَرِيئُونَ» خبر مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والجملة مستأنفة «مِمَّا» مؤلفة من حرف الجر من وما الموصولية ومتعلقان ببريئون «أَعْمَلُ» مضارع فاعله مستتر والجملة صلة «وَأَنَا بَرِيءٌ مِمَّا» معطوف على ما تقدم وإعرابه مثله «تَعْمَلُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة صلة.

[سورة يونس (١٠) : الآيات ٤٢ الى ٤٤]

وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ وَلَوْ كانُوا لا يَعْقِلُونَ (٤٢) وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْظُرُ إِلَيْكَ أَفَأَنْتَ تَهْدِي الْعُمْيَ وَلَوْ كانُوا لا يُبْصِرُونَ (٤٣) إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئاً وَلكِنَّ النَّاسَ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (٤٤)
«وَمِنْهُمْ» الواو استئنافية ومتعلقان بالخبر المقدم «مَنْ» اسم الموصول مبتدأ والجملة مستأنفة «يَسْتَمِعُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة صلة «إِلَيْكَ» متعلقان بيستمعون «أَفَأَنْتَ» الهمزة

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٤٤ - ﴿إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا وَلَكِنَّ النَّاسَ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾
«شيئًا» : نائب مفعول مطلق على معنى: لا يظلم ظلمًا قليلا أو كثيرًا، وجملة «ولكن الناس يظلمون» معطوفة على جملة «إن الله لا يظلم».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية