الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَلِكُلِّ حرف عطف حرف جر متعلق اسم مجرور أُمَّةٍ اسم مضاف إليه رَّسُولٌ اسم
فَإِذَا حرف استئناف ظرف زمان جَآءَ فعل شرط رَسُولُهُمْ اسم فاعل ضمير مضاف إليه قُضِىَ فعل جواب الشرط بَيْنَهُم ظرف مكان نائب فاعل ضمير مضاف إليه بِٱلْقِسْطِ حرف جر متعلق أل التعريف اسم مجرور وَهُمْ حرف عطف ضمير حال لَا حرف نفي خبر يُظْلَمُونَ فعل نفي ضمير نائب فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَلِكُلِّ

And for every walikulli

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لِ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
كُلِّ الأصل

اسم مجرور

مذكر

فَإِذَا

So when fa-idhā

٤
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
إِذَا الأصل

ظرف زمان

بِالْقِسْطِ

in justice, bil-qis'ṭi

٩
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
قِسْطِ الأصل

اسم مجرور

مذكر

وَهُمْ

and they wahum

١٠
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
هُمْ الأصل

ضمير منفصل

للغائبين

يُظْلَمُونَ

be wronged. yuẓ'lamūna

١٢
يُظْلَمُ الأصل

فعل مضارع مجزوم

مبني لما لم يُسمَّ فاعلُه للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

رَسُولٌ ۖ فَإِذَا لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة يونس (١٠) : آية ٤٤]

إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئاً وَلكِنَّ النَّاسَ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (٤٤)
وَلكِنَّ النَّاسَ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ زعم جماعة من النحويين منهم الفراء أن العرب إذا قالت: ولكنّ بالواو آثروا التشديد وإذا حذفوا الواو آثروا التخفيف واعتلّ في ذلك الفراء «١» فقال: لأنها إذا كانت بغير واو أشبهت «بل» فخفّفوها ليكون ما بعدها كما بعد بل وإذا جاءوا بالواو خالفت «بل» فشدّدوها ونصبوا بها لأنها إن زيدت عليها لام وكاف وصيّرت حرفا واحدا وأنشد: [الطويل] ١٩٩-
ولكنّني من حبّها لكميد «٢»
فجاء باللام لأنها إنّ.

[سورة يونس (١٠) : آية ٤٥]

وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ كَأَنْ لَمْ يَلْبَثُوا إِلاَّ ساعَةً مِنَ النَّهارِ يَتَعارَفُونَ بَيْنَهُمْ قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقاءِ اللَّهِ وَما كانُوا مُهْتَدِينَ (٤٥)
كَأَنْ لَمْ يَلْبَثُوا بمعنى كأنّهم لم يلبثوا. يَتَعارَفُونَ في موضع نصب على الحال.
قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقاءِ اللَّهِ يجوز أن يكون هذا إخبارا من الله جلّ وعزّ بعد أن دلّ على البعث والنشور، ويجوز أن يكون المعنى يتعارفون بينهم يقولون هذا.

[سورة يونس (١٠) : آية ٤٦]

وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ اللَّهُ شَهِيدٌ عَلى ما يَفْعَلُونَ (٤٦)
وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ شرط. أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ عطف عليه. فَإِلَيْنا مَرْجِعُهُمْ جواب. ثُمَّ اللَّهُ شَهِيدٌ عطف جملة على جملة. قال الفراء «٣» : ولو قيل: «ثمّ الله شهيد» بمعنى هناك جاز.

[سورة يونس (١٠) : آية ٤٧]

وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَسُولٌ فَإِذا جاءَ رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ (٤٧)
وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَسُولٌ فَإِذا جاءَ رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُمْ يكون المعنى ولكلّ أمة رسول شاهد عليهم فإذا جاء رسولهم يوم القيامة قضي بينهم مثل فَكَيْفَ إِذا جِئْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ
(١) انظر معاني الفراء ١/ ٤٦٥.
(٢) الشاهد بلا نسبة في الأشباه والنظائر ٤/ ٣٨، والإنصاف ١/ ٢٠٩، وتخليص الشواهد ٣٥٧، والجنى الداني ١٣٢، ورصف المباني ٢٣٥، وسرّ صناعة الإعراب ١/ ٣٨٠، وشرح الأشموني ١/ ١٤١، وشرح شواهد المغني ٢/ ٦٠٥، وشرح ابن عقيل ١٨٤، وشرح المفصّل ٨/ ٦٢، وكتاب اللامات ١٥٨، ولسان العرب (لكن)، ومغني اللبيب ١/ ٢٣٣، والمقاصد النحوية ٢/ ٢٤٧، وهمع الهوامع ١/ ١٤٠، وهو بتمامه:
«يلومونني في حبّ ليلى عواذليولكنني من حبّها لعميد»
(٣) انظر معاني الفراء ١/ ٤٦٦.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة يونس (١٠) : الآيات ٤٧ الى ٤٩]

وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَسُولٌ فَإِذا جاءَ رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ (٤٧) وَيَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (٤٨) قُلْ لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا وَلا نَفْعاً إِلاَّ ما شاءَ اللَّهُ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ إِذا جاءَ أَجَلُهُمْ فَلا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ (٤٩)
«وَلِكُلِّ» الواو استئنافية ومتعلقان بالخبر المقدم «أُمَّةٍ» مضاف إليه «رَسُولٌ» مبتدأ مؤخر والجملة مستأنفة «فَإِذا» الفاء عاطفة وإذا ظرف يتضمن معنى الشرط «جاءَ رَسُولُهُمْ» ماض وفاعله والهاء مضاف إليه والجملة مضاف إليه «قُضِيَ» ماض مبني للمجهول ونائب الفاعل مستتر والجملة لا محل لها لأنها جواب شرط غير جازم «بَيْنَهُمْ» ظرف مكان متعلق بقضي والهاء مضاف إليه «بِالْقِسْطِ» متعلقان بمحذوف حال «وَهُمْ» الواو حالية وهم مبتدأ والجملة حالية «لا» نافية «يُظْلَمُونَ» مضارع مبني للمجهول والواو نائب فاعل والجملة خبر «وَيَقُولُونَ» الواو استئنافية ومضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة مستأنفة «مَتى» اسم استفهام للزمان متعلق بخبر مقدم محذوف «هذَا» الها للتنبيه وذا اسم إشارة مبتدأ مؤخر والجملة مقول القول «الْوَعْدُ» بدل من اسم الإشارة «إِنْ» شرطية «كُنْتُمْ» كان واسمها والجملة ابتدائية «صادِقِينَ» خبر كنتم المنصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله «قُلْ» أمر فاعله مستتر والجملة مستأنفة «لا» نافية «أَمْلِكُ» مضارع فاعله مستتر والجملة مقول القول «لِنَفْسِي» متعلقان بأملك والياء مضاف إليه «ضَرًّا» مفعول به «وَلا نَفْعاً» معطوف على ضرا «إِلَّا» أداة استثناء «ما» اسم موصول في محل نصب مستثنى بإلا «شاءَ اللَّهُ» ماض ولفظ الجلالة فاعله والجملة صلة «لِكُلِّ» متعلقان بخبر مقدم محذوف «أُمَّةٍ» مضاف إليه «أَجَلٌ» مبتدأ مؤخر والجملة مستأنفة ف «إِذا» الفاء عاطفة وإذا ظرف يتضمن معنى الشرط «جاءَ أَجَلُهُمْ» ماض وفاعله والهاء مضاف إليه والجملة مضاف إليه «فَلا» الفاء واقعة في جواب إذا ولا نافية «يَسْتَأْخِرُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعل والجملة لا محل لها لأنها جواب شرط غير جازم «ساعَةً» ظرف زمان متعلق بيستأخرون «وَلا يَسْتَقْدِمُونَ» معطوف على يستأخرون.

[سورة يونس (١٠) : الآيات ٥٠ الى ٥٢]

قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَتاكُمْ عَذابُهُ بَياتاً أَوْ نَهاراً ماذا يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ الْمُجْرِمُونَ (٥٠) أَثُمَّ إِذا ما وَقَعَ آمَنْتُمْ بِهِ آلْآنَ وَقَدْ كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ (٥١) ثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذُوقُوا عَذابَ الْخُلْدِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلاَّ بِما كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ (٥٢)
«قُلْ» أمر فاعله مستتر والجملة مستأنفة «أَرَأَيْتُمْ» الهمزة للاستفهام وماض وفاعله والجملة مقول القول «إِنْ» شرطية «أَتاكُمْ» فعل ماض ومفعوله المقدم «عَذابُهُ» فاعله المؤخر والجملة ابتدائية والهاء مضاف إليه «بَياتاً» ظرف زمان متعلق بأتاكم «أَوْ نَهاراً» معطوف على بياتا «ماذا» ما اسم استفهام مبتدأ وذا اسم إشارة في محل رفع خبر والجملة جواب شرط لا محل لها من الإعراب لأنها لم تقترن بالفاء

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٤٧ - ﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَسُولٌ فَإِذَا جَاءَ رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ﴾
جملة الشرط معطوفة على المستأنفة «لكل أمة رسول»، جملة «وهم لا يظلمون» حالية من الهاء في «بينهم».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية